• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تقرير صندوق إنقاذ الطفولة: ملايين المدنيين في أفغانستان معرضون لتهديد المواد المتفجرة

21 نوفمبر 2025، 04:37 غرينتش+0

أفاد صندوق إنقاذ الطفولة بأنّ أفغانستان ما تزال واحدة من أكثر دول العالم تلوثاً بالألغام والمواد المتفجرة، إذ يُقتل أو يُصاب أكثر من 50 مدنياً كل شهر نتيجة انفجار هذه المواد.

وحذّر الصندوق من أنّ نحو 6.4 مليون شخص في مختلف أنحاء البلاد معرضون لخطر المتفجرات.

وأوضح الصندوق، في تقرير نُشر يوم الخميس، 20 نوفمبر، أن الذخائر المتفجرة تقتل الأطفال على نطاق غير مسبوق في عدد من الدول، من بينها أفغانستان.

وبحسب التقرير، سجّل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات في أفغانستان (يوناما) بين أغسطس 2021 ومايو 2023 ما مجموعه 3,774 إصابة بين المدنيين، وقع ثلاثة أرباعها نتيجة الاستخدام العشوائي للعبوات الناسفة في المناطق المزدحمة مثل المدارس والأسواق والمساجد.

وأشار صندوق إنقاذ الطفولة إلى أن الذخائر المتفجرة أصبحت أكبر سبب لإيذاء الأطفال في أفغانستان، موضحاً أنه خلال العام الماضي وحده قُتل أو أُصيب 543 طفلاً بسبب انفجار هذه المواد.

كما يُظهر التقرير أن ثمانية من بين كل عشرة أطفال من الضحايا هم من الذكور، في حين تتعرض الفتيات للاستهداف بشكل أكبر في الهجمات التي تطال المدارس.

وتؤثر التداعيات الإنسانية للتلوث بالمتفجرات على نحو خُمس سكان البلاد، بمن فيهم اللاجئون.

وجاء في التقرير: «لا يزال نظام الرعاية الصحية الهش وعدم المساواة في الحصول على الخدمات، وخصوصاً في المناطق الريفية، يؤثران بشدة على المجتمعات الضعيفة.»

وقدّر صندوق إنقاذ الطفولة أن 4.4 ملايين شخص في أفغانستان سيحتاجون هذا العام إلى خدمات متعلقة بمكافحة الألغام، وهو ما يُظهر زيادة بنسبة 5% مقارنة بالعام الماضي.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

محكمة أمريكية تقضي بالسجن 15 عاماً على أفغاني إثر إدانته بتخطيط هجوم إرهابي

20 نوفمبر 2025، 11:45 غرينتش+0

أعلنت وزارة العدل الأمريكية أن الأفغاني عبدالله حاجي زاده، البالغ من العمر 19 عاماً، حُكم عليه بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة التخطيط لهجوم إرهابي، مؤكدة أنه سيُرحّل من الولايات المتحدة بعد انتهاء مدة حكمه على الرغم من امتلاكه إقامة دائمة.

وقالت الوزارة إن حاجي زاده وشريكه نصير أحمد توحيدي، وهما من مواطني أفغانستان، تلقيا مسدسين و500 طلقة، وكانا على علم بأن هذه الأسلحة ستُستخدم لتنفيذ هجوم إرهابي خلال انتخابات نوفمبر 2024 باسم تنظيم داعش، وتم اعتقالهما في أكتوبر 2024.

وأدانت المحكمة حاجي زاده بتهمة الحصول المتعمد على أسلحة نارية وذخيرة، ومحاولة الحصول عليها، والتواطؤ في ذلك.

وقال جون آ. آيزنبرغ، نائب المدعي العام الأمريكي للأمن القومي: «حاجي زاده كان يتمتع بجميع الفرص القانونية في الولايات المتحدة، لكنه استوحى خطته للهجوم الإرهابي من داعش في يوم الانتخابات. الحكم اليوم وترحيله النهائي يظهران جدية خيانته والتزامنا بالتصدي لمثل هذه التهديدات».

وأضاف دونالد هالستد، نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي لشؤون مكافحة الإرهاب: «الحكم اليوم يؤكد أهمية رصد ومنع أي أعمال إرهابية تستهدف الشعب الأمريكي».

ووفق بيان وزارة العدل، فقد اعترف حاجي زاده في 17 أبريل 2025 بجرمه، ووافق على فقدان إقامته الدائمة وترحيله إلى أفغانستان بعد انتهاء عقوبته.

أما شريكه توحيدي، فقد اعترف في 13 يونيو 2025 بجرمين مرتبطين بالإرهاب، ولم يصدر الحكم النهائي بشأنه بعد.

وأشارت الوزارة إلى أنه بعد انتهاء مدة الحكم، سيُمنع كلاهما نهائياً من دخول الولايات المتحدة.

الهند تدرس الاستثمار في المعادن ومحطات الطاقة الكهرومائية في أفغانستان

20 نوفمبر 2025، 10:45 غرينتش+0

أفادت مصادر دبلوماسية هندية أن الهند تدرس الاستثمار في المعادن ومشاريع الطاقة الكهرومائية في أفغانستان بالتزامن مع زيارة نورالدين عزیزی، وزير صناعة وتجارة طالبان، إلى نيودلهي.

وذكرت المصادر لصحيفة هندو أن التجار الأفغان، بعد تعطل التجارة مع باكستان، بدأوا إدخال الجزء الأكبر من بضائعهم التجارية عبر ميناء تشابهار الإيراني.

وانطلقت زيارة عزیزی، التي تستمر خمسة أيام، يوم الأربعاء، 19 نوفمبر 2025، ويأمل مسؤولون طالبان أن تساهم هذه الزيارة في فتح فصل جديد من العلاقات التجارية مع الهند، بما يقلل اعتماد أفغانستان على موانئ باكستان.

ويأتي ذلك في ثاني زيارة لوزير طالبان إلى نيودلهي خلال أقل من شهر، في مؤشر على توسيع العلاقات مع الهند. إذ زار الوزير السابق للخارجية طالبان، أمير خان متقي، العاصمة الهندية قبل أسابيع، واتفق مع المسؤولين الهنود على تعزيز ممر النقل الجوي الذي يربط مدن نيودلهي ومومباي وأمريتسار بكابل وقندهار.

وخلال زيارته، اطلع عزیزی على المعرض الدولي للتجارة في الهند، والتقى بممثلي القطاع الخاص الهندي، وزار أجنحة التجار الأفغان الذين عرضوا المنتجات الزراعية الأفغانية.

وأفادت وسائل إعلام هندية أن الزيارة من المتوقع أن تؤدي إلى زيادة صادرات الهند الرئيسية إلى أفغانستان، بما في ذلك الأدوية والمنسوجات والآلات والسكر والشاي والأرز، إلى جانب الاهتمام باستيراد الفواكه الطازجة والمجففة والمعادن الأفغانية ذات الطلب المرتفع في السوق الهندية.

وأكدت المصادر الدبلوماسية الهندية أن زيارة عزیزی تمثل فرصة للطرفين لمناقشة زيادة استثمارات الهند في مشاريع الطاقة الكهرومائية والمعادن في أفغانستان. كما أشارت إلى أن أفغانستان اعتمدت خلال الأشهر الأخيرة على ميناء تشابهار الإيراني لمعظم تجارتها الخارجية، لتقليل اعتمادها على ميناء كراتشي الباكستاني.

وكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن الهند مهتمة بالاستثمار في مشاريع سدود نهر كونر، وهو أحد أولويات حكومة طالبان، حيث يصب نهر كونر مياهه في باكستان.

وتأتي هذه الزيارة بعد فشل محادثات طالبان مع باكستان في إسطنبول، حيث وجهت الحكومة الأفغانية التجار بعدم استخدام الأسواق والموانئ الباكستانية، مما دفع وزير التجارة طالبان لزيارة إيران أولاً ثم الهند لتخفيف أثر قطع العلاقات التجارية مع باكستان.

الأمم المتحدة تطلب 129 مليون دولار لتمويل إعادة بناء المناطق المتضررة شرق أفغانستان

20 نوفمبر 2025، 09:45 غرينتش+0

أظهرت تقييمات قادتها الأمم المتحدة أن أفغانستان تحتاج إلى 128.8 مليون دولار لإعادة بناء المنازل والمدارس وتقديم الخدمات الأساسية في المدن المتضررة من الزلازل شرق البلاد.

وحذر التقرير من أن انخفاض الدعم المالي الدولي قد يعرقل جهود إعادة الإعمار.

وجاء التقرير بعنوان «تقييم سريع للاحتياجات من أجل التعافي وإعادة البناء»، وأُنجز بالتعاون مع البنك الدولي والاتحاد الأوروبي وبنك التنمية الآسيوي، ويقدّم خطة ثلاثية السنوات لإعادة بناء المنازل، والمراكز الصحية، وشبكات المياه، والمزارع في ولايات كونر وننغرهار ولغمان.

ويأتي هذا التقرير في وقت يشهد فيه الدعم الدولي لأفغانستان تراجعاً كبيراً، حيث قدرت الأمم المتحدة الحاجة المالية للعام الجاري بـ 3.2 مليار دولار، ونفس الرقم لعام 2026، مع تحقيق أقل من نصف هذا المبلغ حتى الآن.

100%

وقال ستيفان رودريغيز، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أفغانستان لوكالة رويترز: «المجتمعات المتضررة من الزلزال كانت بالفعل تحت ضغط الجفاف، وعمليات العودة الواسعة، والانكماش الاقتصادي الحاد، وليس لديها القدرة الكافية لمواجهة صدمات جديدة».

وأشار التقرير إلى أن الزلازل تسببت بأضرار تزيد عن 86 مليون دولار في 10 ولايات، وأثرت على 56 ألف أسرة. وذكر أن أكثر من 6 آلاف منزل دُمر بالكامل، و2 آلاف منزل تضرر بشدة، كما تضررت 22 مركزاً صحياً و80 مدرسة.

ويعتبر القطاع السكني أكبر تحدٍ، إذ ستتكلف إعادة بناء آلاف المنازل حوالي 54.9 مليون دولار، بينما يحتاج قطاع التعليم إلى 14.9 مليون دولار، وتتطلب مشاريع المياه والري والأراضي الزراعية والطرق الريفية ميزانية إضافية.

ووفرت وكالات الأمم المتحدة خياماً ومساعدات نقدية طارئة لآلاف الأسر، لكن نحو 10 آلاف أسرة ما زالت بحاجة إلى مأوى عاجل، بينما ما يزال 7700 شخص مشردين حتى الآن.

وزير عدلية طالبان: مدح وموالاة أمير المؤمنين واجب على الجميع

20 نوفمبر 2025، 08:45 غرينتش+0

أفادت مصادر مطلعة لقناة أفغانستان إنترناشبونال أن عبدالحكيم شرعي، وزير عدلية حكومة طالبان، دعا خلال آخر اجتماع لهبت الله آخندزاده مع الولاة في قندهار إلى «مدح وموالاة» زعيم الحركة، مؤكداً أن ذلك «فرض على كل أفغاني ومسلم».

وجاءت تصريحات شرعي خلال الاجتماع الذي عُقد في الأسبوع الثالث من شهر أكتوبر 2025، وهو مؤتمر استمر ثلاثة أيام ضمّ الولاة، والقائمين بأعمال الولايات، وعدداً من المسؤولين الآخرين، وكان الهدف منه التشاور حول الوضع العام في البلاد.

ونقلت المصادر عن شرعي قوله: «مدح وموالاة أمير المؤمنين (هبت الله آخندزاده) فرض على كل أفغاني ومسلم. وعندما أقوم بالولاء له، فأني أؤدي واجبي».

ويشير ذلك إلى استمرار سيطرة خطاب الولاء المطلق على مؤسسات طالبان، حيث يخاطب أعضاء الحركة زعيمهم بلقب «أمير المؤمنين».

وكان يوسف وفا، والي طالبان في بلخ، قد صرح في نفس المؤتمر بأنه بايع هبت الله آخندزاده حتى الموت، فيما سبق أن وصف خالد حنفي، وزير عدلية طالبان سابقاً، «عدم الطاعة للزعيم» كأحد أسباب انهيار النظام، مشدداً على ضرورة «الطاعة الكاملة» لهبت الله آخندزاده.

ومن جهته، كرر هبت الله آخندزاده تأكيده على وجوب تنفيذ أوامره، محذراً في وقت سابق خلال اجتماع مع أعضاء مجلس علماء هرات من أن مخالفة تعليماته ستؤدي إلى خلق الانقسامات والنزاعات داخل الحركة.

طالبان تعلن توقيع عقد تجاري بقيمة 90 مليون دولار مع إيران

20 نوفمبر 2025، 07:45 غرينتش+0

أفادت وسائل إعلام تابعة لطالبان بأن اتفاقاً تجارياً تبلغ قيمته 90 مليون دولار قد وُقّع بين اتحاد مصدّري الفواكه الجافة في أفغانستان وإحدى شركات الشحن البحري الإيرانية، يقضي بنقل البضائع الأفغانية إلى الأسواق الدولية عبر سفن الشركة الإيرانية.

وبحسب موقع "العمارة"، أحد المنابر الإعلامية الرسمية لطالبان، فقد جرى توقيع الاتفاق يوم الأربعاء، 19 نوفمبر 2025 على هامش اجتماع «الاتصال التجاري» الذي ضمّ مسؤولين من طالبان وممثلين من إيران وأوزبكستان والهند.

ويأتي هذا الاتفاق في ظل مساعي طالبان لفتح مسارات جديدة للتجارة الخارجية، بعد أن قطعت الحركة علاقاتها التجارية والترانزيتية مع باكستان، واتجهت نحو تعزيز التعاون التجاري مع إيران.

كما كان وزير الصناعة والتجارة في حكومة طالبان قد زار إيران للمشاركة في اجتماع اقتصادي مشترك، في إطار الجهود الرامية إلى جعل موانئ تشابهار وبندرعباس بديلاً عن موانئ باكستان، بما فيها ميناء كراتشي.

ومؤخراً، دعا عبدالغني برادر، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في حكومة طالبان، التجار الأفغان إلى «البحث عن طرق بديلة للوصول إلى الأسواق العالمية».

من جهتها، أبدت إيران ترحيباً واضحاً بتعميق التعاون التجاري مع طالبان. وقال علي رضا بيكدلي، سفير الجمهورية الإسلامية في كابول، إن طهران تقف اليوم «أكثر من أي وقت مضى» إلى جانب طالبان لتحقيق أهدافها الاقتصادية، مؤكداً أن إيران «شريك موثوق، يمتلك قدرات ترانزيتية وتجارية وزراعية، ويقف إلى جانب اقتصاد وتنمية أفغانستان».