• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

توقّف ثمانية آلاف حاوية تجارية للأفغان في باكستان

4 نوفمبر 2025، 20:30 غرينتش+0

أعلنت وزارة التجارة التابعة لطالبان يوم الثلاثاء أن نحو ثمانية آلاف حاوية من البضائع التجارية الأفغانية متوقفة حالياً في باكستان بسبب إغلاق الطرق الترابية والتجارية بين البلدين.

وجاء في بيان الوزارة أن نورالدين عزیزی، وزير التجارة، ناقش خلال اجتماع مع أعضاء غرفة التجارة والاستثمار الأفغانية المشاكل التي يواجهها التجار الأفغان في باكستان.

وأوضح التجار أن حوالي ثمانية آلاف حاوية من البضائع الترانزيتية الأفغانية في باكستان لم تُسمح لها بالمغادرة، في حين توقفت ما يقرب من أربعة آلاف حاوية من البضائع التصديرية والحاويات الفارغة على الجانب الأفغاني في طريقها إلى باكستان.

واقترح أعضاء غرفة التجارة والاستثمار نقل مشاكلهم ومطالبهم إلى السلطات الباكستانية ومتابعتها، كما طالبوا بإنشاء مسارات ترانزيتية جديدة وتقديم دعم غير نقدي من قبل طالبان لتقليل الاعتماد على طريق واحد فقط، ودعم الإنتاج والتصدير المحلي.

وأكد وزير الصناعة والتجارة في طالبان على العمل لحل المشاكل التجارية وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين أفغانستان وباكستان.

يُذكر أن الطرق الترابية بين أفغانستان وباكستان مغلقة منذ نحو شهر، إثر اشتباكات على الحدود وهجمات جوية باكستانية داخل الأراضي الأفغانية، ما أدى إلى توتر العلاقات بين الجانبين.

وأعلنت باكستان أنها ستقرر فتح المعابر الحدودية بعد المحادثات في إسطنبول، حيث من المقرر أن تجتمع وفود رفيعة المستوى من طالبان وباكستان يوم الخميس في إسطنبول لإجراء محادثات حول هذه القضية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

يونيسف تحذر من أن العائلات المتضررة جراء الزلزال تواجه خطر التشرد

4 نوفمبر 2025، 19:30 غرينتش+0

يقوم مكتب منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة بالتنسيق مع السلطات المحلية لتقييم الوضع وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة في شمال أفغانستان.

وأشار المكتب إلى أن المنطقة كانت تواجه قبل الزلزال جفافاً وفقرًا مزمنًا ونقصاً في الخدمات الأساسية.

وحتى الآن، تم إرسال خمسة فرق تقييم من مكتب الأمم المتحدة في ولاية بلخ وأربعة فرق في ولاية سمنغان لفحص الأضرار واحتياجات السكان الأساسية بسرعة.

وحذّر المكتب من أن عودة حوالي مليوني مهاجر أفغاني من الدول المجاورة تفرض تحديات إضافية على المناطق المستضيفة، خاصة في الشمال.

100%

كما أعاد المكتب التأكيد على نقص التمويل وطلب دعمًا عاجلًا لمعالجة الأزمة الإنسانية في البلاد. وأوضح أن من أصل 2.4 مليار دولار مخصصة للاستجابة الإنسانية في أفغانستان، تم توفير ثلثها فقط، وما يزيد عن 1.5 مليار دولار يمثل نقصاً في الميزانية.

وأظهرت التقييمات الأولية لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن الزلزال أدى إلى تدمير عدد كبير من المنازل، ما جعل العائلات المتضررة تواجه خطر التشرد. وحذّر يونيسف من أن المناطق المتضررة بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة.

وقع الزلزال بقوة 6.3 درجات صباح يوم الأحد، واستهدف بشكل رئيسي ولايتي سمنغان وبلخ، وأسفر حتى الآن عن 27 قتيلاً وأكثر من 900 جريح.

وأظهرت بيانات نظام التقييم السريع لأضرار الزلازل التابع لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن نحو 110 آلاف شخص تعرضوا لاهتزاز شديد جدًا، وأكثر من 1.53 مليون شخص تعرضوا لهزات شديدة في شمال أفغانستان.

وأكدت يونيسف على ضرورة تقديم مساعدات عاجلة، مشيرةً إلى إرسال فرق صحية إلى المناطق المتضررة لتقديم خدمات علاجية للمصابين، ورعاية صحية أولية، ودعم نفسي، واستشارات اجتماعية.

طالبان تعلن الحصيلة النهائية لضحايا الزلزال في شمال أفغانستان

4 نوفمبر 2025، 18:30 غرينتش+0

أعلنت وزارة الصحة العامة التابعة لحركة طالبان يوم الثلاثاء، الموافق 3 نوفمبر 2025، الحصيلة النهائية لضحايا الزلزال الأخير في ولايات شمال أفغانستان، موضحةً أن 27 شخصاً لقوا حتفهم، فيما أصيب 956 آخرون بجروح متفاوتة.

وبحسب المتحدث الرسمي للوزارة، توزعت حالات الوفاة بين 13 قتيلاً في ولاية سمنغان، و12 في بلخ، وشخصين في ولايتي بغلان وسرپل. وأضاف أن الإصابات توزعت على النحو التالي: 418 في سمنغان، 435 في بلخ، 19 في بغلان، 65 في قندوز، 16 في سرپل، و3 في جوزجان. وأكد المتحدث أن عمليات علاج المصابين مستمرة.

من جانبها، أعلنت برنامج الغذاء العالمي إرسال فرق إغاثية إلى المناطق المتضررة، كما جهزت فرقاً خاصة لتوزيع المساعدات الغذائية الطارئة على المتضررين.

تداعيات الزلزال في ولاية سمنغان
100%
تداعيات الزلزال في ولاية سمنغان

يُذكر أن الزلزال بلغت قوته 6.3 درجات، واستهدف بشكل أساسي ولايتي بلخ وسمنغان يوم الاثنين، 2 نوفمبر 2025، مخلفاً عشرات القتلى ومئات الجرحى. وأشارت المنظمات الإنسانية إلى أن العديد من المنازل دُمّرت أو تضررت بشدة، مما يضع المتضررين في مواجهة صعبة مع فصل الشتاء دون مأوى.

ودعت المنظمات الدولية إلى تقديم مساعدات عاجلة للمتضررين في ظل الأزمة الإنسانية المستمرة في المناطق الشمالية.

ألمانيا تقدم حوافز مالية للأفغان الراغبين بالتخلي طوعاً عن حقهم في اللجوء

4 نوفمبر 2025، 17:30 غرينتش+0

يسعى وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت إلى تقديم حوافز مالية وعينية للأفغان الذين يوافقون طوعاً على التخلّي عن حقّهم في الحماية ضمن البرنامج الحكومي الألماني، في خطوة تهدف إلى ثَني اللاجئين الأفغان المقيمين في إسلام آباد عن التوجّه إلى برلين.

وجاء في رسالةٍ من وزارة الداخلية الألمانية وُجّهت إلى المستفيدين من البرنامج والمهدّدين بالخطر، أن الحكومة الفدرالية الألمانية قرّرت إنهاء برامج الاستضافة الطوعية الخاصة بالأفغان المعرّضين للخطر، مشيرةً إلى أنّ جميع الملفات يجب أن تُستكمل قبل نهاية العام بسبب الأوضاع الراهنة في باكستان.

وأضافت الرسالة: «للأسف، لا يوجد ضمان بإمكانية إنجاز جميع الملفات في الوقت المحدّد»، موضحةً أن من يقبل العرض المالي سيُستبعد من البرنامج.

ووفقاً لتقرير موقع فوكس أونلاين، فإن هذه الخطوة تهدف إلى تسريع معالجة الملفات المتراكمة منذ فترة طويلة.

وبحسب الخطة، سيحصل الأفغان الذين ينسحبون طوعاً من البرنامج على مساعدة مالية لمرة واحدة، تختلف قيمتها تبعاً للوضع العائلي، وقد تصل إلى عدة آلاف من اليورو.

فعلى سبيل المثال، تحصل المرأة العزباء على 1500 يورو قبل مغادرتها باكستان، و5000 يورو إضافية بعد بدء حياتها الجديدة، في حين يمكن للعائلات أن تتلقى مبالغ أكبر — تصل في بعض الحالات إلى 2500 يورو قبل المغادرة و10 آلاف يورو بعد العودة.

إلى جانب ذلك، تُمنح للعائدين مساعدات عينية وتكاليف السفر، كما يحصلون بعد وصولهم إلى أفغانستان على دعمٍ لمدة ثلاثة أشهر يشمل السكن والغذاء والخدمات الصحية والنفسية.

عدة منظمات دولية تعلّق أنشطتها على الحدود الأفغانية مع إيران

4 نوفمبر 2025، 15:28 غرينتش+0

أفادت مصادر محلية في ولاية هرات بأن عدداً من مكاتب الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة المحلية والدولية علّقت أنشطتها في معبر إسلام قلعة الحدودي مع إيران، ابتداءً من الثلاثاء، احتجاجاً على القيود الجديدة التي فرضتها حركة طالبان على عمل النساء.

وقالت المصادر لقناة أفغانستان إنترناشیونال إن قرار التعليق جاء بعدما أصدرت إدارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لطالبان توجيهات تمنع النساء من العمل في بعض القطاعات، خصوصاً في المجال الصحي، داخل المنطقة الحدودية.

وبحسب ما نقلته أربعة مصادر موثوقة، فقد زار عدد من عناصر الإدارة مؤسسات إغاثية في إسلام قلعة يوم الخميس الماضي، وأبلغوها بأن النساء لا يُسمح لهن بالعمل في أي مؤسسة خيرية أو إنسانية ضمن القطاع الصحي، إلا في حال ارتداء “الحجاب الكامل” بما يشمل البرقع والكمامة والقفازات.

وفي وقت لاحق من يوم السبت، عاد مسؤولو الإدارة إلى المنطقة وأصدروا أوامر جديدة تقضي بالسماح لطبيبة أو طبيبتين فقط بالاستمرار في العمل، فيما طُلب من باقي الموظفات، بمن فيهن الملقحات والمساعدات الصحيات والعاملات في البرامج الإنسانية، مغادرة أماكن عملهن فوراً.

وأشارت المصادر إلى أن اجتماعاً عُقد في اليوم ذاته بين ممثلين عن وزارة الخارجية التابعة لطالبان وإدارة الأمر بالمعروف وممثلي منظمات دولية، حيث أُبلغت الأخيرة بأن أربع نساء فقط سيُسمح لهن بمواصلة العمل في القطاع الصحي داخل المخيمات الحدودية.

وخلال الاجتماع، أعرب ممثلو الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية عن رفضهم لهذه القيود، ملوّحين بتعليق أعمالهم في حال استمرارها. ووفقاً للمصادر، فقد توقفت بالفعل المساعدات والعمليات الإنسانية في معبر إسلام قلعة إلى حين إشعار آخر.

ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه المعبر يومياً عودة مئات اللاجئين الأفغان من الأراضي الإيرانية إلى داخل أفغانستان.

تقييم الأمم المتحدة يؤكد أن أضرار الزلزال في شمال أفغانستان محدودة نسبيا

4 نوفمبر 2025، 05:30 غرينتش+0

أعلنت الأمم المتحدة، يوم الاثنين 3 نوفمبر، أن التقييم الأولي الذي أجرته فرقها في أفغانستان أظهر أن أضرار الزلزال الذي ضرب شمال البلاد مساء الأحد ليست بمستوى الدمار الواسع الذي خلّفه زلزال ولاية كونر في سبتمبر.

وقالت المنظمة الدولية إنها، وبالتعاون مع الحكومة السويسرية، قامت بمسح جوي للمناطق المتضررة من الزلزال، ولم ترصد «دلائل على دمار واسع أو نزوح جماعي للسكان» في المناطق الكثيفة بالسكان.

وقال ريتشارد ترينشارد، القائم بأعمال منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في أفغانستان: «قمنا بالتحليق فوق المناطق الرئيسية والقرى المتضررة، ولحسن الحظ فإن حجم الدمار أقل بكثير مقارنة بزلزال ولاية كونر».

وأضافت الأمم المتحدة أنه لا توجد مؤشرات على نزوح جماعي، إلا أن الأضرار التي لحقت بالمراكز الصحية ونقص الكوادر النسائية تُعد من أبرز التحديات التي تواجه عمليات الإغاثة.

وفي السياق ذاته، صرّح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن المنظمة وشركاءها الإنسانيين «يراقبون الأوضاع عن كثب في المناطق المنكوبة»، مشيراً إلى أن التنسيق مستمر مع سلطات طالبان لتقييم حجم الأضرار وضمان إيصال المساعدات العاجلة.

كما ذكرت الأمم المتحدة أن سكان المناطق الشمالية في أفغانستان كانوا يعانون أصلاً من الجفاف والفقر المزمن ونقص الخدمات الأساسية حتى قبل وقوع الزلزال، وهي أوضاع ازدادت سوءاً بعد عودة أكثر من مليوني شخص إلى البلاد خلال العام الجاري.

وأكد المتحدث باسم الأمين العام أن على المجتمع الدولي مواصلة دعم أفغانستان، موضحاً أن خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة البالغة 2.4 مليار دولار لم يُموَّل منها سوى نحو الثلث، فيما لا يزال هناك عجز يتجاوز 1.5 مليار دولار.

وأشار برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات) إلى أن أفغانستان تقع ضمن الحزام الزلزالي، لافتاً إلى أن تعزيز مقاومة المنازل عبر استخدام مواد وتقنيات بناء محلية يُعد من الحلول الأساسية لتقليل الخسائر في الزلازل المستقبلية.