• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تجّار باكستان يتوجّهون للقاء مولوي فضل الرحمن لبحث إعادة فتح الحدود مع أفغانستان

27 نوفمبر 2025، 06:30 غرينتش+0

التقى وفد يضمّ عدداً من التجّار الباكستانيين، بالسياسي البارز مولانا فضل الرحمن، زعيم حزب جمعیة علماء باكستان، لبحث أزمة إغلاق المعابر الحدودية بين باكستان وأفغانستان، وللمطالبة بإيجاد حل عاجل لهذه المشكلة.

وأعلن حزب جمعیة علماء باكستان أن فضل الرحمن عقد لقاءً في مدينة بيشاور، حيث تحدّث عن المخاطر الاقتصادية والتجارية الناجمة عن استمرار إغلاق الحدود لفترة طويلة.

وخلال الاجتماع، أبلغ التجّار زعيمَ الحزب بأن إغلاق المنافذ الحدودية مع أفغانستان لأكثر من شهر سبّب لهم خسائر مالية كبيرة، محذّرين من أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى أضرار ستطال ليس فقط التجّار، بل الحكومة أيضاً.

100%

فضل الرحمن يتعهد بالتحرك

وأكد فضل الرحمن للتجّار أنه سيبذل جهوداً لمعالجة الأزمة، معرباً كذلك عن قلقه من تبعات إغلاق الحدود على الاقتصاد المحلي وحركة التجارة بين البلدين.

وكانت باكستان قد أغلقت معابرها مع أفغانستان منذ نحو ٤٥ يوماً على خلفية اشتباكات حدودية مع حركة طالبان. وفي المقابل، أعلنت طالبان أنها ستعمل على تغيير مسارات التجارة والصادرات الخاصة بأفغانستان نتيجة هذه الإجراءات.

وخلال الأسابيع الماضية، طالبت الأوساط التجارية في كل من أفغانستان وباكستان بفتح الحدود بشكل عاجل، للسماح على الأقل بمرور البضائع العالقة على جانبي المعبر.

ومؤخراً، صرّح طاهر اندرابي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، بأن استمرار إغلاق المعابر ووقف المشاريع الإقليمية المشتركة مرتبط بمدى التزام طالبان بمنع “الإرهابيين” من استخدام الأراضي الأفغانية ضد باكستان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

لاريجاني: إيران مستعدة لمنح باكستان "شيكاً على بياض" لحلّ نزاعها مع أفغانستان والهند

27 نوفمبر 2025، 05:25 غرينتش+0

أعلن علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن طهران مستعدة لتقديم «شيك على بياض» لباكستان لمساعدتها في حلّ القضايا العالقة مع الهند ومع حركة طالبان.

وأضاف لاريجاني أن باكستان دولة «عزيزة ومحترمة» لدى الشعب الإيراني، وأن بلاده مستعدة للتعاون الكامل من أجل معالجة تلك الملفات.

وجاءت تصريحات لاريجاني في مقابلة أجراها يوم الأربعاء 26 نوفمبر 2025 مع صحفي باكستاني، سأله عن الخطوات التي يمكن أن تتخذها إيران لدعم جهود السلام بين باكستان والهند، وكذلك بين باكستان وحركة طالبان. وردّ لاريجاني قائلاً:
«نحن مستعدون لتقديم شيك على بياض للأشقاء في باكستان، ليستخدموه في أي وقت يرونه مناسباً لحل هذه القضايا».

يأتي ذلك خلال زيارة رسمية يقوم بها لاريجاني إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث التقى في وقت سابق قائدَ الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير. وبحث الطرفان ملفات مكافحة الإرهاب والتطورات الأمنية الإقليمية.

ووفق وسائل إعلام باكستانية، اتفق الجانبان على ضرورة تعزيز التعاون الأمني باعتباره أولوية مشتركة لضمان الاستقرار في المنطقة.

طهران تعرض الوساطة بين طالبان وباكستان

وكانت إيران قد عرضت سابقاً القيام بدور الوسيط بين حكومة طالبان وباكستان، في ظلّ تصاعد التوترات بين الجانبين.

ففي 17 أكتوبر 2025، أكّد محمد رضا بهرامي، المدير العام لشؤون جنوب آسيا بوزارة الخارجية الإيرانية، خلال لقائه وزير المهاجرين في حكومة طالبان عبدالكبير، استعداد طهران للوساطة لاحتواء الخلافات بين الطرفين.
وأعرب بهرامي آنذاك عن قلق إيران من استمرار الاشتباكات، مؤكداً أن بلاده «مستعدة للمساعدة فور موافقة طالبان».

لقاءات مع القيادة الباكستانية

وخلال زيارته، التقى لاريجاني كذلك كلّاً من رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ورئيس الجمهورية آصف علي زرداري.
وبحسب التقارير، ناقش المسؤولون رفيعو المستوى من الجانبين عدداً من الملفات المتعلقة بالسلام الإقليمي، وتعزيز التعاون السياسي والأمني بين طهران وإسلام آباد.

باكستان تتهم طالبان الأفغانية والباكستانية بالتورط في الهجوم الانتحاري في إسلام آباد

26 نوفمبر 2025، 10:20 غرينتش+0

اتهم وزير الإعلام الباكستاني، عطاالله تارر، حركة طالبان الأفغانية وطالبان باكستان بالاشتراك في الهجوم الانتحاري الذي استهدف العاصمة إسلام آباد، مؤكداً أن المهاجم الانتحاري كان أفغانياً.

وقال تارر خلال مؤتمر صحفي في إسلام آباد إن أربعة مشتبه بهم تم اعتقالهم خلال 48 ساعة من الهجوم، وأحدهم اعترف بأن الانتحاريين قدموا من أفغانستان وتلقوا تدريبهم هناك. وأضاف: «الشواهد واضحة على أن الإمارة الإسلامية في أفغانستان وحركة طالبان باكستان نفذا العملية معًا، وأن المهاجم الانتحاري كان مواطنًا أفغانيًا».

وأوضح أن الهجوم وقع قبل الظهيرة في منطقة G-11 بالعاصمة وأسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 27 آخرين، مشيرًا إلى أن شدة الانفجار تسببت في اندلاع حرائق بعدة مركبات قرب موقع الحادث.

100%

وكشف تارر أن التخطيط للهجوم تم داخل أفغانستان تحت قيادة نور ولي محسود، زعيم حركة طالبان باكستان (TTP)، ومن خلال أحد قادته الميدانيين المعروف باسم "دادالله"، الذي نسّق مع مشتبه آخر يُدعى ساجدالله داخل باكستان. وأضاف أن ساجدالله، المشتبه الرئيسي، كان سابقًا عضوًا في طالبان الأفغانية.

وأشار الوزير إلى أن الإجراءات الأمنية المشددة حالت دون وصول الانتحاري إلى أهدافه الأساسية، مؤكداً أن كل التخطيط تم من الأراضي الأفغانية، وأن الأشخاص الذين وفر لهم ملاذ هناك تورطوا بشكل مباشر في الهجوم.

ويأتي ذلك بعد أن اتهم رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، في البرلمان الهند وطالبان الأفغانية بالضلوع في الهجوم، بينما لم تُصدر طالبان أي تعليق رسمي على هذه الاتهامات، علمًا أنها سبق أن رفضت مزاعم باكستان المتعلقة بمسائل أمنية داخلية للبلاد.

أستراليا: العنف ضد النساء في أفغانستان "متجذر وبُنيوي وشامل"

26 نوفمبر 2025، 07:20 غرينتش+0

قالت الممثلة الخاصة لأستراليا في أفغانستان، أماندا مك غرغور، إن العنف ضد النساء في أفغانستان أكثر رسوخًا وبنية منهجية وشمولية مقارنة بأي دولة أخرى في العالم.

وأضافت، مشيرة إلى انطلاق الحملة العالمية لمدة 16 يومًا لمكافحة العنف ضد النساء التي تنظمها الأمم المتحدة، أن النساء عمليًا قد تم استبعادهن من الفضاء العام في أفغانستان.

وأكدت مك غرغور أن معالجة العنف ضد النساء في أفغانستان قد يكون له التأثير الأوسع في تغيير مستقبل المجتمع وتمهيد الطريق لتحقيق التنمية والنجاح مقارنة بأي دولة أخرى.

في الوقت نفسه، أصدرت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) وإدارة شؤون المرأة التابعة للأمم المتحدة بيانًا مشتركًا حذرتا فيه من ارتفاع مقلق بنسبة 40% في العنف ضد النساء والفتيات في أفغانستان. ودعت المنظمتان المجتمع الدولي إلى تعزيز الدعم والتضامن مع النساء الأفغانيات.

وبحسب تقييمات الأمم المتحدة، ارتفع عدد النساء اللواتي يتعرضن لخطر العنف خلال أقل من عامين بنسبة تصل إلى 40%، ويحتاج حاليًا أكثر من 14 مليون امرأة في أفغانستان إلى خدمات حماية ومساعدات عاجلة.

نواب أستراليون يطالبون بوقف التمييز والاضطهاد الذي يطال الهزارة في أفغانستان

26 نوفمبر 2025، 06:20 غرينتش+0

قدّمت إحدى أعضاء البرلمان الأسترالي، يوم الاثنين 25 نوفمبر، مشروع قرار إلى الجلسة العامة يتناول الاعتراف بالتهميش والتمييز والاضطهاد الذي يتعرض له أفراد الطائفة "الهزارة" في أفغانستان.

ويشير المشروع إلى ما يتعرض له "الهزارة" وسائر الأقليات العرقية والدينية في البلاد من قمع وتهميش منهجي، مؤكداً ضرورة توفير حماية ودعم دولي لهذه المكوّنات.

وقالت ليبي كوكر، مقدّمة المشروع في البرلمان، إن الأقليات في أفغانستان، ولا سيما الهزارة، تواجه تحت حكم طالبان «تمييزاً بنيوياً وتهديدات جدية» تمس وجودها وحقوقها الأساسية.

ويأتي عرض المشروع بعد حملات متواصلة نفذها نشطاء "الهزارة" وشبكة الحقوقيين الهزارة المقيمين في أستراليا، بهدف لفت أنظار المشرّعين إلى الانتهاكات المستمرة التي تطال هذه الطائفة في أفغانستان.

ويشدد المشروع على دعم جميع الأقليات والنساء والفتيات في أفغانستان، مشيراً إلى أن «لا منطقة في البلاد بقيت في مأمن من أعمال العنف». كما يشيد بالدور الثقافي والاجتماعي الذي يلعبه أفراد الجالية الهزارة في المجتمع الأسترالي.

وتؤكد تقارير منظمات دولية وحقوقية أن الهزارة يواجهون عمليات قتل ممنهجة، وتهجيراً قسرياً، وتمييزاً واسع النطاق، إضافة إلى محاولات لمحو هويتهم الثقافية.

وفي كلمتها داخل البرلمان قالت كوكر إن «الاضطهاد الذي تتعرض له جماعة الهزارة في أفغانستان ليس مقلقاً فحسب، بل مثيراً للاشمئزاز».

من جهته، قال النائب الأسترالي تيم ويلسون إنه لا ينبغي للمجتمع الدولي أن يغفل عن حجم التحديات التي يواجهها الشعب الأفغاني، مشيراً إلى مشاهد الفوضى التي رافقت خروج القوات الأجنبية من البلاد، وأضاف: «الصور الصادمة لمحاولة الناس الهروب من أفغانستان لا تزال محفورة في الذاكرة… كان الجميع يدرك حجم الكوارث الحقوقية التي قد تقع مع عودة طالبان».

ويقول ناشطو الهزارة في أستراليا إن الاعتراف الرسمي بالتمييز والانتهاكات التي يتعرض لها أبناء مجتمعهم يمكن أن يسهم في زيادة اهتمام المجتمع الدولي بأوضاع الأفغان، ولا سيّما الفئات الأكثر هشاشة والأقليات الدينية والعرقية.

ويرى هؤلاء أن هذا الاعتراف قد يعزز مسارات الحماية الدولية وملفات اللجوء، ويفتح الباب أمام تحقيقات لاحقة قد تشمل توصيف بعض الانتهاكات باعتبارها جرائم ضد الإنسانية أو أعمالاً ترتقي إلى مستوى الإبادة الجماعية.

إدارة ترامب تُراجع ملفات اللاجئين الذين دخلوا الولايات المتحدة خلال فترة بايدن

25 نوفمبر 2025، 08:30 غرينتش+0

أصدر دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الحالي، تعليمات لإجراء مراجعة واسعة النطاق لوضع جميع اللاجئين الذين دخلوا الولايات المتحدة خلال فترة رئاسة جو بايدن السابقة.

ونقلت وكالة رويترز عن مذكرة داخلية للحكومة الأمريكية أن هذا الإجراء غير المسبوق قد يؤدي إلى إعادة النظر في ملفات آلاف الأشخاص الذين لجأوا إلى الولايات المتحدة طلبًا للحماية.

وحسب المذكرة، التي وقعها جو إدلو، رئيس خدمات الجنسية والهجرة الأمريكية، تشمل المراجعة نحو 233 ألف لاجئ دخلوا الولايات المتحدة بين 20 يناير 2021 و20 فبراير 2025.

وبموجب هذا القرار، ستتوقف أيضًا عملية معالجة طلبات الإقامة الدائمة للاجئين الذين دخلوا الولايات المتحدة خلال ولاية بايدن. كما نصت المذكرة على أن وضعية اللاجئين الموجودين في الولايات المتحدة والذين لم تنطبق عليهم معايير اللجوء سيتم إلغاؤها. وقد تأريخ المذكرة في 21 نوفمبر 2025.

وتشير المذكرة إلى أن إدارة بايدن السابقة ربما فضلت السرعة وعدد القبولات على إجراء مقابلات دقيقة وفحوصات شاملة. ويشكل اللاجئون الأفغان جزءًا كبيرًا من الذين دخلوا الولايات المتحدة خلال ولاية بايدن، بعد عودة طالبان إلى السلطة وهروبهم خوفًا من الانتقام.

حتى الآن، لم تصدر إدارة خدمات الجنسية والهجرة الأمريكية أي تعليق رسمي بشأن هذا القرار. وأكدت المذكرة أن الإدارة قد تراجع أيضًا ملفات اللاجئين المقبولين خارج فترة ولاية بايدن وتعيد إجراء المقابلات معهم إذا لزم الأمر.

سياسات ترامب الجديدة تجاه اللاجئين

بعد توليه الرئاسة في يناير، أوقف ترامب استقبال اللاجئين من جميع أنحاء العالم في الولايات المتحدة، مع تبني سياسات هجرة أكثر تشددًا مقارنة بإدارة بايدن.

وأثارت هذه السياسات انتقادات واسعة من مناصري حقوق اللاجئين والحزب الديمقراطي، الذين اعتبروا أن إجراءات ترامب تمنع دخول لاجئين أكملوا فحوصاتهم الأمنية ويعيشون تحت التهديد في دولهم الأصلية، ويمكنهم المساهمة في الاقتصاد الأمريكي.

وفي أواخر أكتوبر، خفض ترامب سقف قبول اللاجئين لعام 2026 إلى 7,500 شخص، مؤكدًا أن تركيز إدارته سيكون على اللاجئين البيض من جنوب إفريقيا ذوي الأصول الأفريكانية.