• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الدفاع الباكستاني: وفد طالبان في إسطنبول غير مؤهل وتحت تأثير الهند

29 أكتوبر 2025، 09:30 غرينتش+0

اتهم خواجة آصف، وزير الدفاع الباكستاني، وفد حركة طالبان المشارك في مفاوضات إسطنبول بأنه «فاقد للشرعية والقدرة على اتخاذ القرار»، مدعياً أن «السلطة الحقيقية في كابل بيد عناصر تحوّلوا إلى قوة بالوكالة لصالح الهند».

وجاءت تصريحات آصف في مقابلة مع قناة «جيو نيوز» بعد فشل جولة المفاوضات الأخيرة بشأن إنهاء الاشتباكات على الشريط الحدّي بين أفغانستان وباكستان، حيث حمّل طرفي المفاوضات بعضهما مسؤولية عرقلة المباحثات.

وحذر آصف رداً على تهديدات صدرت عن مسؤولين في طالبان قائلاً: «إذا تجرأ أحد ونظر إلى إسلام آباد، سنقطع عينه»، في لغة أمنية حادة تعكس تصاعد التوتر بين الجانبين.

من جانبها، ردّت حركة طالبان بتهديدات هجومية؛ حيث هددت وزارة داخلية الحركة بردّ «عسكري عبرة» على باكستان، فيما توعّد متحدث باسمها بأن الحركة ستعلّم باكستان «دروساً سبق أن أعطتها لأمريكا وروسيا وإنجلترا».

وفي تطور موازٍ، حذّر نبي عمري، نائب وزير الداخلية لدى طالبان، من محاولات يُزعم أنها تسعى لفرض حرب على الحركة، مؤكداً استعداد طالبان لمواجهة أي «دولة معتدية» دون الإشارة صراحة إلى باكستان.

وشرح آصف تفاصيل تعثّر المفاوضات بالقول إنّ المساعي للتوصل إلى اتفاق كانت تتقدّم ثم تتوقف «بعد اتصالات تردّ من كابل»، مضيفاً أنّ تكرار هذا السيناريو حدث «خمس أو ست مرات»، ما أدى إلى إفشال تفاهمات كانت قريبة من التحقق.

وأعرب وزير الدفاع الباكستاني عن تعاطفه مع المفاوضين الأفغان، لكنه شدد على أن «صانعي القرار الحقيقيين ليسوا في إسطنبول ولا في صفوف الوفد»، متهماً نيودلهي بالتأثير المباشر على مسار المفاوضات.

واسترعى آصف الانتباه بخرق لشرعية إدارة طالبان، قائلاً: «طالبان لا تسيطر على كامل أفغانستان؛ فكيف يمكن الوثوق بضمانات تقدمها مجموعة بلا شرعية؟»

واختتم بتأكيد ضرورة محاسبة ومعاقبة كلّ من دعم طالبان في الماضي، سواء داخل باكستان أو خارجها، ونفى أي احتمال للدخول في حوار أو تفاهم مع «تحریک طالبان پاکستان»، معتبراً أن أي مفاوضات من هذا النوع «مستحيلة».

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

روايت متناقضة بين سفير طالبان ورئيس الاستخبارات الباكستانية

28 أكتوبر 2025، 18:50 غرينتش+0

قال الجنرال إحسان الحق، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الباكستانية، إن ما أورده عبد السلام ضعيف، سفير طالبان السابق في إسلام آباد، بشأن تسليمه إلى الولايات المتحدة من قبل باكستان بعد سقوط نظام طالبان، هو "ادعاء كاذب ومضلل".

وأضاف أن عبد السلام ضعيف أُلقي القبض عليه داخل الأراضي الأفغانية.

وذكرت صحيفة “باكستان تريبيون” أن إحسان الحق قال خلال ندوة في إسلام آباد إن السلطات الباكستانية طلبت من سفير طالبان مغادرة البلاد عقب انهيار حكم طالبان عام 2001، لكنه رفض ذلك.

وأوضح أنه نُقل في نهاية المطاف إلى معبر تورخم الحدودي، وهناك أُلقي القبض عليه بعد دخوله الأراضي الأفغانية، ثم سُلّم إلى القوات الأميركية.

وكان عبد السلام ضعيف، الذي أمضى سنوات عدة في معتقل غوانتانامو، قد ذكر في كتابه “حياتي مع طالبان” أنه سُلّم مباشرة من قبل الاستخبارات الباكستانية إلى الأميركيين، وهو ما وصفه إحسان الحق بأنه “تحريف للتاريخ”.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التصريحات أعادت الجدل حول الدور الذي لعبته إسلام آباد في السنوات الأولى من الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان، مؤكدة أن تلك المرحلة لا تزال من أكثر الفترات حساسية في العلاقات بين طالبان وباكستان.

ويُعد عبد السلام ضعيف من الشخصيات البارزة في حركة طالبان ومن المقربين من مؤسسها الملا عمر. وقد شغل منصب سفير أفغانستان في إسلام آباد بين عامي 1996 و2001، واعتُقل بعد سقوط حكم طالبان ونُقل إلى معتقل غوانتانامو حيث بقي قرابة أربع سنوات.

وأُفرج عنه لاحقاً في إطار اتفاق دبلوماسي بين الولايات المتحدة وحكومة حامد كرزي، نُقل بموجبه عدد من السجناء الأفغان إلى كابل ليخضعوا للرقابة المحلية. وبعد الإفراج عنه، عاش ضعيف فترة تحت المراقبة في العاصمة الأفغانية قبل أن تُرفع عنه القيود تدريجياً.

وبعد إطلاق سراحه، ألّف كتاباً بعنوان “حياتي مع طالبان” تحدّث فيه عن “المعاملة المهينة في معتقل غوانتانامو” و”خيانة باكستان” له بعد سقوط الحركة.

هولندا تقرر ترحيل امرأتين أفغانيتين بزعم قدرتهما على التكيف مع "قوانين طالبان"

28 أكتوبر 2025، 17:50 غرينتش+0

أعلنت السلطات الهولندية عزمها ترحيل امرأتين أفغانيتين إلى بلادهما، معتبرة أن بوسعهما "التأقلم مع القوانين التي فرضتها طالبان على النساء في أفغانستان".

وقالت صحيفة “إن آر سي” الهولندية إن إدارة الهجرة والجنسية برّرت قرارها بالقول إن إحدى المرأتين، البالغة من العمر 79 عاماً، “لم تتأقلم مع قيم المجتمع الهولندي”، وبالتالي يمكن إعادتها إلى أفغانستان. أما الأخرى، وتبلغ 59 عاماً، فاعتبرت السلطات أن “طبيعة حياتها السابقة في أفغانستان، حيث كانت نادراً ما تغادر المنزل، لا تبرر منحها اللجوء”، رغم أنها تعمل اليوم في هولندا وتشارك بفاعلية في المجتمع، بحسب محاميتها.

وكانت محكمة في لاهاي قد ألغت في أغسطس الماضي قرار ترحيل المرأة الأولى، إلا أن إدارة الهجرة ما زالت متمسكة بقرارها، ما دفعها إلى رفع دعوى استئناف جديدة.

ويأتي القرار بينما تشارك هولندا مع دول غربية أخرى في دعوى أمام محكمة العدل الدولية ضد حركة طالبان، تتهمها فيها بممارسة القمع والتمييز الواسع ضد النساء، الأمر الذي وصفه محامو الدفاع بأنه “تناقض صارخ”، إذ لا يمكن للحكومة أن تتهم طالبان بالتمييز في لاهاي، وتسمح في الوقت نفسه بترحيل نساء أفغانيات إلى بلد يخضع لحكمها.

وبحسب حكم صادر عن محكمة الاتحاد الأوروبي، فإن القيود التي تفرضها طالبان على النساء تُعدّ “شكلاً واضحاً من أشكال الاضطهاد القائم على النوع الاجتماعي”، لكن إدارة الهجرة الهولندية ترى أن الأخذ بهذا التفسير “سيجعل جميع النساء الأفغانيات مؤهلات تلقائياً للحصول على اللجوء”، وهو ما ترفضه.

وأكد متحدث باسم إدارة الهجرة الهولندية أن “التمييز ضد النساء موجود في عدد من الدول الإسلامية”، مضيفاً أن هولندا لا يمكنها منح اللجوء لجميع النساء المسلمات بسبب سياسات بلدانهن، مشيراً إلى أن بلاده تستقبل فقط النساء اللواتي “تواجه حياتهن خطراً حقيقياً”.

وأوضح المتحدث أن “حياة هاتين المرأتين ليست مهددة بشكل خطير”، ولذلك “لا مانع من إعادتهما إلى وطنهما”.

باكستان تطالب طالبان الأفغانية بإعلان "حركة طالبان باكستان" إرهابية

28 أكتوبر 2025، 16:36 غرينتش+0

كشف مصدر في وزارة خارجية طالبان لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن باكستان طلبت من طالبان، خلال مفاوضات إسطنبول، شنّ عمليات عسكرية ضد حركة طالبان باكستان وإعلانها "جماعة إرهابية".

وأوضح المصدر أن إسلام آباد هدّدت بأنه في حال رفض طالبان تنفيذ ذلك، فإن لباكستان الحق في تنفيذ ضربات جوية داخل الأراضي الأفغانية ضد “التحركات المشبوهة” لعناصر الحركة، إذا واصلت شنّ هجمات داخل الأراضي الباكستانية.

وأشار المصدر إلى أن موقف طالبان الرسمي هو أنها لا تعتبر طالبان الباكستانية “جماعة مسؤولة”، وترى أن هذه المشكلة “داخلية تخص باكستان”، مؤكداً في الوقت نفسه أن طالبان تكرر التزامها بعدم السماح باستخدام الأراضي الأفغانية للإضرار بأي دولة.

وأضاف المصدر من كابل أن باكستان تحاول “إفشال المفاوضات الجارية في إسطنبول”، لكنه شدد على أن قيادة طالبان أوصت وفدها المشارك بعدم التراجع عن موقفه.

وتُجرى المفاوضات بين طالبان وباكستان بوساطة قطر وتركيا، وقد دخلت يومها الرابع من دون التوصل إلى اتفاق نهائي بعد.

ويضم وفد طالبان المشارك في محادثات إسطنبول ستة مسؤولين، برئاسة وكيل وزارة الداخلية رحمة الله نجيب، وسفير طالبان في قطر سهيل شاهين، وعضو الحركة البارز أنس حقاني، ورئيس الإدارة السياسية الأولى في وزارة الخارجية نور أحمد نور، ومدير العمليات في وزارة الدفاع نور الرحمن نصرت، والمتحدث باسم وزارة الخارجية عبد القهار بلخي.

أما الوفد الباكستاني فيتألف من سبعة مسؤولين من وزارة الخارجية والاستخبارات الباكستانية.

طالبان تتوعد برد "قاطع" على أي هجوم باكستاني

28 أكتوبر 2025، 15:52 غرينتش+0

قالت وزارة الداخلية التابعة لحركة طالبان إن أي هجوم من جانب باكستان سيواجه بـ"ردّ قاطع"، مؤكدة أن هذا الرد "سيكون درساً لباكستان وعبرة لغيرها".

وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية، عبد المتين قانع، في مقابلة مع قناة "آريانا" المحلية اليوم الثلاثاء، أن "طالبان لم تخضع لأي قوة حتى الآن"، في إشارة إلى تمسك الحركة بموقفها الرافض للضغوط الباكستانية.

ويأتي هذا التصعيد بعد تصريحات وزير الدفاع الباكستاني، الذي حذّر من أن فشل المفاوضات الجارية مع طالبان قد يؤدي إلى “اندلاع حرب مفتوحة”.

وانتهت محادثات السلام بين طالبان وباكستان في إسطنبول، أمس الاثنين، من دون التوصل إلى اتفاق بعد ثلاثة أيام متواصلة من النقاشات.

وطالبت إسلام آباد خلال المفاوضات باتخاذ “إجراءات محددة وقابلة للتحقق” ضد حركة طالبان باكستان، مؤكدة أنها قدّمت مواقفها الرسمية خلال المحادثات.

وتشدد طالبان من جانبها على أن “حق الدفاع عن وحدة الأراضي الأفغانية خط أحمر”، بينما تصرّ باكستان على أن وقف الهجمات العابرة للحدود وإنشاء آلية تحقق مشتركة لمنع استخدام الأراضي الأفغانية ضدها، هما الشرطان الأساسيان لأي اتفاق دائم.

اليوم الثالث من مفاوضات طالبان وباكستان في إسطنبول ينتهي دون اتفاق

28 أكتوبر 2025، 14:45 غرينتش+0

انتهى اليوم الثالث من المفاوضات بين وفدي طالبان وباكستان في مدينة إسطنبول دون التوصل إلى أي اتفاق، رغم مرور ساعات طويلة من النقاشات.

وقال مسؤولون من الجانبين لوكالة “أسوشييتد برس” إن المحادثات لم تحقق أي تقدم ملموس، ولم يُصدر بيان مشترك في ختامها.

وبحسب الوكالة، ما تزال هناك خلافات بين الطرفين بشأن آلية تنفيذ وقف إطلاق النار الدائم والتعامل مع الجماعات المسلحة.

وأعربت باكستان عن استيائها من رفض طالبان الاعتراف بوجود مقاتلي “حركة طالبان باكستان” داخل الأراضي الأفغانية، متهمة الحركة بالتمسك بموقفها المتشدد وعدم إبداء أي مرونة.

وأفادت التقارير بأن الوفد الباكستاني قدّم موقفه النهائي خلال الاجتماعات، مؤكداً أن “دعم الجماعات الإرهابية أمر غير مقبول إطلاقاً”، وطالب طالبان باتخاذ خطوات “ملموسة وقابلة للقياس” ضد حركة طالبان باكستان.

من جانبها، تحاول تركيا، بوصفها الدولة المضيفة، إبقاء المحادثات “بنّاءة ومثمرة”، إلا أنه حتى مساء الاثنين لم يُصدر أي بيان مشترك.

وتشير المعلومات إلى أن الطرفين اتفقا على استئناف المشاورات خلال الأيام المقبلة.

يُذكر أن الجولة الأولى من هذه المفاوضات عُقدت في الدوحة برعاية قطر يوم 19 أكتوبر الجاري، وانتهت بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين.