• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

دراني يرى أن القول مبكر حول حل مشكلة أفغانستان وباكستان مع طالبان أو في غيابها

27 نوفمبر 2025، 08:30 غرينتش+0

قال آصف دراني، المبعوث الباكستاني السابق لشؤون أفغانستان، إن التوتر الحالي بين إسلام آباد وحركة طالبان "مثير للقلق"، لكنه شدد في مقابلة مع قناة أفغانستان الدولية، يوم الأربعاء 26 نوفمبر 2025، على أن الأزمة لا تزال قابلة للحل.

وأوضح دراني أنه من المبكر الجزم بشأن كيفية انتهاء الأزمة، مضيفاً: «نأمل أن تُحلّ قضية تحريك طالبان باكستان (TTP) عبر تعاون طالبان ومشاركتها في السلطة.»

وأكد أن عناصر TTP يتحركون بحرية داخل الأراضي الأفغانية، وأن عدداً من الأفغان انضموا إلى صفوف هذا التنظيم.

اتهامات مباشرة لطالبان

وبحسب دراني، فإن الهجمات المنطلقة من داخل أفغانستان تجاه باكستان تُسهّلها "طالبان الأفغانية"، لكنه أوضح أن العمليات التي تقع داخل الأراضي الباكستانية "لا صلة لطالبان بها ولا تتم مناقشتها معهم".

وأشار إلى أن أفغانستان شهدت خلال أربعين عاماً تغيرات متكررة في السلطة، مؤكداً أن "حكومة طالبان ليست أبدية".

تأتي تصريحات دراني وسط تدهور غير مسبوق في العلاقات بين الجانبين، عقب إغلاق المعابر الحدودية، وتوقف التبادل التجاري، والضربات الجوية في شرق أفغانستان. وتنفي باكستان تنفيذ ضربات داخل الأراضي الأفغانية، لكنها تؤكد حقها في الرد على الهجمات التي تُشن من داخل أفغانستان.

"تصرفات طالبان تقودهم نحو العزلة والانهيار"

وحمل دراني حركة طالبان مسؤولية التوتر، قائلاً إن دعمها لـ TTP وتجاهلها مخاوف دول المنطقة "يدفعها نحو العزلة والزوال".

وانتقد كذلك الأطراف التي رحبت بعودة طالبان إلى الحكم، معتبراً أنهم "كانوا مخطئين"، كما انتقد الذين يلجؤون حالياً إلى "العداء اللفظي" مع الحركة.

وأكد أن المشكلة الأساسية لباكستان تتمثل في "ضبط TTP"، وهي عملية تحتاج إلى وقت.

ونفى الدبلوماسي السابق دعمه لتغيير النظام في أفغانستان، موضحاً أنه حذّر فقط من أن "سياسات طالبان قد تقودهم إلى ذلك المصير".

كما اعتبر أن من حق أفغانستان بناء علاقات مع أي دولة، بما فيها الهند، لكنه شدد على أن هذه العلاقات يجب ألا تُستخدم "ضد باكستان".

وأضاف أنه في حال تمكن طالبان من ضبط TTP، فإن إسلام آباد مستعدة لإعادة العلاقات إلى «ما كانت عليه سابقاً»، لافتاً إلى أن طالبان الأفغانية وعناصر TTP "متقاربان فكرياً ولا يختلفان كثيراً".

"البشتون جزء أصيل من الواقع الباكستاني"

وردّ دراني على ما يُثار حول التمييز ضد البشتون في خیبر بختونخوا، واصفاً هذه الاتهامات بأنها "ترّهات"، مؤكداً أن جميع القوميات في باكستان تتمتع بحقوق متساوية.

كما نفى وجود رغبة لدى بشتون باكستان في الالتحاق بأفغانستان، قائلاً:
«البشتون في باكستان لا ينظرون إلى أفغانستان كنموذج يُحتذى به، بل العكس هو الصحيح. الغالبية الساحقة منهم لا ترغب بالانضمام إلى أفغانستان. والحدود بين البلدين حدود دولية معترف بها.»

وفي ختام حديثه، جدد دراني التأكيد على أن الأزمة الراهنة "قابلة للحل"، وقال: «هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها باكستان تحديات كهذه، وقد نجحت في حلّها سابقاً وستنجح هذه المرة أيضاً.»

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

وزير تجارة طالبان يبحث مع نظيره الإيراني تعزيز التعاون عبر ميناء تشابهار

27 نوفمبر 2025، 07:30 غرينتش+0

واصل نور الدين عزیزی، وزير التجارة في حكومة طالبان، جولته الخارجية التي بدأت من الهند، لينتقل بعدها إلى تركيا حيث عقد اجتماعاً مع وزير التجارة الإيراني على هامش زيارته الرسمية، لبحث تطوير المسارات اللوجستية والتجارية بين كابل وطهران.

وذكرت وزارة الصناعة والتجارة لدى طالبان أن استثمار ميناء تشابهار كان أبرز محاور الاجتماع، وهو الميناء الذي يخضع لعقوبات أمريكية، غير أنّ حركة طالبان ترى فيه بديلاً محتملاً عن الموانئ الباكستانية التي تعتمد عليها أفغانستان في تجارتها الخارجية.

وقال عزیزی خلال لقائه الوزير الإيراني سيد محمد أتابك إن ميناء تشابهار يمثل «مساراً اقتصادياً مهماً» لتجارة أفغانستان، مؤكداً ضرورة رفع مستوى التنسيق والتعاون الفني بين الطرفين.

وبحسب البيان، رحّب وزير التجارة والصناعة الإيراني بزيادة الاستفادة من قدرات ميناء تشابهار، وأكد استعداد بلاده للإسراع في التنسيق الفني والعملياتي لتعزيز دوره في التجارة الأفغانية.

توسّع اقتصادي بين إيران وطالبان

وتشهد العلاقات الاقتصادية بين إيران وإدارة طالبان توسعاً ملحوظاً رغم العقوبات الغربية المفروضة على طهران. وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد صرّح مؤخراً بأن مستوى التبادلات التجارية بين إيران وأفغانستان بات يتجاوز حجم تجارتها مع أوروبا.

وخلال الاجتماع، بحث مسؤولو التجارة من الجانبين زيادة صادرات القطن الأفغاني إلى إيران، وتقديم تسهيلات أكبر للتجار، إضافة إلى العمل على توفير بيئة تجارية مستقرة بين البلدين.

كما ناقش الطرفان خفض تكاليف النقل عبر السكك الحديدية في المسارات المرتبطة بعمليات الترانزيت القادمة من أفغانستان، بما يجعلها أكثر تنافسية.

وزير الدفاع الباكستاني: لن نتوقع أي تصرفات إيجابية من طالبان مستقبلاً

26 نوفمبر 2025، 09:20 غرينتش+0

قال خواجه آصف، وزير الدفاع الباكستاني، إن حركة طالبان في أفغانستان جماعة انتهازية، وأن الثقة بها "غير مجدية". وأضاف في مقابلة مع شبكة جيو نيوز أن سلوك طالبان لم يتغير، وأن الجماعة "تسير بأفغانستان نحو الدمار".

وأقر آصف بأنه تعرض للسخرية بسبب تهنئته بانتفاض طالبان سابقًا، موضحًا أنه كان يأمل في تلك الفترة أن تظهر طالبان بمظهر إيجابي، لكنه قال اليوم إن إسلام آباد لم تعد تتوقع شيئًا إيجابيًا من طالبان.

ونفى وزير الدفاع الباكستاني أي تورط لبلاده في الهجمات الجوية التي استهدفت شرق أفغانستان، مؤكدًا: «لم تنفذ قواتنا أي هجوم، ولم يتم استهداف أي مدني. قواتنا منظمة وملتزمة بالقواعد؛ على عكس طالبان، وهي جماعة مشتتة وغير منظمة، لا نستهدف المدنيين».

100%

وتساءل آصف: «لا يجوز في أي دين أو مجتمع أن يعيش الناس في أرضٍ ما ويثيروا فيها العنف والفوضى… طالبان من أي شريعة يتحدثون؟»

وأكد أن باكستان تسعى إلى السلام والاستقرار في المنطقة، وأن استمرار التوتر لا يصب في مصلحة أي طرف.

وأشار إلى أنه تعرض للانتقادات والسخرية بسبب تغريدته على تويتر بعد اتفاقية الدوحة بين طالبان والولايات المتحدة، حيث كتب: «السلطة لكم، لكن الله معنا. الله أكبر».

وأضاف وزير الدفاع أنه إذا رغبت طالبان في إيجاد مسارات تجارية بديلة أو تعزيز علاقاتها مع الهند، فلن تواجه أي معارضة من باكستان.

ويأتي تصريح آصف بعد تصاعد التوتر بين باكستان وطالبان، إثر الهجمات الجوية التي شنت يوم الاثنين على الولايات الشرقية لأفغانستان. من جهتها، حمّلت طالبان باكستان مسؤولية الهجمات، وهددت بالرد "في الوقت المناسب"، فيما نفت الجيش الباكستاني هذه الادعاءات بشكل قاطع.

طالبان تعلن الإفراج عن أكثر من 3 آلاف سجين في أفغانستان

26 نوفمبر 2025، 08:20 غرينتش+0

أعلن المحكمة العليا التابعة لحركة طالبان يوم الثلاثاء عن الإفراج عن 3,204 سجينًا من سجون أفغانستان، فيما تم تخفيض مدة العقوبة عن 4,317 سجينًا آخرين.

وقالت المحكمة في بيان رسمي إن هذا القرار جاء بعد توجيه من عبد الحكيم حقاني، رئيس المحكمة العليا، وبعد مراجعة أجرتها لجنة مشتركة لزيارة السجون.

وأوضحت طالبان أن اللجنة المشتركة ضمت قضاة، ورؤساء محاكم الاستئناف في الولايات، وقادة أمنيين، وممثلي السلطات المحلية، ومسؤولين استخباريين.

ولم تحدد السلطات عدد السجناء بدقة في سجون طالبان، لكن بيانات سابقة للرئيس المكلف بتنظيم شؤون السجون أشارت إلى أن أكثر من 20 ألف شخص محتجزون في السجون ومراكز الاحتجاز في البلاد، بينهم 11 ألف سجين، بما في ذلك ألف امرأة وحوالي 800 طفل.

سفير قطر في كابل يسلم أوراق اعتماده إلى وزير الخارجية متقي

26 نوفمبر 2025، 05:14 غرينتش+0

قدّم مردف القاشوطي، السفير الجديد لدولة قطر لدى أفغانستان، يوم الثلاثاء 25 نوفمبر، أوراق اعتماده إلى أمير خان متقي، وزير الخارجية في حكومة طالبان.

وخلال مراسم التسليم، وصف متقي العلاقات بين الدوحة وكابول بأنها "تاريخية"، مؤكداً رغبة حكومته في تعزيز التعاون التجاري وتسريع إجراءات إرسال العمالة الأفغانية إلى قطر.

وكان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، قد أصدر في 20 أكتوبر مرسوماً بتعيين مردف القاشوطي سفيراً فوق العادة ومفوّضاً لدى أفغانستان، وذلك بعد أن شغل خلال السنوات الثلاث الماضية منصب القائم بالأعمال في سفارة قطر بكابول.

وقالت وزارة الخارجية في إدارة طالبان، في بيان صدر في 25 نوفمبر، إن السفير القاشوطي أكد هو الآخر "عمق العلاقات التاريخية" بين الجانبين، معرباً عن التزام الدوحة بتعزيز العلاقات الثنائية ودعم مسارات التفاهم بين طالبان والمجتمع الدولي.

وأشار القاشوطي إلى الدور الذي تلعبه بلاده في الوساطة، موضحاً أن الحكومة القطرية تعمل على تقريب وجهات النظر بين أفغانستان والدول الفاعلة في المجتمع الدولي، بما يعزز فرص الاستقرار والانخراط الدبلوماسي.

وخلال السنوات الأربع الماضية، حافظت قطر على علاقات وثيقة مع إدارة طالبان، ولعبت دوراً محورياً في تهيئة قنوات الحوار بين الحركة والعواصم الدولية.

تفاصيل الهجمات الدامية لباكستان في شرق أفغانستان

25 نوفمبر 2025، 18:21 غرينتش+0

أعلن المتحدث باسم طالبان أن الضربات التي نفذتها باكستان الليلة الماضية أسفرت عن مقتل تسعة أطفال وامرأة في ولاية خوست، مؤكداً أن الهجمات استهدفت ولايتي كنر وبكتيكا، حيث أُصيب أربعة مدنيين.

وكتب المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، الثلاثاء، في منشور على منصة “إكس” أن الهجوم وقع منتصف الليل في منطقة “مغلغي” بولاية خوست. وأضاف أن الجيش الباكستاني استهدف “منزل أحد السكان المحليين” ما أدى إلى تدميره بالكامل، ونشر صوراً لجثامين الأطفال على المنصة.

الهجمات في كنر وبكتيكا
وكانت مصادر محلية قالت لـ”أفغانستان إنترناشيونال” إن مقاتلات باكستانية شنت مساء الاثنين غارة في ولاية كنر، واستهدفت منطقة “ساغي” في أسعد آباد. وأعلنت طالبان لاحقاً أن ضربات جوية نُفذت أيضاً في ولاية بكتيكا.
وقال المتحدث باسم طالبان إن الغارات الباكستانية في كنر وبكتيكا أدت إلى إصابة أربعة مدنيين وتدمير منزلين.

بينما نفى الجيش الباكستاني مسؤوليته عن الغارات الجوية التي وقعت الليلة الماضية داخل الأراضي الأفغانية، مؤكداً أنه "عندما تنفّذ باكستان أي هجوم أو عملية، فإنها تعلن ذلك بشكل رسمي وعلني".
وشدد المتحدث باسم الجيش أحمد شريف تشودري، على أن بلاده “لا تستهدف المدنيين الأبرياء مطلقاً”.
ورفض تشودري اتهامات حركة طالبان، معتبراً أنها قد تكون “مرتبطة باضطرابات داخلية تخصّهم”، داعياً طالبان إلى “التصرف كدولة لا كجماعة غير حكومية”، وتحمل المسؤوليات التي تتوقعها أي حكومة قائمة.

وقبل ساعات من الغارات، استهدف مهاجمون انتحاريون مقراً أمنياً في مدينة بيشاور. وزعمت وسائل إعلام باكستانية أن المهاجمين يحملون الجنسية الأفغانية.
ووفقاً للتقارير المحلية، فجّر أحد المهاجمين عبواته الناسفة عند البوابة الرئيسية، فيما قُتل المهاجمون الآخرون في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن. وأكدت السلطات الباكستانية مقتل ثلاثة من أفراد قواتها الأمنية وإصابة آخرين.
وشهد الشهر الماضي اشتباكات عنيفة بين طالبان وباكستان عقب غارات جوية استهدفت العاصمة كابل،.
وعقب الاشتباكات التي استمرت عدة أيام، دخل الطرفان في مفاوضات أولية في الدوحة انتهت بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وتُعد الغارة الأخيرة على كنر أول ضربة جوية باكستانية منذ بدء الهدنة بين الجانبين
. كما عقدت باكستان وطالبان لاحقاً جولتين إضافيتين من المحادثات في إسطنبول بهدف التوصل إلى اتفاق أوسع، لكنهما فشلا في تحقيق أي تقدم.