• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نشطاء حقوقيون يطالبون بالتنسيق الدولي لتنفيذ أوامر اعتقال قادة طالبان

13 ديسمبر 2025، 13:00 غرينتش+0

دعا عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان في المجتمع المدني، خلال اللقاء الخاص حول النساء الأفغانيات في إسبانيا، إلى اتخاذ إجراءات منسقة من قبل الدول لملاحقة واعتقال كل من زعيم حركة طالبان و رئيس المحكمة العليا في الحركة، بعد صدور أوامر اعتقال صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.

وعُقد هذا اللقاء يوم الجمعة 12 ديسمبر، برعاية وزارة الخارجية الإسبانية في مدينة مدريد، حيث أشار المشاركون إلى أن أفغانستان صادقت على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (CEDAW) عام 2003 بدون أي تحفظات، ما يجعلها ملزمة قانونياً بتنفيذ أحكام الاتفاقية.

وأكد المشاركون أن سياسات طالبان خلال أكثر من أربع سنوات منذ عودتها إلى السلطة أدت إلى إقصاء واسع للنساء والفتيات من الحياة العامة والتعليم والعمل والمجالات السياسية، مشددين على أن عدم التفاعل الجاد من قبل طالبان يستدعي الآن اتخاذ إجراءات قانونية دولية ملموسة.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت في شهر يونيو/حزيران من هذا العام أوامر اعتقال ضد هبة الله أخوندزاده وعبد الحكيم حقاني، بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وقمع ممنهج للنساء، وذلك في إطار السعي لتحقيق العدالة ومساءلة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان.

وأشار المشاركون إلى أن تنفيذ هذه الأحكام لن يكون ممكنًا إلا من خلال التعاون العملي للدول، مؤكدين وجود أدلة واضحة على سيطرة طالبان وإقصائها المنهجي للنساء والفتيات من الحياة العامة في أفغانستان، وهي حالة وصفها المقرر الخاص للأمم المتحدة بأنها جرائم ضد الإنسانية وأبارتايد جنسي.

وشدد المشاركون على ضرورة أن تدعم الدول إدراج الأبارتايد الجنسي كجريمة مستقلة ضد الإنسانية ضمن القانون الدولي، مؤكدين أن غياب الإرادة السياسية المستدامة، والدعم المالي الكافي، ومشاركة الضحايا الفعلية، سيؤدي إلى استمرار إفلات مرتكبي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من العقاب.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان توظف 20 ألف شاب في بنجشير لكبح أي تمرد محتمل

13 ديسمبر 2025، 12:00 غرينتش+0

أعلن مكتب الإعلام في حركة طالبان في ولاية بنجشير، أن نحو 20 ألف شاب من الولاية تم تجنيدهم خلال العامين الماضيين في قطاعات عسكرية ومدنية ومناجمية، وفقاً لتعليمات هبة الله آخوندزاده، زعيم الحركة.

وأفاد التلفزيون الوطني الأفغاني الخاضع لسيطرة طالبان، يوم الخميس 11 ديسمبر، أن ألف شاب في بنجشير تم تجنيدهم هذا العام كشرطة، فيما انضم 600 آخرون إلى صفوف جيش طالبان في الولاية نفسها.

وبحسب طالبان، تم توظيف نحو ألف شاب في المؤسسات المدنية، وحوالي 15 ألف شاب آخرين في قطاع المناجم.

وكان محمد آغا حكيم، والي طالبان في بنجشير، قد أفاد سابقاً بأن هبة الله آخوندزاده أصدر تعليمات لإعداد قائمة بالأشخاص العاطلين عن العمل في الولاية وإرسالها إلى قندهار. ويأتي تركيز زعيم طالبان على توظيف الشباب في بنجشير في وقت تعتبر فيه هذه الولاية واحدة من أهم معاقل المعارضة المسلحة، بما في ذلك الجبهة الوطنية للمقاومة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار مشكلة البطالة كأحد التحديات الكبرى في أفغانستان، حيث فقد العديد من المواطنين وظائفهم بعد عودة طالبان إلى السلطة، ما دفع الحركة للتركيز على جذب الشباب في بنجشير كمحاولة للحد من قدرات أي حركة تمرد محتملة في الولاية.

ورأى بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أن توظيف طالبان للشباب في الأجهزة الأمنية والإدارية يأتي خوفاً من انضمامهم إلى صفوف المعارضة، بهدف منع أي انتفاضة محتملة.

مسؤول في طالبان يدعو إلى تعزيز حجم التبادل التجاري مع الهند

13 ديسمبر 2025، 11:00 غرينتش+0

قال نورالدين عزیزی، وزير التجارة في حكومة طالبان، إن الهند تمثل خياراً مناسباً لتصدير المنتجات الزراعية الأفغانية، مشدداً على ضرورة تعزيز حجم التبادل التجاري بين أفغانستان والهند.

كان المسؤول في طالبان قد أعلن سابقاً أن حجم التجارة الحالي مع الهند يبلغ نحو مليار دولار.

وأضاف عزیزی، في مقابلة مع التلفزيون الوطني الخاضع لسيطرة طالبان يوم الجمعة 12 ديسمبر، أن الهند، بالنظر إلى كثرة سكانها وقوتها الاقتصادية، تشكّل سوقاً واعدة للتبادلات الاقتصادية.

وأشار الوزير، الذي ترأس في أواخر شهر نوفمبر الجاري وفداً إلى الهند، إلى أن حجم التجارة مع هذا البلد سيشهد زيادة تتجاوز المستوى الحالي. ولفت إلى أن العلاقات التجارية مع الهند تأتي في وقت تشهد فيه التوترات مع باكستان تعليقا للتبادل التجاري بين كابل وإسلام آباد، حيث أُغلقت جميع الموانئ والمعابر الحدودية بين البلدين.

حقاني يقرّ بأن طالبان تعتمد الإذلال والعنف والترهيب في الحكم

13 ديسمبر 2025، 10:00 غرينتش+0

قال سراج الدين حقاني، وزير الداخلية في حكومة طالبان، إن أي سلطة تحكم الناس عبر «الخوف والقوة» لا يمكن اعتبارها حكومة حقيقية، في تصريحات أدلى بها يوم الجمعة خلال كلمة ألقاها في ولاية خوست، في إشارة ضمنية إلى الأساليب التي تعتمدها طالبان في إدارة الحكم.

وأشار حقاني، في حديثه أمام جمع من المواطنين، إلى أن اللجوء إلى الإذلال والعنف وبث الخوف لا يشكّل أساساً للحكم الرشيد، مؤكداً أنه «لا ينبغي تحقير الناس أو إدانتهم».

وقال وزير الداخلية في طالبان: «الحكومة التي تدير شؤون الناس فقط من خلال التخويف ليست حكومة. فالعلاقة بين الرعية والحكومة الصالحة يجب أن تقوم على المحبة والثقة». وأضاف أن الحكم لا يكتسب معناه الحقيقي إلا عندما يوفّر للناس الأمن والعدالة ومناخاً من الطمأنينة والثقة.

وتأتي تصريحات حقاني في وقت تواجه فيه إدارة طالبان انتقادات واسعة بسبب سجلها في قمع الحريات. فمنذ أكثر من أربع سنوات، قمعت طالبان الاحتجاجات الشعبية بالقوة، واعتقلت معارضيها، كما نفّذت عمليات جلد وإعدامات علنية بحق متهمين، وفق تقارير حقوقية. وقد وجّهت منظمات حقوق الإنسان انتقادات حادة للحركة بسبب القمع الواسع والمناخ الخانق السائد في أفغانستان.

وأضاف حقاني أن الشعب الأفغاني عانى طويلاً بسبب تمسكه بالحرية والاستقلال، قائلاً: «آلام ومعاناة الأفغان كانت لأنهم لم يقبلوا العبودية، بل طالبوا بالاستقلال والحرية».

وفي جزء آخر من كلمته، أقرّ وزير الداخلية في طالبان بأن الأفغان تعرّضوا في الماضي للظلم على يد قوى وإمبراطوريات كبرى، لكنه انتقد في الوقت نفسه ممارسات داخلية حالية، قائلاً: «كنا في السابق ضحايا للظلم، لكننا اليوم لا نتحمّل بعضنا بعضاً، ونقوم بإدانة الناس وإذلالهم. يجب أن يتوقف هذا النهج، وأن نتعامل مع الناس بطريقة تُنهي العداء والخصومة».

عبد الكبير يهدد العالم: إذا لم يتصالح مع طالبان «سيتعرض للأذى من أفغانستان»

13 ديسمبر 2025، 09:00 غرينتش+0

دعا عبد الكبير، وزير شؤون اللاجئين في حكومة طالبان، يوم الجمعة، المجتمع الدولي إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية لإدارة طالبان، ملوّحاً بأن تجاهل مطالب الحركة قد يعرّض العالم لما وصفه بـ«الأذى القادم من أفغانستان».

وخلال كلمة ألقاها في مدرسة دينية جهادية بولاية بكتيكا، قال عبد الكبير إن من أبرز مطالب طالبان «عدم تدخل العالم في إدارة شؤونها»، مؤكداً أنه إذا كان المجتمع الدولي يرغب في التفاهم مع طالبان، وأن «لا تأتيه مشكلات من أفغانستان»، فعليه هو الآخر القبول بالحكام الحاليين في كابل.

وفي إشارة إلى مطالب المجتمع الدولي خلال السنوات الأربع الماضية، قال المسؤول في طالبان: «لا يمكننا، من أجل إرضائكم، أن ننقص آية واحدة من القرآن الكريم، أو أن نُدخل اليهودية أو النصرانية في قوانيننا».

ويطالب المجتمع الدولي طالبان بشكل مستمر باحترام حقوق الإنسان، ولا سيما حقوق النساء والفتيات، وضمان حقوق القوميات والأقليات الدينية والعرقية، إضافة إلى تشكيل حكومة شاملة. غير أن طالبان تصف هذه المطالب دوماً بأنها «تدخل في الشؤون الداخلية» لأفغانستان.

ومؤخراً، جدّد عدد من الدول، خلال جلسات مجلس الأمن الدولي، التأكيد على ضرورة احترام حقوق الإنسان وتشكيل حكومة جامعة في أفغانستان.

وفي جانب آخر من حديثه، تطرق عبد الكبير إلى التوترات الأخيرة بين طالبان وباكستان، قائلاً إن «الأعداء مستاؤون لأن أفغانستان لا تشهد حرباً عرقية أو فصائلية»، على حد تعبيره، مضيفاً أن خصوم طالبان غير راضين عن حالة الهدوء في البلاد.

ومن دون أن يذكر باكستان بالاسم، دعا عبد الكبير الدول إلى احترام سيادة أفغانستان وعدم انتهاك أراضيها.

انتقادات لسياسات ترحيل المهاجرين

كما وجّه وزير شؤون اللاجئين في طالبان انتقادات حادة لسياسات ترحيل اللاجئين في دول الجوار، مؤكداً أن المهاجرين الأفغان «ليسوا عبئاً على أي دولة». ورداً على تصريحات لمسؤولين إيرانيين وباكستانيين، قال: «المهاجرون يعملون ويتعبون، ولا يمارسون السرقة أو التسول».

ودعا عبد الكبير اللاجئين الأفغان إلى عدم القبول بما وصفه بـ«ذلّ الغربة»، والعودة إلى البلاد.

وفي جزء آخر من كلمته، شدد على أن طالبان لا يمكن تقسيمها على أسس جغرافية أو مناطقية، قائلاً إنها ليست «بكتيكاوية أو قندهارية أو شمالية أو جنوبية».

وخاطب عبد الكبير الدول التي وصفها بـ«الأعداء» قائلاً: «لا تضيعوا وقتكم في هذه المحاولات. الولايات المتحدة لم تستطع خلال 20 عاماً، رغم المال وإنفاق الدولارات، أن تزرع الخلاف بيننا، فكيف ستنجحون وأنتم تعانون من الفقر وقلة الإمكانات؟».

شهرزاد أكبر: حكم المحكمة الشعبية صعّب مساعي تطبيع طالبان

13 ديسمبر 2025، 07:03 غرينتش+0

قالت شهرزاد أكبر، الرئيسة السابقة للجنة الأفغانية المستقلة لحقوق الإنسان، إن الحكم الصادر عن «المحكمة الشعبية» بشأن أوضاع النساء في أفغانستان جعل مساعي تطبيع حركة طالبان أكثر صعوبة، مؤكدة أن هذه الخطوة أسهمت في حشد دعم أوسع لحقوق النساء الأفغانيات.

وفي تصريح لقناة «أفغانستان إنترناشیونال»، أوضحت أكبر، وهي ناشطة بارزة في مجال حقوق الإنسان، أن انعقاد المحكمة الشعبية شكّل أداة جديدة بيد النشطاء والشعب الأفغاني للدفاع عن حقوق المرأة، مشيرة إلى أن الحكم الصادر عنها فتح مسارات إضافية للمساءلة والضغط الدولي.

وأضافت أكبر، في حديث أدلت به يوم الجمعة 12 ديسمبر، أن القيمة المضافة للمحكمة الشعبية، إلى جانب المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، تكمن في إيصال أصوات النساء والضحايا من داخل أفغانستان وخارجها إلى المجتمع الدولي. وأكدت أن شجاعة النساء في الإدلاء بشهاداتهن منحت هذه المحكمة زخماً وقوة أكبر.

وأعربت الرئيسة السابقة للجنة الأفغانية المستقلة لحقوق الإنسان عن قلقها الشديد إزاء أوضاع النساء في أفغانستان، واصفة إياها بـ«الصادمة للغاية». وأضافت أن حركة طالبان، باعتبارها طرفاً منتهكاً لحقوق الإنسان، لا تتصرف كقوة عقلانية ولا تُظهر اهتماماً بمستقبل البلاد، مؤكدة أن الحركة لا تمتلك إرادة حقيقية لإحداث تغيير أو تحسين الأوضاع.

وشددت أكبر، وهي من المتعاونين مع المحكمة الشعبية، على ضرورة استخدام جميع الأدوات المتاحة لتحسين وضع النساء الأفغانيات، موضحة أن الحكم الصادر عن المحكمة تطرق إلى قضايا جوهرية، من بينها إدراج مفهوم «الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي» ضمن إطار القانون الدولي.

كما أشارت إلى أن مشاركة ثمانية قضاة من دول مختلفة في المحكمة أسهمت في تعزيز الفهم الواقعي للوضع في أفغانستان وتغيير بعض التصورات السائدة، لافتة إلى أن هؤلاء القضاة يمكن أن يلعبوا دوراً في تعزيز التضامن مع النساء الأفغانيات داخل بلدانهم.

وأكدت أكبر أهمية أن يعمل نشطاء حقوق المرأة الأفغانية على تطوير برامج مشتركة مع المؤسسات الحقوقية والمنظمات المؤثرة في مختلف الدول، وفتح قنوات حوار أوسع، بهدف التصدي لمحاولات طالبان الساعية إلى التطبيع والتفاعل مع المجتمع الدولي.

وفي السياق ذاته، أوضحت أن جلسة إعلان حكم المحكمة الشعبية في لاهاي شهدت أيضاً تقديم تحليل لأوضاع النساء الأفغانيات من منظور إسلامي، مؤكدة أن الإسلام يشكّل جزءاً أساسياً من هوية المرأة الأفغانية. وشددت على ضرورة أن تدرك النساء المتضررات من سياسات طالبان داخل أفغانستان أن ممارسات الحركة لا تمت إلى تعاليم الإسلام بصلة، مشيرة إلى وجود إجماع بين علماء الدين في العالم على أن الإجراءات التي تتخذها طالبان بحق النساء الأفغانيات غير إسلامية.