• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الأمم المتحدة: الأفغانيات العائدات إلى البلاد يواجهن تمييزاً وتهميشاً متزايداً

11 سبتمبر 2025، 12:56 غرينتش+1

أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في تقرير جديد، أن النساء والفتيات في أفغانستان يتعرضن لحرمان منهجي من التعليم والعمل والمشاركة الاجتماعية، مشيرة إلى أن هذا الوضع يزداد سوءاً بالنسبة للعائدات من إيران وباكستان.

وجاء في تقرير مفوضية شؤون اللاجئين أن إمكانية حصول هؤلاء النساء على الخدمات الأساسية تراجعت بشكل كبير منذ عام 2021، وأن الفجوة بينهن وبين بقية السكان المحليين آخذة في الاتساع.

ووفق التقرير، فإن 21٪ من النساء العائدات يواجهن صعوبة في الحصول على مياه الشرب، مقارنة بـ14٪ بين غير العائدات، كما تعاني 22٪ منهن من ضعف في الوصول إلى الرعاية الصحية، بينما تواجه 28٪ عقبات في الحصول على الخدمات القانونية.

وذكرت المفوضية أن العائدات يعشن في عزلة اجتماعية ويعانين من ضغوط نفسية متزايدة، حيث أفادت 40٪ منهن أن حالتهن النفسية "سيئة جداً"، بينما لا تتواصل سوى 19٪ يومياً مع نساء أخريات.

نساء يُعِلن أسرهن ويواجهن الجوع

وأشار التقرير إلى أن أوضاع النساء اللواتي يعِلن أسرهن أكثر قسوة، حيث قالت 61٪ من هذه العائلات إن النساء يعملن لساعات طويلة على نحو يؤثر سلباً على رفاههن، كما سُجلت معدلات أعلى لانعدام الأمن الغذائي مقارنة بالعائلات التي يعيلها الرجال.

وأضافت المفوضية أن عدم امتلاك وثائق ثبوتية يشكّل عقبة رئيسية أمام اندماج النساء العائدات، موضحة أن ثلثي العائلات العائدة لا تمتلك أي مستندات ملكية أو هوية، وأن اشتراط وجود "محرم" وجهل الإجراءات الإدارية من أبرز التحديات في إصدار بطاقة الهوية.

وأظهر التقرير أن النساء نادراً ما يُشاركن في هياكل صنع القرار المحلية، وأن السلطة تبقى غالباً بيد الرجال، بينما اشتكت العائلات العائدة من التمييز والإقصاء وحرمانها من الخدمات مقارنة بالمجتمع المضيف.

كما حذرت المفوضية من أن العديد من حالات العنف الأسري والزواج القسري لا يتم التبليغ عنها، إذ تلجأ النساء إلى وجهاء القرى أو أقاربهن بدلاً من الشرطة أو القضاء.

التعليم ممنوع أو مهجور

وفي ما يخص التعليم، رصد التقرير تراجعاً واضحاً في نسبة التحاق الفتيات بالمدارس، حتى في المناطق التي لا تزال تسمح لهن بالدراسة.

وعزا التقرير ذلك إلى اكتظاظ الصفوف، وبعد المدارس عن مناطق السكن، والزواج المبكر، مذكراً بأن حركة طالبان تسمح حالياً للفتيات بالدراسة فقط حتى الصف السادس الابتدائي.

ودعت المفوضية إلى العمل مع المجالس المحلية والقيادات الدينية من أجل تجاوز هذه التحديات، إلى جانب تعزيز التوعية وتوسيع خدمات الإحالة والدعم النفسي، وتوفير الدعم القانوني والنقدي، وخلق فرص معيشية بالتعاون مع القطاع الخاص.

وأكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أغلب المنظمات الدولية تعتبر حركة طالبان مسؤولة مباشرة عن هذا التدهور، محذراً من أن السياسات التقييدية المفروضة على النساء شلّت حياتهن اليومية بالكامل، وجعلت أفغانستان واحدة من أسوأ الدول في العالم بالنسبة للمرأة، حيث تُنتهك الحقوق الأساسية لنصف السكان بشكل منظّم.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

نائبة بريطانية تدعو لتنفيذ مذكرة توقيف قادة طالبان

11 سبتمبر 2025، 11:00 غرينتش+1

رحّبت ويندي تشامبرلين، عضو البرلمان البريطاني، بقرار المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرة اعتقال بحق زعيم حركة طالبان، داعيةً الحكومات إلى التحرك لتنفيذ هذا القرار.

وخلال كلمتها في مراسم إحياء الذكرى الرابعة والعشرين لاغتيال القائد أحمد شاه مسعود داخل البرلمان البريطاني، الثلاثاء، أدانت تشامبرلين سياسات طالبان التمييزية ضد الشعب الأفغاني ولا سيما النساء، مؤكدة أن أي محاولة للاعتراف بالحركة أو منحها شرعية تُعدّ «خطأً فادحاً».

كما حذّرت من تصريحات بعض أعضاء حزب المحافظين الداعية للتعاون مع طالبان من أجل إعادة اللاجئين الأفغان، واعتبرت ذلك «خيانة لتضحيات القوات البريطانية وشركائها الأفغان». وأشارت إلى وجود توافق بين جميع الأحزاب البريطانية حول مسؤولية الحكومة في دعم النساء والفتيات، خاصة في أفغانستان.

وتطرقت تشامبرلين إلى سقوط كابول عام 2021، واصفةً تلك اللحظة بأنها «مؤلمة وصعبة»، قبل أن تشيد بدور أحمد شاه مسعود وتدعو إلى مواصلة النضال من أجل القيم التي دافع عنها.

إشادة بتراث أحمد شاه مسعود

وشارك في المراسم عدد من الشخصيات، بينهم فوزية كوفي، النائبة السابقة في البرلمان الأفغاني، التي أكدت أن مسعود ناضل من أجل الحرية والسلام، مشددة على أن «النضال من أجل الحرية لن يذهب سدى».

البرلمان البريطاني يحيي الذكرى الرابعة والعشرين لاغتيال أحمد شاه مسعود
100%
البرلمان البريطاني يحيي الذكرى الرابعة والعشرين لاغتيال أحمد شاه مسعود

كما أشاد متحدثون آخرون بإرث مسعود ودوره في مقاومة الإرهاب والدفاع عن استقلال أفغانستان، مؤكدين أنه كان مؤمناً بقراءة معتدلة للإسلام، وملتزماً بالديمقراطية وحقوق الإنسان، وداعماً لمشاركة متساوية بين مختلف المكونات الأفغانية، بما فيها النساء.

الفعالية نُظمت بمبادرة من «مؤسسة مسعود» وباستضافة البرلمان البريطاني، في ذكرى اغتياله على يد عنصرين من تنظيم القاعدة في 9 سبتمبر 2001 بولاية تخار شمالي أفغانستان.

طالبان تجلد امرأة ورجلاً في ولاية لغمان

11 سبتمبر 2025، 10:00 غرينتش+1

أعلنت المحكمة العليا التابعة لحركة طالبان، الأربعاء، أنها نفّذت حكماً علنياً بحق رجل وامرأة في ولاية لغمان، بعد إدانتهما بتهمة «الفرار من المنزل والفساد الأخلاقي».

وذكرت المحكمة أن كلاً منهما حُكم عليه بالسجن سبع سنوات و39 جلدة، وذلك بناءً على قرار المحكمة الابتدائية في مديرية علينجار، قبل أن يُصادق عليه رئيس المحكمة العليا للحركة.

ومنذ عودتها إلى السلطة في أفغانستان، نفّذت طالبان مئات العقوبات العلنية بحق متهمين في قضايا مختلفة. وتُقام هذه العقوبات في ملاعب رياضية تحوّلت إلى ساحات لتنفيذ الأحكام، وسط إجراءات مشددة تشمل مصادرة هواتف الجمهور ومنع التصوير أو التسجيل.

وقد قوبلت هذه الممارسات بانتقادات واسعة من قبل منظمات حقوقية والأمم المتحدة، التي تعتبر العقوبات العلنية انتهاكاً لكرامة الإنسان وتعارضاً مع القيم والمبادئ الحقوقية الدولية.

الأمم المتحدة: ربع سكان أفغانستان يعانون انعداماً حاداً للأمن الغذائي

11 سبتمبر 2025، 09:00 غرينتش+1

حذّرت الأمم المتحدة من تدهور متسارع للأزمة الإنسانية في أفغانستان، مؤكدة أن أكثر من 9 ملايين شخص، أي نحو ربع سكان البلاد، يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي بنيويورك الأربعاء، إن المنظمة لا تستطيع، في ظل الموارد الحالية، تغطية أكثر من مليون شخص شهرياً، مضيفاً أن الوضع يزداد سوءاً يوماً بعد يوم.

وأوضح أن برنامج الغذاء العالمي يتوقع وصول معدلات سوء التغذية الحاد في أفغانستان خلال عام 2025 إلى أعلى مستوى لها، حيث سيحتاج أكثر من 4.7 مليون طفل وامرأة إلى علاج عاجل.

وعزا دوجاريك الأزمة إلى التراجع الكبير في حجم المساعدات الغذائية من قبل ثماني منظمات دولية، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة تحتاج بشكل فوري إلى 568 مليون دولار لتقديم مساعدات عاجلة ودعم الأسر الأكثر ضعفاً خلال الشتاء القادم.

كما أشار إلى أن الزلزال الأخير في ولاية كونر ضاعف معاناة العائلات الهشة، موضحاً أن بعض المساعدات الغذائية والمواد الأساسية جرى توزيعها، إضافة إلى نصب خيام لدعم عمليات الإغاثة، لكن محدودية الموارد حالت دون تلبية جميع الاحتياجات.

الأمم المتحدة جددت مراراً تحذيراتها من انخفاض حاد في المساعدات الدولية الموجّهة لأفغانستان، لاسيما بعد عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، حيث علّقت الولايات المتحدة كافة مساهماتها في برامج الدعم، بما في ذلك تمويل برنامج الغذاء العالمي داخل البلاد.

وقد أدى هذا القرار إلى شلل واسع في عمل العديد من المؤسسات الإغاثية، وزاد من الضغوط على نظام طالبان، في وقت امتنعت فيه واشنطن عن تقديم أي مساعدات حتى لمتضرري زلزال كونر، رغم كونها أكبر ممول لأفغانستان على مدى العقدين الماضيين، إذ بلغت مساعداتها حتى في ظل حكم طالبان نحو 3.5 مليار دولار.

مسؤول أمني أفغاني سابق: القاعدة تقود طالبان وتشكل تهديداً للأمن العالمي

11 سبتمبر 2025، 08:00 غرينتش+1

قال أجمل عبيد عابدي، النائب السابق لرئيس الأمن الوطني في حكومة أشرف غني، إن تنظيم القاعدة هو من يوجّه ويقود حركة طالبان، مؤكداً أن الجماعة وحلفاءها يعرّضون المنطقة لمخاطر أمنية خطيرة.

وأوضح عابدي، في مقابلة مع قناة «أفغانستان إنترناشيونال» بُثّت الأربعاء، أن طالبان تدّعي بأن القاعدة لا تمثل خطراً على الغرب أو الولايات المتحدة، بينما يتم إيواء عناصرها في «بيوت ضيافة» تابعة للحركة. لكنه شدّد على أن القاعدة لا تكتفي بقيادة طالبان، بل تمثل تهديداً قائماً ومحتملًا للأمن العالمي.

وأضاف أن علاقات جميع الدول مع نظام طالبان تقتصر على التعاون الاستخباراتي، مشيراً إلى أن أنشطة فرع «داعش–خراسان» كانت محدودة في بعض المناطق قبل سيطرة طالبان عام 2021، غير أن التنظيم بات قادراً اليوم على تنفيذ هجمات عابرة للحدود، بينها هجمات استهدفت إيران وروسيا.

كما ادّعى عابدي أن بعض الأوساط داخل طالبان تعاونت مع تنظيم داعش في عملية اغتيال خليل حقاني.

وزير «الأمر بالمعروف» في طالبان: عقائدنا لن تتغير حتى لو انقلب العالم

11 سبتمبر 2025، 07:00 غرينتش+1

أكد خالد حنفي، وزير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في حكومة طالبان، أن عقائد وسياسات الحركة ثابتة ولن تتغير، مشدداً على ضرورة التمسك بمبادئ الجماعة.

وقال: «حتى لو انقلب العالم رأساً على عقب، يجب ألا يتغير فكرنا أو عقيدتنا».

ووجّه حنفي انتقادات لعدم تطبيق قانون «الأمر بالمعروف» في بعض الوزارات والمؤسسات الحكومية، مضيفاً: «نرى المنكرات في بعض الإدارات، لكن بدافع المجاملة نتغاضى عنها».

كما دعا عناصر طالبان إلى الثبات على مواقفهم قائلاً: «حتى لو قتلتم أو أُحرقتم، لا تتخلوا عن عقيدتكم».

تأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه أطراف دولية ومنظمات أممية مطالبة طالبان بإلغاء حظر عمل وتعليم النساء والفتيات، إلا أن الحركة ترفض هذه الدعوات متذرعة بمبررات دينية.

وقد أدت سياسات طالبان إلى توتر علاقاتها مع المجتمع الدولي وعزلتها المتزايدة، فيما ربطت الدول الغربية أي اعتراف أو عودة للحركة إلى المؤسسات الدولية بحدوث تغييرات جوهرية في سياساتها.