• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الدفاع الباكستاني: طالبان الإرهابية تحتفل بدماء أبنائنا

10 سبتمبر 2025، 17:10 غرينتش+1

اتهم وزير الدفاع الباكستاني، خواجه محمد آصف، حركة طالبان الأفغانية وجماعات أفغانية أخرى باستخدام الأراضي الأفغانية لتنفيذ هجمات دامية ضد بلاده، قائلاً إن "طالبان الإرهابية تحتفل بدماء أبنائنا".

وجاءت تصريحات وزير الدفاع الباكستاني بعد الهجوم الانتحاري الذي استهدف قاعدة عسكرية قرب الحدود مع أفغانستان، وأسفر عن مقتل ستة من عناصر الأمن الباكستاني.

وقال خواجه محمد آصف، في منشور على صفحته في منصة "إكس"، إن "خمسة انتحاريين شاركوا في الهجوم، وتم التعرف على هوية ثلاثة منهم، وهم يحملون الجنسية الأفغانية".

وأضاف آصف: "قاتلنا في حروب طويلة دفاعاً عن الأفغان، وفتحنا لهم أبوابنا، واليوم يردّون الجميل بالدم". وتابع: "لقد ضحينا بأمننا واقتصادنا، واستضفنا أكثر من ستة ملايين أفغاني، تحول بعضهم اليوم إلى رجال أعمال ومقاولين كبار في بلادنا، لكن البعض الآخر جلب لنا الموت".

وأكد وزير الدفاع الباكستاني أن بلاده فقدت في الهجوم الأخير الضابط البارز "ميجر عدنان"، الذي تلقى تدريبه العسكري في الأكاديمية الملكية البريطانية "ساندهيرست"، مضيفاً أن والدته قالت: "لو كان لدي عشرة أبناء، لقدّمتهم جميعاً فداءً لباكستان".

وكانت الشرطة الباكستانية أعلنت الأسبوع الماضي أن انتحاريين استخدموا سيارة مفخخة لاقتحام قاعدة عسكرية في منطقة "بنو" الحدودية، وتبع ذلك اشتباك مسلح دام 12 ساعة، قُتل فيه ستة جنود وستة مهاجمين.

ونشرت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" مقطعاً مصوراً يظهر أحد المهاجمين قبل تنفيذ العملية، وهو يعلن استعداده لتنفيذ هجوم انتحاري "في سبيل الله داخل باكستان"، طالباً من حركة طالبان باكستان تسهيل العملية، ويؤكد أنه يقيم في منطقة بهرامتشه بولاية هلمند.

ويأتي هذا الهجوم وسط تصاعد الاتهامات من إسلام آباد لطالبان الأفغانية بإيواء مقاتلي حركة طالبان باكستان على أراضيها.

وفي حين تنفي طالبان هذه الاتهامات، تشير تقارير أممية إلى أن نحو 6 آلاف من مقاتلي حركة طالبان باكستان لا يزالون ينشطون في الأراضي الأفغانية، ويتلقون تدريبات في معسكرات داخل البلاد.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

سياسيون أفغان يستذكرون أحمد شاه مسعود في الذكرى الرابعة والعشرين لاغتياله

10 سبتمبر 2025، 16:07 غرينتش+1

أحيا عدد من القادة السياسيين الأفغان، بينهم الرئيس الأسبق حامد كرزي، والرئيس السابق للمجلس الأعلى للمصالحة الوطنية عبدالله عبدالله، الذكرى الرابعة والعشرين لاغتيال أحمد شاه مسعود، أحد أبرز قادة المقاومة ضد طالبان والاحتلال السوفيتي، والملقّب بـ"أسد بنجشير".

وقال الرئيس الأسبق حامد كرزي إن ما جعل أحمد شاه مسعود "بطلاً قومياً" هو "جهاده، ووطنيته، وحضوره المستمر بين أبناء شعبه"، مضيفاً أن مسعود "سيبقى رمزاً خالداً في الذاكرة الأفغانية".

من جهته، وصف رئيس للسابق للمجلس الأعلى للمصالحة الوطنية، عبدالله عبدالله، أحمز شاه مسعود بأنه "مجاهد مؤمن ورمز للصمود وشخصية بعيدة عن التعصب".

بينما اعتبر رئيس حزب الجمعية الإسلامية صلاح الدين رباني أن اسم مسعود يرتبط بـ"التقوى، والحرية، والعدالة، والشجاعة".

مشدداً على ضرورة أن تركز الساحة السياسية اليوم على الإرث الفكري لكل من أحمد شاه مسعود وبرهان الدين رباني، "لتجاوز الاستبداد والانفراد بالسلطة".

أما القائد الجهادي السابق إسماعيل خان، فرأى أن "الأنظمة المفروضة بالقوة في التاريخ المعاصر لأفغانستان محكوم عليها بالفشل"، مؤكداً أن الطريق الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة هو "قبول التعددية والانخراط في حوار يفضي إلى وحدة الرؤية".

في المقابل، التزمت حركة طالبان الصمت تجاه هذه المناسبة، ولم تُصدر أي تعليق رسمي، كون مسعود كان أحد أشد أعداء الحركة فترة التسعينيات.

يُذكر أن أحمد شاه مسعود اغتيل يوم 9 سبتمبر 2001 في ولاية تخار شمالي البلاد، على يد انتحاريين مرتبطين بتنظيم القاعدة، وذلك قبل يومين فقط من هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة.

استهداف قارب ضمن "أسطول كسر الحصار" على سواحل تونس

10 سبتمبر 2025، 15:00 غرينتش+1

أعلن منظمو "الأسطول العالمي للصمود"، الساعي إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، أن أحد قواربهم تعرّض، الثلاثاء، لهجوم يُرجَّح أنه بطائرة مسيّرة أثناء رسوّه قبالة السواحل التونسية.

وقال المنظمون في بيان إن القارب "ألما" الذي يرفع العلم البريطاني، كان راسياً في المياه التونسية عندما "استُهدف بالهجوم وأصيب سطحه العلوي بحريق"، مؤكدين أنه لم تُسجَّل أي إصابات بين الناشطين على متنه.

وقالت ملاني شفايتزر، إحدى منسقات الأسطول، لوكالة الصحافة الفرنسية: "في الليلة الثانية، هجوم مسيّرة ثانٍ."

100%

ويأتي هذا الحادث بعد يوم واحد من إعلان النشطاء أن قارباً آخر من الأسطول تعرض لهجوم مشابه بطائرة مسيّرة، بينما نفت السلطات التونسية حينها رصد أي طائرات مسيّرة في المنطقة.

ومن المقرر أن يستأنف الأسطول رحلته نحو غزة، يوم الأربعاء، بعد سلسلة من التأجيلات بسبب سوء الأحوال الجوية وظروف لوجستية، بهدف إيصال مساعدات إنسانية وكسر الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع.

سائحين روس: في ظل حكم طالبان.. لا مفرّ للنساء الفقيرات سوى التسوّل

10 سبتمبر 2025، 14:38 غرينتش+1

روى زوجان روسيان تجربتهما خلال زيارة إلى أفغانستان، قائلين إنهما أصيبا بـ"الصدمة" مما شاهدوه على أرض الواقع، وخصوصاً ما وصفوه بـ"المأساة الصامتة"التي تعيشها النساء في ظل حكم طالبان.

وقالت ماريا بلودنوفا، التي دخلت البلاد على متن دراجة نارية برفقة زوجها بافيل، إنها فوجئت منذ اللحظة الأولى لدخولها الأراضي الأفغانية بسبب نظرات الريبة والاستغراب، لا سيما لكونها تسير دون ارتداء "البرقع"، وأضافت أن حديثها مع بعض النساء الأفغانيات كشف لها واقعاً "مخيفاً"، على حد تعبيرها.

ونقلت ماريا عن النساء الأفغانيات قولهن إن "حياة المرأة الأفغانية تعتمد كلياً على الرجل، فإذا كان الزوج قادراً على إعالة أسرته فالأمور تمضي، أما إن تُوفّي أو عجز عن توفير الطعام، فالمصير معروف: التسوّل في الشوارع".

وأضافت أن النساء اللواتي فقدن أزواجهن لا يجدن بديلاً سوى حمل أطفالهن والتوجه إلى قارعة الطرق، بحثاً عن الحفر والمطبات التي تُجبر السيارات على التمهل، حيث يجلسن تحت أشعة الشمس الحارقة طلباً للعون.

وأكدت السائحة الروسية أن حظر عمل النساء في حكم طالبان جعل الحياة "مغلقة تماماً" أمام آلاف النساء الفقيرات، وقالت: "المرأة هنا بلا رجل لا تملك شيئاً.. لا دخل، لا مستقبل، ولا حتى أمل".

وكان المتحدث باسم وزارة الإعلام والثقافة في طالبان، خبيب غفران، أعلن في أغسطس الماضي أن نحو 24 ألف سائح أجنبي زاروا أفغانستان منذ عودة الحركة إلى السلطة.

وتستخدم حركة طالبان ما يُسمى بـ"دبلوماسية السياحة" كوسيلة لإظهار صورة مستقرة للبلاد أمام المجتمع الدولي، رغم القيود الصارمة المفروضة على النساء، والتي تُعد من أبرز ملامح حكم الحركة.

بولندا تعلن إسقاط أجسام طائرة "روسية" فوق أجوائها

10 سبتمبر 2025، 13:30 غرينتش+1

أعلنت بولندا، الأربعاء، أنها أسقطت أجساماً طائرة يُعتقد أنها مسيّرات روسية اخترقت مجالها الجوي خلال الهجمات الروسية على غرب أوكرانيا، مؤكدة أن العملية نُفذت عبر منظومات الدفاع الجوي البولندية وبالتنسيق مع حلف الناتو.

وقالت القيادة العسكرية البولندية إن "أجساماً شبيهة بالطائرات المسيّرة" انتهكت مراراً المجال الجوي للبلاد منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، مشيرة إلى أن عملية واسعة لتحديد مواقع هذه الأجسام والتعامل معها لا تزال مستمرة.

ويُعد هذا أول تدخل عسكري لبولندا ضد أهداف في أجوائها منذ بداية الحرب في أوكرانيا.

وكانت القوات الجوية الأوكرانية قد أعلنت في وقت سابق إطلاق إنذارات غارات جوية في غرب البلاد، بما في ذلك المناطق الحدودية مع بولندا، مؤكدة أن طائرات مسيّرة روسية اخترقت الأجواء البولندية وهددت مدينة زاموشج، قبل أن تحذف البيان لاحقاً من قناتها على "تلغرام".

وأوضحت وزارة الدفاع البولندية أن مقاتلاتها استخدمت السلاح ضد "أجسام معادية"، فيما أكد وزير الدفاع فلاديسلاف كوسينياك-كاميش أن بلاده "على اتصال دائم مع قيادة الناتو".

القيادة العسكرية طلبت من السكان البقاء في منازلهم، محذّرة من مخاطر في مناطق بودلاسكيه، مازوفيتسكيه ولوبلين، بينما أعلنت إدارة الطيران الفيدرالي الأميركية عن إغلاق أربع مطارات بولندية بينها مطار شوبَن في وارسو، غير أن السلطات البولندية لم تؤكد هذه الأنباء.

ومن بين المطارات المغلقة مؤقتاً مطار جيشوف–ياسونكا في جنوب شرق بولندا، الذي يُستخدم كمركز رئيسي لنقل المسافرين وإرسال الأسلحة إلى أوكرانيا.

حتى الآن، لم يصدر أي تعليق من وزارة الدفاع الروسية بشأن إسقاط مسيّراتها في الأجواء البولندية.

تقارير: الآلاف من مقاتلي حركة طالبان باكستان تسللوا من أفغانستان إلى الأراضي الباكستانية

10 سبتمبر 2025، 13:26 غرينتش+1

أعلنت السلطات في إقليم خيبر بختونخوا شمال غربي باكستان، أن أكثر من ثمانية آلاف مقاتل من حركة طالبان باكستان دخلوا مؤخراً من الأراضي الأفغانية إلى الإقليم، حيث تمركزوا في مناطق سكنية ونفذوا هجمات متفرقة ضد القوات الأمنية.

ونقلت صحيفة ةباكستاني نيوز"، يوم الثلاثاء، عن مسؤولين باكستانيين قولهم إن هؤلاء المسلحين عبروا من أفغانستان عبر ممرات حدودية غير خاضعة للمراقبة، ويتمركزون حالياً في مدن بيشاور، تانك، ديره إسماعيل خان، بانو، لَكّي مروت، سوات، ومناطق أخرى.

وأكد المسؤولون أن عناصر الحركة أقاموا نقاط تفتيش على طرق رئيسية، من بينها طريق ديره إسماعيل خان، ويتنقلون بين السكان متخفّين قبل تنفيذ هجمات تستهدف قوات الأمن.

وقال مستشار رئيس وزراء الإقليم، محمد علي سيف، إن المسلحين "يوثقون وجودهم عبر تسجيل مقاطع فيديو في شوارع خيبر بختونخوا ثم يختفون مجدداً".

ويُعدّ إقليما خيبر بختونخوا وبلوشستان من بين المناطق الأكثر تضرراً من هجمات الجماعات المسلحة المناهضة للدولة، حيث سُجلت خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2025 أكثر من 600 هجمة في خيبر بختونخوا فقط، أسفرت عن مقتل 138 مدنياً وإصابة 352 آخرين، إضافة إلى مقتل 79 جندياً وإصابة 130.

كما شهد شهر أغسطس وحده 129 هجوماً، أوقع 30 قتيلاً بينهم 17 مدنياً، إلى جانب عشرات الجرحى، بحسب بيانات الشرطة.

وأقر المسؤولون بأن القوات الأمنية تواجه صعوبات كبيرة في التصدي لتلك الهجمات، وتتكبد خسائر في بعض العمليات.

وكان وجهاء القبائل حذروا في وقت سابق من خطورة تسلل المسلحين من أفغانستان، خلال اجتماع عُقد برئاسة رئيس وزراء الإقليم، علي أمين غندابور، مطالبين بفتح حوار مباشر مع حركة طالبان الأفغانية حول هذا الملف.

وتتكرر اتهامات الحكومة الباكستانية لطالبان الأفغانية بإيواء عناصر حركة طالبان باكستان داخل الأراضي الأفغانية، وهي اتهامات تنفيها الأخيرة بشكل متواصل.

لكن تقارير صادرة عن منظمات دولية تؤكد وجود نحو ستة آلاف مقاتل تابعين للحركة داخل أفغانستان، حيث يتلقون تدريبات في معسكرات ميدانية.