• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سفارة الصين في دوشنبه تحث مواطنيها على مغادرة المناطق الحدودية مع أفغانستان فوراً

2 ديسمبر 2025، 14:30 غرينتش+0

أكدت سفارة الصين في دوشنبه مقتل خمسة مواطنين صينيين وإصابة خمسة آخرين في هجمات على الحدود انطلقت من أفغانستان خلال الأسبوع الماضي، ودعت جميع المواطنين الصينيين المتواجدين في المناطق الحدودية إلى المغادرة الفورية.

وأضافت السفارة أن الهجوم المسلح الأخير استهدف مواطنين صينيين يوم الأحد بالقرب من الحدود مع أفغانستان، فيما أودى هجوم آخر يوم الجمعة بثلاثة مواطنين صينيين آخرين. وقالت السلطات الطاجيكية إن الهجوم الأول تم باستخدام طائرات مسيرة أطلقت قنابل يدوية على مخيم للعمال.

من جهتها، أعربت رئاسة الجمهورية الطاجيكية عن إدانتها الشديدة «للأعمال غير القانونية والاستفزازية لمواطني أفغانستان»، وأمر الرئيس إمام علي رحمان باتخاذ إجراءات فعالة لحل المشكلة ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.

وكانت السلطات الطاجيكية قد حذرت سابقاً من نشاط مهربي المخدرات وعمال التنقيب عن الذهب غير القانونيين على طول الحدود النائية مع أفغانستان.

وفي الوقت نفسه، أدانت وزارة الخارجية في حكومة طالبان مقتل اثنين من المواطنين الصينيين على الحدود مع طاجيكستان، مؤكدة أن الحادثة وفق التقييمات الأولية والمعلومات الواردة من الجهات المعنية في الإدارة نُفذت على يد مجموعات تسعى لإحداث الفوضى وزعزعة الاستقرار وزرع عدم الثقة بين دول المنطقة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

تقرير واشنطن بوست عن تحديات الجنود الأفغان السابقين في الاندماج بالولايات المتحدة

2 ديسمبر 2025، 13:30 غرينتش+0

كان رحمان الله لَكنوال وزملاؤه في وحدة «صفر–3» جنوب أفغانستان يعملون سابقاً إلى جانب عناصر وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) في تعقب قادة طالبان وعناصر تنظيمي داعش والقاعدة.

غير أنّ السلطات الأميركية في عهد إدارة ترامب، إلى جانب بعض الأفغان، باتت تتهمه اليوم بالتأثر بالتطرف الإسلامي وفتح النار على جنود من الحرس الوطني الأميركي.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست، نقلاً عن ضابط سابق في الـCIA، أنّ لَكنوال كان عضواً في فريق نخبة لمكافحة الإرهاب، واجتاز مراراً كل مراحل التقييم والفحص، بما في ذلك اختبارات الولاء للقوات الأميركية، إلا أنّ ذلك لم يمنع – بحسب الصحيفة – من أن ينفذ هجوماً مسلحاً ضد جنود أميركيين في قلب العاصمة واشنطن.

وبعد تصريحات مسؤولين في إدارة ترامب حول ديانة لَكنوال وجنسيته باعتبارهما دافعاً محتملًا للهجوم، ركّزت وسائل الإعلام الأميركية على ظروف حياته بعد وصوله إلى الولايات المتحدة. وزير الأمن الداخلي الأميركي أقرّ بأنّ الجندي الأفغاني السابق «تغيّر» بعد انتقاله لأميركا، وأصبح – على حد قوله – متطرفاً. ولم تُعلن السلطات حتى الآن بشكل رسمي أن دوافع الهجوم دينية أو قومية، بينما يواصل المحققون استجواب معارفه وبعض أصدقائه الذين عبّروا عن قلقهم بشأن حالته النفسية.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أنّها اطلعت على رسائل إلكترونية تشير إلى أنّ لَكنوال كان يعاني خلال السنوات الماضية من انهيار نفسي، وبطالة، وعزلة طويلة.

وقال قائد سابق في الجيش الأفغاني يقيم في الولايات المتحدة لصحيفة واشنطن بوست:
«كان هؤلاء جنود نخبة في أفغانستان. كانوا يملكون وظائف ومنازل، لكنهم عندما وصلوا إلى هنا فقدوا كل شيء. يُطلب منهم العمل، إلا أنهم لا يمتلكون المهارات اللازمة لمعظم الوظائف، ولا القدرة على الاندماج في مجتمع جديد».

وخدم لَكنوال في جنوب وجنوب شرق أفغانستان، بما في ذلك زابل وغزني، وكان مختصاً في القنص وشارك في عمليات مداهمة ليلية. وقال ميك مالروي، الضابط السابق في الـCIA، إنّ لَكنوال وزملاءه «كانوا يشاركون في أصعب المعارك تقريباً يومياً، وكانوا على الخطوط الأمامية في عمليات اعتقال أو قتل مشتبهين بالإرهاب».

ودخل لَكنوال الولايات المتحدة في أكتوبر 2021، لكنه لم يحصل على الإقامة إلا قبل بضعة أشهر. وبحسب مصادر الصحيفة، خضع لتقييم أمني من الـCIA والمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، وكانت الـFBI على علم بملفه أيضاً.

ظروف معيشية قاسية

وتشير واشنطن بوست إلى أنّ لَكنوال واجه صعوبات كبيرة بعد حصوله على حق اللجوء، إذ لم يتمكن من الحصول على تصريح عمل في البداية، الأمر الذي زاد من معاناته. عمل لفترة قصيرة في شركة «أمازون» لنقل الطرود، وكان يعيش مع شقيقه لتقليل النفقات، قبل أن تنشب بينهما خلافات مالية.

وتضيف الصحيفة أنّ العديد من عناصر «الصفري» الأفغان في الولايات المتحدة يعانون أوضاعاً مالية ونفسية صعبة، إضافة إلى إصابات الحرب، واضطرابات ما بعد الصدمة (PTSD)، وصعوبات كبيرة في التأقلم مع مجتمع جديد تماماً.

وقالت غيتا بخشَي، الضابطة السابقة في الـCIA ومديرة منظمة تُعنى بمساعدة الأفغان المتعاونين مع واشنطن:
«لا يزال من غير الواضح ما الذي دفعه لارتكاب هذا العمل العنيف والمروّع: هل هو انهيار نفسي أم أمر أكثر خطورة؟».

حادثة إطلاق النار قرب البيت الأبيض

في يوم الأربعاء 26 نوفمبر، تعرّض جنديان من الحرس الوطني الأميركي لإطلاق نار على بُعد عدة شوارع من البيت الأبيض. وألقت قوات الأمن الأميركية القبض على رحمان الله لَكنوال، المهاجر الأفغاني البالغ من العمر 29 عاماً، باعتباره المشتبه به الرئيس.

ويخضع لَكنوال للعلاج في المستشفى إثر إصابات خطيرة. وقد توفي أحد الجنديين، بينما لا يزال الآخر في غيبوبة.

أطفال شمال أفغانستان يواجهون نقصاً في خدمات صحية ومراكز علاجية قريبة

2 ديسمبر 2025، 12:30 غرينتش+0

تقول منظمة «أطباء بلا حدود» إن العائلات في شمال أفغانستان تواجه صعوبات خطيرة في الحصول على خدمات علاجية مجانية وذات جودة عالية لأطفالها.

وبحسب المنظمة، فإن نقص المراكز الصحية، والمشاكل الاقتصادية، وبعد المسافة إلى المرافق الطبية أثّر سلباً على أوضاع مئات الآلاف من المرضى.

وجاء في التقرير المنشور يوم الاثنين أن العائلات في شمال أفغانستان تضطر للسفر إلى مناطق نائية أو إلى مدن أخرى بحثاً عن علاج مناسب. وفي العديد من الحالات، لا يتحسن الأطفال رغم إنفاق مبالغ كبيرة، ويضطرون إلى مراجعة مركز علاجي آخر.

وتُظهر روايات لأمهات أطفال مرضى في فارياب، دولت‌آباد، أندخوی ومدينة مزارشريف أن مرض الحصبة، والالتهاب الرئوي، وسوء التغذية، والأمراض المعدية من أبرز الأسباب التي تضع الأطفال في حالة حرجة، وفي بعض الحالات كانت الخدمات المجانية تُقدَّم فقط في مستشفى أبو علي سينا في مزارشريف.

وقالت «أطباء بلا حدود» إنها خلال العامين الماضيين عملت، بالتعاون مع وزارة الصحة، على تعزيز هذا المستشفى من خلال تفعيل أقسام العناية المركزة للأطفال، والعناية المركزة للمواليد الجدد، وقسم عزل الحصبة، وقسم الطوارئ، مضيفة أنه خلال شهر واحد فقط استقبل المستشفى المئات من الأطفال في حالات حرجة.

لكن المستشفى، الذي يُعد المرفق الطبي الرئيسي لشمال البلاد، يفتقر إلى الإمكانات اللازمة. وبحسب المنظمة، فإن ازدحام المرضى أدى في بعض الحالات إلى وجود أكثر من طفل واحد في سرير واحد.

وأشار التقرير إلى أن الفرق الطبية التابعة لـ«أطباء بلا حدود» قامت حتى الآن بفرز أو تصنيف أكثر من 360 ألف مريض، وقدّمت خدمات علاجية لآلاف الأطفال والرضع والمرضى المصابين بالحصبة والالتهاب الرئوي وسوء التغذية والأمراض المعدية.

كما تم إرسال مساعدات عاجلة ومعدات طبية إلى مستشفى أبو علي سينا بعد زلزال الثالث من نوفمبر هذا العام في مزارشريف.

وأكدت منظمة «أطباء بلا حدود» أن استمرار الدعم الدولي ضروري لتقليل الوفيات التي يمكن الوقاية منها، ومنع إنهاك العاملين الصحيين، وضمان توفير الخدمات العلاجية للأطفال.

المفاوضات بين طالبان وباكستان في السعودية انتهت بالفشل

2 ديسمبر 2025، 06:00 غرينتش+0

أكدت مصادر لـ"أفغانستان إنترناشيونال" أن وفدًا من طالبان سافر إلى المملكة العربية السعودية لإجراء محادثات مع المسؤولين الباكستانيين.

ووفقًا للمعلومات التي حصلت عليها "أفغانستان إنترناشيونال"، فإن هذه المفاوضات لم تسفر عن أي نتيجة وانتهت مجددًا بالفشل.

يتكوّن الوفد من رحمت‌الله نجيب، نائب وزير الداخلية، وعبدالقهار بلخي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، وأنس حقاني، أحد كبار أعضاء إدارة طالبان.

وكانت المملكة العربية السعودية قد أعلنت في وقت سابق استعدادها للوساطة بين طالبان وباكستان.

ولم تُدلِ طالبان حتى الآن بأي تعليق حول المفاوضات التي جرت في السعودية.

وتأتي هذه المحادثات في السعودية بعد أن فشلت الجولة الثانية والثالثة من المفاوضات بين الجانبين في إسطنبول في التوصل إلى نتيجة.

وقد استضافت قطر وتركيا، باعتبارهما وسيطين، ثلاث جولات من المحادثات بين طالبان وباكستان. عُقدت الجولة الأولى في الدوحة، واتفق الطرفان خلالها على وقف فوري لإطلاق النار.

وفي وقت سابق، كان ذبيح‌الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، قد أكد فشل مفاوضات إسطنبول. وكتب فجر السبت على منصة "إكس" أن المفاوضات مع باكستان في إسطنبول "لم تسفر عن أي نتيجة".

وقال ذبيح‌الله مجاهد إن بعض الدوائر داخل الاستخبارات والجيش الباكستاني تعمل على عرقلة المحادثات، وتسعى لإثارة التوتر بين الجانبين من خلال خلق الذرائع.

طالبان تحدد أكثر من 260 منجم زمرد جديد في بنجشير

1 ديسمبر 2025، 12:30 غرينتش+0

أعلن رئيس وزارة المعادن والبترول التابعة لطالبان في بنجشير عن اكتشاف أكثر من 260 منجمًا جديدًا للزمرد في الولاية هذا العام.

وأوردت وزارة المعادن والبترول يوم الأحد، في بيان لها أن الإيرادات التي جُمعت منذ بداية هذا العام بلغت 26 مليون أفغاني، مشيرة إلى أن هذه الإيرادات تحققت من خلال عقد 16 جلسة مناقصة وبيع المواد المعدنية المستخرجة من الولاية.

وكانت الوزارة قد أعلنت قبل أشهر عن منح تراخيص لاستخراج أكثر من 600 منجم، ووفقًا للوزارة، تم تحديد أكثر من 1700 منجم للزمرد في بنشير حتى ذلك الوقت.

وخلال أكثر من أربع سنوات من حكم طالبان لأفغانستان، ركزت الإدارة على زيادة إيرادات الحكومة عبر استخراج الموارد الطبيعية وبيعها، في محاولة لتغطية جزء كبير من نفقات الدولة من خلال هذا القطاع.

هجوم آخر على مواطنين صينيين على الحدود مع أفغانستان

1 ديسمبر 2025، 11:30 غرينتش+0

قالت مصادر محلية في بدخشان لموقع أفغانستان إنترناشیونال إن مساء الأحد، 29 نوفمبر 2025، وقع هجوم على مواطنين صينيين في قرية رضوي بمديرية مايمي في بدخشان، على الحدود مع طاجيكستان، في منطقة شادك.

وأوضحت المصادر أن قوات طالبان الحدودية، التي وصلت من مناطق أخرى في مايمي، يُعتقد أنها تورطت في الهجوم.

وأضافت المصادر أن المواطنَين الصينيَّين كانا يعملان في مشاريع إنشاء طرق في المنطقة، وتم إطلاق النار عليهما بأسلحة خفيفة.

ولم تصدر بعد تصريحات رسمية من وزارات خارجية الصين أو طاجيكستان أو طالبان بشأن هذا الحادث.

يُذكر أن حادثًا مماثلًا وقع يوم الأربعاء السابق، حيث قُتل ثلاثة مواطنين صينيين في ولاية ختلان بطاجيكستان، نتيجة هجوم بطائرة مسيرة من الأراضي الأفغانية على موقع عمل موظفي شركة استخراج الذهب "شاهين إس إم" في المنطقة الحدودية. وأوضحت وزارة الخارجية الطاجيكية يوم الخميس أن الهجوم شمل استخدام أسلحة نارية وطائرة مسيرة مجهزة بقنابل يدوية.

وأدانت وزارة الخارجية التابعة لطالبان يوم الجمعة مقتل المواطنين الصينيين على الحدود مع طاجيكستان، مشيرة إلى أن الحادث، وفقًا للتقييمات الأولية والمعلومات المقدمة من الجهات المعنية في الإدارة، ناتج عن أنشطة مجموعات تهدف إلى خلق الفوضى وزعزعة الاستقرار وزرع عدم الثقة بين دول المنطقة.