• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير العدل في طالبان يحتجز عشرات الأشخاص بشكل غير قانوني

13 ديسمبر 2025، 18:43 غرينتش+0

أفادت مصادر محلية من منطقة دار الأمان في كابل لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن وزارة العدل التابعة لحركة طالبان اعتقلت ما لا يقل عن 38 من سكان المنطقة، على خلفية دفن جثمان أحد الأهالي في مقبرة تقع قرب مبنى الوزارة.

وقالت مصادر محلية في منطقة أفشار بدار الأمان إن سكان المنطقة قاموا، يوم الأربعاء، بدفن جثمان أحد أبناء الحي في مقبرة قريبة من وزارة العدل. وعقب ذلك، طلب مسلحون تابعون لوزارة العدل في طالبان من الأهالي نبش القبر ونقل الجثمان إلى مكان آخر.
وكانت قرارات سابقة لوزير العدل في طالبان قد أثارت جدلاً واسعاً، وسط انتقادات داخل الحركة نفسها. ويقول مسؤولون في طالبان إن الوزير يتخذ إجراءات خارج إطار القانون ولا يخضع لأي مساءلة.

أرض خاصة للشيعة أم أرض تابعة لطالبان؟
وذكرت المصادر أن الوزارة حذّرت السكان في وقت سابق من دفن موتاهم في هذه المقبرة، مدعية أنها تقع ضمن "منطقة خضراء". إلا أن الأهالي يؤكدون أنهم يدفنون موتاهم في هذا المكان منذ عقود، وأن طالبان طالبتهم بنبش القبور ونقل رفات الموتى إلى موقع آخر.
وبحسب المصادر، فإن سكان المنطقة، وغالبيتهم من أتباع المذهب الشيعي، خرجوا يوم الأربعاء في احتجاجات بعد منعهم من الدفن. وأضافت أن عناصر وزارة العدل التابعة لطالبان اعتقلت ما لا يقل عن 38 شخصاً من المحتجين، بينهم إمام المسجد ووكيل الحي.
وتُظهر مقاطع فيديو وصلت إلى "أفغانستان إنترناشيونال" عشرات من سكان المنطقة وهم يسيرون في تظاهرة بشارع دار الأمان.
وقال أحد سكان المنطقة إنه بعد مرور ثلاثة أيام على اعتقال هؤلاء الأشخاص، لا تزال أماكن احتجازهم وأوضاعهم مجهولة. وأضاف أن الأهالي راجعوا مركز الشرطة السادس وجهات أخرى تابعة لطالبان، لكنهم لم يتلقوا أي رد.
كما يقول السكان إن وزارة العدل في طالبان صنّفت أرض مسجد المنطقة على أنها "أرض تابعة للإمارة". ويؤكد الأهالي أن أرض المسجد تبرع بها أحد سكان الحي، ولديها وثائق شرعية تثبت ذلك.
وأفادت المصادر بأن هذه الإجراءات تتم بأوامر مباشرة من وزير العدل في طالبان، مشيرة إلى أنه يسعى من خلال هذه القيود إلى دفع سكان المنطقة نحو التهجير القسري.

نزاع على الأراضي جنوب غربي كابل
وفي سياق متصل، كان سكان منطقة سناتوريم في دار الأمان بكابل قالوا الشهر الماضي، إن عبدالحكيم شرعي، وزير العدل في طالبان، قام بطردهم بالقوة من منازلهم، وسلم تلك المنازل إلى أقاربه ومعارفه. ويقيم وزير العدل نفسه في منطقة سناتوريم دار الأمان. وبحسب المصادر، فإن عناصره أخرجوا النساء والأطفال من المنازل وأجبروهم على النزوح القسري.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

واشنطن بوست: طالبان رسمت صوراً للطائرات العسكرية على أرض قاعدة بغرام

13 ديسمبر 2025، 14:00 غرينتش+0
واشنطن بوست: طالبان رسمت صوراً للطائرات العسكرية على أرض قاعدة بغرام
100%

أظهرت صور الأقمار الصناعية أن حركة طالبان قامت برسم صور لطائرات عسكرية على الأرض في قاعدة بجرام الجوية، في محاولة لإيهام المراقبين عبر الأقمار الصناعية بأن القاعدة لا تزال نشطة ومجهزة بالطائرات.

وقال ويليام جودهيند، الباحث في مشروع "الأرض المتنازع عليها"، الذي يتابع التطورات العسكرية من خلال الصور الفضائية: «الصور تُظهر أن طالبان لا تمتلك طائرات حقيقية بعد انسحاب القوات الأمريكية، وأن هذه الرسومات تُستخدم كبدائل مرئية من الأعلى».

وأظهرت التحليلات أن عدد الطائرات والأنظمة العسكرية الفعلية محدود جداً، وأن جزءاً مما يُرى إما خارج الخدمة أو مجرد عرض بصري. وأوضحت واشنطن بوست أن مراجعة عشرات الصور الفضائية من 2021 حتى خريف 2025 أظهرت أن طالبان حاولت الحفاظ على المعدات العسكرية ونقلها وإصلاحها بعد انسحاب القوات الأمريكية، لكن القدرة التشغيلية للطائرات والأنظمة العسكرية كانت محدودة للغاية.

وأشارت الصحيفة إلى أن قاعدة بغرام، التي كانت الأكثر نشاطاً في أفغانستان سابقاً، تظهر الآن علامات قليلة على أي نشاط عسكري فعلي، في حين أن معظم المعدات التي ورثتها طالبان غير عملية.

وبالرغم من ذلك، لا يزال مطار كابول الدولي يمثل مركز الطيران الأكثر نشاطاً لطالبان، حيث تُظهر الصور وجود عدة أنواع من الطائرات العسكرية والنقل، بما في ذلك الطائرات الهجومية الخفيفة والمروحيات، كما تم بناء عدة أبراج مراقبة جديدة في الجزء الشرقي من المطار، الذي كان هدفاً لهجوم داعش الدموي عام 2021 خلال انسحاب القوات الأمريكية.

وفي المقابل، تراجعت الأنشطة في قاعدة قندهار بشكل كبير، حيث أظهرت بيانات الإضاءة الليلية انخفاض النشاط بشكل شبه كامل، ويُعزى تركيز المعدات الجوية في كابول جزئياً إلى محدودية الموارد البشرية والتقنية، وكذلك إلى توازن القوى الداخلي ضمن طالبان.

وأكد التقرير أن طالبان، رغم الدعاية الواسعة، تستخدم غالبية القواعد الأمريكية السابقة بشكل محدود عملياً، واعترفت قيادة الحركة بعدم جدوى تحويلها إلى مراكز اقتصادية، بسبب التكلفة العالية للتجديد وإعادة البناء.

وأشار التقرير إلى أن طالبان قامت بتحريك الحاويات المعدنية التي كانت تُستخدم كمكاتب وسكن لإنشاء جدران جديدة لتغطية الرؤية الخارجية، في محاولة لحماية القواعد، على الرغم من غياب أي نشاط ملحوظ على مدى السنوات الأربع الماضية.

وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد طالب بإعادة السيطرة على بجرام إلى الولايات المتحدة، لكن طالبان رفضت الطلب.

كما أشار التقرير إلى أن طالبان تقوم في قواعد مثل قندهار ومطار كابل بجمع وتفكيك المركبات المدرعة والطائرات لاستخدام قطع الغيار، وأن ذلك يثير قلق المسؤولين والتحليليين الباكستانيين من احتمال إعادة تنشيط بعض القدرات الجوية، رغم أن هذه القدرة لا تكفي لمواجهة دولة نووية.

وأوضح مسؤول باكستاني رفيع أن طالبان تعتمد على قطع غيار السوق السوداء لترميم بعض الطائرات، نظراً لعدم توفر طيارين وفنيين متخصصين.

يُذكر أن القوات الأمريكية تركت أكثر من 7 مليارات دولار من المعدات العسكرية في أفغانستان، وشوهد جزء من هذه الأسلحة لاحقاً في دول الجوار، بما في ذلك باكستان.

نشطاء حقوقيون يطالبون بالتنسيق الدولي لتنفيذ أوامر اعتقال قادة طالبان

13 ديسمبر 2025، 13:00 غرينتش+0
نشطاء حقوقيون يطالبون بالتنسيق الدولي لتنفيذ أوامر اعتقال قادة طالبان
100%

دعا عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان في المجتمع المدني، خلال اللقاء الخاص حول النساء الأفغانيات في إسبانيا، إلى اتخاذ إجراءات منسقة من قبل الدول لملاحقة واعتقال كل من زعيم حركة طالبان و رئيس المحكمة العليا في الحركة، بعد صدور أوامر اعتقال صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.

وعُقد هذا اللقاء يوم الجمعة 12 ديسمبر، برعاية وزارة الخارجية الإسبانية في مدينة مدريد، حيث أشار المشاركون إلى أن أفغانستان صادقت على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (CEDAW) عام 2003 بدون أي تحفظات، ما يجعلها ملزمة قانونياً بتنفيذ أحكام الاتفاقية.

وأكد المشاركون أن سياسات طالبان خلال أكثر من أربع سنوات منذ عودتها إلى السلطة أدت إلى إقصاء واسع للنساء والفتيات من الحياة العامة والتعليم والعمل والمجالات السياسية، مشددين على أن عدم التفاعل الجاد من قبل طالبان يستدعي الآن اتخاذ إجراءات قانونية دولية ملموسة.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت في شهر يونيو/حزيران من هذا العام أوامر اعتقال ضد هبة الله أخوندزاده وعبد الحكيم حقاني، بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وقمع ممنهج للنساء، وذلك في إطار السعي لتحقيق العدالة ومساءلة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان.

وأشار المشاركون إلى أن تنفيذ هذه الأحكام لن يكون ممكنًا إلا من خلال التعاون العملي للدول، مؤكدين وجود أدلة واضحة على سيطرة طالبان وإقصائها المنهجي للنساء والفتيات من الحياة العامة في أفغانستان، وهي حالة وصفها المقرر الخاص للأمم المتحدة بأنها جرائم ضد الإنسانية وأبارتايد جنسي.

وشدد المشاركون على ضرورة أن تدعم الدول إدراج الأبارتايد الجنسي كجريمة مستقلة ضد الإنسانية ضمن القانون الدولي، مؤكدين أن غياب الإرادة السياسية المستدامة، والدعم المالي الكافي، ومشاركة الضحايا الفعلية، سيؤدي إلى استمرار إفلات مرتكبي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من العقاب.

طالبان توظف 20 ألف شاب في بنجشير لكبح أي تمرد محتمل

13 ديسمبر 2025، 12:00 غرينتش+0
طالبان توظف 20 ألف شاب في بنجشير لكبح أي تمرد محتمل
100%

أعلن مكتب الإعلام في حركة طالبان في ولاية بنجشير، أن نحو 20 ألف شاب من الولاية تم تجنيدهم خلال العامين الماضيين في قطاعات عسكرية ومدنية ومناجمية، وفقاً لتعليمات هبة الله آخوندزاده، زعيم الحركة.

وأفاد التلفزيون الوطني الأفغاني الخاضع لسيطرة طالبان، يوم الخميس 11 ديسمبر، أن ألف شاب في بنجشير تم تجنيدهم هذا العام كشرطة، فيما انضم 600 آخرون إلى صفوف جيش طالبان في الولاية نفسها.

وبحسب طالبان، تم توظيف نحو ألف شاب في المؤسسات المدنية، وحوالي 15 ألف شاب آخرين في قطاع المناجم.

وكان محمد آغا حكيم، والي طالبان في بنجشير، قد أفاد سابقاً بأن هبة الله آخوندزاده أصدر تعليمات لإعداد قائمة بالأشخاص العاطلين عن العمل في الولاية وإرسالها إلى قندهار. ويأتي تركيز زعيم طالبان على توظيف الشباب في بنجشير في وقت تعتبر فيه هذه الولاية واحدة من أهم معاقل المعارضة المسلحة، بما في ذلك الجبهة الوطنية للمقاومة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار مشكلة البطالة كأحد التحديات الكبرى في أفغانستان، حيث فقد العديد من المواطنين وظائفهم بعد عودة طالبان إلى السلطة، ما دفع الحركة للتركيز على جذب الشباب في بنجشير كمحاولة للحد من قدرات أي حركة تمرد محتملة في الولاية.

ورأى بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أن توظيف طالبان للشباب في الأجهزة الأمنية والإدارية يأتي خوفاً من انضمامهم إلى صفوف المعارضة، بهدف منع أي انتفاضة محتملة.

مسؤول في طالبان يدعو إلى تعزيز حجم التبادل التجاري مع الهند

13 ديسمبر 2025، 11:00 غرينتش+0
مسؤول في طالبان يدعو إلى تعزيز حجم التبادل التجاري مع الهند
100%

قال نورالدين عزیزی، وزير التجارة في حكومة طالبان، إن الهند تمثل خياراً مناسباً لتصدير المنتجات الزراعية الأفغانية، مشدداً على ضرورة تعزيز حجم التبادل التجاري بين أفغانستان والهند.

كان المسؤول في طالبان قد أعلن سابقاً أن حجم التجارة الحالي مع الهند يبلغ نحو مليار دولار.

وأضاف عزیزی، في مقابلة مع التلفزيون الوطني الخاضع لسيطرة طالبان يوم الجمعة 12 ديسمبر، أن الهند، بالنظر إلى كثرة سكانها وقوتها الاقتصادية، تشكّل سوقاً واعدة للتبادلات الاقتصادية.

وأشار الوزير، الذي ترأس في أواخر شهر نوفمبر الجاري وفداً إلى الهند، إلى أن حجم التجارة مع هذا البلد سيشهد زيادة تتجاوز المستوى الحالي. ولفت إلى أن العلاقات التجارية مع الهند تأتي في وقت تشهد فيه التوترات مع باكستان تعليقا للتبادل التجاري بين كابل وإسلام آباد، حيث أُغلقت جميع الموانئ والمعابر الحدودية بين البلدين.

حقاني يقرّ بأن طالبان تعتمد الإذلال والعنف والترهيب في الحكم

13 ديسمبر 2025، 10:00 غرينتش+0
حقاني يقرّ بأن طالبان تعتمد الإذلال والعنف والترهيب في الحكم
100%

قال سراج الدين حقاني، وزير الداخلية في حكومة طالبان، إن أي سلطة تحكم الناس عبر «الخوف والقوة» لا يمكن اعتبارها حكومة حقيقية، في تصريحات أدلى بها يوم الجمعة خلال كلمة ألقاها في ولاية خوست، في إشارة ضمنية إلى الأساليب التي تعتمدها طالبان في إدارة الحكم.

وأشار حقاني، في حديثه أمام جمع من المواطنين، إلى أن اللجوء إلى الإذلال والعنف وبث الخوف لا يشكّل أساساً للحكم الرشيد، مؤكداً أنه «لا ينبغي تحقير الناس أو إدانتهم».

وقال وزير الداخلية في طالبان: «الحكومة التي تدير شؤون الناس فقط من خلال التخويف ليست حكومة. فالعلاقة بين الرعية والحكومة الصالحة يجب أن تقوم على المحبة والثقة». وأضاف أن الحكم لا يكتسب معناه الحقيقي إلا عندما يوفّر للناس الأمن والعدالة ومناخاً من الطمأنينة والثقة.

وتأتي تصريحات حقاني في وقت تواجه فيه إدارة طالبان انتقادات واسعة بسبب سجلها في قمع الحريات. فمنذ أكثر من أربع سنوات، قمعت طالبان الاحتجاجات الشعبية بالقوة، واعتقلت معارضيها، كما نفّذت عمليات جلد وإعدامات علنية بحق متهمين، وفق تقارير حقوقية. وقد وجّهت منظمات حقوق الإنسان انتقادات حادة للحركة بسبب القمع الواسع والمناخ الخانق السائد في أفغانستان.

وأضاف حقاني أن الشعب الأفغاني عانى طويلاً بسبب تمسكه بالحرية والاستقلال، قائلاً: «آلام ومعاناة الأفغان كانت لأنهم لم يقبلوا العبودية، بل طالبوا بالاستقلال والحرية».

وفي جزء آخر من كلمته، أقرّ وزير الداخلية في طالبان بأن الأفغان تعرّضوا في الماضي للظلم على يد قوى وإمبراطوريات كبرى، لكنه انتقد في الوقت نفسه ممارسات داخلية حالية، قائلاً: «كنا في السابق ضحايا للظلم، لكننا اليوم لا نتحمّل بعضنا بعضاً، ونقوم بإدانة الناس وإذلالهم. يجب أن يتوقف هذا النهج، وأن نتعامل مع الناس بطريقة تُنهي العداء والخصومة».