طالبان تعلن عن مقتل عدة أشخاص في زلزال سمنغان

قالت إدارة الصحة التابعة لطالبان في سمنغان إن زلزالاً ضرب الولاية أسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل وإصابة نحو 150 آخرين.

قالت إدارة الصحة التابعة لطالبان في سمنغان إن زلزالاً ضرب الولاية أسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل وإصابة نحو 150 آخرين.
وأشارت الإدارة إلى أن عملية نقل الجرحى من المناطق المتضررة إلى المراكز الصحية لا تزال مستمرة، مع احتمال ارتفاع عدد الضحايا.
وفي الوقت نفسه، ذكر المسؤولون المحليون في سمنغان أن طريق كابول–مزار شريف السريع أُغلق بسبب انهيار أرضي في ممر تاشقرغان.
وبحسب المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل، وقع الزلزال على بعد 51 كيلومتراً من مدينة مزار شريف و23 كيلومتراً من مدينة خُلم في ولاية سمنغان.

قال مركز الصحفيين في أفغانستان إن ما لا يقل عن 130 صحفياً وموظفاً إعلامياً في البلاد قُتلوا خلال العقدين الماضيين نتيجة الحرب والجرائم المنظمة، مؤكداً أن مرتكبي أكثر من 90% من جرائم قتل الصحفيين لم تتم معاقبتهم.
وفي بيان صدر يوم الأحد، 1 نوفمبر 2025 بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، قال المركز إنه خلال أربع سنوات من حكم طالبان، تم تسجيل ما لا يقل عن 640 حالة انتهاك لحقوق الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام.
وأضاف المركز، الداعم لحرية الصحافة، أنه منذ استيلاء طالبان على السلطة في أفغانستان في أغسطس 2021 وحتى الآن، قُتل خمسة صحفيين وتم اعتقال 265 صحفياً وموظفاً إعلامياً، مشيراً إلى أن قمع الأنشطة الإعلامية والصحفية في ظل حكم طالبان يتزايد يوماً بعد يوم.
ويرى المركز أن هيمنة ثقافة الإفلات من العقاب في أفغانستان، إلى جانب تزايد التهديدات والضغوط والقيود المفروضة على الصحفيين ووسائل الإعلام، خلّفت آثاراً سلبية على المجتمع والتنمية في البلاد.
وجاء في البيان أن طالبان تواصل تشويه سمعة الصحفيين ووسائل الإعلام العاملة خارج البلاد عبر نشر "معلومات مضللة"، واعتبر المركز أن هذه الممارسات تُعد من أخطر التهديدات لحرية التعبير في أفغانستان.
وبحسب إحصاءات الحكومة الأفغانية السابقة، فإن حوالي 50% من الصحفيين الذين قُتلوا خلال السنوات التسعة عشرة الماضية سقطوا على يد طالبان، التي هاجمت مكاتب إعلامية وصحفيين وتبنت مسؤولية عدة هجمات ضدهم.
ووفقاً لتقرير مركز الصحفيين، فإنه بين عامي 2002 و2019، قُتل ما لا يقل عن 109 صحفيين وموظفي إعلام في أفغانستان؛ من بينهم 40 على يد طالبان، و29 على يد تنظيم داعش، و25 على يد مسلحين غير مسؤولين. كما تسببت قوات الناتو في مقتل ثلاثة صحفيين، والشرطة في مقتل صحفي واحد، في حين قُتل ثلاثة صحفيين آخرين على يد أفراد من عائلاتهم.
ودعا المركز إدارة طالبان إلى احترام حقوق الصحفيين ووسائل الإعلام، واتخاذ إجراءات حقيقية لتحقيق العدالة لضحايا الجرائم ضد العاملين في المجال الإعلامي، وإلى رفع القيود غير المسبوقة المفروضة على حرية الإعلام.
وأشار البيان إلى أن طالبان أوقفت في العام الماضي نشاط وسائل الإعلام المرئية في 22 ولاية تطبيقاً لما يُعرف بـ قانون الأمر بالمعروف الذي يمنع نشر صور الكائنات الحية، كما أصدر نظام طالبان 22 لائحة تنظيمية حدّت من حرية التعبير واستقلالية وسائل الإعلام.

قالت مصادر أمنية باكستانية لقناة أفغانستان إنترناشیونال إن قوات باكستانية أحبطت محاولة تسلّل لمجموعة مسلحة عبر الحدود بالقرب من قرية كوتكاي في وزيرستان الشمالية.
ووفقاً للمصادر، قُتل عدد من المسلحين خلال الاشتباك، واستولت القوات الباكستانية على جثتي اثنين منهم.
وأضافت المصادر الباكستانية أن أحد المقاتلين القتلى كان من سكان ولاية بكتيكا، وقد عُثر بحوزته على بطاقة هوية أفغانية.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن اسم هذا الشخص قاسم خان، وهو من سكان مديرية غيان في ولاية بكتيكا.
وتدّعي السلطات الباكستانية باستمرار أن مقاتلي طالبان الأفغانية يشاركون في صفوف المسلحين المعارضين داخل باكستان، لكن طالبان تنفي هذه الادعاءات.
ومنذ استيلاء طالبان على السلطة في أفغانستان، أصبحت المناطق الحدودية، وخاصة وزيرستان، مسرحاً لهجمات متكررة ضد القوات الباكستانية. وتقول السلطات الأمنية في باكستان إن حركة طالبان الباكستانية (TTP) تقف وراء هذه الهجمات، وتؤكد أن العديد من المهاجمين يدخلون من الأراضي الأفغانية.
وعادةً ما تلتزم طالبان الصمت حيال مثل هذه التقارير.

أفاد متابعو قناة أفغانستان إنترناشونال في عدد من ولايات أفغانستان بأنهم شعروا بزلزال قوي. وأكد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل وقوع الزلزال في أفغانستان، موضحًا أن شدته بلغت 6.4 درجات.
وكتب متابعون من ولايات كابل، بلخ، تخار، بغلان، وهرات أن الزلزال الذي وقع مساء الأحد كان قويًا جدًا. وقال أحد متابعي القناة في مزار شريف إن شدة الزلزال كانت غير مسبوقة.
وبحسب معلومات المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل، فقد وقع الزلزال على بعد 51 كيلومترًا من مدينة مزار شريف و23 كيلومترًا من مدينة خُلم في ولاية سمنغان.
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تُنشر معلومات موثوقة حول الخسائر الناجمة عن هذا الزلزال القوي. وقال المتحدث باسم طالبان في بلخ إن عددًا من الأشخاص أُصيبوا بجروح سطحية، ولم تُسجّل أضرار جسيمة في المدينة.
ولا تزال المعلومات حول حجم الخسائر في سمنغان – حيث كانت شدة الزلزال أكبر – غير متوفرة بعد.
وتُظهر الصور ومقاطع الفيديو التي أرسلها المتابعون أن بعض المنشآت قد تضررت، وأن قوة الزلزال ومدته كانتا كبيرتين.

اتهم المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، الجيش الباكستاني بـ”تهيئة الأجواء لعودة القوات الأميركية إلى قاعدة باغرام”، عبر تصعيد الأوضاع الميدانية وشنّ الهجمات الجوية على أفغانستان.
وقال مجاهد في مقابلة مع قناة “خيبر نيوز” الباكستانية إن “الهجمات الجوية على كابل، وفشل المفاوضات، واستمرار التهديدات، كلها تُظهر أن باكستان تسعى لإحداث أزمة تُسهّل عودة الأميركيين إلى البلاد”.
وأضاف: “في الوقت الذي تريد فيه أميركا باغرام، تقوم باكستان بقصف الأراضي الأفغانية، وتنتهك سيادة كابل، وتفشل المفاوضات، وتواصل تهديداتها المتكررة”، مؤكداً أن “هؤلاء يسعون إلى تعكير المياه لصيد الأسماك”.
وأشار إلى أن استمرار وقف إطلاق النار في ظل هذه الظروف “غير مضمون”، لأن “الطرف الآخر لا يملك القرار بيده، ويعمل لتنفيذ سياسات الآخرين”.
تناقض داخل باكستان
وقال مجاهد إن الحكومة المدنية والقيادة العسكرية في باكستان تتبعان “أجندتين مختلفتين”، موضحاً أن “الحكومة المدنية تسعى لتحسين العلاقات مع كابل، لكن الجيش يعمل على تخريبها وإفشالها”.
وانتقد بشدة السياسات الباكستانية، قائلاً إن إسلام آباد “تُرسل مبعوثها الخاص إلى كابل، وفي الوقت نفسه تشن غارات جوية على الأراضي الأفغانية”.
كما هاجم طريقة تعامل السلطات الباكستانية مع اللاجئين الأفغان، قائلاً إنهم “يُجبرون على الصعود في الشاحنات لإعادتهم قسراً، بينما تُغلق المعابر مثل تورخم وغيرها عند وقوع أي حادث بسيط”، مضيفاً أن “هذا سلوك لا يتفق مع المنطق ولا يوجد له مثيل في العالم”.
وأكد مجاهد أنهم “لا يثقون بوعود المسؤولين الباكستانيين”، واصفاً إجراءات إغلاق المعابر المتكررة بأنها “أقصى ما تملكه باكستان من قوة”.
الحدود ومفاوضات تركيا
وتطرّق المتحدث باسم طالبان إلى جولة المفاوضات المقبلة في تركيا، موضحاً أن باكستان تطالب طالبان بمنع الهجمات داخل أراضيها، وهي “مطالب تتجاوز قدراتهم”، لكنه شدد على أن الحركة “ملتزمة بعدم السماح لأي جماعات بشنّ هجمات من داخل أفغانستان ضد باكستان”.
وأشار إلى أن “السيطرة على الحدود بين البلدين أمر بالغ الصعوبة بسبب التضاريس الجبلية والغابات الكثيفة”، لافتاً إلى أن “ضبط هذه المناطق الوعرة يحتاج إلى أموال طائلة، ولم تتمكن لا الولايات المتحدة ولا الحكومة الباكستانية نفسها من السيطرة عليها بالكامل”.
وقال مجاهد إن “مسؤولية تأمين الحدود تقع على عاتق القوات الباكستانية”، مضيفاً أن طالبان “مستعدة للتعاون إذا شاركتها باكستان المعلومات اللازمة”.
كما نفى مجاهد بشكل قاطع وجود أي من قادة حركة طالبان باكستان، بينهم نور علي محسود وحافظ غل بهادر، داخل الأراضي الأفغانية، منتقداً في الوقت ذاته تصريحات وزير الدفاع الباكستاني خلال مفاوضات إسطنبول، قائلاً: “لا تتحدثوا مع الأفغان بلغة التهديد أبداً”.

أفادت وزارة الصحة العامة لطالبان أن وزيرها، نور جلال جلالي، التقى خلال زيارته إلى المملكة العربية السعودية مع عبد الله ربيعة، رئيس مؤسسة الملك سلمان الخيرية، لمناقشة تعزيز المساعدات الإنسانية والقطاع الصحي في أفغانستان.
وقالت الوزارة يوم الجمعة، 9 نوفمبر، إن اللقاء تناول زيادة الدعم التنموي والصحي للمؤسسة في أفغانستان، بالإضافة إلى تجهيز المراكز الصحية الجديدة على مستوى الولايات والمناطق.
وخلال الاجتماع، طالب جلالي المؤسسة بالمساهمة في مكافحة الأمراض السرطانية والقلبية والأمراض المعدية، وتقديم الدعم والخبرة للقطاع الصحي الأفغاني.
وأضافت الوزارة أن الوزير جلالي سافر إلى السعودية يوم الثلاثاء على رأس وفد رسمي، بدعوة من المملكة بهدف تعزيز التعاون الصحي وتبادل الخبرات بين البلدين. كما دعا جلالي رئيس مؤسسة الملك سلمان ووزير الصحة السعودي لزيارة أفغانستان لتعزيز التعاون المشترك.
يذكر أن مؤسسة الملك سلمان زادت من مساعداتها الإنسانية لأفغانستان رغم انخفاض المساعدات الدولية. وقد أطلقت المؤسسة مؤخرًا مشاريع لمساعدة المحتاجين، وشملت جهودها علاج آلاف المرضى في ولايات كابل وننغرهار وبلخ وقندهار وهرات، وإرسال مساعدات عاجلة إلى المتضررين من الزلزال في شرق البلاد.




