• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص

اندلاع اشتباكات عنيفة بين طالبان والجيش الباكستاني على الحدود المشتركة

12 أكتوبر 2025، 07:05 غرينتش+1

أعلنت حركة طالبان تنفيذ عملية عسكرية "انتقامية" ضد القوات الباكستانية في عدة نقاط على طول الحدود المشتركة بين البلدين، في تصعيد جديد للتوتر بين كابل وإسلام أباد.

وقالت وزارة الدفاع في حركة طالبان، في بيان لها، إن العملية انتهت عند منتصف الليل بالتوقيت المحلي، من دون الإشارة إلى حجم الخسائر.
وفي المقابل، لم يصدر الجيش الباكستاني أي تعليق رسمي حتى الآن، غير أن وسائل إعلام باكستانية نقلت عن مصادر أمنية أن القوات الباكستانية ردت بقوة مستخدمة الأسلحة الثقيلة والمدفعية والدبابات.

100%


وتأتي هذه المواجهات بعد يوم واحد فقط من اتهام طالبان لباكستان بانتهاك السيادة الأفغانية عبر تنفيذ غارات جوية داخل الأراضي الأفغانية، وتحديداً في ولاية بكتيكا الحدودية.
ووفقاً لمصادر أمنية تحدثت لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، قُتل جنديان باكستانيان على الأقل وأُصيب تسعة آخرون في منطقة كرّم بإقليم خیبر بختونخوا، نتيجة تبادل إطلاق النار مع مقاتلي طالبان.
من جانبها، ذكرت الإذاعة الرسمية الباكستانية أن المقاتلات والطائرات المسيّرة الباكستانية شنت غارات على مواقع تابعة لحركة طالبان الباكستانية وتنظيم داعش خراسان داخل الأراضي الأفغانية.
ونقلت الإذاعة عن مصادر أمنية أن قوات طالبان انسحبت من عدة مناطق بعد الغارات، بينما أكدت شبكة "جيو نيوز" أن الجيش الباكستاني ردّ على هجمات طالبان في ثماني ولايات حدودية بكل قوة، ما أدى إلى مقتل عشرات من مقاتلي طالبان وحركة طالبان الباكستانية.

100%


وأضافت المصادر أن القوات الباكستانية دمرت عدداً من قواعد طالبان وألحقت بها خسائر فادحة، مشيرة إلى أن مقاتلي طالبان تركوا جثث قتلاهم ومواقعهم عسكرية خلفهم وفرّوا من المنطقة عقب الضربات الباكستانية.
في المقابل، أكدت طالبان مقتل عدد من الجنود الباكستانيين، متوعدة بالرد على ما وصفته بـ"الاعتداءات المتكررة" على الأراضي الأفغانية.
ويأتي هذا التصعيد فيما تشهد العلاقات بين كابل وإسلام آباد توترات متزايدة على خلفية الاتهامات المتبادلة بشأن دعم الجماعات المسلحة الناشطة على جانبي الحدود.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

عُقد مؤتمر صحفي لوزير خارجية طالبان في نيودلهي على خلفية تمثال باميان

11 أكتوبر 2025، 11:00 غرينتش+1

شارك أمير خان متقي، وزير خارجية طالبان، في مؤتمر صحفي خلال زيارته إلى الهند في نيودلهي، حيث أجاب على أسئلة الصحفيين.

وأُقيم المؤتمر في قاعة ظهرت فيها صورة تمثال باميان، الذي دُمّر خلال الحكم الأول لطالبان عبر تفجيره بالألغام في مارس 2001 بأمر من ملا محمد عمر، زعيم الحركة آنذاك.

ونُشرت صورة متقي مع خلفية تمثال باميان على حساب أحد الصحفيين الهنود وعدد من وسائل الإعلام الأخرى، بينما نشر ضيا أحمد تكّل، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية لطالبان، الصور بطريقة اقتطعت جزءاً كبيراً من الخلفية بحيث لم يظهر التمثال كاملاً.

الصورة نُشرت على صفحة نائب المتحدث باسم وزارة خارجية طالبان على إكس
100%
الصورة نُشرت على صفحة نائب المتحدث باسم وزارة خارجية طالبان على إكس

يسعى طالبان في هذه المرحلة من حكمه إلى إظهار وجه أكثر مرونة فيما يتعلق بالآثار التاريخية قبل الإسلام، إلا أن منظمات الحفاظ على التراث ما زالت تحمل شكوكاً كبيرة تجاه سلوك الحركة غير المتوقع.

وأفادت وسائل الإعلام الهندية أن وزير خارجية طالبان أعلن في المؤتمر أنه لن يسمح بوجود قوات أجنبية في قاعدة باغرام.

وزير خارجية طالبان في نيودلهي: لن نقبل أبداً أي وجود عسكري أجنبي

11 أكتوبر 2025، 09:00 غرينتش+1

قال أمير خان متقي، وزير خارجية حكومة طالبان، في مؤتمر صحفي عقده في نيودلهي، إن وجود أي قوات أجنبية في أفغانستان أمر غير مقبول بالنسبة لحكومته، مؤكداً أن الشعب الأفغاني "لم يقبل ولن يقبل أبداً وجود قوات أجنبية على أراضيه".

وأضاف متقي خلال حديثه للصحفيين يوم الجمعة، 10 أكتوبر، أن "أفغانستان دولة حرة ومستقلة، وستبقى كذلك إلى الأبد"، مشدداً على أن أي دولة ترغب في إقامة علاقات مع كابول يمكنها القيام بذلك عبر البعثات الدبلوماسية والتعاون الاقتصادي، لا من خلال وجود عسكري أو "مهمات ذات غطاء عسكري".

تصريحات متقي جاءت بعد أيام من دعوة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى إعادة انتشار القوات الأميركية في قاعدة باغرام الاستراتيجية بولاية بروان الأفغانية، محذراً من أن رفض طالبان لهذا المقترح "قد يؤدي إلى عواقب وخيمة".

من جانبها، حذّرت دول عدة في المنطقة، من بينها روسيا والصين وإيران وباكستان، من أي محاولة أميركية لإعادة إنشاء قواعد عسكرية في أفغانستان، معتبرةً ذلك تهديداً للسلام والاستقرار الإقليميين.

وخلال الاجتماع الأخير لـ"صيغة موسكو"، أعلنت هذه الدول رفضها القاطع لأي وجود عسكري أميركي في أفغانستان أو في محيطها الإقليمي.

الهند ترفع مستوى بعثتها الدبلوماسية في كابل إلى سفارة كاملة

11 أكتوبر 2025، 08:00 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية الهندية أن نيودلهي قررت رفع مستوى بعثتها الدبلوماسية في العاصمة الأفغانية كابل إلى مستوى سفارة كاملة، في خطوة تعكس توجهاً جديداً نحو تعزيز العلاقات مع حكومة طالبان.

جاء الإعلان خلال لقاء وزير الخارجية الهندي سوبراهمانيام جايشنكر بنظيره في حكومة طالبان أمير خان متقي، الذي يزور الهند للمرة الأولى منذ تولي الحركة السلطة في أفغانستان.

ووصف جايشنكر زيارة متقي إلى نيودلهي بأنها "خطوة مهمة في تطوير العلاقات وتأكيد الصداقة الدائمة بين البلدين"، مؤكداً أن التزام الهند وطالبان المشترك بـ"النمو والازدهار" يواجه تحديات أمنية أبرزها الإرهاب العابر للحدود.

وقال الوزير الهندي في تصريحاته: "علينا أن ننسّق الجهود لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره"، مشيراً إلى اتصاله الهاتفي السابق بمتقي عقب الهجوم الدموي الذي وقع في منطقة بَهلَغام، حيث أعرب عن تقديره لتفهم طالبان لمخاوف الهند الأمنية.

وفي سياق التعاون الثنائي، أعلن جايشنكر عن إطلاق ستة مشاريع جديدة في أفغانستان، سيتم الكشف عن تفاصيلها عقب المفاوضات الجارية بين الجانبين. وأضاف أن المساعدات تشمل تبرع الهند بـ20 سيارة إسعاف للمستشفيات الأفغانية، خمسٌ منها ستُسلَّم شخصياً خلال زيارة متقي، إضافةً إلى شحنة غذائية من المقرر أن تصل إلى كابل يوم الجمعة.

كما أوضح أن الهند ستقدم أيضاً معدات طبية متطورة من بينها أجهزة تصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) وأجهزة الأشعة المقطعية (CT Scan)، إلى جانب استعداد نيودلهي للتعاون مع السلطات الأفغانية في مجال إدارة الموارد المائية.

وفي ختام تصريحاته، أشاد جايشنكر بـتطور لعبة الكريكيت في أفغانستان، مؤكداً أن بلاده ستواصل دعمها للمنتخب الوطني الأفغاني وتوسيع التعاون الرياضي بين البلدين.

وزير الخارجية السابق: باكستان وقعت في فخّ الوحش الذي صنعته بنفسها

10 أكتوبر 2025، 20:00 غرينتش+1

دان وزير الخارجية الأفغاني السابق، حنيف أتمر، الغارات الجوية التي شنّها الجيش الباكستاني على كابل وعدد من المناطق الأخرى، مساء أمس الخميس، معتبراً أنها "تجاوز سافر وانتهاك صارخ لسيادة أفغانستان".

وقال وزير الخارجية السابق في منشور على منصة "إكس" اليوم الجمعة، إن "أيّ هجوم مسلّح يشنّه الأجانب على قلب بلادنا، كابل، تحت أي ذريعة كانت، غير مقبول على الإطلاق، ويُعدّ عملاً عدائياً يتنافى كلياً مع الأعراف الدولية ويعرّض أرواح المدنيين الأبرياء للخطر".

ووصف حنيف أتمر هذه الهجمات بأنها "إشعالٌ للحرب"، مؤكداً أن "أيّ محاولة من قِبل أطراف داخلية أو خارجية لإرسال أو إيواء الجماعات الإرهابية داخل الأراضي الأفغانية تُشكّل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار البلاد، وستخلّف تبعات خطيرة على المستويين الإقليمي والدولي".

وأضاف أتمر أن "باكستان تحاول تصدير عدم الاستقرار إلى أفغانستان بأسلوب جديد، لكنها اليوم وقعت في فخّ الوحش الذي صنعته بنفسها".

ودعا حركة طالبان إلى عدم السماح بتحويل أفغانستان إلى ساحةٍ لجولةٍ جديدة من الحروب بالوكالة، مشدداً على أن استقرار البلاد رهنٌ بتغيير جذري في سياسات طالبان، وبالتزامها مكافحة الإرهاب وضمان حقوق جميع المواطنين، نساءً ورجالاً.

غارات جوية مجهولة تستهدف ولاية بكتيكا بالتزامن مع هجمات كابل

10 أكتوبر 2025، 19:00 غرينتش+1

تزامناً مع الغارات الجوية التي استهدفت العاصمة الأفغانية كابل، تعرّضت ولاية بكتيكا، شرق أفغانستان، لضربات جوية، بحسب ما أفادت به مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، موضحة أن الغارة وقعت منتصف الليل من يوم الجمعة، واستهدفت منطقة "مرغه بازار" في محافظة برمل بالولاية.

ولم تتضح بعد الجهة التي نفذت الهجوم، إلا أن باكستان سبق وأن شنّت في وقتٍ سابق غارات على عدد من المحافظات والمناطق شرقي أفغانستان.

وأشارت المصادر إلى أن القصف دمّر 29 متجراً في سوق "مرغه بازار"، فيما لم تُعرف بعد حصيلة الضحايا، كما لم تُصدر حركة طالبان أي تعليق على الحادث.

وكان المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد، أكد الليلة الماضية وقوع انفجار في كابل، وسط تقارير تفيد بأن طائرات مجهولة استهدفت سيارة تقلّ زعيم حركة طالبان باكستان نور ولي محسود.

وتزعم إسلام آباد أن قادة حركة طالبان باكستان والانفصاليين البلوش يقيمون داخل الأراضي الأفغانية، إذ سبق لمندوب باكستان الدائم لدى الأمم المتحدة أن قال إن نحو ستة آلاف من مقاتلي الحركة وقرابة عشرين جماعة متشددة أخرى ينتشرون في نحو 60 معسكراً داخل أفغانستان.

في المقابل، تنفي طالبان بشكل قاطع وجود أو نشاط أي جماعات إرهابية على الأراضي الأفغانية، وتؤكد أن بلادها "لن تكون مصدر تهديد لدول المنطقة أو للعالم".