• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ني: لا توجد دولة تشكل خطراً على الصحفيين بقدر أفغانستان

10 ديسمبر 2025، 13:00 غرينتش+0

حذرت منظمة داعمة للإعلام الأفغاني من أن أفغانستان تحولت إلى أكبر سجن للصحفيين في العالم، مستندة إلى التقرير السنوي لمنظمة مراسلون بلا حدود، مشيرة إلى أن طالبان حولت وسائل الإعلام داخل البلاد إلى أدوات دعائية لصالحها.

وذكرت المنظمة في بيان لها يوم الثلاثاء، 9 ديسمبر 2025، أن أفغانستان أصبحت سجنًا كبيرًا بلا سقف لكنه محاط بأسوار عالية، لا تتيح أي مخرج للسكان، وخصوصًا للصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام.

وأضافت أن لا دولة أو منطقة في العالم تشكل خطراً أكبر على الصحفيين من أفغانستان، محذرة من أن جميع الصحفيين المتبقين يحاولون الفرار من هذا "السجن الكبير"، لكنهم ليس لديهم الإمكانية أو السماح بالمغادرة.

وأكدت المنظمة أن حرية التعبير في أفغانستان قد دُمرت عمليًا، مشيرة إلى أن طالبان تستخدم الصحفيين ووسائل الإعلام المحلية فقط لتحقيق أهداف دعائية ومصالح جماعية. واعتبرت أن تجاهل أو تقاعس المؤسسات الدولية عن هذه الأزمة يعد "تبييضاً لطالبان" ومنحًا غير مباشر للشرعية لهذه المجموعة.

ويُذكر أن أكثر من عشرة صحفيين، من بينهم حميد فرهادي، الصحفي السابق في صحيفة «إطلاعات روز»، ومهدی أنصاري، يقبعون حاليًا في سجون طالبان.

ودعت المنظمة، إلى جانب مراسلون بلا حدود والمنظمات الدولية الأخرى المدافعة عن حرية التعبير، إلى عدم التجاهل أو الصمت حيال أفغانستان في تقاريرها الإقليمية والدولية، وعكس القمع المنهجي للإعلام بشكل كامل.

وأشار تقرير مراسلون بلا حدود إلى أن الصحافة في أفغانستان تحت سيطرة طالبان، وتعرضت للرقابة الشديدة منذ عودتهم إلى السلطة، حيث تم اعتقال أكثر من 165 ناشطًا إعلاميًا، بينهم 25 شخصًا في عام 2025 وحده.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

إيران تنتقد طالبان: لا يمكن إقصاء النساء من التعليم والمجتمع

10 ديسمبر 2025، 12:00 غرينتش+0

انتقد حسين سيمائي صراف، وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا في إيران حرمان الفتيات الأفغانيات من التعليم، خلال لقائه ندامحمد نديم، وزير التعليم العالي في طالبان، الذي يزور طهران بدعوة رسمية من الحكومة الإيرانية.

وقال الوزير الإيراني: «نصف سكان البلاد من النساء، فهل يمكن تجاهلهن؟ استمرار هذه السياسات سيؤدي إلى شعور الناس بالإحباط». وأضاف أن الجامعة في إيران تضم طلاباً وطالبات معاً، ويتم توفير التعليم للفتيات مع مراعاة الضوابط الشرعية، مشيراً إلى أن آلاف الطلاب الأفغان يدرسون في المدارس والجامعات الإيرانية.

وتطرق صراف إلى مخاوف نديم بشأن معارضة بعض العلماء الدينيين لتعليم الفتيات، قائلاً: «قد يخشى البعض من أن تؤدي فتاوى دينية إلى اضطرابات، لكن النهج المطلق قد يؤدي إلى استياء الناس». وأكد أن لا فرق في الدين والعلاقات الاجتماعية بين المرأة والرجل، وأن إيران مستعدة لدعم طالبان في مجال التعليم، بما في ذلك عبر التعليم الإلكتروني لتسهيل تعليم الفتيات في أفغانستان.

من جهته، قالت طالبان إن زيارة نديم إلى إيران تهدف إلى «توسيع التعاون العلمي وتبادل الخبرات». وتأتي هذه الزيارة في إطار جهود طالبان لتوسيع علاقاتها مع دول المنطقة بعد توتر علاقاتها مع باكستان.

نديم ودوره في تقييد التعليم النسائي

يُذكر أن ندامحمد نديم، وهو من المقربين لهبت الله آخندزاده، لعب دوراً مباشراً في إغلاق الجامعات أمام جميع الفتيات الأفغانيات في عام 2022. وبررت طالبان هذا الإجراء بـ«تعديل المناهج»، و«الحفاظ على الحجاب»، و«عدم توفر بيئة تعليمية مناسبة».

كما ذكر متحدث باسم طالبان أن جزءاً من المجتمع الأفغاني معارض لتعليم الفتيات، مما يجعل الظروف الاجتماعية غير ملائمة.

وترى منظمات حقوق الإنسان أن سياسات طالبان تمثل جهوداً لإقصاء النساء بشكل ممنهج من التعليم والمجتمع. ويخضع نديم حالياً لعقوبات دولية بسبب دوره في حظر التعليم النسائي وانتهاك حقوق الإنسان.

طالبان تعتقل بطل كمال الأجسام الأفغاني بسبب تقصير لحيته

10 ديسمبر 2025، 11:00 غرينتش+0

أفادت مصادر قناة «أفغانستان إنترناشیونال» بأن أبوبكر برهاني، لاعب المنتخب الوطني في رياضة كمال الأجسام، قد تم توقيفه مؤقتاً على يد عناصر جهاز «الأمر بالمعروف» بسبب تقصير لحيته.

وذكر التقرير أن برهاني بقي يومًا واحدًا في منطقة الأمن الخامسة بمدينة هرات قبل أن يُفرج عنه بكفالة. ويعد برهاني من أبرز الرياضيين الأفغان وحائز على ميداليات في بطولات جنوب آسيا.

وبحسب المصادر، وقع الحادث يوم 13 نوفمبر 2025 في مكان عمله، حيث قال أحد المقربين من برهاني إن عناصر «الأمر بالمعروف» قاموا بجوله في المدينة على متن دراجة نارية قبل نقله إلى مركز الشرطة. وقد تم الإفراج عنه مساء ذلك اليوم بضمانة عدد من أقاربه.

ويُشار إلى أن برهاني مثّل أفغانستان في بطولات آسيوية وعالمية في الأعوام 2023 و2025، وحصل على ميداليات في مسابقات جنوب آسيا 2023، لكنه لم يتمكن من المشاركة في العديد من المنافسات هذا العام بسبب عدم صرف إدارة الرياضة تكاليف سفره.

ويعتقد عدد من الرياضيين أن مثل هذه الإجراءات القاسية تستهدف غالبًا أصحاب الدخل المحدود والفئات الضعيفة في المجتمع، في حين أن الشخصيات المؤثرة أو القريبة من طالبان لا تواجه مثل هذه المضايقات. وأضافوا أن هذه السياسات تخلق جواً من الخوف والقلق بين الشباب والرياضيين.

وسبق أن تداولت وسائل الإعلام تقارير وصورًا تظهر تدخل عناصر «الأمر بالمعروف» في الملاعب وإحداث اضطرابات أثناء المسابقات الرياضية.

جبهة المقاومة الوطنية تعلن مقتل 17 عنصراً من طالبان في بنجشير

10 ديسمبر 2025، 10:00 غرينتش+0

أعلنت جبهة المقاومة الوطنية مسؤوليتها عن الانفجار الذي وقع في منطقة دره عبدالله‌خیل بولاية بنجشير.

وأوضحت الجبهة أن العملية، التي وصفتها بـ«المعقدة والمحددة الهدف»، استهدفت أحد المعسكرات الرئيسية لطالبان وأسفرت عن مقتل 17 عنصراً من الحركة، بينهم رئيس أركان أحد كتائب اللواء الخاص التابع لوزارة الدفاع، وإصابة 5 آخرين بجروح.

وقالت الجبهة في بيان لها يوم الثلاثاء، 7 ديسمبر 2025، إن العملية جرت على مرحلتين مساء الاثنين، 6 ديسمبر 2025، الساعة السادسة، حيث تم تفجير لغم مزروع مسبقاً، تلاه إطلاق صواريخ على المعسكر.

وأفادت مصادر مطلعة لقناة «أفغانستان إنترنشنال» بأن انفجاراً كبيراً سُمع بالقرب من المعسكر، الذي يقع في قرية منجستو، وأن قوات طالبان قامت بحصار المكان ومنعت السكان المحليين من الاقتراب.

وأوضحت جبهة المقاومة الوطنية أن المعسكر المستهدف كان من المعسكرات المركزية لطالبان في المنطقة، وأن القوات المتمركزة فيه كانت تمارس مضايقات على المدنيين بشكل مستمر.

وأكدت الجبهة أن العملية أدت إلى تدمير المعسكر بالكامل، دون أن تتعرض قواتها أو المدنيين لأي أضرار، مشددة على أن عملياتها الميدانية تستهدف نقاطاً محددة لتحرير الشعب والأرض من سيطرة طالبان.

الصين تدعو مجدداً لحوار بين طالبان وباكستان لحل التوترات

10 ديسمبر 2025، 09:00 غرينتش+0

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، يوم الثلاثاء، مجدداً على أهمية تسوية النزاعات والخلافات بين حكومة طالبان وباكستان من خلال الحوار والتشاور.

وقال غاو جياكون إن بكين مستعدة لمساعدة الطرفين على تخفيف التوتر وتحسين العلاقات بين طالبان وباكستان. ودعا المتحدث كل من طالبان وباكستان إلى اعتماد نهج الحوار للتعاون المشترك من أجل حفظ السلام والاستقرار في المنطقة.

ومنذ استيلاء طالبان على السلطة في أغسطس 2021، وسعت الصين علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع الحركة، بما في ذلك إعادة سفارة أفغانستان في بكين لتكون تحت إشراف ممثلين عن طالبان.

وتقع الصين على حدود أفغانستان وباكستان في المنطقة الغربية، وتعد واحدة من الحلفاء الاستراتيجيين الرئيسيين لباكستان.

وكانت الصين قد أعلنت سابقاً، بالتزامن مع تصاعد التوترات والهجمات المتبادلة بين طالبان وباكستان، عن استعدادها للتعاون بهدف تحسين وتطوير العلاقات بين الطرفين.

المعارضة الأفغانية تدعو لبدء مفاوضات سلام تحت إشراف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي

10 ديسمبر 2025، 08:00 غرينتش+0

دعت مجموعة من أبرز الشخصيات السياسية الأفغانية، من بينها أحمد مسعود، عبدالرشيد دوستم، محمد حنیف اتمر، محمد محقق وعطامحمد نور، إلى إطلاق حوار أفغاني–أفغاني شامل بهدف التوصل إلى سلام دائم تحت إشراف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

وجاءت هذه الدعوة في بيان حمل عنوان «الاصطفاف الوطني للأحزاب والتيارات السياسية الأفغانية»، صدر يوم الثلاثاء الموافق 11 دیسمبر، خلال اجتماع عبر الإنترنت، خُصص لعرض رؤية مشتركة لإنهاء الأزمة الراهنة في البلاد.

تشجيع إيراني على المصالحة

قبل ثلاثة أيام، كانت قناة «أفغانستان إنترناشیونال» قد كشفت عن تحركات إيرانية تشجع قيادات سياسية أفغانية معارضة على التفاهم مع حركة طالبان. وأشارت القناة إلى أن إعلان «الاصطفاف الوطني» كان من المتوقع أن يصدر عقب هذه اللقاءات.

وأكد البيان أن حلّ الأزمة لا يمكن أن يتحقق إلا عبر مفاوضات مباشرة تفضي إلى اتفاق سياسي مُلزِم، على أن يتم هذا المسار برعاية الأمم المتحدة وبدعم من مجلس الأمن ودول المنطقة والمجتمع الدولي.

وشدد الموقعون على ضرورة أن يضمن الاتفاق المرتقب السلام الدائم، والمصالحة الوطنية، وتشكيل نظام شرعي، مع التأكيد على أن احترام بنود الاتفاق يجب أن يكون شرطاً أساسياً لأي اعتراف دولي بالحكومة المستقبلية في أفغانستان. كما أكد البيان ضرورة ضمان مشاركة النساء والشباب في أي حوار سياسي.

إعادة الشرعية وتجنب تدخلات الخارج

ودعا الإعلان إلى استعادة السيادة الوطنية عبر نظام شرعي يستند إلى إرادة الشعب، مع العمل على تحقيق توافق سياسي شامل يمهد لتنظيم انتخابات عامة وحرة.

كما شدد على أهمية صياغة دستور جديد، وصون استقلال البلاد ووحدة أراضيها، محذراً من تحويل أفغانستان إلى ساحة صراع للقوى الأجنبية.

وأكد الموقعون أن أحد أهم الأولويات يتمثل في حماية حقوق الإنسان ومكافحة التمييز، وطالبوا برفع القيود المفروضة على تعليم النساء وعملهن، ووقف الاعتقالات والتعذيب بحق موظفي النظام السابق، ومنع الاستيلاء على الممتلكات وعمليات التهجير القسري، ووقف بيع الثروات الطبيعية دون رقابة شعبية.

كما أشار البيان إلى ضرورة رفع القيود على حرية التعبير وضمان بيئة إعلامية آمنة.

المساعدات الإنسانية والشفافية

وطالب الإعلان بزيادة المساعدات الإنسانية وضمان الشفافية في توزيعها، داعياً سلطات الأمر الواقع إلى رفع القيود عن عمل النساء، وإدارة الإيرادات الوطنية بطريقة تخدم الفئات الأكثر حاجة. كما حثّ الدول المانحة على استئناف مساعداتها تحت إشراف لجنة حيادية لمنع أي سوء استخدام.

ودعا الموقعون حركة طالبان إلى الاستجابة لمطالب الشعب، خاصة في ما يتعلق بعودة السيادة الوطنية، وإطلاق حوار شامل، واحترام حقوق الإنسان، ولا سيما حقوق النساء. وحذروا من أن تجاهل هذه المطالب قد يدفع الشعب الأفغاني إلى استخدام خيارات مشروعة لتغيير الوضع القائم.

مخاوف إيران وتحركات سياسية موازية

وتشير تقارير إلى أن بعض المعارضين الأفغان زاروا إيران مؤخراً، بالتزامن مع زيارة قام بها ندا محمد ندیم، وزير التعليم العالي في حكومة طالبان وأحد المقربين من زعيم الحركة هبت الله أخندزاده.

ورغم ذلك، لم تُسجَّل حتى الآن أي مفاوضات مباشرة بين طالبان ومعارضيها.

ويرى محللون أن إيران تخشى أن يؤدي دعم باكستان للمعارضة الأفغانية إلى إضعاف حكم طالبان، وهو سيناريو لا تراه طهران مناسباً لمصالحها الاستراتيجية.