زعيم ديني باكستاني: سياسة باكستان تجاه أفغانستان فشلت

قال زعيم جمعية علماء الإسلام في باكستان، مولانا فضل الرحمن، إن سياسة بلاده تجاه أفغانستان "فشلت"وإن إسلام آباد خلال السنوات الماضية لم تستطع تحويل كابل إلى "صديق".

قال زعيم جمعية علماء الإسلام في باكستان، مولانا فضل الرحمن، إن سياسة بلاده تجاه أفغانستان "فشلت"وإن إسلام آباد خلال السنوات الماضية لم تستطع تحويل كابل إلى "صديق".
وأضاف أنه يعارض أي مواجهة بين البلدين، داعياً إلى إنهاء التوترات المتصاعدة.
وذكر فضل الرحمن في كلمة له الأحد، في إقليم خيبر بختونخوا، أن باكستان وأفغانستان تحتاجان إلى إعادة النظر في سياساتهما تجاه بعضهما.
وأشار الزعيم الديني، المعروف بقربه من طالبان الأفغانية، إلى أن إسلام آباد لم تتمكن عبر الدبلوماسية من تحسين علاقاتها مع أفغانستان.
وتطرق فضل الرحمن إلى زيارته الأخيرة لكابل قائلاً: “أنجزتُ برنامجي في أفغانستان وعدت بنجاح، لكن ما بدأناه لم تستطع الحكومة الباكستانية مواصلته”.
كما شدد على ضرورة أن توقف الجماعات المسلحة القتال، وأن تتعاون أفغانستان مع باكستان في هذا المجال. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه العلاقات بين طالبان وباكستان توتراً ملحوظاً خلال الأسابيع الأخيرة عقب اشتباكات حدودية بين الجانبين.
وتتّهم باكستان حركة طالبان بدعم حركة طالبان باكستان، بينما نفت طالبان هذه الاتهامات مراراً.