• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المحللة الهندية: باكستان سقطت في حفرة أمنية في أفغانستان

14 أكتوبر 2025، 12:30 غرينتش+1

اعترف خواجه آصف، وزير الدفاع الباكستاني، يوم الاثنين بأن حركة طالبان ليست جماعة وكيلة يمكن الوثوق بها، رغم أن إسلام آباد هي التي أنشأتها ورعتها.

وفي ضوء هذه التصريحات، ترى نينا شرما، الباحثة في أحد المراكز البحثية في نيودلهي، أن باكستان لم تحقق "عمقها الاستراتيجي" من خلال دعم طالبان، بل تحوّلت الحركة إلى مشكلة أمنية لهذا البلد.

وقد اندلعت الاشتباكات الحدودية بالتزامن مع زيارة أمير خان متقي، وزير خارجية طالبان، إلى الهند. وكانت باكستان دائمًا قلقة من العلاقات المتنامية بين أفغانستان والهند، سواء في عهد حامد كرزاي وأشرف غني، أو الآن بعد سيطرة طالبان على الحكم.

سعى الاستراتيجيون الباكستانيون إلى ضمان بقاء أفغانستان خالية من النفوذ الهندي حتى تظل حدودهم الغربية آمنة، لكن إسلام آباد تعتقد اليوم أن طالبان تدعم جماعات مسلحة استخدمتها الهند مرارًا لزعزعة الاستقرار داخل باكستان. بمعنى آخر، ما كان يُعرف بـ"العمق الاستراتيجي" تحوّل إلى ثغرة أمنية.

وفي مقال نشرته يوم الاثنين في صحيفة آسيا تايمز، كتبت شرما، الباحثة في مركز السياسات والحوكمة في نيودلهي، أن باكستان فشلت في تأمين حدودها وأراضيها رغم دعمها لطالبان. ووفقًا لإحصاءات "مركز الدراسات والبحوث الأمنية في باكستان"، فقد قُتل نحو 2,414 شخصًا خلال الربع الأول من عام 2025، وهو رقم يقارب إجمالي عدد القتلى في عام 2024 (2,546 قتيلًا).

كما تُظهر بيانات مشروع بيانات النزاعات المسلحة (ACLED) أن باكستان شهدت خلال العام الماضي ما لا يقل عن 600 هجوم أو اشتباك بين حركة طالبان الباكستانية (TTP) وقوات الأمن. وتؤكد إسلام آباد أن دعم طالبان الأفغانية لهذه الجماعات ساهم في تصاعد الهجمات العنيفة.

وأشارت شرما إلى أنه "على مدى العقدين الماضيين، سعى الجيش الباكستاني إلى إيجاد نفوذ في كابول لتقليص تأثير الهند والحفاظ على هدوء الحدود، لكن حتى سيطرة طالبان عام 2021 لم تحقق أيًّا من هذه الأهداف."

وتضيف أن طالبان الآن تحاول تقليص اعتمادها على باكستان وإظهار نفسها كقوة مستقلة، ولهذا السبب توسّع علاقاتها مع الهند، بينما تعجز إسلام آباد عن منع هذا التقارب.

وترى الباحثة أن الغارات الجوية الباكستانية على أفغانستان وتشديد العمليات ضد طالبان الباكستانية لن يقللا من وتيرة العنف في المناطق الحدودية وولاية خيبر بختونخوا، لأن حركة طالبان الباكستانية ترد على هذه الهجمات، بينما ترفض طالبان الأفغانية معالجة مشكلة الملاذات الآمنة لهذه الجماعة بطلب من إسلام آباد.

وقالت شرما: "من الناحية الاستراتيجية، فإن العمق الذي كانت باكستان تبحث عنه ذات يوم أصبح اليوم أشبه بحفرة أمنية تمتص الموارد وتصدر المخاطر."

وتتوقع الباحثة أن باكستان لن تلجأ إلى هجوم بري واسع داخل الأراضي الأفغانية للقضاء على معاقل المسلحين، لكنها ستواصل القصف المدفعي والهجمات الجوية الدقيقة، وستحاول الضغط على طالبان عبر قنوات دبلوماسية باستخدام الصين وقطر.

ومع ذلك، لا ترغب طالبان في إعطاء الانطباع بأنها تخضع للضغوط الباكستانية، إذ ترى أن الصدام مع باكستان يعزز شرعيتها ومكانتها الوطنية في ظل أزمتها السياسية والاقتصادية العميقة.

وتخلص شرما إلى أن طالبان لم تعد مستعدة للعمل كقوة وكيلة كما كانت قبل سقوط كابل، وأنه على باكستان أن تركز على تأمين حدودها وتعزيز تدابيرها الأمنية والاستخباراتية لمنع هجمات الجماعات المسلحة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

إغلاق المعابر الحدودية يشلّ حركة التجارة والعبور بين أفغانستان وباكستان

14 أكتوبر 2025، 12:12 غرينتش+1
إغلاق المعابر الحدودية يشلّ حركة التجارة والعبور بين أفغانستان وباكستان
100%

توقفت حركة التجارة والعبور بين أفغانستان وباكستان لليوم الثالث على التوالي، بسبب استمرار إغلاق المعابر الحدودية بين البلدين، ما أدى إلى شلل شبه كامل في التبادل التجاري وتعطّل تنقّل المسافرين.

وقالت مصادر محلية إن مئات الشاحنات المخصصة لنقل البضائع ما زالت متوقفة في المناطق الحدودية، خصوصاً في منطقة "لندي كوتل"، فيما توقفت حركة آلاف المسافرين بين الجانبين.

وشملت عمليات الإغلاق معابر "تورخم، وتشمن في سبين بولدك، وأنغور أده، وغلام خان، وخارلاتشي"، وذلك إثر التوترات الحدودية الأخيرة بين حركة طالبان والقوات الباكستانية.

ويُعد معبر "تورخم" أحد أهم الممرات التجارية بين البلدين، وقد أدى إغلاقه إلى توقف كامل للعمليات التجارية، وتسبّب بخسائر فادحة للتجار.

وأكدت مصادر في مدينة "تشمن" أن السلطات الباكستانية سمحت فقط للأفغان العالقين داخل أراضيها بالعودة عبر معبر "سبين بولدك"، بينما ما زالت الأنشطة التجارية والنقل معلّقة بالكامل.

وهذه ليست المرة الأولى التي تُغلق فيها المعابر بين البلدين بسبب التوترات الحدودية، ففي فبراير الماضي، أدى الخلاف حول أعمال بناء قرب الخط الحدودي إلى إغلاق معبر تورخم، كما شهدت اشتباكات عنيفة بين الجانبين أسفرت عن إصابة ستة جنود ومدنيّين، وإلحاق أضرار بعدة منازل ومسجد، وذلك في مارس الماضي.

وانتهت الأزمة السابقة بوساطة من مجالس قبلية محلية قبلية، وأعلنت باكستان آنذاك أنها لن تعيد فتح المعابر إلا في حال التزام أفغانستان بالبروتوكولات الحدودية، بما في ذلك شرط التنسيق المسبق لأي أعمال بناء جديدة قرب الحدود.

ووفقاً لمسؤولين جمركيين في معبر تورخم، تسبّب الإغلاق الحالي بخسائر يومية تُقدّر بـ1.5 مليون دولار في الصادرات، وتعليق واردات بقيمة 545 مليون روبية باكستانية.

يُذكر أن إغلاق المعابر في مارس الماضي استمر 27 يوماً، وألحق أضراراً بالغة بالتجار وشركات النقل في كلا البلدين.

القوات الباكستانية وطالبان تتبادلان إطلاق النار مجدداً في قندهار

14 أكتوبر 2025، 10:52 غرينتش+1
القوات الباكستانية وطالبان تتبادلان إطلاق النار مجدداً في قندهار
100%

أفادت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن قوات حركة طالبان اشتبكت مجدداً مع حرس الحدود الباكستاني، اليوم الثلاثاء، في منطقة شورابك بولاية قندهار، جنوب أفغانستان.

وأضافت مصادر محلية بأن الطرفين استخدما الأسلحة الخفيفة والثقيلة خلال الاشتباكات، دون ورود معلومات حتى الآن عن الخسائر المحتملة.

ولم تُدلِ حركة طالبان ولا الحكومة الباكستانية بأي تعليق رسمي حتى الآن حول الاشتباكات الأخيرة.

الجدير بالذكر أن هذه الاشتباكات تأتي بعد أيام من مواجهات مسلحة عنيفة بين طالبان والقوات الباكستانية في عدد من المناطق على طول خط ديورند الحدودي، التي اندلعت إثر الغارات الجوية التي شنّها الجيش الباكستاني على العاصمة الأفغانية كابل وولاية بكتيكا شرق أفغانستان، يوم الخميس الماضي.

وأعلنت طالبان الرد على الغارات الباكستانية بعملية عسكرية من ثماني مناطق حدودية استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والثقيلة، يوم السبت الماضي، وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحي، فيما أغلقت باكستان المعابر الرئيسية والثانوية مع أفغانستان.

وزير الدفاع الباكستاني: التطورات الأخيرة توجب ضرورة عودة اللاجئين الأفغان إلى بلادهم

14 أكتوبر 2025، 08:30 غرينتش+1
وزير الدفاع الباكستاني: التطورات الأخيرة توجب ضرورة عودة اللاجئين الأفغان إلى بلادهم
100%

قال وزير الدفاع الباكستاني خواجه محمد آصف إن "التطورات الأخيرة المتعلقة بأفغانستان تعني أن اللاجئين الأفغان الذين أقاموا في بلادنا طوال الخمسين عاماً الماضية يجب أن يعودوا إلى وطنهم".

وأضاف أن اللاجئين الأفغان يسيطرون على قطاعات متعددة من الاقتصاد الباكستاني "من الأفران والنقل والمقاولات إلى مافيا الشاحنات والبناء وغيرها"، واصفاً هذه القطاعات بأنها "العمود الفقري للاقتصاد الباكستاني الذي بات في أيدي الأفغان".
وشدّد خواجه آصف على أن "الحدود بين باكستان وأفغانستان يجب أن تكون كما هي الحدود في بقية دول العالم، ولا يحقّ لأحد عبورها كما يشاء".


تصريحات وزير الدفاع الباكستاني جاءت بعد ساعات من هجمات شنّها مقاتلو حركة طالبان على القوات الباكستانية في عدد من المناطق الجبلية على امتداد خط ديورند.
وكان المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، قد أعلن في مؤتمر صحافي مقتل 58 جندياً باكستانياً في "هجوم انتقامي"، فيما أكدت إسلام آباد مقتل 23 من جنودها، وقالت إنها قتلت "200 من مقاتلي طالبان والعناصر الإرهابية المرتبطة بهم".
ووصفت طالبان الهجوم بأنه "ردّ انتقامي على انتهاك المجال الجوي الأفغاني"، بعد أن اتهمت في وقت سابق باكستان بشنّ غارات داخل أجواء كابل.
في المقابل، قال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إن الهجمات الأفغانية كانت "دون سبب" واستهدفت مدنيين، محذّراً من أن بلاده ستردّ على كل هجوم صغير بقوة أكبر.

متقي في الهند: تعليم الفتيات "معلّق حتى إشعار آخر".. وصحفيات هنديات يتهمنه بالكذب

13 أكتوبر 2025، 16:16 غرينتش+1
متقي في الهند: تعليم الفتيات "معلّق حتى إشعار آخر".. وصحفيات هنديات يتهمنه بالكذب
100%

قال وزير خارجية حركة طالبان، أمير خان متقي، إنّ تعليم الفتيات في أفغانستان لما فوق الصف السادس "معلّق حتى إشعار آخر"، وأوضح، في مؤتمر صحفي عقده في نيودلهي، أنّ نحو عشرة ملايين تلميذ يدرسون حالياً في أفغانستان، بينهم ما يقارب مليونين وثمانمائة ألف فتاة.

وأضاف وزير خارجية طالبان أنه ناقش خلال زيارته إلى مدرسة "دار العلوم ديوبند" الدينية، إمكانية تبادل الخبرات العلمية بين أفغانستان والمدرسة، المعروفة بتأثر قيادات طالبان بها دينياً.

ومنذ عودة طالبان إلى الحكم في أغسطس 2021، تواصل الحركة حظر تعليم الفتيات فوق المرحلة الابتدائية رغم الضغوط الدولية المكثفة.

لكن تصريحات وزير خارجية طالبان أثارت موجة انتقادات واسعة في الأوساط الإعلامية الهندية، وقالت الصحفية الهندية سميتا شارما، التي حضرت المؤتمر، إنّ إجابات وزير خارجية طالبان عن وضع النساء في أفغانستان "لم تكن صحيحة"، ووصفت حديثه عن المساواة بين الجنسين بأنه "كذب صريح".

أما سوهاتسيني حيدر، رئيسة تحرير صحيفة "ذا هندو"، فأكدت أنها لم تشهد من قبل مؤتمراً تُطرح فيه أسئلة متكررة على مسؤول من طالبان حول أوضاع النساء، مشيرة إلى أنّ ردود متقي كانت "غامضة وبعيدة عن الواقع"، وأنّ ادعاءه بتمكّن ربع النساء من التعليم "لا يمتّ إلى الحقيقة بصلة".

كما قالت الصحفية نايانيما باسو إنّ الحكومة الهندية لا تعترف بطالبان رسمياً، "لكن استضافة وفدها في نيودلهي تبعث برسائل مقلقة إلى النساء الأفغانيات والعالم".

وأضافت أنّ تصريحات أمير خان متقي عن تعليم النساء كانت "صادمة"، مضيفة: "يبدو أنهم يظنون أننا لا نعرف ما يجري في أفغانستان".

يُذكر أن سفارة طالبان في نيودلهي منعت الصحفيات الهنديات من حضور المؤتمر الأول يوم الجمعة الماضي، ما أثار احتجاجات واسعة بين الإعلاميين والسياسيين، ودفع وزارة الخارجية الهندية إلى مطالبة وفد طالبان بعقد مؤتمر ثانٍ يسمح فيه للصحفيات بالمشاركة.

واستجابةً لتلك الانتقادات، عقد أمير خان متقي مؤتمراً صحفياً جديداً الأحد، شاركت فيه صحفيات هنديات، وواجه خلاله موجة جديدة من الأسئلة حول حرمان النساء الأفغانيات من التعليم والحقوق الأساسية.

باكستان تغلق معابرها الحدودية مع أفغانستان بعد اشتباكات مع طالبان

13 أكتوبر 2025، 14:42 غرينتش+1
باكستان تغلق معابرها الحدودية مع أفغانستان بعد اشتباكات مع طالبان
100%

أغلقت باكستان، الأحد، معبري تورخم وتشمن الحدوديين مع أفغانستان، إلى جانب ثلاثة معابر فرعية أخرى في خرلاتشي وأنغور أده وغلام خان، عقب اشتباكات عنيفة مع حركة طالبان على طول الشريط الحدودي بين البلدين.

وقالت السلطات الباكستانية إن قوات طالبان فتحت النيران، مساء السبت، على نقاط حدودية تابعة لحرس الحدود الباكستاني، مشيرةً إلى أن الهجوم جاء رداً على الغارات الجوية التي شنّها الجيش الباكستاني في وقت سابق من الأسبوع داخل الأراضي الأفغانية.

وأضافت أن الجيش ردّ بقصف مدفعي واستخدام أسلحة ثقيلة، ما أدى إلى تدمير عدد من المواقع الحدودية التابعة لطالبان.

وأكدت مصادر أمنية استمرار الاشتباكات حتى صباح الأحد، بينما لا تزال عمليات إطلاق النار المتقطعة متواصلة في منطقة كُرّم الباكستانية.

وأفاد سكان محليون بأن الحركة عبر المعابر توقفت بالكامل، فيما لم تُصدر طالبان حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن إغلاق الحدود.

وقال المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، الأحد، إن "لا وجود لأي تهديد في أي جزء من أراضي أفغانستان".

وتتشارك أفغانستان وباكستان حدوداً بطول نحو 2600 كيلومتر، وغالباً ما تشهد توترات واشتباكات متكررة.

وتتّهم إسلام آباد حركة طالبان بالسماح لمقاتلين ينتمون إلى حركة طالبان باكستان باستخدام الأراضي الأفغانية لشنّ هجمات ضدها، وهو ما تنفيه طالبان الأفغانية.

وكانت مصادر أمنية باكستانية قالت إن الغارات الجوية التي شنّها الجيش، الخميس الماضي، في كابل، استهدفت زعيم "حركة طالبان باكستان"، وهي حركة تسعى إلى إقامة نظام إسلامي متشدّد في باكستان، وتربطها علاقات وثيقة بطالبان الأفغانية.