• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحفية هندية بارزة: طالبان جلبت تمييزها ضد النساء إلى نيودلهي

11 أكتوبر 2025، 21:30 غرينتش+1

انتقدت الصحافية الهندية المعروفة سوهسيني هايدار، مديرة الشؤون الخارجية في صحيفة "ذا هندو"، حكومة بلادها لاستضافتها وفد حركة طالبان، بعد أن مُنعت الصحفيات من حضور المؤتمر الصحفي لوزير خارجية طالبان في نيودلهي.

وقالت سوهسيني هايدار في منشور عبر منصة "إكس": "الهند باستضافتها طالبان، جلبت إلى أراضيها سياسات الحركة المعادية للنساء. هذا ليس دبلوماسية، بل خضوع".
وكان وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، زار مساء الجمعة 10 أكتوبر الجاري، سفارة أفغانستان في نيودلهي، حيث عقد مؤتمراً صحفياً مع عدد من وسائل الإعلام.
وذكرت تقارير هندية أن وسائل إعلام كبرى، بينها "إنديا توداي" و"تايمز ناو"، تلقت دعوات لتغطية المؤتمر، إلا أن عناصر الأمن في السفارة منعوا الصحفيات من الدخول.
ودعا عدد من الإعلاميين البارزين في الهند حكومة بلادهم إلى إدانة هذا التصرف، وكتب أحد كبار مراسلي شبكة "سي إن إن نيوز 18": "حين تُقصي طالبان النساء من مؤتمر صحفي في قلب نيودلهي، فإن صمت الحكومة الهندية أمر مقلق".

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

بوتين: هناك الكثير من المشاكل في أفغانستان

11 أكتوبر 2025، 10:00 غرينتش+1

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الجمعة 10 أكتوبر، في مؤتمر صحفي عقده في مدينة دوشنبه عاصمة طاجيكستان، إن حكومة طالبان في أفغانستان تبذل جهوداً لتهيئة الأوضاع الطبيعية في البلاد، لكن التحديات لا تزال قائمة.

وأكد بوتين في الوقت نفسه على ضرورة تعزيز الأمن على الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان، قائلاً: "يجب أن يكون هناك أمن مستقر على الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان".

وأشار الرئيس الروسي إلى أن قيادة طالبان نفسها تعترف بوجود مشاكل في أفغانستان، وذلك بعد اجتماعه الثنائي مع الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمان، وعقب انعقاد اجتماع روسيا-آسيا الوسطى في دوشنبه.

وأضاف بوتين خلال الاجتماع أن الجماعات الإرهابية ما زالت تستخدم الأراضي الأفغانية لنشر الأيديولوجيات المتطرفة وممارسة الأنشطة الإجرامية.

من جهته، اقترح الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيايف خلال الاجتماع أن تقوم روسيا ودول آسيا الوسطى بـاستشارات رفيعة المستوى حول ملف أفغانستان، مشيراً إلى أن جدول أعمال هذه الاجتماعات قد يشمل التعاون في مجال الأمن ومواجهة التهديدات المشتركة.

غارات جوية مجهولة تستهدف ولاية بكتيكا بالتزامن مع هجمات كابل

10 أكتوبر 2025، 19:00 غرينتش+1

تزامناً مع الغارات الجوية التي استهدفت العاصمة الأفغانية كابل، تعرّضت ولاية بكتيكا، شرق أفغانستان، لضربات جوية، بحسب ما أفادت به مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، موضحة أن الغارة وقعت منتصف الليل من يوم الجمعة، واستهدفت منطقة "مرغه بازار" في محافظة برمل بالولاية.

ولم تتضح بعد الجهة التي نفذت الهجوم، إلا أن باكستان سبق وأن شنّت في وقتٍ سابق غارات على عدد من المحافظات والمناطق شرقي أفغانستان.

وأشارت المصادر إلى أن القصف دمّر 29 متجراً في سوق "مرغه بازار"، فيما لم تُعرف بعد حصيلة الضحايا، كما لم تُصدر حركة طالبان أي تعليق على الحادث.

وكان المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد، أكد الليلة الماضية وقوع انفجار في كابل، وسط تقارير تفيد بأن طائرات مجهولة استهدفت سيارة تقلّ زعيم حركة طالبان باكستان نور ولي محسود.

وتزعم إسلام آباد أن قادة حركة طالبان باكستان والانفصاليين البلوش يقيمون داخل الأراضي الأفغانية، إذ سبق لمندوب باكستان الدائم لدى الأمم المتحدة أن قال إن نحو ستة آلاف من مقاتلي الحركة وقرابة عشرين جماعة متشددة أخرى ينتشرون في نحو 60 معسكراً داخل أفغانستان.

في المقابل، تنفي طالبان بشكل قاطع وجود أو نشاط أي جماعات إرهابية على الأراضي الأفغانية، وتؤكد أن بلادها "لن تكون مصدر تهديد لدول المنطقة أو للعالم".

هل ستتجاهل طالبان أول هجوم باكستاني على كابل في التاريخ؟

10 أكتوبر 2025، 18:00 غرينتش+1

أثار القصف الجوي الذي هزّ مساء الخميس العاصمة كابل وولاية بكتيكا ردود فعل واسعة في أفغانستان وباكستان، وهذه ليست المرة الأولى التي تخترق فيها المقاتلات الباكستانية الأجواء الأفغانية وتقصف أراضيها، لكن الهجوم على العاصمة يُعدّ سابقة في تاريخ البلدين.

حيث أفاد سكان في كابل عن سماع دوي انفجارين قويين، عند الساعة 9:50 مساءً بالتوقيت المحلي، تزامناً مع سماع أصوات طائرات حربية تحلّق في سماء المدينة.

في الوقت نفسه، قالت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن منطقة "مرغه بازار" في محافظة برمل بولاية بكتيكا شرق البلاد، تعرّضت لغارات جوية بعد منتصف الليل.

وكتب الناشط الأفغاني حبيب خان على منصة "إكس" أن "كابل تعرّضت للمرة الأولى في التاريخ لقصف من مقاتلات باكستانية، لكن حكومة طالبان العميلة لن تردّ على ذلك".

وقال حبيب خان في منشوره: "في الظروف العادية، كانت أي حكومة أفغانية شرعية ستردّ عسكرياً على مثل هذا العمل العدواني، لكن اليوم تُدار البلاد من قبل ممثلين عن باكستان، أي حركة طالبان، ما منح إسلام آباد حرية انتهاك السيادة الأفغانية من دون أي عواقب".

وألقى سياسيون أفغان باللوم مباشرة على باكستان، التي لم تعلن رسمياً مسؤوليتها حتى الآن، وقالت مصادر رسمية باكستانية لقناة "أفغانستان إنترناشيونال": "اطّلعنا على التقارير الإعلامية وتصريحات المسؤولين الأفغان بشأن الانفجارات في كابل، لكن ليس لدينا تفاصيل إضافية في الوقت الراهن".

ووصف عبد اللطيف بدرام، زعيم حزب المؤتمر الوطني الأفغاني، القصف بأنه "عدوان سافر"، مؤكداً في منشور على منصة "إكس" أن "هذا الهجوم يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي".

وجاء القصف بينما كان وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، في أول زيارة رسمية له إلى الهند، حيث التقى نظيره الهندي سوبراهمانيام جايشانكر، الذي أعلن رفع مستوى البعثة الهندية في كابل من "بعثة فنية" إلى "سفارة".

من جانبه، أكد المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، وقوع الانفجارات في كابل، مشيراً إلى أن "التحقيقات جارية لمعرفة التفاصيل".

وفي باكستان، أثارت الضربات أيضاً ردود فعل سياسية، حيث كتب وزير الإعلام السابق في حكومة إقليم بلوشستان، جان أتشكزي، على "إكس": "الهجوم على كابل حدث تاريخي يوجّه رسالة واضحة: على أفغانستان أن تبقى محايدة في الصراعات الإقليمية بين الهند وباكستان".

ورغم الغضب الشعبي والسياسي الواسع في أفغانستان، يرى محللون أن من غير المرجّح أن ترد طالبان عسكرياً على القصف، إذ لم يسبق لها أن واجهت هجمات باكستان السابقة برد مماثل، كما أن قدراتها العسكرية لا تسمح بمواجهة مباشرة مع الجيش الباكستاني.

وكان الجيش الباكستاني شنّ غارات على ولايتي ننغرهار وخوست، شرق أفغانستان، واكتفت وزارة الدفاع التابعة لطالبان بإدانة تلك الهجمات ووصفتها بأنها "وحشية وظالمة"، محذّرة من "عواقب"، لكن لم تتخذ أي إجراء أو رد.

وجاء في بيان الوزارة آنذاك: "أدت الغارات الجوية الباكستانية على الأراضي الأفغانية إلى مقتل مدنيين، بينهم نساء وأطفال، وهو عمل وحشي لن يفيد أي طرف"، وأضافت وزارة الدفاع في طالبان أن هذه الهجمات "تزيد من العداء بين شعبي البلدين وتزرع الكراهية المتبادلة".

مع ذلك، لم تُقدِم طالبان على أي ردّ عملي على تلك الغارات.

ويرى مراقبون أن القصف الجديد قد يزيد من توتر العلاقات بين طالبان وإسلام آباد، لكنه لن يتحول إلى مواجهة مفتوحة، إذ تتهم باكستان طالبان بإيواء قادة "حركة طالبان باكستان"، في حين تؤكد الأخيرة أنها "لن تمنعهم" ما لم تتلقَّ إنذاراً رسمياً من إسلام آباد.

وفي المقابل، حذّر سياسيون باكستانيون، من بينهم قياديون في حزب حركة إنصاف" بزعامة عمران خان، من أن تصعيد العمليات العسكرية سيؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن في ولايتي خيبر بختونخوا وبلوشستان، معتبرين أن "الحوار مع طالبان الأفغانية هو الحلّ الأفضل، لا القصف العسكري".

من كان الهدف في الغارات الجوية التي هزّت كابل؟

10 أكتوبر 2025، 17:00 غرينتش+1

هزّت انفجارات قوية، مساء الخميس، 9 أكتوبر، أنحاء العاصمة الأفغانية كابل، في وقت أفاد شهود بأنهم سمعوا بعد الانفجارات أصوات طائرات تحلق فوق المدينة، وقال سكان محليون إن دويّ الانفجارات كان عنيفاً إلى درجة سُمع في معظم أحياء العاصمة.

وأعلن المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد أن تحقيقات فورية بدأت لمعرفة تفاصيل الحادث.

ونقلت مصادر مطلعة لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن طائرات عسكرية نفّذت غارات على أهداف يُعتقد أنها تضم قادة حركة طالبان باكستان داخل كابل.

ولم تعلن أي جهة بعدُ مسؤوليتها عن الهجوم، غير أن باكستان توعدت سابقاً بملاحقة خصومها "في أي مكان يختبئون فيه".

ومن المقرر أن يعقد الجيش الباكستاني مؤتمراً صحفياً غداً للحديث عن الهجوم.

وقالت المصادر إن طائرتين شاركتا في العملية، بينما أعلنت حركة اتجاه أفغانستان الخضراء، التي يقودها نائب الرئيس الأفغاني الأسبق أمر الله صالح أن الغارات استهدفت زعيم حركة طالبان باكستان، نور ولي محسود.

وأكدت مصادر متعددة لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" وقوع الهجوم على قادة الحركة، لكن مصيرهم لا يزال مجهولاً حتى الآن.

وتتهم باكستان منذ فترة طويلة حركة طالبان الأفغانية بإيواء قادة حركة طالبان باكستان، ومن بينهم نور ولي محسود وحافظ غل بهادر، مشيرة إلى أنهم ينشطون داخل الأراضي الأفغانية.

وخلال العامين الماضيين شنّ الجيش الباكستاني عدة غارات شرق أفغانستان، خصوصاً في ولايات خوست وننغرهار وبكتيا، غير أن هذه هي المرة الأولى التي تُستهدف فيها قيادات الحركة في قلب العاصمة كابل.

ويُرجَّح أن تكون الغارات الأخيرة ردّاً مباشراً على تصاعد الهجمات التي أوقعت خسائر فادحة في صفوف القوات الباكستانية، إذ قُتل فجر الأربعاء 11 جندياً بينهم ضابطان في اشتباك مع مقاتلي طالبان باكستان، كما سقط عدد من القتلى في هجوم آخر الخميس في منطقة دره إسماعيل خان بإقليم خيبر بختونخوا، شمال غربي باكستان.

وخلال الأشهر الماضية، شهدت باكستان ارتفاعاً غير مسبوق في وتيرة العنف، حيث تستهدف هجمات شبه يومية القوات الأمنية، ولا سيما في خيبر بختونخوا وبلوشستان.

وتشير تقارير صادرة عن "معهد أبحاث السلم والأمن الباكستاني" و"مركز الدراسات الأمنية" إلى أن مستوى العنف خلال الربع الأول من عام 2025 يعادل تقريباً مجمل ما سُجّل خلال عام 2024.

وكانت حركة طالبان باكستان أنهت اتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة في عام 2022، ما أدى إلى عودة المواجهات واتساع نطاق العمليات المسلحة.

وحذّرت إسلام آباد مراراً من أنها ستضرب معاقل الحركة داخل أفغانستان إذا لم تمنع طالبان نشاطها هناك، مؤكدة أن الهجمات داخل أراضيها تُدار من الجانب الأفغاني.

وفي تصعيد لافت، قال وزير الدفاع الباكستاني خواجه آصف، في جلسة البرلمان الخميس، إن "صبر باكستان تجاه الإرهابيين وداعميهم قد نفد"، معلناً إرسال وفد رسمي إلى كابل الأسبوع المقبل "لوضع النقاط على الحروف" مع طالبان.

وتتهم باكستان طالبان الأفغانية بالتنسيق مع الهند في زعزعة أمنها الداخلي، وتصف حركة طالبان باكستان بأنها "خوارج تابعون للهند"، كما تعتبر الانفصاليين البلوش "أداة بيد نيودلهي".

في المقابل، تنفي طالبان الأفغانية أي علاقة لها بنشاط طالبان باكستان، ويؤكد وزير خارجيتها أميرخان متقي أن "أراضي أفغانستان لا تشكّل تهديداً لأيّ من دول الجوار"، وهو الموقف الذي كرره مؤخراً خلال مشاركته في مؤتمر "صيغة موسكو".

وتأتي الغارات بينما يشهد مسار العلاقات بين طالبان وإسلام آباد توتراً غير مسبوق، تزامناً مع تقارب واضح بين طالبان والهند.

ويجري وزير الخارجية في حكومة طالبان، أمير خان متقي، زيارة رسمية نادرة إلى نيودلهي، حيث من المقرر أن يلتقي كبار المسؤولين الهنود، بينهم وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي.

ويرى مراقبون أن الغارات الجوية في كابل تحمل رسالة سياسية موازية، في سياق الرد على زيارة متقي إلى الهند، مؤكدين أن هذا الهجوم يفتح فصلاً جديداً من المواجهة بين طالبان وباكستان، ويُظهر أن العاصمة الأفغانية نفسها لم تعد خارج مدى الطائرات الباكستانية.

الجيش الباكستاني يتهم الهند باستغلال الأراضي الأفغانية كقاعدة لعمليات ضد باكستان

10 أكتوبر 2025، 15:52 غرينتش+1

اتهم المتحدث باسم الجيش الباكستاني، أحمد شريف شودري، الهند باستخدام الأراضي الأفغانية كقاعدة لشنّ عمليات إرهابية ضد باكستان، مؤكداً أن "الإرهابيين في أفغانستان يتمتعون بملاذات آمنة ويملكون أسلحة متطورة".

وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة في مدينة بيشاور، إن "الهجمات الإرهابية داخل باكستان شهدت زيادة ملحوظة خلال العامين الماضيين"، مشيراً إلى أن "عدد المواطنين الأفغان الذين تورطوا في عمليات إرهابية داخل باكستان وقتلوا خلال عامي 2024 و2025 بلغ 161 شخصاً".

وأضاف أن "القوات الباكستانية قتلت أيضاً 135 مقاتلاً أجنبياً أثناء محاولتهم التسلل من الحدود الأفغانية إلى الأراضي الباكستانية"، لافتاً إلى أن "نحو 30 من منفذي الهجمات الانتحارية خلال العامين الماضيين كانوا يحملون الجنسية الأفغانية".

وأكد المتحدث العسكري أن هذه الأرقام تُظهر، على حدّ قوله، "كيف تستغل الهند الأراضي الأفغانية لشنّ عمليات إرهابية ضد باكستان"، مشدداً على أن الجيش الباكستاني "سيتخذ كل ما يلزم لحماية أمن المواطنين".

وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من الغارات الجوية التي استهدفت مساء الخميس العاصمة كابل ومنطقة "مرغه بازار" في مديرية برمل بولاية بكتيكا، حيث قال شودري إن "أي إجراء ضروري لأمن الشعب الباكستاني قد تم اتخاذه وسيتواصل اتخاذه"، من دون أن يعلّق على التقارير بشأن استهداف زعيم حركة طالبان باكستان نور ولي محسود.

وأشار إلى أن "الجيش الباكستاني طالب حركة طالبان الأفغانية مراراً بمنع الإرهابيين من شنّ هجمات ضد باكستان، لكن كابل لم تتخذ أي خطوة جادة"، مؤكداً أن "الأراضي الأفغانية تُستخدم قاعدةً لعمليات ضد باكستان، وقد قدمت إسلام آباد أدلة واضحة على ذلك لطالبان".

وأضاف شودري أن "الأسلحة التي خلّفتها الولايات المتحدة بعد انسحابها من أفغانستان باتت في أيدي حركة طالبان باكستان"، موضحاً أن "هذه الأسلحة التي تقدَّر قيمتها بأكثر من 7 مليارات دولار، صودرت من المتمردين خلال العمليات الأخيرة".

كما كشف أن "أكثر من 3 آلاف هجوم نُفّذ خلال الأشهر الثلاثة الماضية في إقليم خيبر بختونخوا وحده"، منتقداً ضعف أداء الحكومات المحلية في خيبر بختونخوا وبلوشستان، وهو ما ساهم، بحسب قوله، في تصاعد الهجمات.

وأكد المتحدث باسم الجيش الباكستاني تصريحه بالقول إن "الدائرة تضيق على داعمي الإرهاب ومسهّلي أنشطته"، داعياً إلى "إنهاء السياسات التي تؤوي الإرهابيين وتسليمهم إلى باكستان".