ثلاث جوائز لفيلم «بیکار» من إخراج داوود هلمندي في مهرجان أمستردام الدولي
شهدت مهرجان أمستردام الدولي للأفلام الوثائقية (إيدفا) تألق المخرج والكاتب الأفغاني داوود هلمندي بعد فوزه بثلاث جوائز، من بينها جائزة أفضل فيلم أول، عن وثائقيه الجديد «بیکار» الذي أثار اهتمام لجان التحكيم والجمهور على حد سواء.
وجرى توزيع الجوائز مساء الخميس في العاصمة الهولندية أمستردام، حيث حاز فيلم «بیکار»، ومدته 97 دقيقة، على تقدير واسع لما قدّمه من معالجة سينمائية عميقة لقضايا الهجرة والهوية والانتماء.
رحلة بحث عن الأب والانتماء
يرافق الفيلم هلمندي في رحلة عودته إلى إيران وأفغانستان بعد سنوات طويلة من الغياب، في محاولة لإعادة بناء علاقته مع والده المسنّ. ويعرض العمل تشتّت أفراد العائلة في دول مختلفة وتجاربهم المتباينة مع الغربة، ليقدم في النهاية رؤية إنسانية مؤثرة عن قوة الروابط العائلية وصمود الإنسان في مواجهة المنفى والابتعاد عن الوطن.
وصُنع الفيلم بلغتي الفارسية والهولندية، ونال إلى جانب جائزة أفضل فيلم أول، الذكرى الخاصة لأفضل فيلم هولندي، إضافة إلى جائزة فيبريسي الممنوحة من الاتحاد الدولي لنقاد السينما.
بهذا الفوز، يرسّخ هلمندي مكانته كأحد الأصوات السينمائية الصاعدة في مجال الأفلام الوثائقية على الساحة الدولية.
أظهرت دراسة حديثة أن الاستماع إلى الموسيقى أو العزف على آلة موسيقية يمكن أن يقلل بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بـ الخرف.
ووفقاً للبحث، فإن البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 70 عاماً ويستمعون بانتظام إلى الموسيقى معرضون بنسبة 40% أقل للإصابة بالخرف مقارنة بغيرهم.
وأشار الباحثون إلى أن ممارسة كلا النشاطين معاً، أي الاستماع والعزف، توفر حماية أقوى ضد التدهور المعرفي.
وقالت البروفيسورة جوان رايان، رئيسة وحدة بحوث الطب النفسي العصبي والخرف في جامعة موناش: «نظراً لعدم وجود علاج للخرف حتى الآن، فإن تحديد استراتيجيات بديلة للوقاية أو تأخير ظهوره أمر بالغ الأهمية». وأضافت: «تشير الأدلة إلى أن شيخوخة الدماغ ليست مرتبطة بالعمر أو الوراثة فحسب، بل تتأثر أيضاً بالبيئة وأسلوب حياة الفرد».
وشملت الدراسة، التي نُشرت نتائجها في المجلة الدولية للطب النفسي لكبار السن، أكثر من 10 آلاف بالغ فوق 70 عاماً على مدى عدة سنوات.
وأظهرت النتائج أن الاستماع المنتظم للموسيقى والعزف لا يقلل فقط من خطر التدهور المعرفي، بل يعزز أيضاً "الذاكرة الحدثية"، وهي الذاكرة التي تساعد على تذكر أحداث الحياة اليومية. كما أكد العلماء أن العزف في مرحلة الشيخوخة يمكن أن يدعم الذاكرة والقدرة على التفكير.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن الخرف يؤثر على نحو 57 مليون شخص حول العالم، وتشير النتائج الجديدة إلى أن الموسيقى قد تكون وسيلة بسيطة وفعّالة للحفاظ على الأداء المعرفي لدى كبار السن.
وتأتي هذه النتائج لتضاف إلى سلسلة من الدراسات التي أظهرت أن الأنشطة الإبداعية والاجتماعية والذهنية، مثل الموسيقى والقراءة والفنون، تسهم بشكل كبير في صحة الدماغ في مرحلة الشيخوخة.
قال ديك شوف، رئيس وزراء هولندا، خلال زيارته لمصر و لقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إنه سيعيد تمثالاً يبلغ عمره 3500 عام كان معروضاً في معرض فني بمدينة ماستريخت، إلى القاهرة.
وأوضح شوف في مؤتمر صحفي يوم الأحد 3 نوفمبر أن هذا الأثر القديم والثقافي والتاريخي تم مصادرته في معرض فني بهولندا عام 2022، بعد أن أبلغ مجهول السلطات الهولندية عن أصله غير القانوني.
ويعتقد الخبراء أن التمثال يصوّر مسؤولاً رفيع المستوى من عهد الملك الفرعوني تحتمس الثالث الذي حكم بين 1479 و1425 قبل الميلاد.
وأشار التقرير إلى أن التمثال سُرق من مصر ووصل إلى هولندا بشكل غير قانوني، ومن المرجح أن ذلك تم أثناء الاضطرابات التي شهدها الربيع العربي عام 2011، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى السوق الدولية للآثار.
وأكدت الشرطة الهولندية أن التمثال تم تهريبه من مصر بشكل غير قانوني، وأن البائع الذي كان بحوزته سلم القطعة طواعية بعد التحقيقات.
وأعلنت الحكومة الهولندية أنها تتوقع تسليم التمثال إلى السفير المصري قبل نهاية العام الحالي، لكنها لم تحدد حتى الآن تاريخاً محدداً لإعادة الأثر.
أعلنت الأكاديمية السويدية يوم الخميس أن الكاتب المجري البارز لاسلو كراسناهوركاي فاز بجائزة نوبل للأدب لعام 2025.
وقال ماتس مالم، الأمين الدائم للأكاديمية، إن الجائزة التي تبلغ قيمتها 11 مليون كرونة سويدية (حوالي 1.2 مليون دولار) مُنحت لكراسناهوركاي تقديرًا لأعماله المؤثرة والخيالية التي تجسد قوة الفن وسط مخاوف نهاية العالم.
يُذكر أن جائزة نوبل للأدب تأسست وفق وصية ألفريد نوبل، مخترع الديناميت ورجل الأعمال السويدي، وتُمنح سنويًا منذ عام 1901 للكتاب البارزين حول العالم.
ويُعرف كراسناهوركاي برواياته مثل "نهاية العالم في وئام" و*"المكاشفة في المدينة الجديدة"*، ويُعد أحد أبرز وجوه الأدب ما بعد الحداثة في المجر.
ومن بين الفائزين السابقين بالجائزة: ويليام فاكنر (1949)، وينستون تشرشل (1953)، أورهان پاموك (2006)، ويون فوسه (2023).
وكانت الكاتبة الكورية الجنوبية هان كانغ قد حصلت على الجائزة العام الماضي، لتصبح أول فائزة من بلادها.
قال علماء وكالة الفضاء الأميركية ناسا إنهم عثروا على مؤشرات محتملة لوجود حياة قديمة داخل عينة صخرية حمراء جُمعت من سطح المريخ بواسطة العربة الجوالة "برسيفيرنس".
هذه العينة تشكّلت قبل مليارات السنين من ترسّبات قاع بحيرة قديمة.
وأوضح العلماء أن الصخور تحتوي على دلائل محتملة لوجود حياة ميكروبية قديمة على المريخ، غير أنّ هناك احتمالاً بأن تكون المعادن المكتشفة قد تكوّنت أيضاً عبر عمليات غير بيولوجية. ويُعدّ هذا الاكتشاف في فوهة "جيزيرو" واحداً من أفضل الأدلة حتى الآن على احتمال وجود حياة في الكوكب الأحمر.
جويل هوروفيتز، عالم في مهمة "برسيفيرنس" من جامعة ستوني بروك والمؤلف الرئيسي للدراسة المنشورة في مجلة نيتشر، قال: "في صخرة تكوّنت عندما كانت فوهة جيزيرو بيئة مائية (قبل ما بين 3.2 و3.8 مليار سنة)، تمّ تحديد ما يُحتمل أن يكون بصمة حيوية".
من جانبه، صرّح شون دافي، المدير المؤقت لناسا، في مؤتمر صحفي: "علماؤنا درسوا البيانات على مدار عام ولم يجدوا تفسيراً آخر، لذلك فهذا على الأرجح أوضح مؤشر على وجود حياة عُثر عليه حتى الآن في المريخ – وهو أمر بالغ الإثارة".
البصمة الحيوية تُعرّف بأنها مادة أو بنية يمكن أن يكون لها أصل بيولوجي، لكنها تحتاج إلى مزيد من البيانات والتحقيق للتأكد من وجود حياة أو عدمها. وقد نشرت ناسا صورة لهذه الصخرة، مشيرةً إلى أن خصائصها قد تكون نتجت عن تفاعلات كيميائية مرتبطة بوجود ميكروبات أثناء تكوّنها.
وأكدت نيكي فوكس، نائبة مدير ناسا لشؤون العلوم الفضائية، أن العلماء "لم يعلنوا اكتشاف كائن حي"، مضيفة: "هذا ليس حياة بحد ذاتها".
العربة الجوالة "برسيفيرنس" تقوم منذ عام 2021 باستكشاف فوهة جيزيرو في النصف الشمالي من المريخ، وهي منطقة يُعتقد أنها كانت مملوءة بالمياه وشكّلت بحيرة قديمة. ويرى العلماء أن قنوات نهرية اخترقت جدار الفوهة وأوجدت تلك البحيرة.
العربة مزوّدة بأدوات لتحليل الصخور والمواد السطحية المعروفة بـ"الريغوليث"، وتقوم بجمع العينات داخل أنابيب صغيرة وتخزينها في هيكلها تمهيداً لإعادتها إلى الأرض مستقبلاً.
أكد وزير الإعلام والثقافة في حركة طالبان خير الله خيرخواه، خلال لقائه الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان رزا أوتونباييفا في كابل، أن حماية التراث الثقافي الأفغاني تمثل “أولوية” لوزارته.
وأفادت وزارة الإعلام والثقافة في بيان، اليوم الأربعاء، بأن اللقاء كان توديعياً، مشيرة إلى أن أوتونباييفا شددت خلاله على أهمية صون التراث الثقافي، وأكدت دعم منظمة اليونسكو في هذا المجال.
ولم تنشر الوزارة أي صور من الاجتماع، بسبب تحريم زعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده بث صور الكائنات الحية، أو نشر صور النساء.
ويأتي هذا الموقف فيما تواصل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) دعوتها منذ سيطرة طالبان على السلطة عام 2021، إلى حماية الآثار والموروث التاريخي في البلاد.
ورغم تصريحات طالبان المتكررة بالتزامها حماية التراث، إلا أن سجلها السابق، بما في ذلك تدمير تماثيل بوذا في باميان، أثار قلقاً واسعاً لدى الأوساط الثقافية الدولية.
كما وثقت تقارير عدة خلال السنوات الأربع الماضية عمليات تنقيب عشوائية وتعاملات مثيرة للريبة من جانب الحركة مع مواقع أثرية في مناطق مختلفة من أفغانستان.