وأكدوا أن الجالية الأفغانية في الولايات المتحدة قد أدانت هذا الهجوم.
وأصدرت السيناتورات جين شاهين، كريس كونز، إيمي كولبشار، وأندي كيم البيان يوم الثلاثاء، بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأميركية ضد اللاجئين الأفغان.
وقالوا في بيانهم: «نحن نعارض أي محاولة لاتهام جميع الأفغان أو التقليل من خدمة وتضحيات الذين عملوا جنباً إلى جنب مع القوات والموظفين الأميركيين في أفغانستان».
وأضاف البيان أن «الأفغان في جميع أنحاء الولايات المتحدة قد أدانوا هذا الهجوم العبثي»، معربين عن امتنانهم للولايات المتحدة لتوفير فرصة حياة جديدة لهم.
وأشار البيان إلى أن مسؤولين أميركيين، بما في ذلك الرئيس الأميركي، وصفوا اللاجئين الأفغان بالإرهابيين أو من يكرهون الثقافة الأميركية واعتبروهم تهديداً للأمن القومي، ما أدى إلى تعليق قبول طلبات الهجرة من الأفغان ومراجعة ملفات اللاجئين الذين جرى نقلهم إلى الولايات المتحدة خلال فترة إدارة بايدن.
وأكد السيناتورات دعمهم لعمليات تقييم الخلفيات الأمنية للاجئين الأفغان، مشددين على ضرورة عدم انتهاك وعد الحكومة الأميركية بتقديم الحماية للأشخاص الذين عملوا مع الولايات المتحدة سابقاً في أفغانستان.
وحذروا من أن تجاوز هذا الوعد قد يؤدي إلى فقدان الولايات المتحدة تعاون السكان المحليين في مناطق أخرى، لأنهم لن يعتبروا الولايات المتحدة شريكاً موثوقاً به.