• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول أمني أفغاني سابق: القاعدة تقود طالبان وتشكل تهديداً للأمن العالمي

11 سبتمبر 2025، 08:00 غرينتش+1

قال أجمل عبيد عابدي، النائب السابق لرئيس الأمن الوطني في حكومة أشرف غني، إن تنظيم القاعدة هو من يوجّه ويقود حركة طالبان، مؤكداً أن الجماعة وحلفاءها يعرّضون المنطقة لمخاطر أمنية خطيرة.

وأوضح عابدي، في مقابلة مع قناة «أفغانستان إنترناشيونال» بُثّت الأربعاء، أن طالبان تدّعي بأن القاعدة لا تمثل خطراً على الغرب أو الولايات المتحدة، بينما يتم إيواء عناصرها في «بيوت ضيافة» تابعة للحركة. لكنه شدّد على أن القاعدة لا تكتفي بقيادة طالبان، بل تمثل تهديداً قائماً ومحتملًا للأمن العالمي.

وأضاف أن علاقات جميع الدول مع نظام طالبان تقتصر على التعاون الاستخباراتي، مشيراً إلى أن أنشطة فرع «داعش–خراسان» كانت محدودة في بعض المناطق قبل سيطرة طالبان عام 2021، غير أن التنظيم بات قادراً اليوم على تنفيذ هجمات عابرة للحدود، بينها هجمات استهدفت إيران وروسيا.

كما ادّعى عابدي أن بعض الأوساط داخل طالبان تعاونت مع تنظيم داعش في عملية اغتيال خليل حقاني.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

وزير «الأمر بالمعروف» في طالبان: عقائدنا لن تتغير حتى لو انقلب العالم

11 سبتمبر 2025، 07:00 غرينتش+1

أكد خالد حنفي، وزير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في حكومة طالبان، أن عقائد وسياسات الحركة ثابتة ولن تتغير، مشدداً على ضرورة التمسك بمبادئ الجماعة.

وقال: «حتى لو انقلب العالم رأساً على عقب، يجب ألا يتغير فكرنا أو عقيدتنا».

ووجّه حنفي انتقادات لعدم تطبيق قانون «الأمر بالمعروف» في بعض الوزارات والمؤسسات الحكومية، مضيفاً: «نرى المنكرات في بعض الإدارات، لكن بدافع المجاملة نتغاضى عنها».

كما دعا عناصر طالبان إلى الثبات على مواقفهم قائلاً: «حتى لو قتلتم أو أُحرقتم، لا تتخلوا عن عقيدتكم».

تأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه أطراف دولية ومنظمات أممية مطالبة طالبان بإلغاء حظر عمل وتعليم النساء والفتيات، إلا أن الحركة ترفض هذه الدعوات متذرعة بمبررات دينية.

وقد أدت سياسات طالبان إلى توتر علاقاتها مع المجتمع الدولي وعزلتها المتزايدة، فيما ربطت الدول الغربية أي اعتراف أو عودة للحركة إلى المؤسسات الدولية بحدوث تغييرات جوهرية في سياساتها.

الأمم المتحدة توقف المساعدات النقدية للعائدين الأفغان بسبب قيود طالبان

11 سبتمبر 2025، 05:53 غرينتش+1

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تعليق تقديم المساعدات النقدية للعائدين الأفغان، بعد أن منعت سلطات طالبان موظفاتها من العمل ومساعدة النساء العائدات.

وقالت المفوضية في بيان صدر الأربعاء 10 سبتمبر، إن القيود المفروضة حالت دون تقديم الدعم المالي بشكل آمن ومتساوٍ للنساء والرجال، داعية العائدين عبر معابر إيران وباكستان إلى عدم التقدم بطلب للحصول على المساعدات النقدية حتى إشعار آخر.

وأكدت أن الخدمات الأخرى للعائدين ما تزال مستمرة، مشيرة إلى أنها تجري محادثات مع طالبان لإيجاد حل لهذه الأزمة.

ويأتي ذلك في وقت يُرحَّل فيه آلاف المهاجرين الأفغان يومياً من إيران وباكستان، فيما تبيّن تقارير دولية أن الكثير منهم يدخلون البلاد بلا إمكانيات، حتى أنهم يعجزون عن دفع أجرة المواصلات إلى أماكن سكنهم.

وتُعد المساعدات النقدية التي تقدمها الأمم المتحدة شريان حياة بالنسبة للعائدين، بينما حذرت منظمات دولية من أن عمليات الترحيل الجماعي تزيد من تفاقم الأزمة الاقتصادية في أفغانستان، التي تشهد توقف العديد من مشاريع الإغاثة بسبب قيود طالبان على عمل النساء.

شكاوى من توقف عشرات الشاحنات عند معبر تورخم بسبب فساد طالبان

10 سبتمبر 2025، 18:27 غرينتش+1

أفاد عدد من رجال الأعمال الأفغان، أن عشرات الشاحنات المحمّلة بالفواكه الطازجة متوقفة منذ أيام عند معبر تورخم الحدودي مع باكستان، دون السماح لها بالعبور.

وقال رجال الأعمال في تصريحات لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، إن الفساد في دائرة النقل التابعة لحركة طالبان في المعبر، يمثل أحد الأسباب الرئيسية للأزمة، حيث يطلب بعض الموظفين رشاوي مقابل منح أولوية المرور للشاحنات.

وأشاروا إلى بطء الإجراءات على الجانب الباكستاني، مؤكدين أن الشاحنات تخضع لخمس مراحل من التفتيش، وأن إنهاء المعاملات الجمركية يستغرق وقتاً طويلاً، ما يتسبب بتعطل الحركة وازدحام كبير داخل المعبر.

وقال أحد التجار: "طالبان تفرض رسوماً على العديد من الشاحنات المحمّلة بالفواكه الطازجة، لكن لا توجد طاقة استيعابية كافية في تورخم لمرور هذا العدد يومياً".

وذكر مصدر مطلع أن السبب الأبرز للازدحام هو البطء الشديد في عمل الجمارك الباكستانية، مقابل استمرار التجار الأفغان في تحميل أعداد كبيرة من الشاحنات دون التنسيق مع القدرة الاستيعابية للمعبر، ما يؤدي إلى تكدس البضائع وتلف الفواكه داخل الشاحنات.

وأكد مسؤولون من حركة طالبان في تورخم أن السلطات الباكستانية تسمح يومياً بعبور 200 شاحنة فقط محمّلة بالخضروات والفواكه، في حين يرسل التجار الأفغان نحو 800 شاحنة يومياً، ما يفاقم الازدحام ويتسبب بخسائر تُقدّر بملايين نتيجة تلف المحاصيل.

وزير الدفاع الباكستاني: طالبان الإرهابية تحتفل بدماء أبنائنا

10 سبتمبر 2025، 17:10 غرينتش+1

اتهم وزير الدفاع الباكستاني، خواجه محمد آصف، حركة طالبان الأفغانية وجماعات أفغانية أخرى باستخدام الأراضي الأفغانية لتنفيذ هجمات دامية ضد بلاده، قائلاً إن "طالبان الإرهابية تحتفل بدماء أبنائنا".

وجاءت تصريحات وزير الدفاع الباكستاني بعد الهجوم الانتحاري الذي استهدف قاعدة عسكرية قرب الحدود مع أفغانستان، وأسفر عن مقتل ستة من عناصر الأمن الباكستاني.

وقال خواجه محمد آصف، في منشور على صفحته في منصة "إكس"، إن "خمسة انتحاريين شاركوا في الهجوم، وتم التعرف على هوية ثلاثة منهم، وهم يحملون الجنسية الأفغانية".

وأضاف آصف: "قاتلنا في حروب طويلة دفاعاً عن الأفغان، وفتحنا لهم أبوابنا، واليوم يردّون الجميل بالدم". وتابع: "لقد ضحينا بأمننا واقتصادنا، واستضفنا أكثر من ستة ملايين أفغاني، تحول بعضهم اليوم إلى رجال أعمال ومقاولين كبار في بلادنا، لكن البعض الآخر جلب لنا الموت".

وأكد وزير الدفاع الباكستاني أن بلاده فقدت في الهجوم الأخير الضابط البارز "ميجر عدنان"، الذي تلقى تدريبه العسكري في الأكاديمية الملكية البريطانية "ساندهيرست"، مضيفاً أن والدته قالت: "لو كان لدي عشرة أبناء، لقدّمتهم جميعاً فداءً لباكستان".

وكانت الشرطة الباكستانية أعلنت الأسبوع الماضي أن انتحاريين استخدموا سيارة مفخخة لاقتحام قاعدة عسكرية في منطقة "بنو" الحدودية، وتبع ذلك اشتباك مسلح دام 12 ساعة، قُتل فيه ستة جنود وستة مهاجمين.

ونشرت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" مقطعاً مصوراً يظهر أحد المهاجمين قبل تنفيذ العملية، وهو يعلن استعداده لتنفيذ هجوم انتحاري "في سبيل الله داخل باكستان"، طالباً من حركة طالبان باكستان تسهيل العملية، ويؤكد أنه يقيم في منطقة بهرامتشه بولاية هلمند.

ويأتي هذا الهجوم وسط تصاعد الاتهامات من إسلام آباد لطالبان الأفغانية بإيواء مقاتلي حركة طالبان باكستان على أراضيها.

وفي حين تنفي طالبان هذه الاتهامات، تشير تقارير أممية إلى أن نحو 6 آلاف من مقاتلي حركة طالبان باكستان لا يزالون ينشطون في الأراضي الأفغانية، ويتلقون تدريبات في معسكرات داخل البلاد.

سياسيون أفغان يستذكرون أحمد شاه مسعود في الذكرى الرابعة والعشرين لاغتياله

10 سبتمبر 2025، 16:07 غرينتش+1

أحيا عدد من القادة السياسيين الأفغان، بينهم الرئيس الأسبق حامد كرزي، والرئيس السابق للمجلس الأعلى للمصالحة الوطنية عبدالله عبدالله، الذكرى الرابعة والعشرين لاغتيال أحمد شاه مسعود، أحد أبرز قادة المقاومة ضد طالبان والاحتلال السوفيتي، والملقّب بـ"أسد بنجشير".

وقال الرئيس الأسبق حامد كرزي إن ما جعل أحمد شاه مسعود "بطلاً قومياً" هو "جهاده، ووطنيته، وحضوره المستمر بين أبناء شعبه"، مضيفاً أن مسعود "سيبقى رمزاً خالداً في الذاكرة الأفغانية".

من جهته، وصف رئيس للسابق للمجلس الأعلى للمصالحة الوطنية، عبدالله عبدالله، أحمز شاه مسعود بأنه "مجاهد مؤمن ورمز للصمود وشخصية بعيدة عن التعصب".

بينما اعتبر رئيس حزب الجمعية الإسلامية صلاح الدين رباني أن اسم مسعود يرتبط بـ"التقوى، والحرية، والعدالة، والشجاعة".

مشدداً على ضرورة أن تركز الساحة السياسية اليوم على الإرث الفكري لكل من أحمد شاه مسعود وبرهان الدين رباني، "لتجاوز الاستبداد والانفراد بالسلطة".

أما القائد الجهادي السابق إسماعيل خان، فرأى أن "الأنظمة المفروضة بالقوة في التاريخ المعاصر لأفغانستان محكوم عليها بالفشل"، مؤكداً أن الطريق الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة هو "قبول التعددية والانخراط في حوار يفضي إلى وحدة الرؤية".

في المقابل، التزمت حركة طالبان الصمت تجاه هذه المناسبة، ولم تُصدر أي تعليق رسمي، كون مسعود كان أحد أشد أعداء الحركة فترة التسعينيات.

يُذكر أن أحمد شاه مسعود اغتيل يوم 9 سبتمبر 2001 في ولاية تخار شمالي البلاد، على يد انتحاريين مرتبطين بتنظيم القاعدة، وذلك قبل يومين فقط من هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة.