• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مراسلون بلا حدود: طالبان تحقّر الصحفيين عبر نشر اعترافات قسرية

5 نوفمبر 2025، 06:30 غرينتش+0

قالت منظمة "مراسلون بلا حدود" إن استخبارات طالبان تستخدم نشر اعترافات قسرية للصحفيين الأفغان لتشويه سمعتهم وتبرير احتجازهم.

وأوضحت سليا مرسيه، إحدى المسؤولات في المنظمة، أن الهدف من هذه الاعترافات القسرية هو تصوير الصحفيين كمجرمين وإضفاء شرعية على اعتقالهم.

ودعت المنظمة إلى الإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المحتجزين لدى طالبان.

وأوضحت المنظمة في بيان نشر يوم الثلاثاء: "نشر الاعترافات القسرية للصحفيين في فيديوهات مهينة يمثل مرحلة جديدة من القمع المستمر لوسائل الإعلام في أفغانستان. تستخدم استخبارات طالبان هذه الطريقة لإثارة الخوف وإسكات الأصوات المستقلة."

وأشار تقرير المنظمة إلى أن الصحفيين حميد فرهادي، مهدي أنصاري، أبوذر صارم سرپلي، محمد بشير هاتف، وشكيب نظری من بين الصحفيين الذين اعتقلوا بتهمة "الترويج ضد إدارة طالبان". كما أضافت المنظمة أن ثلاثة صحفيين آخرين محتجزون بشكل تعسفي دون الكشف عن أسمائهم.

وأكدت المنظمة أن غالبية هؤلاء الصحفيين أجبروا على تقديم اعترافات قسرية، وأن طالبان قامت بنشر فيديوهاتهم على الشبكات الاجتماعية لردع الصحفيين الآخرين وإيقاف الصحافة المستقلة.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021، لاحظت المنظمة تراجعاً حاداً في حرية الإعلام، حيث تم اعتقال ما لا يقل عن 165 صحفياً. ويذكر أن أفغانستان احتلت المرتبة 175 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2025.

وفي سياق ذي صلة، ومنذ تطبيق قانون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تم حظر نشر صور الكائنات الحية في أكثر من 20 ولاية، بينما تستخدم طالبان حالياً بشكل واسع وسائل الإعلام المرئية والشبكات الاجتماعية الخاضعة لسيطرتها لنشر صور مسؤوليها وأغراضها الدعائية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

يوم قبل اجتماع إسطنبول: متقي ودار يجرون ست مكالمات هاتفية في يوم واحد

5 نوفمبر 2025، 05:36 غرينتش+0

عشية اجتماع إسطنبول المرتقب، أجرى وزير الخارجية في حكومة طالبان، أمير خان متقي، يوم الإثنين 12 نوفمبر، ست مكالمات هاتفية مع نظيره الباكستاني إسحاق دار خلال الأيام الماضية.

وفي جلسة لمجلس الشيوخ الباكستاني يوم الثلاثاء، أكد دار إجراء تلك المكالمات، مشيراً إلى أن زيارة فايز حميد، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الباكستانية (ISI)، إلى فندق سيرينا في كابل عام 2021 "كلّفت باكستان ثمناً باهظاً".

حتى الآن، لم تصدر وزارة الخارجية التابعة لطالبان أي بيان رسمي بشأن فحوى هذه الاتصالات. وقال دار إنه شدد خلال حديثه مع متقي على أن مطلب إسلام آباد الوحيد هو منع الهجمات المسلحة التي تُشن من داخل الأراضي الأفغانية ضد باكستان، وهو اتهام تنفيه طالبان وتصفه بـ"الادعاء الباطل".

وأضاف دار: "قلت لمتقي إنكم وضعتمونا في موقف صعب، نحن لا نطلب سوى ألا تُستخدم الأراضي الأفغانية ضدنا".

وبالتوازي مع ذلك، تبنت السلطات المدنية والعسكرية في باكستان لهجة حازمة، ملوّحة برد عسكري داخل الأراضي الأفغانية في حال استمرار هجمات المسلحين الباكستانيين.

ومن المقرر أن يلتقي وفدان من باكستان وطالبان قريباً في إسطنبول، غير أن تصريحات الجانبين تشير إلى غياب أي اتفاق بشأن القضية المحورية، وهي وجود مقاتلي حركة طالبان الباكستانية (TTP) داخل أفغانستان.
فبينما تنفي إدارة طالبان وجود قواعد للحركة في أراضيها، تتهم إسلام آباد طالبان بتوفير غطاء لمسلحيها، في حين ترد طالبان باتهام باكستان بإيواء عناصر من تنظيم "داعش خراسان".

وقالت مصادر مقربة من طالبان إن وفداً برئاسة عبد الحق وثيق، رئيس جهاز الاستخبارات التابع للحركة، سيتوجه إلى تركيا خلال اليومين المقبلين لاستئناف المفاوضات المتوقفة حول آلية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ومنع هجمات المسلحين.

وتوقعت تلك المصادر أن يشارك رئيس جهاز الاستخبارات الباكستانية، الفريق عاصم ملك، في المفاوضات مقابل وثيق، بينما أكدت مصادر أمنية باكستانية لقناة "أفغانستان إنترناشیونال" في إسلام آباد أن الحكومة لم تحسم بعد تشكيلة وفدها الرسمي.

"فنجان القهوة المرة"

وفي إشارة رمزية إلى العلاقات المتوترة بين البلدين، قال إسحاق دار متحدثاً عن أحداث عام 2021: "عندما سيطرت طالبان على كابل، قلنا لهم إننا جئنا فقط لفنجان قهوة، لكن ذلك الفنجان كلفنا ثمناً باهظاً، ويجب ألا نكرر هذا الخطأ مرة أخرى".

وكان دار يشير إلى الزيارة الشهيرة لفايز حميد إلى كابل بعد سقوط الحكومة السابقة، حين ظهر في صورة وهو يحتسي القهوة مبتسماً داخل فندق سيرينا، مرحّباً بعودة طالبان إلى السلطة.

في ذلك الوقت، رحّب رئيس الوزراء الباكستاني الأسبق عمران خان ووزير الدفاع الحالي خواجه آصف بسيطرة طالبان، لكن سرعان ما ساءت العلاقات بين الجانبين، بعدما اتهمت باكستان حكومة طالبان بدعم حركة طالبان الباكستانية، وتصاعدت الهجمات التي أودت بحياة المئات من عناصر الجيش وقوات الأمن الباكستانية.

وقال دار إن العلاقات الرسمية بين البلدين شبه مقطوعة منذ أربعة أعوام، مضيفاً أن أعمال العنف في باكستان ازدادت منذ تولي طالبان الحكم. وأكد أن حكومته "مصممة على محاربة الإرهاب حتى النهاية".

ومن المقرر أن يُعقد اجتماع إسطنبول يوم الخميس 15 نوفمبر، بعد فشل الجولة الثانية من المحادثات في تحقيق أي تقدم يُذكر، بسبب الخلاف على مستوى تمثيل الوفود.
ومن المتوقع أن تضم الجولة الثالثة وفوداً رفيعة المستوى من الجانبين على أمل التوصل إلى تفاهمات جديدة.

توقّف ثمانية آلاف حاوية تجارية للأفغان في باكستان

4 نوفمبر 2025، 20:30 غرينتش+0

أعلنت وزارة التجارة التابعة لطالبان يوم الثلاثاء أن نحو ثمانية آلاف حاوية من البضائع التجارية الأفغانية متوقفة حالياً في باكستان بسبب إغلاق الطرق الترابية والتجارية بين البلدين.

وجاء في بيان الوزارة أن نورالدين عزیزی، وزير التجارة، ناقش خلال اجتماع مع أعضاء غرفة التجارة والاستثمار الأفغانية المشاكل التي يواجهها التجار الأفغان في باكستان.

وأوضح التجار أن حوالي ثمانية آلاف حاوية من البضائع الترانزيتية الأفغانية في باكستان لم تُسمح لها بالمغادرة، في حين توقفت ما يقرب من أربعة آلاف حاوية من البضائع التصديرية والحاويات الفارغة على الجانب الأفغاني في طريقها إلى باكستان.

واقترح أعضاء غرفة التجارة والاستثمار نقل مشاكلهم ومطالبهم إلى السلطات الباكستانية ومتابعتها، كما طالبوا بإنشاء مسارات ترانزيتية جديدة وتقديم دعم غير نقدي من قبل طالبان لتقليل الاعتماد على طريق واحد فقط، ودعم الإنتاج والتصدير المحلي.

وأكد وزير الصناعة والتجارة في طالبان على العمل لحل المشاكل التجارية وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين أفغانستان وباكستان.

يُذكر أن الطرق الترابية بين أفغانستان وباكستان مغلقة منذ نحو شهر، إثر اشتباكات على الحدود وهجمات جوية باكستانية داخل الأراضي الأفغانية، ما أدى إلى توتر العلاقات بين الجانبين.

وأعلنت باكستان أنها ستقرر فتح المعابر الحدودية بعد المحادثات في إسطنبول، حيث من المقرر أن تجتمع وفود رفيعة المستوى من طالبان وباكستان يوم الخميس في إسطنبول لإجراء محادثات حول هذه القضية.

يونيسف تحذر من أن العائلات المتضررة جراء الزلزال تواجه خطر التشرد

4 نوفمبر 2025، 19:30 غرينتش+0

يقوم مكتب منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة بالتنسيق مع السلطات المحلية لتقييم الوضع وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة في شمال أفغانستان.

وأشار المكتب إلى أن المنطقة كانت تواجه قبل الزلزال جفافاً وفقرًا مزمنًا ونقصاً في الخدمات الأساسية.

وحتى الآن، تم إرسال خمسة فرق تقييم من مكتب الأمم المتحدة في ولاية بلخ وأربعة فرق في ولاية سمنغان لفحص الأضرار واحتياجات السكان الأساسية بسرعة.

وحذّر المكتب من أن عودة حوالي مليوني مهاجر أفغاني من الدول المجاورة تفرض تحديات إضافية على المناطق المستضيفة، خاصة في الشمال.

100%

كما أعاد المكتب التأكيد على نقص التمويل وطلب دعمًا عاجلًا لمعالجة الأزمة الإنسانية في البلاد. وأوضح أن من أصل 2.4 مليار دولار مخصصة للاستجابة الإنسانية في أفغانستان، تم توفير ثلثها فقط، وما يزيد عن 1.5 مليار دولار يمثل نقصاً في الميزانية.

وأظهرت التقييمات الأولية لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن الزلزال أدى إلى تدمير عدد كبير من المنازل، ما جعل العائلات المتضررة تواجه خطر التشرد. وحذّر يونيسف من أن المناطق المتضررة بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة.

وقع الزلزال بقوة 6.3 درجات صباح يوم الأحد، واستهدف بشكل رئيسي ولايتي سمنغان وبلخ، وأسفر حتى الآن عن 27 قتيلاً وأكثر من 900 جريح.

وأظهرت بيانات نظام التقييم السريع لأضرار الزلازل التابع لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن نحو 110 آلاف شخص تعرضوا لاهتزاز شديد جدًا، وأكثر من 1.53 مليون شخص تعرضوا لهزات شديدة في شمال أفغانستان.

وأكدت يونيسف على ضرورة تقديم مساعدات عاجلة، مشيرةً إلى إرسال فرق صحية إلى المناطق المتضررة لتقديم خدمات علاجية للمصابين، ورعاية صحية أولية، ودعم نفسي، واستشارات اجتماعية.

طالبان تعلن الحصيلة النهائية لضحايا الزلزال في شمال أفغانستان

4 نوفمبر 2025، 18:30 غرينتش+0

أعلنت وزارة الصحة العامة التابعة لحركة طالبان يوم الثلاثاء، الموافق 3 نوفمبر 2025، الحصيلة النهائية لضحايا الزلزال الأخير في ولايات شمال أفغانستان، موضحةً أن 27 شخصاً لقوا حتفهم، فيما أصيب 956 آخرون بجروح متفاوتة.

وبحسب المتحدث الرسمي للوزارة، توزعت حالات الوفاة بين 13 قتيلاً في ولاية سمنغان، و12 في بلخ، وشخصين في ولايتي بغلان وسرپل. وأضاف أن الإصابات توزعت على النحو التالي: 418 في سمنغان، 435 في بلخ، 19 في بغلان، 65 في قندوز، 16 في سرپل، و3 في جوزجان. وأكد المتحدث أن عمليات علاج المصابين مستمرة.

من جانبها، أعلنت برنامج الغذاء العالمي إرسال فرق إغاثية إلى المناطق المتضررة، كما جهزت فرقاً خاصة لتوزيع المساعدات الغذائية الطارئة على المتضررين.

تداعيات الزلزال في ولاية سمنغان
100%
تداعيات الزلزال في ولاية سمنغان

يُذكر أن الزلزال بلغت قوته 6.3 درجات، واستهدف بشكل أساسي ولايتي بلخ وسمنغان يوم الاثنين، 2 نوفمبر 2025، مخلفاً عشرات القتلى ومئات الجرحى. وأشارت المنظمات الإنسانية إلى أن العديد من المنازل دُمّرت أو تضررت بشدة، مما يضع المتضررين في مواجهة صعبة مع فصل الشتاء دون مأوى.

ودعت المنظمات الدولية إلى تقديم مساعدات عاجلة للمتضررين في ظل الأزمة الإنسانية المستمرة في المناطق الشمالية.

ألمانيا تقدم حوافز مالية للأفغان الراغبين بالتخلي طوعاً عن حقهم في اللجوء

4 نوفمبر 2025، 17:30 غرينتش+0

يسعى وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت إلى تقديم حوافز مالية وعينية للأفغان الذين يوافقون طوعاً على التخلّي عن حقّهم في الحماية ضمن البرنامج الحكومي الألماني، في خطوة تهدف إلى ثَني اللاجئين الأفغان المقيمين في إسلام آباد عن التوجّه إلى برلين.

وجاء في رسالةٍ من وزارة الداخلية الألمانية وُجّهت إلى المستفيدين من البرنامج والمهدّدين بالخطر، أن الحكومة الفدرالية الألمانية قرّرت إنهاء برامج الاستضافة الطوعية الخاصة بالأفغان المعرّضين للخطر، مشيرةً إلى أنّ جميع الملفات يجب أن تُستكمل قبل نهاية العام بسبب الأوضاع الراهنة في باكستان.

وأضافت الرسالة: «للأسف، لا يوجد ضمان بإمكانية إنجاز جميع الملفات في الوقت المحدّد»، موضحةً أن من يقبل العرض المالي سيُستبعد من البرنامج.

ووفقاً لتقرير موقع فوكس أونلاين، فإن هذه الخطوة تهدف إلى تسريع معالجة الملفات المتراكمة منذ فترة طويلة.

وبحسب الخطة، سيحصل الأفغان الذين ينسحبون طوعاً من البرنامج على مساعدة مالية لمرة واحدة، تختلف قيمتها تبعاً للوضع العائلي، وقد تصل إلى عدة آلاف من اليورو.

فعلى سبيل المثال، تحصل المرأة العزباء على 1500 يورو قبل مغادرتها باكستان، و5000 يورو إضافية بعد بدء حياتها الجديدة، في حين يمكن للعائلات أن تتلقى مبالغ أكبر — تصل في بعض الحالات إلى 2500 يورو قبل المغادرة و10 آلاف يورو بعد العودة.

إلى جانب ذلك، تُمنح للعائدين مساعدات عينية وتكاليف السفر، كما يحصلون بعد وصولهم إلى أفغانستان على دعمٍ لمدة ثلاثة أشهر يشمل السكن والغذاء والخدمات الصحية والنفسية.