• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير صحة طالبان يطالب مؤسسة الملك سلمان بزيادة الدعم الصحي لأفغانستان

1 نوفمبر 2025، 09:00 غرينتش+0

أفادت وزارة الصحة العامة لطالبان أن وزيرها، نور جلال جلالي، التقى خلال زيارته إلى المملكة العربية السعودية مع عبد الله ربيعة، رئيس مؤسسة الملك سلمان الخيرية، لمناقشة تعزيز المساعدات الإنسانية والقطاع الصحي في أفغانستان.

وقالت الوزارة يوم الجمعة، 9 نوفمبر، إن اللقاء تناول زيادة الدعم التنموي والصحي للمؤسسة في أفغانستان، بالإضافة إلى تجهيز المراكز الصحية الجديدة على مستوى الولايات والمناطق.

وخلال الاجتماع، طالب جلالي المؤسسة بالمساهمة في مكافحة الأمراض السرطانية والقلبية والأمراض المعدية، وتقديم الدعم والخبرة للقطاع الصحي الأفغاني.

وأضافت الوزارة أن الوزير جلالي سافر إلى السعودية يوم الثلاثاء على رأس وفد رسمي، بدعوة من المملكة بهدف تعزيز التعاون الصحي وتبادل الخبرات بين البلدين. كما دعا جلالي رئيس مؤسسة الملك سلمان ووزير الصحة السعودي لزيارة أفغانستان لتعزيز التعاون المشترك.

يذكر أن مؤسسة الملك سلمان زادت من مساعداتها الإنسانية لأفغانستان رغم انخفاض المساعدات الدولية. وقد أطلقت المؤسسة مؤخرًا مشاريع لمساعدة المحتاجين، وشملت جهودها علاج آلاف المرضى في ولايات كابل وننغرهار وبلخ وقندهار وهرات، وإرسال مساعدات عاجلة إلى المتضررين من الزلزال في شرق البلاد.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

وزير دفاع باكستان يحذر طالبان: ضمان الأمن الباكستاني شرط استمرار الاتفاق

1 نوفمبر 2025، 08:00 غرينتش+0

حذر خواجه آصف، وزير الدفاع الباكستاني، حركة طالبان أفغانستان من أن عدم ضمان الأمن الباكستاني سيؤدي إلى تحمل عواقب وخيمة.

وقال خواجه آصف يوم الجمعة، 9 نوفمبر، في حديث لوسائل الإعلام الباكستانية (Samaa):
"يجب أن تتوقف تمامًا الهجمات والأنشطة الإرهابية من الأراضي الأفغانية، وإلا فإن الاتفاق بين البلدين سيفقد قيمته."

وأشار إلى أن طالبان طلبت 10 مليارات روبية باكستانية (35 مليون دولار) مقابل نقل أعضاء حركة طالبان باكستان (TTP)، إلا أنها رفضت تقديم أي ضمانات لتنفيذ الاتفاق.

وأضاف الوزير أن باكستان لن تتسامح مع أي أعمال إرهابية من أي جهة، بما في ذلك TTP أو الانفصاليين البلوش، وأن أي هجوم على الحدود سيواجه برد قوي وحازم.

وحول الجولة القادمة من المحادثات، قال خواجه آصف إن الوفد الباكستاني سيشارك في محادثات 6 نوفمبر مع طالبان الأفغانية لتحديد التفاصيل النهائية، وقد يتم إضافة مسؤولين رفيعي المستوى إذا تحقق تقدم في المفاوضات. وأضاف:
"سيتم وضع آلية جديدة في 6 نوفمبر للتعامل مع الأنشطة العابرة للحدود."

وأكد الوزير أن باكستان مستعدة لدفع المزيد من الأموال مقابل التعاون، إلا أن طالبان رفضت تقديم أي ضمانات.
وأوضح أن تطبيع العلاقات بين طالبان وإسلام آباد مشروط بوقف أنشطة حركة طالبان الباكستانية، حيث لا يزال بعض عناصرها متواجدين في أفغانستان.

باكستان: طالبان تعترف بوجود عناصر حركة طالبان باكستان على أراضيها

1 نوفمبر 2025، 07:00 غرينتش+0

أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن حركة طالبان أقرت بوجود أعضاء حركة طالبان باكستان وغيرها من الجماعات الإرهابية على الأراضي الأفغانية.

وأوضح البيان أن طالبان «قدمت أسبابًا متعددة لعدم التحرك ضد هذه الجماعات، لكن وجودهم يزيد من المخاوف الأمنية في إسلام آباد».

وقال طاهر حسين اندرابي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، يوم الجمعة في مؤتمره الصحفي الأسبوعي:
"باكستان شاركت في المحادثات متمسكة بموقفها الثابت بعدم السماح باستخدام أراضي أفغانستان لشن هجمات ضد باكستان." وأضاف أن إسلام آباد تتوقع من طالبان تنفيذ التزاماتها تجاه المجتمع الدولي واتخاذ إجراءات فعالة وقابلة للتحقق ضد الجماعات الإرهابية، بما في ذلك حركة طالبان باكستان (TTP).

وأشار المتحدث إلى أن باكستان خلال السنوات الأربع الماضية قدمت معلومات موثقة عن وجود قيادات الجماعات الإرهابية في أفغانستان للحركة، ومع ذلك، تزايدت الهجمات من الأراضي الأفغانية رغم الوعود المتكررة. وحذر من أنه في حال استمرار «التحركات والتغاضي من طالبان»، ستتخذ باكستان رد فعل حازمًا.

من جانبه، أكد خواجه آصف، وزير الدفاع الباكستاني، في مقابلة مع شبكة جيو نيوز، أن اتفاقًا مؤقتًا بين الطرفين تم بوساطة تركيا وقطر، مشددًا على أن:
"إذا لم تتوقف الهجمات الإرهابية من الأراضي الأفغانية، فلن يستمر وقف إطلاق النار."

وتجدر الإشارة إلى أن المحادثات الأخيرة بين الجانبين جرت بعد تصاعد التوترات والاشتباكات الحدودية. وكانت باكستان قد طالبت طالبان مرارًا بمنع استخدام الأراضي الأفغانية من قبل الجماعات المسلحة ضد إسلام آباد، بينما نفت طالبان هذه الاتهامات.

إعادة فتح معبر تورخم بعد ثلاثة أسابيع أمام العائلات الأفغانية

1 نوفمبر 2025، 06:00 غرينتش+0

أعلن مقامو طالبان في ولاية ننغرهار أن معبر تورخم سيُفتح اليوم السبت أمام المهاجرين الأفغان الراغبين في العودة إلى بلادهم.

وقال مسؤولون في إدارة الحدود بتركخم إن المعبر سيفتح من الساعة 9 صباحًا يوم السبت، وسيقتصر فتحه على العائلات الأفغانية فقط.

وأضاف التقرير أن النشاط التجاري ومرور المشاة على جانبي الحدود سيظل متوقفًا حتى إشعار آخر.

وأوضح عابدالله فاروقي، المتحدث باسم شرطة الحدود في تورخم، أن السلطات الباكستانية قررت فتح المعبر مؤقتًا وللمسافرين الأفغان فقط.

ويُذكر أن العشرات من العائلات الأفغانية التي تعتزم باكستان ترحيلها، محتجزة حاليًا في مخيم جامرود المؤقت بولاية خيبر بختونخوا.

ويأتي هذا القرار بعد أن أغلق المعبر منذ اندلاع التوترات الأخيرة بين قوات طالبان والحدود الباكستانية، ما أدى إلى توقف حركة المسافرين والتجارة، وتكبيد التجار خسائر مالية بملايين الدولارات.

ولم تُحدد بعد الجدول الزمني لإعادة فتح المعبر بشكل كامل لتسهيل حركة التجارة والمسافرين، على أن تعقد محادثات جديدة بين طالبان وباكستان في السادس من نوفمبر في إسطنبول لحل التوترات الأخيرة.

شبكة دولية: أفغانستان تواجه أحد أشد الأزمات الإنسانية في العالم

1 نوفمبر 2025، 05:00 غرينتش+0

أفادت شبكة الحماية العالمية، وهي تحالف من المنظمات غير الحكومية الدولية، أن أفغانستان تعاني من واحدة من أشد الأزمات الإنسانية في العالم، مشيرة إلى أن العودة القسرية للمهاجرين والكوارث الطبيعية خلال العام الحالي فاقمت الأزمة مقارنة بالعام الماضي.

وأوضحت الشبكة، يوم الجمعة، 1 نوفمبر 2025، أن عوامل مثل عودة أعداد كبيرة من المهاجرين وتأثيرات التغير المناخي الحاد حلت محل النزاعات كعامل رئيسي للتهجير، ما جعل الوضع الإنساني أكثر سوءًا.

وأشار التقرير إلى أنه خلال العام الحالي، تم ترحيل أكثر من مليوني مهاجر من إيران وباكستان إلى أفغانستان، كما أدت تخفيضات بنسبة 47٪ في ميزانية المساعدات الإنسانية الأمريكية إلى تعليق برامج إزالة الألغام وإغلاق مراكز الخدمات الأساسية.

كما بين التقرير أن الكوارث الطبيعية وحدها أثرت على أكثر من خمسة ملايين شخص في النصف الأول من عام 2025، إضافة إلى أن تنفيذ طالبان لقانون الأمر بالمعروف فُرض قيودًا إضافية على النساء والفتيات.

وأشار التقرير إلى عدد من التحديات المستمرة في أفغانستان، أبرزها الفقر وانعدام الأمن الغذائي، تكرار الكوارث الطبيعية، الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان، والقيود المشددة على التعليم والعمل والمشاركة المجتمعية.

وأكد التقرير أن الأقليات العرقية والدينية، والأشخاص ذوي الإعاقة، والنازحين داخليًا يواجهون تحديات كبيرة، وأن العقبات الإدارية والقيود المفروضة من طالبان تحد من قدرة المنظمات الإنسانية على توسيع نطاق عملياتها.

وحث التقرير على أن:
"الاستجابة الفعالة تتطلب زيادة فورية في الميزانية لاستئناف البرامج المعلقة وتوسيع الخدمات للوافدين الجدد."

ودعت الشبكة شركاءها الدوليين إلى التركيز على تقليل القيود التشغيلية وتعزيز الدعم المجتمعي في المناطق المستقبلة للعودة القسرية للمهاجرين.

كما أشار التقرير إلى أن العنف القائم على النوع الاجتماعي، وعمالة الأطفال، والتمييز، والحرمان من الموارد، والقيود على التنقل، والألغام والمتفجرات المتبقية من الحرب تمثل من بين أبرز المخاطر التي تتطلب اهتمامًا عاجلًا.

اليونيسف: أفغانستان تواجه إحدى أسوأ أزمات التغذية في العالم

31 أكتوبر 2025، 13:50 غرينتش+0

قال ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في أفغانستان، إن البلاد تواجه إحدى أشد أزمات التغذية في العالم، مشيراً إلى أن 3.5 مليون طفل يعانون من سوء تغذية حاد، فيما يعاني نحو مليون آخرين من الهزال الشديد ويواجهون خطر الموت.

وأوضح ممثل اليونيسف، تاج الدين إيوالي، في منشور على منصة “إكس”، أن “تأمين التمويل اللازم وتسهيل وصول الطبيبات والعاملات الصحيات إلى المرافق، يمكن أن ينقذ الأرواح ويحمي مستقبل الأطفال”.

وأضاف أن اليونيسف، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها في أفغانستان، تواصل يومياً العمل من أجل صحة السكان، مشيراً إلى أنه تمكّن خلال العام الحالي من تقديم العلاج لأكثر من 480 ألف طفل مصاب بسوء تغذية حاد.

وكان برنامج الأغذية العالمي أعلن في سبتمبر الماضي أن نحو 5 ملايين أم وطفل في أفغانستان يعانون من سوء تغذية، مؤكداً أن أزمة الجوع في البلاد تتعمق يوماً بعد يوم.

ووفقاً لإحصاءات الأمم المتحدة، يصاب طفل في أفغانستان بسوء التغذية كل 10 ثوان.