• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نائب وزير الخارجية الإيراني يبحث مع طالبان التعاون القضائي والقنصلي

27 أكتوبر 2025، 08:10 غرينتش+0آخر تحديث: 17:26 غرينتش+0

أعلنت سفارة إيران في كابل أن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، وصل إلى العاصمة الأفغانية والتقى برئيس مكتب متابعة وتنفيذ الأوامر القضائية في حركة طالبان، شمس الدين شريعتي.

وبحسب بيان السفارة، بحث الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون في القضايا القانونية والقضائية بين البلدين

وذكرت السفارة في بيان أن الطرفين توصلا إلى تفاهم بشأن “ضمان الحقوق القنصلية للسجناء الإيرانيين” في أفغانستان، كما اتفقا على التعاون في ملفي نقل المحكومين وتسليم المطلوبين.

ولم تُقدّم السفارة الإيرانية حتى الآن تفاصيل إضافية عن هذه التفاهمات.

وكان غريب آبادي وصل إلى كابل أمس الأحد، في زيارة رسمية تهدف إلى إجراء محادثات مع مسؤولي طالبان حول “التعاون الحدودي والمائي والقضائي”، بحسب بيان السفارة.

يُذكر أنه صرّح في يوليو الماضي بأن “نحو 95٪ من السجناء الأجانب في إيران هم من الأفغان”، مؤكداً أن بلاده تتابع إجراءات نقلهم إلى وطنهم بموجب الاتفاقيات الثنائية.

وفي أغسطس الماضي، أعلنت طالبان أن نحو أربعة آلاف سجين أفغاني أُفرج عنهم من السجون الإيرانية وأُعيدوا إلى بلادهم، مشيرة إلى أنها تسعى لإطلاق سراح من تبقّى من السجناء الأفغان في إيران.

ورغم أن طهران لا تعترف رسمياً بحركة طالبان، فإنها تحافظ على علاقات سياسية واقتصادية وثيقة معها.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

حاكم كاليفورنيا يرغب في الترشح للانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة

27 أكتوبر 2025، 07:30 غرينتش+0

قال غافين نيوسوم، حاكم ولاية كاليفورنيا الديمقراطي، في مقابلة تلفزيونية حول احتمال ترشحه للانتخابات الرئاسية لعام 2028: "إذا قلت لا، فسأكون كاذبًا."

وأوضح هذا السياسي الأميركي البارز أنه سيتخذ قراره النهائي بعد انتخابات الكونغرس النصفية في العام المقبل.

وأكد نيوسوم في حديثه لشبكة CBS أنه يدرس بالفعل احتمال ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنه يُعدّ حاليًا من أبرز معارضي الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

وقال المسؤول الأميركي: "لو أنكرت احتمال ترشحي، فسأكذب، ولا أستطيع أن أفعل ذلك."

وأضاف حاكم كاليفورنيا الديمقراطي: "من يدري؟ أنا متحمس لمعرفة من سيترشح في عام 2028 ومن سيواجه تلك اللحظة. هذا سؤال يخص الشعب الأميركي."

ووفقًا للتقارير، فقد حظي نيوسوم مؤخرًا بدعم عدد من كبار أعضاء الحزب الديمقراطي لترشحه في الانتخابات الرئاسية، كما وضع ولاية كاليفورنيا في طليعة الجهود الديمقراطية لإعادة رسم خريطة الدوائر الانتخابية للكونغرس، في مواجهة التحركات المشابهة في الولايات الجمهورية.

وكان نيوسوم قد عارض بشدة قرار دونالد ترامب السابق بإرسال قوات من الحرس الوطني إلى مدينة لوس أنجلوس، وهو موقف أثار جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية الأميركية.

وينص الدستور الأميركي على أن الشخص لا يمكنه الترشح للرئاسة لأكثر من فترتين. ومع ذلك، صرّح دونالد ترامب، الذي يقضي حاليًا فترته الثانية، سابقًا قائلاً: "هناك احتمالات لحدوث ذلك."

وفي الوقت نفسه، قالت كاميلا هاريس، نائبة الرئيس جو بايدن والمنافسة السابقة لترامب، في مقابلة مع شبكة BBC البريطانية، إنها قد تترشح مرة أخرى للرئاسة، مضيفة: "من المحتمل أن أصبح رئيسة يومًا ما، وأنا واثقة من أن امرأة ستدخل البيت الأبيض في المستقبل."

رئيس مشروع "تابي": تركمانستان ستبدأ تزويد أفغانستان بالغاز عام 2027

27 أكتوبر 2025، 06:30 غرينتش+0

أعلن محمد مراد أمانوف، رئيس مشروع خط أنابيب الغاز "تابي" في تركمانستان، أن بلاده تعتزم بدء تزويد أفغانستان بالغاز في مطلع عام 2027. وقال إن الهدف هو استكمال الأعمال الإنشائية لخط الأنابيب في أفغانستان بحلول نهاية العام المقبل.

وأوضح أن استكمال الجزء المتعلق بأفغانستان من المشروع سيفتح الطريق أمام بدء تصدير الغاز التركماني إلى هذا البلد.

كما أشار إلى إحراز تقدم في المفاوضات مع باكستان بشأن إبرام الاتفاقات الرئيسية اللازمة لتنفيذ مشروع "تابي".

وقال رئيس المشروع: "نحن نسعى لضمان مشاركة باكستان في إبرام الاتفاقات الأساسية التي تحمي الاستثمارات المستقبلية وتوفر الطمأنينة للمستثمرين والمؤسسات المالية، بما في ذلك الهيئات الحكومية ووكالات نقل الغاز والاتفاقات الأخرى المطلوبة".

وأضاف أمانوف أن المفاوضات شارفت على الانتهاء وأن أكثر من 90% من العمل قد أُنجز.

تم تصميم خط أنابيب الغاز تركمانستان–أفغانستان–باكستان–الهند لنقل 33 مليار متر مكعب من الغاز سنويًا من حقل "غالكينِش" في تركمانستان. وقد أكملت تركمانستان الجزء الخاص بها، وأصبح جاهزًا للتشغيل في عام 2024.

وفي سبتمبر 2024، بدأ بناء الجزء الذي يبلغ طوله 153 كيلومترًا بين سرحد آباد وهرات داخل الأراضي الأفغانية.

وفي 21 أكتوبر من هذا العام، أطلق قربانقلي بردي محمدوف، الزعيم الوطني لشعب تركمانستان، بشكل رمزي المرحلة الجديدة من بناء القسم الأفغاني من خط أنابيب "تابي".

تصدير 1.5 مليار متر مكعب من الغاز إلى أفغانستان

وفي الوقت نفسه، أعلن مكسات باباييف، رئيس شركة الغاز الحكومية "تركمن غاز"، أن صادرات الغاز من تركمانستان إلى أفغانستان عبر خط أنابيب "تابي" ستبلغ في مرحلتها الأولى 500 مليون متر مكعب، لترتفع تدريجيًا إلى 1.5 مليار متر مكعب سنويًا.

وقال في مؤتمر صحفي في عشق آباد: "وفقًا للعقد المبرم مع شركة الغاز الأفغانية، تم تحديد حجم الصادرات في السنوات الأولى بـ 500 مليون متر مكعب سنويًا".

وأضاف أن "تسليم كميات إضافية تصل إلى 1.5 مليار متر مكعب سنويًا مدرج ضمن الخطة المستقبلية".

وأعلن مكتب النائب الاقتصادي لحكومة طالبان يوم الاثنين، 20 أكتوبر، أن قربانقلي بردي محمدوف، زعيم تركمانستان، زار أفغانستان لمتابعة سير تنفيذ مشروع "تابي"، مؤكدًا أن المشروع يُعد من أولويات بلاده الرئيسية، وشدد على ضرورة استكماله في الموعد المحدد.

مصادر باكستانية: حجج طالبان في مفاوضات إسطنبول "غير منطقية"

27 أكتوبر 2025، 05:17 غرينتش+0

قالت مصادر أمنية لوسائل إعلام باكستانية إن وفد التفاوض الباكستاني يرى أن حجج حركة طالبان في محادثات إسطنبول "غير منطقية وبعيدة عن الواقع الميداني".

وقد سلّمت طالبان وفدَ باكستان مسودتها الأولى في المحادثات الخاصة بإنهاء الاشتباكات الحدودية بين الجانبين.

وأكدت هذه المسودة على "عدم انتهاك الأراضي والأجواء الأفغانية" وعلى ضرورة منع استخدام الأراضي الباكستانية من قبل معارضي طالبان، في إشارة إلى تنظيم "داعش".

وتدّعي طالبان أن الحكومة الباكستانية أنشأت قواعد لتنظيم داعش داخل أراضيها وتستخدمها ضد الحركة.

بدأت محادثات السلام بين طالبان وباكستان في 19 أكتوبر في الدوحة عاصمة قطر، وبعد الاتفاق على وقفٍ فوريٍ لإطلاق النار، بدأت الجولة الثانية من هذه المحادثات يوم السبت 25 أكتوبر في إسطنبول وما زالت مستمرة.

وذكرت وسائل إعلام باكستانية نقلاً عن مصادر أمنية أن موقف إسلام آباد النهائي قُدّم لطالبان في اليوم الثاني من هذه المحادثات، وطُلب من إدارة الحركة اتخاذ "إجراءات ملموسة وحاسمة" لـ"استئصال الإرهاب".

ونقلت قناة "جيو نيوز" عن هذه المصادر قولها إن طالبان تبدو وكأنها تسعى لأجندة مختلفة "لا تصب في مصلحة استقرار أفغانستان أو باكستان أو المنطقة بأسرها". وأضافت أن التقدم في المفاوضات يعتمد على موقف طالبان من العملية التفاوضية.

ولم توضح هذه المصادر أي جزء من خطة طالبان اعتبره الوفد الباكستاني غير منطقي أو غير واقعي.

وكانت إدارة طالبان قد طلبت سابقاً من إسلام آباد التفاوض مع حركة "تحريك طالبان باكستان" (TTP)، ووصفت مطالب هذه الحركة، التي تصنفها باكستان والولايات المتحدة كمنظمة إرهابية، بأنها "منطقية". غير أن إسلام آباد ما زالت ترفض التفاوض مع TTP وتؤكد أنها ستتعامل مع هذا التهديد من خلال الضغط العسكري، بما في ذلك الضغط على إدارة طالبان في أفغانستان.

وقدّمت باكستان في اليوم الأول من هذه المفاوضات خطةً لمكافحة الإرهاب ومنع هجمات المسلحين القادمين من الأراضي الأفغانية إلى وفد طالبان، في حين أن الحركة نفت مراراً وجود مسلحين باكستانيين داخل أفغانستان أو قيامهم بشن هجمات على باكستان.

نيلا إبراهيمي.. الفتاة الأفغانية بين قادة الشباب لعام 2025 في الأمم المتحدة

26 أكتوبر 2025، 05:30 غرينتش+0

اختارت الأمم المتحدة نيلا إبراهيمي، الفتاة الأفغانية المراهقة، ضمن قائمة 17 قائدًا شابًا لعام 2025 للعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وكانت إبراهيمي قد حصلت العام الماضي على جائزة السلام الدولية للأطفال، وقالت إنها ستتعاون مع الأمم المتحدة خلال العامين المقبلين لإيصال صوت الفتيات الأفغانيات إلى العالم.

وأعلن مكتب الشباب في الأمم المتحدة يوم الجمعة، الثاني من عقرب، عن قائمة قادة الشباب لهذا العام، مشيرًا إلى أن هؤلاء تم اختيارهم من بين أكثر من 33 ألف طلب مقدمة من أكثر من 150 دولة حول العالم.

وجاء في بيان المنظمة أن هؤلاء القادة الشباب ينشطون في مختلف أقسام الأمم المتحدة، ويبلغ عمرهم بين 16 و33 عامًا، ويشملون مؤسسين، ونشطاء اجتماعيين، وصانعي سلام، ورواد أعمال.

وأكدت الأمم المتحدة أن هؤلاء القادة يشاركون في جهود التنمية المستدامة في مجالات متنوعة، منها المساواة بين الجنسين، حقوق الإنسان، التغيرات المناخية، والسلام والأمن.

ونشرت نيلا إبراهيمي في حسابها على منصة إنستغرام أنها ستتعاون مع الأمم المتحدة وشركائها لتعزيز أهداف التنمية المستدامة، مضيفة أنها تسعى لإيصال صوت الفتيات الأفغانيات إلى العالم، من خلال السرد القصصي، التعاون مع المؤسسات الدولية، والمبادرات الاجتماعية لتمكين النساء والفتيات.

وتشير الأمم المتحدة إلى أن نيلا إبراهيمي ناشطة في مجال تعليم الفتيات، وهي مؤسِسة ورئيسة منظمة "قصتها". وكانت قد فازت العام الماضي بجائزة السلام الدولية للأطفال من بين 165 مرشحًا من 47 دولة حول العالم.

الأمم المتحدة: النساء الرياديات في أفغانستان محرومات من القروض الرسمية

26 أكتوبر 2025، 05:00 غرينتش+0

أفاد برنامج الأمم المتحدة للتنمية بأن أقل من 10٪ من الشركات الصغيرة في أفغانستان تتمكن من الحصول على قروض رسمية، مع حرمان النساء الرياديات من هذه الخدمات.

وبفضل ضمان مالي بقيمة مليون دولار من البرنامج، تمكنت أكثر من 7 آلاف شركة، بينها نحو ألفين مملوكة للنساء، من الحصول على قروض رسمية.

ويتيح هذا الضمان، الذي تبلغ قيمته مليون دولار، إمكانية الحصول على حوالي 20 مليون دولار كقروض لـ 7 آلاف و500 شركة صغيرة في جميع أنحاء أفغانستان، منها 2 ألف و255 شركة نسائية.

ويأتي هذا البرنامج إلى جانب تعزيز النشاط الاقتصادي وخلق 16 ألف وظيفة جديدة، منها نحو 5 آلاف وظيفة مخصصة للنساء.

وأكدت "آزیتا"، صاحبة شركة لتصدير الفواكه المجففة، أنها حصلت قبل نحو ثمانية أشهر على قرض بقيمة 500 ألف أفغاني. وقالت: "استخدمت هذا المال لشراء فواكه مجففة قمت بمعالجتها وتصديرها إلى إيران". وأضافت: "يعمل في الورشة الآن 10 نساء، كما يشارك زوجي في العمل، وارتفعت مبيعاتي من نحو 70 ألف أفغاني إلى أكثر من 200 ألف أفغاني".

كما قالت "فاطمه صاحب"، صاحبة صيدلية في هرات، إنها حصلت على قرض بقيمة 300 ألف أفغاني لشراء الأدوية بالجملة وشراء آلات خياطة لأختها لبدء مشروع خياطة في المدينة. وأضافت: "قبل القرض، كان دخلنا الشهري لا يتجاوز 3 آلاف أفغاني، وبعد الحصول على القرض، تمكنا من تطوير أعمالنا وتحسن وضعنا الاقتصادي بشكل ملموس".

وأشار برنامج الأمم المتحدة للتنمية إلى أن هذا البرنامج الجديد لضمان الائتمان جاء لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وخلق فرص عمل جديدة، مع إضفاء بارقة أمل للنساء الرياديات في ظل اقتصاد هش وزيادة المخاطر المعيشية في أفغانستان.

ويهدف برنامج "ضمان الائتمان" إلى تشجيع البنوك على منح القروض للشركات الصغيرة، حيث يقوم البرنامج بتعويض جزء من خسائر البنوك في حال عدم قدرة الشركات المستفيدة على سداد القروض.