• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اليوم العالمي لحقوق الإنسان..الأمم المتحدة تؤكد ضرورة ضمان وصول الأفغان إلى الرعاية الصحية

10 ديسمبر 2025، 19:19 غرينتش+0

قال ممثل منظمة الصحة العالمية في أفغانستان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، إن على السكان في البلاد أن يحصلوا على رعاية صحية آمنة وذات جودة ومنقذة للحياة من دون أي تمييز، في وقت تشير تقييمات أممية حديثة إلى أن الفقر حرم آلاف الأسر من الوصول إلى الطبيب والدواء.

وكتب ممثل منظمة الصحة العالمية في أفغانستان، أدوين سينيزا سلفادور، الأربعاء، في منشور على منصة إكس: "الصحة حق لكل إنسان. حماية الصحة هي حماية لحقوق الإنسان".
وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذّرت في أواخر شهر أبريل من أن وقف المساعدات الأميركية قد يحرم أكثر من 10٪ من سكان أفغانستان من خدمات العلاج بحلول نهاية العام.
وتسبّبت عودة مئات الآلاف من المهاجرين من إيران وباكستان، واتساع رقعة الفقر، إضافة إلى الكوارث الطبيعية، في زيادة التحديات المرتبطة بالحصول على الرعاية الصحية.
وفي وقت سابق، قالت الأمم المتحدة إن 25٪ من الأسر خلال العام الجاري لم تتمكن من الحصول على الرعاية الصحية بسبب تراجع قدرتها المالية وارتفاع تكاليف العلاج.
ويُحتفل سنوياً باليوم العالمي لحقوق الإنسان في العاشر من ديسمبر، وهو اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948، وذلك وفق قرار صادر عن منظمة اليونسكو.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

معلم إيراني يُفصل من عمله بعد إهانته طالباً أفغانياً

21 أكتوبر 2025، 20:27 غرينتش+1
معلم إيراني يُفصل من عمله بعد إهانته طالباً أفغانياً
100%

أعلنت السلطات التعليمية في إيران فصل أحد المعلمين من عمله، بعد انتشار مقطع فيديو يُظهر تعامله المهين مع طالب أفغاني في إحدى المدارس الإيرانية، ما أثار موجة غضب واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي داخل أفغانستان وإيران.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن عضو لجنة التعليم والبحوث في البرلمان، محمد رضا أحمدي، قوله إن "المعلم المخالف الذي تصرّف بشكل مهين تجاه الطالب الأفغاني، تمّ طرده من وظيفته"، مؤكداً أن اللجنة تتابع تفاصيل الحادثة، ومشدداً على أن "التلاميذ المهاجرين في أي بلد يجب أن يعاملوا باحترام كامل وتصان حقوقهم".

ويُظهر الفيديو الطالب الأفغاني وهو يقرأ موضوعاً إنشائياً يبدأ بعبارة "اسم وطننا إيران"، ليقاطعه المعلم قائلاً: "من قال إن وطنك إيران؟ إيران وطن الإيرانيين". ثم يواصل الطالب قائلاً: "نحن نحب إيران، إنها بيتنا الكبير"، فيردّ المعلم مجدداً: "من قال إنها بيتكم؟ إنها بيت الإيرانيين فقط".

وقد أثار المقطع موجة انتقادات واسعة وصفت فيها تصرفات المعلم بأنها "تمييزية وغير إنسانية"، وطالب ناشطون أفغان وإيرانيون وزارة التعليم بفرض رقابة صارمة على سلوك الكادر التعليمي في المدارس.

وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن عدد الطلبة الأفغان في المدارس الإيرانية بلغ قبل بدء عمليات ترحيل المهاجرين نحو 600 ألف طالب، إلا أن السلطات الإيرانية تؤكد أن العدد تراجع بأكثر من الثلث بعد بدء موجات الترحيل القسرية.

المقرّر الأممي لحقوق الإنسان: الآلية الجديدة ستحقّق في الجرائم الجسيمة بأفغانستان

6 أكتوبر 2025، 15:48 غرينتش+1
المقرّر الأممي لحقوق الإنسان: الآلية الجديدة ستحقّق في الجرائم الجسيمة بأفغانستان
100%

وصف المقرّر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في أفغانستان، ريتشارد بينيت، إنشاء آلية دولية مستقلة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان بأنّه "مرحلة تاريخية"، مؤكداً أنّها ستتولى التحقيق في الجرائم الجسيمة وجمع الأدلة لدعم المحاكمات المستقبلية.

وقال المقرر الأممي في منشور على منصة "إكس": "إنّ إنشاء آلية تحقيق مستقلة في سبيل تحقيق العدالة لشعب أفغانستان يُعدّ مرحلة تاريخية. هذه الآلية ستحقّق في الجرائم الخطيرة وتُسهّل إجراء المحاكمات الجنائية المستقبلية، مكمّلةً لعمل المحكمة الجنائية الدولية. لقد استمع مجلس حقوق الإنسان اليوم إلى أصوات الناجين الأفغان".

وتأتي تصريحات بينيت عقب اعتماد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالإجماع قرار إنشاء الآلية الجديدة، التي تهدف إلى تعزيز مراقبة أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان، وتوسيع نطاق التوثيق والتحقيق في الجرائم والانتهاكات المرتكبة.

ويرى محلّلون أنّ الخطوة تمثّل تقدّماً عملياً نحو تحقيق العدالة والمساءلة، وإعادة الثقة بين المواطنين الأفغان، كما تتيح فتح ملفات جرائم الحرب والانتهاكات التي وقعت خلال العقدين الماضيين.

الأمم المتحدة: مهارات اللاجئين العائدين يمكن أن تعزز الاقتصاد الأفغاني

15 سبتمبر 2025، 19:44 غرينتش+1
الأمم المتحدة: مهارات اللاجئين العائدين يمكن أن تعزز الاقتصاد الأفغاني
100%

قال ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أفغانستان ستيفن رودريغيز إن عودة اللاجئين تشكّل تحدياً كبيراً، لكنها تفتح فرصاً لدعم الاقتصاد المحلي عبر خبراتهم ومهاراتهم في تنشيط المشاريع الصغيرة.

وأوضح ستيفن رودريغيز أن موجة العودة الجماعية خلقت ضغطاً إضافياً على بلد يعاني منذ عقود من انعدام الاستقرار والكوارث الطبيعية، مضيفاً أن "عدداً من العائدين لديهم تجارب مهنية وتجارية من إيران وباكستان يمكن أن تُستثمر في إعادة تنشيط الاقتصاد المحلي".

وبحسب إحصاءات الأمم المتحدة، فقد عاد أكثر من 3 ملايين لاجئ أفغاني من الدول المجاورة منذ سبتمبر 2023، من بينهم أكثر من مليوني شخص رُحّلوا قسراً من إيران وباكستان خلال عام 2025 وحده.

وذكر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن ما يقارب 9 ملايين أفغاني غادروا البلاد بحثاً عن فرص اقتصادية وظروف معيشية أفضل، لكنهم الآن يواجهون صعوبات جمّة في العودة، لاسيما أن العديد منهم يعودون إلى مجتمعات منهكة تفتقر إلى الموارد وتعاني من آثار الحروب والفقر.

وأشار البرنامج إلى أن العائدين بحاجة ماسة إلى الغذاء والمأوى والملابس، بالإضافة إلى فرص عمل، وخدمات أساسية، ومساكن دائمة، وشبكات أمان تحميهم من الأزمات والصدمات الاقتصادية المحتملة في المستقبل.

الأمم المتحدة: الأفغانيات العائدات إلى البلاد يواجهن تمييزاً وتهميشاً متزايداً

11 سبتمبر 2025، 12:56 غرينتش+1
الأمم المتحدة: الأفغانيات العائدات إلى البلاد يواجهن تمييزاً وتهميشاً متزايداً
100%

أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في تقرير جديد، أن النساء والفتيات في أفغانستان يتعرضن لحرمان منهجي من التعليم والعمل والمشاركة الاجتماعية، مشيرة إلى أن هذا الوضع يزداد سوءاً بالنسبة للعائدات من إيران وباكستان.

وجاء في تقرير مفوضية شؤون اللاجئين أن إمكانية حصول هؤلاء النساء على الخدمات الأساسية تراجعت بشكل كبير منذ عام 2021، وأن الفجوة بينهن وبين بقية السكان المحليين آخذة في الاتساع.

ووفق التقرير، فإن 21٪ من النساء العائدات يواجهن صعوبة في الحصول على مياه الشرب، مقارنة بـ14٪ بين غير العائدات، كما تعاني 22٪ منهن من ضعف في الوصول إلى الرعاية الصحية، بينما تواجه 28٪ عقبات في الحصول على الخدمات القانونية.

وذكرت المفوضية أن العائدات يعشن في عزلة اجتماعية ويعانين من ضغوط نفسية متزايدة، حيث أفادت 40٪ منهن أن حالتهن النفسية "سيئة جداً"، بينما لا تتواصل سوى 19٪ يومياً مع نساء أخريات.

نساء يُعِلن أسرهن ويواجهن الجوع

وأشار التقرير إلى أن أوضاع النساء اللواتي يعِلن أسرهن أكثر قسوة، حيث قالت 61٪ من هذه العائلات إن النساء يعملن لساعات طويلة على نحو يؤثر سلباً على رفاههن، كما سُجلت معدلات أعلى لانعدام الأمن الغذائي مقارنة بالعائلات التي يعيلها الرجال.

وأضافت المفوضية أن عدم امتلاك وثائق ثبوتية يشكّل عقبة رئيسية أمام اندماج النساء العائدات، موضحة أن ثلثي العائلات العائدة لا تمتلك أي مستندات ملكية أو هوية، وأن اشتراط وجود "محرم" وجهل الإجراءات الإدارية من أبرز التحديات في إصدار بطاقة الهوية.

وأظهر التقرير أن النساء نادراً ما يُشاركن في هياكل صنع القرار المحلية، وأن السلطة تبقى غالباً بيد الرجال، بينما اشتكت العائلات العائدة من التمييز والإقصاء وحرمانها من الخدمات مقارنة بالمجتمع المضيف.

كما حذرت المفوضية من أن العديد من حالات العنف الأسري والزواج القسري لا يتم التبليغ عنها، إذ تلجأ النساء إلى وجهاء القرى أو أقاربهن بدلاً من الشرطة أو القضاء.

التعليم ممنوع أو مهجور

وفي ما يخص التعليم، رصد التقرير تراجعاً واضحاً في نسبة التحاق الفتيات بالمدارس، حتى في المناطق التي لا تزال تسمح لهن بالدراسة.

وعزا التقرير ذلك إلى اكتظاظ الصفوف، وبعد المدارس عن مناطق السكن، والزواج المبكر، مذكراً بأن حركة طالبان تسمح حالياً للفتيات بالدراسة فقط حتى الصف السادس الابتدائي.

ودعت المفوضية إلى العمل مع المجالس المحلية والقيادات الدينية من أجل تجاوز هذه التحديات، إلى جانب تعزيز التوعية وتوسيع خدمات الإحالة والدعم النفسي، وتوفير الدعم القانوني والنقدي، وخلق فرص معيشية بالتعاون مع القطاع الخاص.

وأكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أغلب المنظمات الدولية تعتبر حركة طالبان مسؤولة مباشرة عن هذا التدهور، محذراً من أن السياسات التقييدية المفروضة على النساء شلّت حياتهن اليومية بالكامل، وجعلت أفغانستان واحدة من أسوأ الدول في العالم بالنسبة للمرأة، حيث تُنتهك الحقوق الأساسية لنصف السكان بشكل منظّم.

سائحين روس: في ظل حكم طالبان.. لا مفرّ للنساء الفقيرات سوى التسوّل

10 سبتمبر 2025، 14:38 غرينتش+1
سائحين روس: في ظل حكم طالبان.. لا مفرّ للنساء الفقيرات سوى التسوّل
100%

روى زوجان روسيان تجربتهما خلال زيارة إلى أفغانستان، قائلين إنهما أصيبا بـ"الصدمة" مما شاهدوه على أرض الواقع، وخصوصاً ما وصفوه بـ"المأساة الصامتة"التي تعيشها النساء في ظل حكم طالبان.

وقالت ماريا بلودنوفا، التي دخلت البلاد على متن دراجة نارية برفقة زوجها بافيل، إنها فوجئت منذ اللحظة الأولى لدخولها الأراضي الأفغانية بسبب نظرات الريبة والاستغراب، لا سيما لكونها تسير دون ارتداء "البرقع"، وأضافت أن حديثها مع بعض النساء الأفغانيات كشف لها واقعاً "مخيفاً"، على حد تعبيرها.

ونقلت ماريا عن النساء الأفغانيات قولهن إن "حياة المرأة الأفغانية تعتمد كلياً على الرجل، فإذا كان الزوج قادراً على إعالة أسرته فالأمور تمضي، أما إن تُوفّي أو عجز عن توفير الطعام، فالمصير معروف: التسوّل في الشوارع".

وأضافت أن النساء اللواتي فقدن أزواجهن لا يجدن بديلاً سوى حمل أطفالهن والتوجه إلى قارعة الطرق، بحثاً عن الحفر والمطبات التي تُجبر السيارات على التمهل، حيث يجلسن تحت أشعة الشمس الحارقة طلباً للعون.

وأكدت السائحة الروسية أن حظر عمل النساء في حكم طالبان جعل الحياة "مغلقة تماماً" أمام آلاف النساء الفقيرات، وقالت: "المرأة هنا بلا رجل لا تملك شيئاً.. لا دخل، لا مستقبل، ولا حتى أمل".

وكان المتحدث باسم وزارة الإعلام والثقافة في طالبان، خبيب غفران، أعلن في أغسطس الماضي أن نحو 24 ألف سائح أجنبي زاروا أفغانستان منذ عودة الحركة إلى السلطة.

وتستخدم حركة طالبان ما يُسمى بـ"دبلوماسية السياحة" كوسيلة لإظهار صورة مستقرة للبلاد أمام المجتمع الدولي، رغم القيود الصارمة المفروضة على النساء، والتي تُعد من أبرز ملامح حكم الحركة.