• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

انتقادات متزايدة ضد طالبان بسبب سرية اتفاقية الهدنة مع باكستان

22 أكتوبر 2025، 12:00 غرينتش+1

أثارت إدارة طالبان موجة من الانتقادات بعد رفضها نشر نص اتفاقية الهدنة مع باكستان، حيث اتهمها منتقدون بـ«السرية والتغطية على المعلومات».

وقال فريد حميدي، النائب العام الأفغاني السابق، إن طالبان أخفت بنود الاتفاقية عن الشعب وأعضاء الحركة، معتبرًا ذلك مخالفًا للمبادئ الدولية المتعلقة بالشفافية والمساءلة.

وجاءت هذه الانتقادات بعد تصريحات خواجه آصف، وزير الدفاع في طالبان، بأن محتوى الاتفاقية الموقعة في الدوحة سري، مؤكداً التزام طالبان بمنع الهجمات التي تشنها الميليشيات الباكستانية من أراضي أفغانستان.

وأضافت طالبان عبر متحدث باسمها بعد توقيع الاتفاقية أنها غير موافقة على وجود الميليشيات الأجنبية، بما في ذلك حركة طالبان الباكستانية، على أراضيها، وأن الحكومة لن تسمح بأي هجوم على دول الجوار.

وحذر حميدي من أن الاتفاقيات السرية تجعل طالبان تهرب من الشفافية والمساءلة، مشيراً إلى أن الشعب له الحق في معرفة «ما الثمن الذي دفعه طالبان مقابل وطنهم». وأكد وزير الدفاع الباكستاني أن نص الاتفاقية قصير ويقتصر على منع الهجمات على باكستان وقبول اللاجئين الأفغان.

ومن جانبه، رفض مسؤولو طالبان تقديم تفاصيل حول المفاوضات وبنود الاتفاق مع الوفد الباكستاني، واكتفى وزير الدفاع بالقول إن الطرفين اتفقا على خفض التوتر على الحدود، وستُجرى مناقشات إضافية حول آلية التنفيذ في اجتماع لاحق في تركيا.

وفي ردود فعل متباينة، قال امر الله صالح، نائب الرئيس السابق، إن طالبان أصبحت «عُرضة لضغوط باكستان» ويجب أن تختار بين مقاتلة حركة طالبان الباكستانية أو الحفاظ على تحالفها معها.

من جهته، اعتبر حنيف اتمر، وزير الخارجية السابق، أن الاتفاقية تمثل «خطوة إيجابية» لتجنب نزيف الدم في المناطق الحدودية، لكنه شدد على ضرورة اطلاع الشعب على تفاصيل الاتفاقية وخطوات المفاوضات القادمة.

وأبدى داوود ناجي، رئيس اللجنة السياسية لجبهة تحرير أفغانستان، قلقه من سرية قرارات طالبان المستمرة، قائلاً إن الحركة «قد ضحت بالبلاد لصالح الإرهابيين».

كما حذر الجنرال عبد الملك شمس، زعيم حزب الحرية، من أن الاتفاقيات السرية السابقة مع الولايات المتحدة أدت إلى كارثة، محذراً من أن اتفاق طالبان الحالي مع باكستان قد يسبب تداعيات كارثية جديدة، مؤكداً أن طالبان ليست ممثلة للشعب ولا تقدّر حقه في المعرفة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

اتفاقية بين منظمتين إسلاميتين لتقديم المساعدات لضحايا الزلزال في أفغانستان

22 أكتوبر 2025، 11:00 غرينتش+1

وقّع صندوق التضامن الإسلامي ومكتب منظمة التعاون الإسلامي في أفغانستان يوم الثلاثاء اتفاقية في العاصمة كابل، بهدف تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من الزلزال في شرق أفغانستان.

وأفاد بيان صادر عن منظمة التعاون الإسلامي أن الاتفاقية وُقعت بين محمد بن سليمان آباالخيل، المدير التنفيذي لصندوق التضامن الإسلامي، ومحمد سعيد العايش، رئيس مكتب المنظمة في أفغانستان، في 21 أكتوبر.

ولم يتضمن البيان تفاصيل مالية دقيقة بشأن حجم أو نوع المساعدات، مكتفياً بالإشارة إلى أن الصندوق سيعمل بالتنسيق مع الهلال الأحمر الأفغاني لتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين، دون الإفصاح عن المبالغ المخصصة في الاتفاقية.

ووصفت المنظمة هذه الخطوة بأنها جزء من التزاماتها الإنسانية ومسؤوليتها تجاه الشعوب المسلمة.

ويُشير تقرير للأمم المتحدة إلى أن الزلازل الأخيرة في شرق أفغانستان، وخصوصاً في ولاية كونر، أثرت على أكثر من نصف مليون شخص، مع تحذير المنظمات الدولية من التأخير في تقديم المساعدات قبل حلول فصل الشتاء.

وفي الوقت نفسه، أفادت السلطات التابعة لطالبان بأن أكثر من 6,700 منزل قد تدمر، ولا تزال العائلات المتضررة تعيش تحت الخيم.

سفير بولندا السابق في الهند: طالبان تستخدم التوترات الإقليمية لتعزيز شرعيتها

22 أكتوبر 2025، 10:00 غرينتش+1

اعتبر آدام بوراكوفسكي، السفير البولندي السابق في الهند، أن حركة طالبان تسعى للاستفادة من التوترات الإقليمية لكسب أقصى قدر من الشرعية الدولية، مشيراً إلى أن تفاعل الهند المتزايد مع الحركة قد يغيّر ميزان القوى الإقليمي لصالح طالبان.

وكتب بوراكوفسكي في موقع Defense24 أن طالبان تدرك جيداً أن الشرعية السياسية في البيئة متعددة الأقطاب الحالية تُكتسب عبر العلاقات الإقليمية. وأضاف أن الهند، رغم عدم اعترافها رسمياً بطالبان حتى الآن، أظهرت من خلال رفع مستوى تمثيلها الدبلوماسي إلى سفارة رغبتها في تحسين العلاقات مع إدارة الحركة بطريقة عملية.

وأوضح الدبلوماسي السابق أن طالبان تعتبر التقارب مع الهند ليس مجرد انتصار دبلوماسي، بل وسيلة لتعزيز مكانتها داخلياً وإقليمياً، مشيراً إلى استقبال الهند الواسع لوزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، وسمح له بزيارة مدرسة ديوبندية، كعلامات على تعميق التقارب بين نيودلهي وطالبان.

وأكد بوراكوفسكي أن طالبان تعتبر هذا التفاعل فرصة للخروج من العزلة الدولية وتعزيز مكانتها الإقليمية، مشيراً إلى أن تصاعد التوتر بين نيودلهي وإسلام آباد، إلى جانب سقوط حكومة الهند في بنغلادش والاضطرابات في نيبال، دفع حكومة مودي لإعادة النظر في حساباتها الإقليمية.

وأضاف أن الهند لطالما سعت إلى استخدام أفغانستان كعامل موازن ضد باكستان، ويبدو أن هذا المنطق يوجّه سياساتها الحالية تجاه طالبان.

وأشار السفير البولندي إلى أن البيئة الجيوسياسية المتغيرة تمثل فرصة وأداة ضغط لطالبان، حيث أصبحت الحركة مستعدة للتفاوض مع الفاعلين الدوليين مقابل الحصول على شرعية دولية، خصوصاً في عالم يُدار بشكل متزايد عبر الدبلوماسية القائمة على المصالح والمعاملات.

وأشار بوراكوفسكي إلى أن الاعتراف المحتمل بطالبان من قبل الهند سيكون أكثر أهمية بالنسبة للحركة من الاعتراف الروسي، نظراً لأن نيودلهي تتمتع بعلاقات نشطة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، في حين أن روسيا تقريباً معزولة عن الغرب.

قطر تعيّن سفيراً فوق العادة لها في أفغانستان

22 أكتوبر 2025، 08:00 غرينتش+1

أعلن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، تعيين مردف القاشوطی في منصب السفير فوق العادة ومفوض السلطة المطلقة لدولة قطر لدى أفغانستان.

وكان القاشوطی يشغل منصب قائم بالأعمال في سفارة قطر في كابل خلال السنوات الثلاث الماضية، خلفاً للسفير السابق سعيد بن مبارك الخيّارين، الذي أنهى مهمته مؤخراً.

وذكر بيان رسمي صادر عن وكالة الأنباء القطرية أن قرار الأمير ساري المفعول منذ تاريخ صدوره وسيتم نشره أيضاً في الجريدة الرسمية للدولة.

وتتمتع قطر بعلاقات وثيقة مع حركة طالبان، حيث تلعب دوراً رئيسياً كوسيط بين الحركة والعالم في العديد من القضايا، بما في ذلك تحرير عدد من الرهائن الأميركيين والغربيين.

ويأتي تعيين القاشوطی في هذا المنصب الجديد في إطار استمرار الدور الوسيط والفاعل لقطر في الشؤون الأفغانية.

قلق الأمم المتحدة إزاء تفاقم موجة الجفاف في أفغانستان

22 أكتوبر 2025، 06:00 غرينتش+1

حذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة من أن معدلات هطول الأمطار في جميع أنحاء أفغانستان هذا العام كانت أقل من المتوسط.

وأشار المكتب إلى التحذيرات الصادرة في المناطق الشمالية، والشمال الشرقية، والوسطى، والغربية من البلاد، مؤكداً أن الوضع الحالي مقلق ويشبه حالة الجفاف التي شهدتها البلاد عام 2018.

في عام 2018، نزح حوالي 300 ألف شخص داخلياً بسبب الجفاف، وواجه 3.6 مليون شخص مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة (أوتشا) في تقرير جديد نُشر يوم الثلاثاء، 21 أكتوبر، إنه مع الزلزال المميت في شرق أفغانستان، وعودة ملايين اللاجئين الأفغان من الدول المجاورة، وتفاقم الجفاف ونقص التمويل، تواجه أفغانستان أزمات متعددة.

وأضاف المكتب أن نحو نصف سكان أفغانستان بحاجة إلى المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة، مشيراً إلى أن النساء والفتيات محرومات من التعليم والعمل والحياة العامة؛ ولذلك شدد المكتب على أن المساعدات الإنسانية تظل شريان الحياة للنساء والفتيات الأفغانيات.

وأشار المكتب إلى أن العائدين يدخلون إلى بلد يعاني ليس فقط من الفقر وضعف الخدمات، بل يواجه أيضاً حالة جفاف متزايدة.

وفي وقت سابق، حذّرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة من تداعيات الجفاف في أفغانستان، مؤكدة أن هذه الظاهرة دمّرت المحاصيل الزراعية وسبل العيش في المناطق الريفية.

ومؤخراً، دعا إندريكا راتوات، منسق الشؤون الإنسانية في أفغانستان، المجتمع الدولي إلى دعم الشركاء الإنسانيين في أفغانستان وتوفير الموارد الحيوية لهم.

مسؤول إيراني: في حال اندلاع حرب لاستعادة باغرام.. إما أميركا أو طالبان

22 أكتوبر 2025، 03:20 غرينتش+1

قال الرئيس السابق للجنة الأمن القومي بمجلس النواب الإيراني، إنّ الولايات المتحدة ستسعى لاستعادة قاعدة باغرام إما عبر التفاوض أو بالقوة، محذّراً من أنه في حال تحول الأمر إلى صراع مسلح فـ«لن يبقى في الميدان سوى أحد الطرفين: أميركا أو طالبان».

وفي تصريحات له يوم الثلاثاء، أشار فلاحت‌بيشه إلى رفض حركة طالبان عودة القوات الأمريكية إلى قاعدة باغرام، موضحاً أنّ "طالبان نظام أيديولوجي بالكامل، وقد جعلت من الانتصار على أمريكا محوراً أساسياً في سياستها الخارجية".

وأضاف المسؤول الإيراني السابق أنّ استعادة باغرام من قبل الولايات المتحدة ستكون ضربة أيديولوجية قاسية لطالبان، مشيراً إلى أنّه إذا تم ذلك عبر التفاوض، فسيُنظر إلى طالبان على أنها "تعمل كقوة بالوكالة لصالح أمريكا في أفغانستان".

وحذّر فلاحت‌بيشه من أنّ هذا السيناريو سيحوّل طالبان إلى تهديد جدي لجميع دول المنطقة، مؤكداً أنّ واشنطن في المرحلة الأولى ستحاول الحصول على القاعدة عبر المفاوضات، وإذا فشلت، فستسعى إلى تعميق الانقسام بين جناح شبكة حقاني والجناح السياسي داخل طالبان.

وأوضح أنّ تعميق هذا الانقسام يشكّل "أداة فعّالة في يد الولايات المتحدة"، مضيفاً أنّ واشنطن قد تتجه نحو الخيار العسكري إذا لم تنجح المفاوضات.

ويرى فلاحت‌بيشه أنّ اللجوء إلى العمل العسكري سيحدث فقط إذا تمكّنت أمريكا من خلق بيئة إقليمية مشبعة بالأجواء الحربية، بحيث لا يعترض أي طرف على سيطرتها على قاعدة باغرام.

كما اعتبر أنّ الوجود الأمريكي المحتمل في قاعدة باغرام سيمثّل تهديداً مباشراً لإيران وروسيا والصين، موضحاً أنّ القاعدة في حال أعيد تشغيلها تحت سيطرة واشنطن ستضع المنطقة الشرقية من إيران تحت المراقبة الأمريكية المباشرة.