• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مجلس الأمن: طالبان ترى أن الله منحها أفغانستان ولا حاجة لإرضاء الشعب

18 ديسمبر 2025، 21:08 غرينتش+0

قال تقرير حديث لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إن حركة طالبان تعتبر نفسها "مقدَّرة لحكم أفغانستان"، ولا ترى أن سياساتها تحتاج إلى "رضا أو دعم شعبي".

وأضاف التقرير أنه رغم سعي طالبان إلى نيل اعتراف دولي، فإنها لا تستجيب لوجهات نظر ومخاوف المجتمع الدولي.
وأوضح تقرير الأمم المتحدة أن زعيم حركة طالبان، ملا هبة الله آخوندزاده، للذي يوصف بلقب "أمير المؤمنين" وباعتباره "الحاكم المطلق لأفغانستان"، مشيراً إلى أنه أحكم ترسيخ سلطته في قندهار، ويعرّف دوره بشكل متزايد ضمن إطار ديني.
وأشار التقرير إلى أن مسألة خلافة زعيم طالبان لا تزال غير واضحة، ولم يُعلن حتى الآن عن مرشح مفضل لتولي المنصب من بعده.
وبحسب التقرير، أصدر ملا هبة الله أوامر بإنشاء مجالس للعلماء في كل ولاية، تُطبَّق من خلالها سياسات طالبان وسلطتها على المستوى المحلي.
وتعمل هذه المجالس، التي ترفع تقاريرها مباشرة إلى زعيم طالبان، بوصفها "العين والأذن الدينية" التي تراقب هياكل الحكم التابعة لطالبان. غير أن التقرير شدد على أن تنفيذ أوامر زعيم طالبان ليس متساوياً في جميع أنحاء أفغانستان، وتوجد فروقات ملحوظة بين المناطق المختلفة.
وأضاف التقرير أن أسلوب حكم طالبان قد يكون "غامضاً ويفتقر الوضوح"، نظراً لأن الحركة لا ترى حاجة إلى رضا أو دعم شعبي لسياساتها.
وذكر التقرير أن أفغانستان تشهد "قدراً من الهدوء والاستقرار الداخلي"، إلا أن هذا الوضع لا ينعكس بشكل متساوٍ على جميع فئات المجتمع.
وكانت تقارير سابقة لمجلس الأمن قد حذرت من نمط حكم طالبان. ففي التقرير الخامس عشر للمجلس، الصادر في يوليو 2024، جرى التحذير من أن نموذج حكم طالبان تحت قيادة ملا هبة الله آخوندزاده، إذا لم "يُعدّل نفسه بشكل ملحوظ"، فلن يكون قادراً على الاستجابة لمشكلات أفغانستان.
وأشار التقرير حينها إلى أن هذا الأسلوب في الحكم لا يلبي احتياجات وتطلعات الشعب الأفغاني ولا الجيران ولا المجتمع الدولي.
ومنذ عودتها إلى السلطة في أغسطس 2021، عرّفت طالبان نظامها السياسي بأنه "إمارة إسلامية"، ولا تعتبر الانتخابات جزءاً من أسلوب حكمها. وخلال الحرب مع الحكومة الأفغانية السابقة، وصفت الحركة الانتخابات بأنها "غير إسلامية"، وبعد سيطرتها على كابل حلّت اللجنة المستقلة للانتخابات، مؤكدة أنها لم تعد بحاجة إليها.
وفي هيكل حكم طالبان، لا يُنتخب "الأمير" عبر تصويت شعبي.
وتقول مصادر بحثية إن زعيم الحركة يُعيَّن من قبل مجلس القيادة، ثم تُؤخذ له البيعة. وبالطريقة نفسها، أصبح ملا هبة الله آخوندزاده زعيماً لطالبان عام 2016، فيما لا يُختار الوزراء وكبار المسؤولين عبر الانتخابات أو تصويت برلماني.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

محمد محقق: الشرق والغرب يحذران من خوض الحرب مع طالبان

18 ديسمبر 2025، 13:00 غرينتش+0
محمد محقق: الشرق والغرب يحذران من خوض الحرب مع طالبان
100%

قال محمد محقق، زعيم حزب الوحدة الإسلامية لشعب أفغانستان، إن الدول تعارض اندلاع حرب أهلية مع طالبان، داعياً إدارة الحركة إلى التراجع عن التشدد والانخراط في مفاوضات عقلانية.

وأضاف محقق: «العالم قال لا للحرب، الشرق والغرب قالوا لا للحرب، والجيران أيضاً قالوا لا للحرب».

وجاءت هذه التصريحات يوم الثلاثاء 16 ديسمبر خلال حفل إطلاق كتاب مذكراته الذي نُشر مؤخراً.

وأكد الزعيم السياسي أن رغم الدعم المالي الذي تقدمه بعض الدول لطالبان، فإن المجتمع الدولي يبتعد فكرياً عن الحركة، ولا يعترف بسيطرتها على البلاد.

وزعم محقق أن «طالبان ليست حركة دائمة»، مشيراً إلى أن الأحزاب والتيارات السياسية أخيراً أبدت «توافقاً» في هذا السياق.

وكانت بعض الأحزاب والتيارات السياسية قد أصدرت بياناً مشتركاً مؤخراً شددت فيه على أهمية الحوار والمفاوضات مع طالبان، ويعتقد مراقبون أن البيان صدر تحت ضغط بعض الدول الإقليمية، من بينها إيران. وبعد ذلك استضافت إيران اجتماعاً بمشاركة ممثلين عن دول المنطقة لمناقشة الوضع في أفغانستان، إلا أن طالبان امتنعت عن الحضور.

وشدد محمد محقق على أن لا أحد يؤيد الحرب، ودعا طالبان إلى المشاركة في مفاوضات عقلانية وهادفة، كما طالب المجتمع الدولي بتوفير البيئة المناسبة للحوار بين الحركة والمعارضين.

وأكد محقق أن الحل الحقيقي يكمن في التفاوض بين التيارات السياسية الرئيسية وطالبان.

وتؤكد طالبان دائماً أن أزمة أفغانستان قد انتهت، وأن الأمن العام مستتب، وأنه لا حاجة للحوار، مطالبة بعودة الزعماء السياسيين إلى داخل البلاد، في حين أن هؤلاء الزعماء لا يسمح لهم بممارسة أنشطة سياسية أو شعبية.

طالبان تُعلن عن تنفيذ عملية ضد منفذي الهجوم على المواطنين الصينيين

18 ديسمبر 2025، 12:00 غرينتش+0
طالبان تُعلن عن تنفيذ عملية ضد منفذي الهجوم على المواطنين الصينيين
100%

أفادت وسائل إعلام مرتبطة بطالبان عن شن قوات الحركة عملية ضد «مخابئ تنظيم داعش في مدينة فيض آباد بمحافظة بدخشان».

وأوضحت هذه المصادر أن العملية استهدفت أشخاصاً يُشتبه في تورطهم بهجمات على مواطنين صينيين في المناطق الحدودية مع طاجيكستان.

ولم تصدر طالبان حتى الآن أي بيانات رسمية حول هذه العملية.

وذكر موقع «المرصاد» المقرب من استخبارات طالبان أن «القوات الأمنية في محافظة بدخشان استهدفت مخبأً لأشخاص مشبوهين يُشتبه في تورطهم في الهجمات التي وقعت من مناطق بدخشان الحدودية ضد مواطنين صينيين في أراضي طاجيكستان».

وأشار الموقع إلى أن العملية جرت ليلة الثلاثاء 16 ديسمبر في مدينة فيض آباد، وأسفرت عن القبض على شخص مطلوب حيّاً مع أسلحته ومعداته العسكرية. وادّعت وسائل الإعلام أن الهجمات على المواطنين الصينيين عند حدود طاجيكستان كانت مُخطط لها من خارج أفغانستان.

وكانت وزارة الخارجية الطاجيكية قد أعلنت في 6 ديسمبر مقتل ثلاثة مواطنين صينيين في ولاية ختلان نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة انطلق من أفغانستان، كما وقعت هجمات أخرى على الحدود بين أفغانستان وطاجيكستان أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المواطنين الصينيين.

وأثارت هذه الهجمات قلقاً واسعاً في دول المنطقة، وطالبت الحكومات المجاورة طالبان بوقف أنشطة الجماعات الإرهابية في أفغانستان.

مسؤول أمريكي سابق: الدول تتجنب تقديم المساعدات لأفغانستان بسبب قمع النساء

18 ديسمبر 2025، 11:00 غرينتش+0
مسؤول أمريكي سابق: الدول تتجنب تقديم المساعدات لأفغانستان بسبب قمع النساء
100%

قال ديفيد سيدني، أحد نواب وزير الدفاع الأمريكي السابقين، إن أفغانستان تشهد «فصلًا عنصريًا جنسيًا» حيث تم استبعاد النساء من جميع المجالات.

وأضاف أن العديد من الدول تتردد في إرسال المساعدات الإنسانية مباشرة إلى أفغانستان بسبب استمرار قمع النساء.

وأوضح سيدني، في حديثه لقناة الجزيرة، أن طالبان من خلال منع النساء من التواجد في أماكن العمل، وخاصة في مكاتب الأمم المتحدة وقطاعات توزيع المساعدات الإنسانية، تجعل عمليًا تقديم المساعدات بشكل فعال أمراً مستحيلاً.

وأشار إلى أن جزءاً كبيراً من الكوادر الفنية والإدارية في أفغانستان قبل وصول طالبان كان يعتمد على النساء المتعلمات، ومع استبعادهن تواجه البلاد أزمة إنسانية حادة ونقصاً في الكوادر المتخصصة.

وأضاف سيدني، الذي شغل أيضًا منصب رئيس الجامعة الأمريكية في أفغانستان، أن استمرار حرمان النساء من أداء دورهن في المجتمع يعرض الشعب الأفغاني لخطر الجوع والحرمان الواسع.

وكانت منظمات حقوق الإنسان قد وصفت الوضع في أفغانستان سابقًا بأنه «أبرز مثال على الفصل الجنسي». كما دعا نشطاء حقوق النساء المجتمع الدولي إلى الاعتراف بهذا الفصل الجنسي في البلاد.

وأشار نشطاء حقوق النساء إلى أن طالبان أصدرت أكثر من 160 قرارًا كتابيًا وشفويًا في إطار جهودها لإقصاء النساء من المجال العام.

طالبان تعلن توقيع مذكرات تفاهم تجارية مع قرغيزستان

18 ديسمبر 2025، 10:00 غرينتش+0
طالبان تعلن توقيع مذكرات تفاهم تجارية مع قرغيزستان
100%

أعلنت وزارة الصناعة والتجارة في حكومة طالبان أن زيارة وزير الاقتصاد القرغيزي، بكيت صديقييف، إلى كابل أسفرت عن توقيع مذكرات تفاهم تجارية بقيمة 165 مليون دولار.

وأوضح المسؤولون أن هذه الاتفاقيات أُبرمت بين مختلف قطاعات القطاع الخاص في أفغانستان وقرغيزستان.

وقالت الوزارة، في بيان نشر يوم الأربعاء 17 ديسمبر، إنه عقب زيارة الوفد الاقتصادي القرغيزي، تم عقد اجتماع بعنوان «التواصل التجاري» في كابل. وأضافت الوزارة أن الاجتماع شهد حوارات تجارية بين القطاعين الخاصين في كلا البلدين، شملت مجالات الذهب، والأدوية، والاتصالات، والتعدين، والطاقة، واللوجستيات، والنقل، والمصارف، والزراعة وتربية الماشية.

ووصف نور الدين عزیزی، وزير الصناعة والتجارة في طالبان، العلاقات الاقتصادية مع قرغيزستان بأنها مهمة، مشيراً إلى أن «البلدين مكملان لبعضهما البعض؛ أحدهما يتمتع بموقع استراتيجي في قلب ربط جنوب وغرب آسيا، والآخر يمثل بوابة الدخول إلى آسيا الوسطى وأسواق يوروأوراسيا الاقتصادية».

وأشار الوزير إلى أن توقيع خارطة الطريق ومذكرات التفاهم للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين يشكل الإطار العملي للعلاقات الاقتصادية بين أفغانستان وقرغيزستان. كما اعتبر افتتاح «بيت التجارة القرغيزي» في كابل جسر تواصل بين أعضاء القطاع الخاص في كلا البلدين.

وكانت وزارة الصناعة والتجارة قد أعلنت سابقاً أن قرغيزستان افتتحت «بيت التجارة» الخاص بها في كابل خلال زيارة الوفد، واعتبرت هذا الإجراء «خطوة مهمة لتعزيز وتأسيس العلاقات التجارية والاقتصادية بين أفغانستان وقرغيزستان».

طالبان تهدم سينما أريانا التراثية في كابل

18 ديسمبر 2025، 09:00 غرينتش+0
طالبان تهدم سينما أريانا التراثية في كابل
100%

قالت مصادر مطلعة في كابل إن طالبان قامت بتدمير مبنى سينما أريانا، الواقع عند تقاطع نافورة المياه في وسط مدينة كابل. وأوضح مالكو الأعمال التجارية في المنطقة أن طالبان تعتزم بناء سوق تجاري مكان السينما.

وأضافت المصادر، يوم الأربعاء 17 ديسمبر، أن طالبان بدأت منذ يومين عملية هدم سينما أريانا، وقد ألحقت بالفعل أضراراً كبيرة ببنية المبنى.

وتظهر مقاطع الفيديو المنشورة من الموقع أن طالبان قامت بسياج المنطقة المحيطة بالمبنى، بينما تعمل الجرافات على هدم السينما.

وكانت بلدية طالبان في كابل قد أعلنت في شهر مايو 2022 عن إعادة افتتاح السينما وإقامة مهرجان فيها. وتعد سينما أريانا واحدة من أقدم دور السينما في أفغانستان، وترمز إلى مدينة كابل القديمة.

ولم تصدر طالبان حتى الآن أي بيان رسمي حول سبب تدمير هذا المبنى.

وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها طالبان بهدم مبانٍ سينمائية في كابل، حيث دمرت الحركة عدة سينمات في أنحاء أفغانستان.

وكانت طالبان قد هدمت سابقاً «سينما خيرخانه» في الحصة الثانية من منطقة خيرخانه، معلنة أنها ستبني مكانها مسجداً وسوقاً تجارياً.

وتعتبر سينما أريانا، بعد سينما بهزاد، من أقدم دور السينما في أفغانستان، وتقع في وسط كابل قرب متجر أفغان الكبير.

ويأتي هذا الهدم في ظل تطبيق طالبان لقانون «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، الذي يحظر نشر وعرض الصور الحية ويوقف نشاط دور السينما، كما ألغت الحركة كلية الفنون الجميلة من هيكل التعليم العالي في البلاد.