• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

قيادي مرتبط بـ«لشكر طيبة» يوجه تهديدا لطالبان ويطالب بضمانات أمنية

16 ديسمبر 2025، 08:00 غرينتش+0

هدّد محمد يعقوب شيخ، أحد قادة حزب «مسلم ليغ المركزي» في باكستان، المرتبط بجماعة «لشكر طيبة»، حركة طالبان الأفغانية، مطالباً إياها بتقديم ضمانات واضحة بعدم استخدام أراضي أفغانستان لشن هجمات ضد باكستان.

و حذّر من أن حزبه والشعب الباكستاني «سيصطفون إلى جانب الجيش» في حال عدم تقديم هذه الضمانات.

وقال شيخ، في رسالة مصوّرة نُشرت أخيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، إنهم «مستعدون لتقديم أي تضحية دفاعاً عن الوطن»، على حد تعبيره.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت عقوبات على محمد يعقوب شيخ عام 2012، بسبب عضويته في المجلس المركزي لجماعة «لشكر طيبة» المحظورة في باكستان.

ويُعدّ حزب «مسلم ليغ المركزي» امتداداً سياسياً لتنظيمات إسلامية محظورة، إذ أُسس بعد حظر نشاط «جماعة الدعوة» ثم «ملي مسلم ليغ»، اللتين كانتا تُعتبران الذراعين السياسيين لـ«لشكر طيبة» داخل باكستان. ولا يزال عدد من قادة تلك الأحزاب المحظورة ينشطون اليوم تحت مظلة حزب «مسلم ليغ المركزي» في ولايات مختلفة من البلاد.

وتأسست جماعة «لشكر طيبة» في ثمانينيات القرن الماضي بقيادة حافظ سعيد، وتتبنى أيديولوجية «سلفية جهادية»، وتركّز بشكل أساسي على تنفيذ هجمات ضد الهند، ولا سيما في إقليم كشمير.

وأعرب محمد يعقوب شيخ عن ترحيبه بخطوة رئيس أركان الجيش الباكستاني، الفريق أول عاصم منير، الرامية إلى حشد رجال الدين في باكستان لـ«الدفاع عن البلاد»، معتبراً أن هذه الخطوة أكسبت قائد الجيش «ثقة العلماء واحترامهم».

وأضاف أن هذه التحركات شجّعت علماء الدين في أفغانستان على إصدار «فتوى تؤكد أن أراضي أفغانستان لا يجوز استخدامها لتنفيذ أعمال إرهابية ضد أي دولة». ويبدو أن شيخ كان يشير إلى اجتماع حديث لرجال دين مرتبطين بطالبان، أعلنوا فيه رفضهم لاستخدام الأراضي الأفغانية من قبل مقاتلين أجانب لمهاجمة دول أخرى، واعتبروا انخراط الأفغان في حروب خارجية أمراً غير جائز.

وأكد القيادي الباكستاني أن «تضحيات الجيش الباكستاني تستحق التقدير»، مشدداً على أن لكل دولة الحق في اتخاذ ما يلزم للدفاع عن نفسها.

كما دعا طالبان الأفغانية إلى إعلان صريح يؤكد أنه «لن تُطلق حتى رصاصة واحدة من الأراضي الأفغانية باتجاه باكستان»، مضيفاً أن تحقيق ذلك سيقابل بتقدير من علماء باكستان، وسيسهم في ازدهار العلاقات بين كابول وإسلام آباد.

وتتهم الحكومة الباكستانية طالبان الأفغانية بإيواء عناصر «طالبان باكستان» (TTP) داخل الأراضي الأفغانية، والسماح لهم باستخدام قدراتهم لتنفيذ هجمات داخل باكستان، وهي اتهامات تنفيها طالبان بشكل متكرر.

وتشير تصريحات محمد يعقوب شيخ، المرتبط بجماعة «لشكر طيبة»، إلى أن رئيس أركان الجيش الباكستاني يسعى إلى تعبئة الخطاب الديني والجماعات شبه العسكرية في البلاد، في إطار تصعيد غير مسبوق للضغوط والتهديدات الموجهة إلى طالبان الأفغانية. وتطالب إسلام آباد الحركة بتقديم تعهد خطي يمنع استخدام الأراضي الأفغانية من قبل عناصر «طالبان باكستان» لتنفيذ هجمات داخل باكستان.

ورغم عقد عدة جولات من المفاوضات بين طالبان وباكستان في كل من قطر وتركيا والسعودية، فإنها فشلت حتى الآن في التوصل إلى اتفاق دائم. وشهدت المناطق الحدودية بين الجانبين خلال الأشهر الأخيرة اشتباكات متكررة أسفرت عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان تنفي اعتقال صحفيين وسط تقارير دولية تؤكد تصاعد القمع الإعلامي في أفغانستان

16 ديسمبر 2025، 07:00 غرينتش+0

نفى نائب وزارة الإعلام والثقافة في حكومة طالبان وجود أي صحفي رهن الاعتقال في أفغانستان، مؤكداً أن الحركة لا تواجه مشكلات مع وسائل الإعلام، في وقتٍ تتناقض فيه هذه التصريحات مع تقارير محلية ودولية تشير إلى تصاعد القمع والرقابة بحق الصحفيين.

وقال المسؤول، في مقابلة مع صحيفة «بروتوم ألو» البنغلاديشية نُشرت يوم الاثنين، إن طالبان، منذ عودتها إلى السلطة، «لم تقتل أي صحفي»، وإنه «لا يوجد حالياً أي صحفي معتقل في البلاد».

غير أن معلومات موثقة تشير إلى أن ما لا يقل عن خمسة صحفيين لا يزالون محتجزين في سجون طالبان، فيما تُصنَّف أفغانستان كواحدة من أسوأ دول العالم من حيث حرية الصحافة، والرقابة، وقمع الإعلاميين.

وفي تقريرها السنوي الأخير، قالت منظمة «مراسلون بلا حدود» إن الصحافة في أفغانستان، الخاضعة لسيطرة طالبان، «تتعرض لخنق كامل بفعل رقابة صارمة وممنهجة». وأضافت المنظمة أن أكثر من 165 من العاملين في المجال الإعلامي تم اعتقالهم منذ عودة طالبان إلى الحكم، بينهم 25 صحفياً اعتُقلوا خلال عام 2025 فقط.

من جانبها، قالت منظمة «ني في المنفى»، وهي منظمة مدافعة عن حرية الإعلام، إن أفغانستان باتت أخطر دولة في العالم على الصحفيين، معتبرة أنها تحولت إلى «أكبر سجن للصحفيين على مستوى العالم».

وتُشكك تقارير منظمات إعلامية مستقلة في تصريحات نائب وزارة الإعلام والثقافة في طالبان، معتبرة أنها لا تعكس الواقع على الأرض.

وقال مركز الصحفيين الأفغان إن سبعة صحفيين أفغان كانوا محتجزين في سجون طالبان حتى مساء يوم 14 ديسمبر 2024. وأضاف أحمد قريشي، رئيس المركز، في تصريح لقناة «أفغانستان إنترناشيونال»، أن طالبان أفرجت يوم الاثنين عن صحفيين اثنين، إلا أن خمسة آخرين ما زالوا قيد الاحتجاز.

وأوضح قريشي أن غلام محيي الدين صاحب زاده، المدير المسؤول، وجهادمل حبيبي، مراسل قناة «رسا» التلفزيونية الخاصة في كابول، أُفرج عنهما من سجن باغرام بعد عشرة أشهر من الاعتقال، غير أن السلطات لم تسمح حتى الآن باستئناف نشاط القناة.

كما أشار إلى أن الصحفيين مهدي أنصاري وحميد فرهادي لا يزالان محتجزين منذ عدة أشهر، حيث اعتُقل أنصاري في 6 أكتوبر 2024، بينما اعتُقل فرهادي في 4 سبتمبر 2024. وبحسب المركز، فإن طالبان تتهمهما بالتعاون مع وسائل إعلام أفغانية تعمل خارج البلاد.

طالبان: حرية التعبير ليست مطلقة حتى في الولايات المتحدة

وفي دفاعه عن القيود المفروضة على الإعلام، قال نائب وزارة الثقافة في طالبان إن «جميع الدول تضع أُطراً وشروطاً لعمل وسائل الإعلام، وحتى في الولايات المتحدة لا توجد حرية تعبير مطلقة».

وأضاف أن وسائل الإعلام في أفغانستان يُسمح لها بالعمل شريطة الالتزام بـ«القيم الإسلامية، والقيم الوطنية، ووحدة أراضي البلاد».

ورفض المسؤول تقارير المنظمات الدولية التي تتحدث عن قمع وفرض رقابة على الإعلام، متهماً الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، باستخدام الصحفيين ووسائل الإعلام «كأدوات ضغط سياسي» على إدارة طالبان.

في المقابل، ترى منظمة «ني في المنفى» أن طالبان نجحت في تحويل معظم وسائل الإعلام المحلية إلى منصات دعائية تخدم خطابها السياسي.

وكانت طالبان قد عادت إلى السلطة في أفغانستان في 15 أغسطس 2021، ومنذ ذلك الحين غادر عدد كبير من الصحفيين البلاد خشية الملاحقة أو الاعتقال.

وقالت منظمة «مراسلون بلا حدود» إن 51 في المئة من الصحفيين الذين تقدموا بطلبات للحصول على مساعدات طارئة خلال عام 2025 كانوا من الصحفيين المُجبرين على العيش في المنفى. ووفقاً للتقرير، سُجلت هذه الطلبات من 44 دولة، وتصدرت أفغانستان القائمة بـ134 طلباً، تلتها روسيا بـ48 طلباً، ثم السودان بـ21 طلباً.

الإفراج عن صحفيين أفغانيين بعد تسعة أشهر من الاحتجاز

16 ديسمبر 2025، 05:38 غرينتش+0

أعلن مركز الصحفيين الأفغان عن الإفراج عن صحفيين أفغانيين بعد قضائهما تسعة أشهر في سجن باغرام، مؤكداً في الوقت نفسه أن القناة التلفزيونية الخاصة «رسا»، التي كانا يعملان فيها، ما تزال مغلقة ولم تحصل حتى الآن على إذن باستئناف نشاطها.

وأوضح المركز أن غلام محيي الدين صاحب زاده، المدير المسؤول، وجهادمل حبيبي، مراسل قناة «رسا»، أُفرج عنهما قرابة الساعة الرابعة من بعد ظهر يوم 14 ديسمبر، بعد انتهاء فترة محكوميتهما.

وكان جهاز استخبارات طالبان قد اعتقل الصحفيين في 18 فبراير 2024 في كابل، بتهمة «الدعاية ضد النظام». وقال مركز الصحفيين الأفغان إن عملية الاعتقال ترافقت مع مصادرة أجهزة الحاسوب التابعة لقناة «رسا» وإغلاق مكاتبها.

وبحسب التقارير، أصدرت محكمة تابعة لطالبان في 23 مارس 2024 حكماً بسجن الصحفيين لمدة عشرة أشهر. وأكد المركز أن المحاكمة جرت من دون حضور محامٍ للدفاع، واعتبرها «غير عادلة».

وتأسست قناة «رسا» التلفزيونية الخاصة في كابل عام 2019، وكانت تنتج تقارير اجتماعية وبرامج تتناول القضايا اليومية للمواطنين.

وطالب مركز الصحفيين الأفغان سلطات طالبان بالسماح للقناة باستئناف عملها، مشيراً إلى أن إغلاقها لا يزال مستمراً رغم الإفراج عن موظفيها.

وأضاف المركز أن ما لا يقل عن خمسة صحفيين ونشطاء إعلاميين ما زالوا رهن الاحتجاز في أفغانستان، وقد صدرت بحق بعضهم أحكام بالسجن من محاكم طالبان.

ويأتي ذلك في وقت صرّح فيه مهاجر فراهِي، نائب شؤون النشر في وزارة الإعلام والثقافة التابعة لطالبان، في مقابلة حديثة مع صحيفة «بروتوم ألو» البنغلاديشية، بأنّه «لا يوجد حالياً أي صحفي رهن الاعتقال في أفغانستان»، وهو ما يتعارض مع تقارير منظمات إعلامية مستقلة.

طالبان تعتزم إنشاء هيئة مستقلة للنفط والغاز

15 ديسمبر 2025، 13:00 غرينتش+0

أفادت مصادر تابعة لطالبان بأن الحركة تعتزم إنشاء «هيئة مستقلة للنفط والغاز»، استنادًا إلى مرسوم منسوب إلى زعيمها هبة الله أخوندزاده، في خطوة تهدف إلى توحيد إدارة قطاع النفط والغاز في أفغانستان.

وقال نور الحق أنور، رئيس دائرة شؤون طالبان، إن تعليمات صدرت بدمج نحو ثماني مديريات وعدد من الوزارات والمؤسسات التي كانت تعمل بشكل متفرق في مجال النفط والغاز، ضمن الهيئة الجديدة. وأضاف أن قرار إنشاء هذه الهيئة جاء بناءً على اقتراح رئيس وزراء طالبان وبموافقة زعيم الحركة.

وأوضح أنور، في منشور على منصة «إكس» يوم الأحد، أن حكومة طالبان ترى أن تأسيس هذه الهيئة سيسهم في تحسين إنتاج النفط والغاز وتنظيم عمليات الاستيراد في هذا القطاع.

ويُعد حوض نهر آمو من أكبر مناطق النفط والغاز في شمال أفغانستان، وتشير تقديرات مؤسسات دولية إلى إمكانية استخراج نحو 962 مليون برميل من النفط الخام، إضافة إلى ما يقارب 52 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي من هذه المنطقة.

وخلال الأشهر الماضية، باعت طالبان آلاف الأطنان من النفط المستخرج من هذا الحوض بملايين الدولارات. وكانت الحركة قد بدأت رسميًا في 2021 عمليات استخراج النفط من حقل قشقري في ولاية سربل.

انطلاق جولة جديدة من حملة تطعيم شلل الأطفال في أفغانستان

15 ديسمبر 2025، 12:00 غرينتش+0

أعلنت منظمة «أفغانستان خالية من شلل الأطفال» أن جولة جديدة من حملة تطعيم الأطفال ضد مرض شلل الأطفال ستنطلق يوم الاثنين في عدد من ولايات البلاد، في وقت لا تزال فيه أفغانستان وباكستان الدولتين الوحيدتين في العالم اللتين تُسجَّل فيهما إصابات بهذا المرض.

وبحسب بيان المنظمة، ستُنفَّذ الحملة في ولايات هلمند، قندهار، زابل، أروزغان، غزني، بكتيكا، بكتيـا، خوست، ننغرهار، لغمان، كونر، نورستان، هرات وقندوز.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أفادت في تقرير صدر خلال شهر نوفمبر من العام الجاري، بأن عدد حالات الإصابة بشلل الأطفال في أفغانستان شهد تراجعًا، إلا أن خطر انتقال الفيروس لا يزال مرتفعًا في المناطق الجنوبية المتاخمة للحدود مع باكستان. ووفق التقرير، سُجلت منذ بداية العام الحالي أربع حالات جديدة من فيروس شلل الأطفال من النوع الأول في أفغانستان.

وأضاف التقرير أن الفترة الممتدة من بداية عام 2025 وحتى 17 سبتمبر شهدت تسجيل أربع حالات من فيروس شلل الأطفال البري من النوع الأول في أفغانستان، مقابل 24 حالة في باكستان.

مسؤول بوزارة الخارجية لطالبان: أفغانستان لا تحتاج إلى إدارة أزمات

15 ديسمبر 2025، 11:00 غرينتش+0

أعرب ذاکر جلالي، المسؤول في وزارة الخارجية التابعة لطالبان، عن استيائه من وصف إيران لأوضاع أفغانستان بأنها أزمة تستدعي اجتماع ممثلي الدول الإقليمية.

وقال جلالي إن أفغانستان تحت سيطرة طالبان لم تعد موضوعًا لإدارة الأزمات، ودعا إيران والدول الإقليمية إلى التخلي عن “النظرة الأمنية” والتركيز بدلًا من ذلك على تعزيز العلاقات والتجارة مع البلاد.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشير فيه مواقف المسؤولين الإيرانيين إلى شكوكهم حول استقرار أفغانستان تحت حكم طالبان. ففي اجتماع خاص بممثلي دول المنطقة، أكد وزير الخارجية الإيراني يوم الأحد أن السلام في أفغانستان لن يتحقق دون تعاون جيرانها. من جهته، شدد أميرسعيد إيرواني، سفير إيران لدى الأمم المتحدة، على ضرورة تشكيل حكومة شاملة تمثل الشعب الأفغاني لتجنب عودة الحرب إلى البلاد.

وكتب جلالي عبر حسابه على “إكس” أن أفغانستان قبل عام 2021 كانت “معضلة جدية ومقلقة” للمنطقة بسبب وجود عشرات القوات الأجنبية وتدخلات اللاعبين الإقليميين والدوليين، مؤكدًا أن السياسة الخارجية الاقتصادية لحكومة طالبان تتيح لأفغانستان اليوم أن تصبح جسرًا فعّالًا بين آسيا الوسطى والغربية والجنوبية.

وتؤكد طالبان مرارًا أنها تسيطر على كامل أراضي البلاد، وأن الأمن مستتب، وأن أفغانستان مستعدة لاستقبال التجارة والاستثمار من الدول الإقليمية والدولية.

وفي سياق اجتماع طهران، أشار ممثل باكستان، صادق خان، إلى أن جميع الدول المشاركة ترى أن تهديد الإرهاب الناجم عن أفغانستان يشكل تحديًا كبيرًا للمنطقة، ودعا طالبان إلى اتخاذ خطوات عملية لتطهير البلاد من “المجموعات الإرهابية”، وهو ما سبق وطرحه كل من روسيا والصين أيضًا.

وانطلقت فعاليات الاجتماع الإقليمي حول أفغانستان يوم الأحد في طهران بمشاركة ممثلي روسيا وباكستان والصين وطاجيكستان وأوزبكستان وتركمانستان، فيما رفضت طالبان المشاركة رغم دعوتها من إيران.

وأوضح ضياء أحمد تكّل، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية التابعة لطالبان، أن سبب عدم حضور طالبان هو أن البلاد تملك بالفعل علاقات فعّالة مع الدول الإقليمية عبر الأطر والمنظمات الإقليمية، وقد حققت تقدمًا ملموسًا في هذا المجال.