وقال الرئيس التاجي إمام علي رحمن يوم الاثنين إنه ناقش الموضوع مع رؤساء الأجهزة الأمنية في البلاد. وفي الوقت نفسه، نصحت الصين مواطنيها العاملين في الأنشطة التعدينية والتجارية في المنطقة الحدودية بمغادرتها فوراً.
وأشار مسؤول في مجلس الأمن الطاجيكي لوكالة رويترز إلى أن المفاوضات تشمل إمكانية استخدام قوات روسية من قاعدة عسكرية قرب العاصمة دوشنبه للقيام بدوريات مشتركة على الحدود. وتعد هذه القاعدة أكبر منشأة عسكرية روسية خارج أراضيها، وتقع بالقرب من دوشنبه. وأضاف المصدر: «نحن في مرحلة النقاش حالياً، وأعتقد أنه سيتم اتخاذ قرار هذا الأسبوع».
وأعلنت وزارة خارجية طالبان يوم الثلاثاء أن أمير خان متقي عبر هاتفياً مع وزير خارجية طاجيكستان سراج الدين مهرالدين عن أسفه لمقتل المواطنين الصينيين، مؤكداً استعداد طالبان الكامل لتأمين الحدود وإجراء تحقيق مشترك حول الحادثة. وذكرت رويترز أنه في حال نجاح المفاوضات، قد تستخدم روسيا مروحيات للمساعدة في الدوريات على الحدود الجبلية بين تاجيكستان وأفغانستان.
وتجنب وزارات الدفاع في طاجيكستان وروسيا، بالإضافة إلى منظمة معاهدة الأمن الجماعي بقيادة موسكو، التعليق على هذه المفاوضات.
يُذكر أن خمسة مواطنين صينيين قُتلوا في أقل من أسبوعين في حادثتين أمنيّتين قرب الحدود الأفغانية الطاجيكية. وأكدت الصين أن الهجوم الذي وقع يوم الأحد قرب الحدود الأفغانية كان مسلحاً، في حين قتل ثلاثة مواطنين صينيين في هجوم حدودي آخر يوم الجمعة الماضي.
وأوضحت طاجيكستان أن الهجوم الأول نفذ بواسطة طائرة مسيرة كانت تقذف قنابل يدوية.
ولفت التقرير إلى أن روسيا كانت حتى أوائل العقد الأول من الألفية الثالثة مسؤولة عن حماية الحدود الأفغانية الطاجيكية عبر قاعدة عسكرية مشتركة مع قوات حرس الحدود الروسية، فيما تتولى طاجيكستان حماية حدودها بشكل مستقل منذ عام 2005.