تقرير صندوق إنقاذ الطفولة: ملايين المدنيين في أفغانستان معرضون لتهديد المواد المتفجرة

أفاد صندوق إنقاذ الطفولة بأنّ أفغانستان ما تزال واحدة من أكثر دول العالم تلوثاً بالألغام والمواد المتفجرة، إذ يُقتل أو يُصاب أكثر من 50 مدنياً كل شهر نتيجة انفجار هذه المواد.
وحذّر الصندوق من أنّ نحو 6.4 مليون شخص في مختلف أنحاء البلاد معرضون لخطر المتفجرات.
وأوضح الصندوق، في تقرير نُشر يوم الخميس، 20 نوفمبر، أن الذخائر المتفجرة تقتل الأطفال على نطاق غير مسبوق في عدد من الدول، من بينها أفغانستان.
وبحسب التقرير، سجّل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات في أفغانستان (يوناما) بين أغسطس 2021 ومايو 2023 ما مجموعه 3,774 إصابة بين المدنيين، وقع ثلاثة أرباعها نتيجة الاستخدام العشوائي للعبوات الناسفة في المناطق المزدحمة مثل المدارس والأسواق والمساجد.
وأشار صندوق إنقاذ الطفولة إلى أن الذخائر المتفجرة أصبحت أكبر سبب لإيذاء الأطفال في أفغانستان، موضحاً أنه خلال العام الماضي وحده قُتل أو أُصيب 543 طفلاً بسبب انفجار هذه المواد.
كما يُظهر التقرير أن ثمانية من بين كل عشرة أطفال من الضحايا هم من الذكور، في حين تتعرض الفتيات للاستهداف بشكل أكبر في الهجمات التي تطال المدارس.
وتؤثر التداعيات الإنسانية للتلوث بالمتفجرات على نحو خُمس سكان البلاد، بمن فيهم اللاجئون.
وجاء في التقرير: «لا يزال نظام الرعاية الصحية الهش وعدم المساواة في الحصول على الخدمات، وخصوصاً في المناطق الريفية، يؤثران بشدة على المجتمعات الضعيفة.»
وقدّر صندوق إنقاذ الطفولة أن 4.4 ملايين شخص في أفغانستان سيحتاجون هذا العام إلى خدمات متعلقة بمكافحة الألغام، وهو ما يُظهر زيادة بنسبة 5% مقارنة بالعام الماضي.




