وذكرت المصادر من ولاية هلمند أنها أرسلت صورًا وأسماء الضحايا إلى "أفغانستان إنترناشيونال"، مشيرةً إلى أن جميع القتلى من سكان لشكرجاه وهلمند.
وبحسب المصادر، حاولت القوات الباكستانية مبادلة جثث هؤلاء المدنيين بجثث جنديين باكستانيين قُتلا في المنطقة نفسها على يد مقاتلي حركة طالبان.
حتى الآن، لم تُصدر حركة طالبان ولا الحكومة الباكستانية أي تعليق بشأن مقتل هؤلاء المدنيين.
ويأتي هذا الحادث في خضم تصاعد التوتر بين إدارة طالبان وباكستان.
وكان خط ديورند قد شهد مؤخرًا اشتباكات عنيفة بين مقاتلي طالبان وحرس الحدود الباكستانيين، ووصفت هذه الاشتباكات بأنها "أعنف" تبادل لإطلاق النار بين الجانبين خلال السنوات الأربع الماضية.
وبدأت المواجهات، التي وصفتها طالبان بأنها "هجوم انتقامي"، مساء السبت، حيث أعلنت الحركة أنها نفّذت "هجمات انتقامية" ضد القوات الباكستانية على طول خط ديورند، ردًا على الغارات الجوية التي شنّها الجيش الباكستاني الأسبوع الماضي على كابول وولاية پكتيكا.
وأكد ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، مقتل تسعة من مقاتلي الحركة حتى الآن.
من جهتها، أعلنت باكستان مقتل 23 من جنودها في الاشتباكات مع طالبان، وأضافت أنها قتلت 200 من عناصر طالبان والمقاتلين المرتبطين بها.
بينما ادعى المتحدث باسم طالبان أن عدد القتلى في صفوف الجيش الباكستاني بلغ 58 جنديًا.