• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبان تعلن توقيع عقد تجاري بقيمة 90 مليون دولار مع إيران

20 نوفمبر 2025، 07:45 غرينتش+0

أفادت وسائل إعلام تابعة لطالبان بأن اتفاقاً تجارياً تبلغ قيمته 90 مليون دولار قد وُقّع بين اتحاد مصدّري الفواكه الجافة في أفغانستان وإحدى شركات الشحن البحري الإيرانية، يقضي بنقل البضائع الأفغانية إلى الأسواق الدولية عبر سفن الشركة الإيرانية.

وبحسب موقع "العمارة"، أحد المنابر الإعلامية الرسمية لطالبان، فقد جرى توقيع الاتفاق يوم الأربعاء، 19 نوفمبر 2025 على هامش اجتماع «الاتصال التجاري» الذي ضمّ مسؤولين من طالبان وممثلين من إيران وأوزبكستان والهند.

ويأتي هذا الاتفاق في ظل مساعي طالبان لفتح مسارات جديدة للتجارة الخارجية، بعد أن قطعت الحركة علاقاتها التجارية والترانزيتية مع باكستان، واتجهت نحو تعزيز التعاون التجاري مع إيران.

كما كان وزير الصناعة والتجارة في حكومة طالبان قد زار إيران للمشاركة في اجتماع اقتصادي مشترك، في إطار الجهود الرامية إلى جعل موانئ تشابهار وبندرعباس بديلاً عن موانئ باكستان، بما فيها ميناء كراتشي.

ومؤخراً، دعا عبدالغني برادر، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في حكومة طالبان، التجار الأفغان إلى «البحث عن طرق بديلة للوصول إلى الأسواق العالمية».

من جهتها، أبدت إيران ترحيباً واضحاً بتعميق التعاون التجاري مع طالبان. وقال علي رضا بيكدلي، سفير الجمهورية الإسلامية في كابول، إن طهران تقف اليوم «أكثر من أي وقت مضى» إلى جانب طالبان لتحقيق أهدافها الاقتصادية، مؤكداً أن إيران «شريك موثوق، يمتلك قدرات ترانزيتية وتجارية وزراعية، ويقف إلى جانب اقتصاد وتنمية أفغانستان».

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان توافق على مشروع الزراعة خارج الحدود لصالح إيران داخل الأراضي الأفغانية

20 نوفمبر 2025، 06:45 غرينتش+0

أعلن معاون الأمني والإداري لمحافظة خراسان رضوي، أن حركة طالبان وافقت رسمياً على تنفيذ مشروع الزراعة خارج الحدود لإيران داخل الأراضي الأفغانية، مؤكداً أن سلطات طالبان «أبدت استعدادها للسماح بإجراء هذا النوع من الزراعة.

ووفقاً لتصريحات نقلتها وكالة تسنيم الإيرانية يوم 18 نوفمبر 2025، قال شمقدري إن نحو 85 في المئة من مياه خراسان رضوي تُستهلك في الزراعة، مشدداً على ضرورة الاتجاه نحو أساليب زراعية حديثة، في ظل ما وصفه بـ«خطورة أزمة المياه» في المحافظة.

تفاقم أزمة المياه في خراسان رضوي

وتشهد خراسان رضوي أزمة مائية حادة، حيث انخفض مخزون سد دوستي—الذي يُعد المصدر الرئيسي لمياه الشرب في مدينة مشهد—إلى 34 مليون متر مكعب فقط، أي أقل من 3% من سعته الإجمالية. وقد حذّر مسؤولون من أن السد قد يصل في ديسمبر 2025 إلى مرحلة «غير قابلة للاستخدام».

وكانت شركة إدارة الموارد المائية الإيرانية قد أعلنت في يونيو 2025 أن سد دوستي بلغ «الحجم الميت».

وكان نصرالله پژمانفر، عضو البرلمان الإيراني، قد دعا سابقاً إلى إطلاق المياه من السدود الأفغانية لتأمين حاجة مشهد من مياه الشرب، مشيراً إلى أنه ناقش الأمر مع النائب الأول للرئيس الإيراني لمتابعة فتح المياه.

أفغانستان خيارٌ للزراعة الخارجية

ويأتي هذا التطور بعد تصريحات أطلقتها وزارة الخارجية الإيرانية في 2024 أكدت فيها إمكانية الاستفادة من الأراضي الأفغانية لمشاريع الزراعة خارج الحدود، في ظل انخفاض الموارد المائية داخل إيران.

يُذكر أن سد دوستي، الواقع داخل الأراضي التركمانية بالقرب من الحدود الإيرانية، يعتمد في تغذيته على الأنهار القادمة من أفغانستان، ولا سيما نهر هریرود.

الأمم المتحدة: النساء والفتيات في أفغانستان هنّ الأكثر تضرراً

20 نوفمبر 2025، 05:45 غرينتش+0

أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بمناسبة اليوم العالمي لريادة الأعمال النسائية، أنه منذ أكتوبر 2021 وحتى سبتمبر 2025، تمكّنت أكثر من 133 ألف امرأة في أفغانستان من الحصول على فرص عمل ودخل من خلال برامج الدعم التي يقدمها.

وأضاف البرنامج أن النساء والفتيات هنّ الأكثر تضرراً في أفغانستان.

وقالت الأمم المتحدة يوم الأربعاء 19 نوفمبر 2025 إنها دعمت خلال هذه الفترة 81 ألفاً و897 مشروعاً صغيراً تقوده نینمائي، فقد استفاد أكثر من 4.5 مليون أفغاني من هذا الدعم.

وقال ستيفان رودريغيز، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أفغانستان: «بالتعاون مع شركائنا، نعمل على بناء مستقبل أكثر إشراقاً وعدالة لجميع الأفغان».

النساء اللواتي استفدن من برامج خلق فرص العمل التابعة للأمم المتحدة أعربن عن ارتياحهن، مؤكدات أن هذه المبادرات ساهمت في تمكين المرأة وتأمين مصدر دخل لهن.

وقالت إحدى الفتيات أثناء عملها في حياكة السجاد: «لقد تمكنت من مساعدة والدي بنجاح، ولدي ثقة بقدرتي على مواصلة تعليمي وتحقيق أهدافي».

وبعد سيطرة طالبان على الحكم في أفغانستان، فُرضت قيود واسعة على تعليم النساء والفتيات في المدارس والجامعات والمراكز الصحية، بالإضافة إلى تقييد مشاركتهن في سوق العمل. ويأتي ذلك في وقت يبدي فيه العديد من المواطنين في مختلف الولايات مخاوف متزايدة من انتشار الجوع والبطالة والفقر.

ويُظهر تقرير حديث للأمم المتحدة أن تحديات عمل المرأة الأفغانية ازدادت بسبب القيود التي تفرضها طالبان في البلاد. ووفقاً للتقرير، فإن كثيراً من النساء غير قادرات على العمل في المكاتب، بينما تُمنع أخريات من القيام بأي نشاط ميداني.

62 مهاجراً أفغانياً يوافقون على التخلي عن الانتقال إلى ألمانيا مقابل مبلغ مالي

20 نوفمبر 2025، 05:24 غرينتش+0

أفادت وسائل إعلام ألمانية أن وزارة الداخلية الألمانية أعلنت أن من بين 650 مهاجراً أفغانياً تم عرض مبلغ مالي عليهم مقابل التخلي عن حق الانتقال إلى ألمانيا، لم يُبدِ سوى 62 شخصاً استعدادهم لقبول هذا العرض، ما يشير إلى نجاح محدود للمبادرة.

وقالت الوزارة إن الجهود لإقناع من لم يقرر بعد ما زالت مستمرة، مشيرةً إلى أن نحو 1900 أفغاني لديهم موافقات انتقال لا يزالون في باكستان، معظمهم من المتعاونين السابقين مع القوات الألمانية والمنظمات الدولية والناشطين المدنيين، الذين يواجهون خطر الاعتقال أو العنف منذ استيلاء طالبان على الحكم في أفغانستان.

ورفض العديد من هؤلاء المهاجرين، على الرغم من العرض المالي، التخلي عن برنامج الانتقال إلى ألمانيا، مؤكدين أملهم في السفر إلى البلاد. وفي 18 نوفمبر 2025، أرسل عدد منهم رسالة إلى المستشار الألماني فريدريش ميرتس، وصفوا فيها عرض الدفع مقابل التخلي عن حق الفيزا بأنه «غير أخلاقي ومهين».

تفاصيل العرض المالي

وقدّم ألكسندر دوبرينت، وزير الداخلية الألماني، هذا العرض الذي يتيح للأفغان الحاصلين على موافقة مسبقة للتخلي عن الانتقال مقابل مبالغ مالية تصل إلى 2500 يورو أولية، على أن تُدفع حتى 10 آلاف يورو إضافية بعد مغادرتهم باكستان.

وتشمل هذه الفئة الصحفيين والقضاة والمدعين العامين وناشطي حقوق الإنسان والموظفين الحكوميين. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية: «حتى الآن، أبدى نحو 10% من المستلمين، أي حوالي 62 شخصاً، استعدادهم لقبول العرض»، مؤكداً استمرار التواصل مع الآخرين.

يهدف هذا البرنامج إلى توفير «خيار بديل» للمهاجرين الذين ينتظرون منذ أشهر الحصول على تأشيرات، في وقت حددت فيه ألمانيا الموعد النهائي لنقلهم حتى نهاية العام الميلادي الحالي.

وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة الباكستانية أكدت مراراً أنها ستقوم بترحيل جميع الأفغان المقيمين بلا وثائق رسمية، مطالبة ألمانيا باتخاذ قرار سريع بشأن نقل المهاجرين الحاصلين على موافقة رسمية.

حكومة طالبان تقيل نائب وزير الداخلية بعد ضغوط من قادة متورطين بتهريب المخدرات

19 نوفمبر 2025، 06:15 غرينتش+0

أفادت مصادر مطّلعة لقناة أفغانستان إنترناشيونال بأن قاسم خالد، نائب وزير الداخلية في حكومة طالبان لشؤون مكافحة المخدرات، أُقيل من منصبه بقرار من قيادات رفيعة في الحركة يُشتبه بضلوعها في تجارة وتهريب المخدرات.

وقالت المصادر، يوم الثلاثاء 18 نوفمبر، إن عدداً من القياديين المتورطين في زراعة وتهريب المخدرات والمقرّبين من زعيم الحركة هبة الله آخندزاده، مارسوا ضغوطاً على الأخير — بدفع من الملا شيرين والي قندهار، والملا فاضل نائب وزير الدفاع — لإجباره على التراجع عن تعيين خالد في منصبه السابق، ونقله إلى رئاسة لجنة الإصلاحات.

وأضافت المصادر أن الملا شيرين والملا فاضل أبلغا زعيم طالبان بأن عبد الرحمن منير، رئيس لجنة الإصلاحات آنذاك، يعارض طالبان الباكستانية، وأنه ينبغي استبداله بمحمد قاسم خالد الذي يتمتع بعلاقات قوية مع قيادات طالبان الباكستانية.

وكشف مصدر في طالبان أن «هناك قاعدة في الحكومة تنص على أن أي مسؤول يعيّنه هبة الله يجب ألا يُقال قبل مرور ستة أشهر على تعيينه لتقييم أدائه؛ لكن هذا التغيير، الذي لم يمضِ عليه حتى شهر واحد، أثار جدلاً واسعاً داخل الحركة».

وكان زعيم طالبان قد أنشأ لجنة الإصلاحات عقب سيطرة الحركة على البلاد، وتتولى اللجنة متابعة أداء عناصر طالبان الباكستانية، إضافة إلى مراقبة الجماعات من داخل الحركة التي تُبدي معارضة لسياسات القيادة العليا.

وبحسب المصادر، فإن اللجنة قامت خلال الفترة الماضية باعتقال عدد من العلماء والشخصيات الدينية المقرّبة من طالبان ممن وجّهوا انتقادات لهبة الله وسياسات حكومته.

ويُذكر أن عبد الرحمن منير، الرئيس السابق للجنة الإصلاحات، ينحدر من جنوب أفغانستان ويعدّ من المقربين من الملا شيرين، بينما ينتمي الرئيس الجديد للجنة، محمد قاسم خالد، إلى ولاية لوغر ويُعتبر أحد أعضاء شبكة حقاني، وتربطه علاقات واسعة مع حركة طالبان الباكستانية.

وأوضحت مصادر طالبان في كابل أن الجهات المتورطة في تهريب المخدرات داخل الحركة، وشبكات التهريب التابعة لها، تمكّنت من استغلال نفوذها لإبعاد خالد من منصبه في مكافحة المخدرات وتثبيته في رئاسة لجنة الإصلاحات، لتمهيد الطريق أمام تعيين شخصية أخرى موالية لها في موقع مكافحة المخدرات.

وتشير التقارير إلى أن السلطات الرسمية في حركة طالبان لم تُدلِ حتى الآن بأي تصريح حول هذه التغييرات والتنقلات داخل مؤسسات الحركة.

إغلاق المعابر الحدودية خفّض حجم التجارة بمقدار مليار دولار

18 نوفمبر 2025، 08:45 غرينتش+0

طالب اتحاد التجارة والصناعة المشترك بين باكستان وأفغانستان بإعادة فتح المعابر الحدودية واستئناف التجارة الثنائية بين البلدين.

وأوضح الاتحاد أن حجم التجارة الثنائية السنوي لديه القدرة على تجاوز 5 مليارات دولار، إلا أن حجم التجارة تراجع إلى أقل من مليار دولار بسبب الانقطاعات المتكررة في المعابر الحدودية.

ووجّه جنيد مقدا، رئيس الاتحاد، في رسالة إلى وزارة التجارة ورئيس هيئة الإيرادات الفيدرالية وأعضاء الجمارك والمدير العام لإدارة الترانزيت والتجارة في باكستان، نداءً للتدخل الفوري من قبل إسلام آباد لمعالجة الأزمة التجارية المتفاقمة الناتجة عن الإغلاق الطويل للمعابر الحدودية بين باكستان وأفغانستان.

وجاء هذا بعد أن أغلقت السلطات في إسلام آباد المعابر في 19 أكتوبر بسبب الاشتباكات الأخيرة بين باكستان وطالبان، مما أدى إلى توقف التجارة والعبور لمدة تزيد على شهر.

وأشار مقدا في رسالته إلى أن آلاف الحاويات المحملة بالبضائع التجارية والعبور وشحنات جمهوريات آسيا الوسطى متوقفة في جميع أنحاء باكستان، مؤكدًا أن هذا التوقف الطويل تسبب في خسائر مالية كبيرة للتجار وشركات النقل والعبور. وأضاف أن العديد من التجار الباكستانيين يضطرون لدفع ما يصل إلى 200 دولار يوميًا مقابل توقف شاحناتهم.

وأكد الاتحاد أن التجارة الثنائية والعبور بين باكستان وأفغانستان لديها قدرة سنوية على تجاوز 5 مليارات دولار، وهو ما يسهم بشكل مباشر في الاقتصاد الباكستاني وتعزيز موقعها الإقليمي، لكنه أشار إلى أن حجم التجارة انخفض إلى أقل من مليار دولار بسبب الانقطاعات المستمرة في المعابر الحدودية.

وأشار إلى أن نائب اقتصادي طالبان منع مؤخرًا استيراد الأدوية من باكستان وطلب من التجار البحث عن طرق بديلة للتجارة والعبور، في حين توجه عبد الغني برادر، وزير الصناعة والتجارة في طالبان، إلى إيران لتعزيز العلاقات التجارية.

وفي الوقت نفسه، أعلنت طالبان توقيع اتفاقية مع أوزبكستان لنقل المنتجات الزراعية الأفغانية، حيث صرح المتحدث باسم والي طالبان في بلخ أن هذه المنتجات ستصدر جويًا عبر أوزبكستان إلى أسواق آسيا الوسطى وجنوب آسيا وأوروبا.

وأكد مقدا أنه رغم دعم الاتحاد الكامل لمتطلبات الأمن القومي الباكستاني، فإنه يشعر بالقلق إزاء الخسائر التي تكبدها الأفراد المعتمدون على التجارة في هذه المعابر، مشيرًا إلى أن "الضغط الاقتصادي على التجار وشركات النقل والعمال وصل إلى مرحلة حرجة".

وأضاف أن الاتحادين في باكستان وأفغانستان على تواصل مستمر ويقومان بالتحضير لتسهيل هذه العملية بشكل مشترك عند توفر الظروف المناسبة.

وأشار مقدا إلى أن مئات المركبات المحملة بالبضائع التجارية للمستوردين الأفغان متوقفة عند معابر تورخم، تشمن، غلام خان ونقاط حدودية أخرى، مما خلق أزمة تشغيلية ومالية كبيرة.

ودعا الحكومة الباكستانية إلى إعطاء أولوية لتحريك شاحنات البضائع الأفغانية لتجنب المزيد من الخسائر.

في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن المعابر الحدودية ستظل مغلقة، وقال طاهر حسين أندرابي، المتحدث باسم الوزارة: "حياة المواطنين الباكستانيين أهم من التجارة أو عبور البضائع".

وأشار الاتحاد إلى أن من بين مطالبه إعادة فتح المعابر التجارية، واستئناف التجارة والعبور الثنائي، وإنشاء آلية عملية لدعم المصدرين وشركات النقل، بالإضافة إلى الإعفاء الفوري بنسبة 100% من رسوم توقف الحاويات.

وأكد مقدا أن هذه الأزمة "ليست مجرد اضطراب تجاري، بل تهديد مباشر لمعيشة ملايين الباكستانيين" المعتمدين على التجارة العابرة للحدود، ودعا الحكومة إلى التدخل الفوري لتثبيت الوضع ومنع المزيد من التداعيات الاقتصادية.