مسؤول أمريكي سابق: الدول تتجنب تقديم المساعدات لأفغانستان بسبب قمع النساء

قال ديفيد سيدني، أحد نواب وزير الدفاع الأمريكي السابقين، إن أفغانستان تشهد «فصلًا عنصريًا جنسيًا» حيث تم استبعاد النساء من جميع المجالات.

قال ديفيد سيدني، أحد نواب وزير الدفاع الأمريكي السابقين، إن أفغانستان تشهد «فصلًا عنصريًا جنسيًا» حيث تم استبعاد النساء من جميع المجالات.
وأضاف أن العديد من الدول تتردد في إرسال المساعدات الإنسانية مباشرة إلى أفغانستان بسبب استمرار قمع النساء.
وأوضح سيدني، في حديثه لقناة الجزيرة، أن طالبان من خلال منع النساء من التواجد في أماكن العمل، وخاصة في مكاتب الأمم المتحدة وقطاعات توزيع المساعدات الإنسانية، تجعل عمليًا تقديم المساعدات بشكل فعال أمراً مستحيلاً.
وأشار إلى أن جزءاً كبيراً من الكوادر الفنية والإدارية في أفغانستان قبل وصول طالبان كان يعتمد على النساء المتعلمات، ومع استبعادهن تواجه البلاد أزمة إنسانية حادة ونقصاً في الكوادر المتخصصة.
وأضاف سيدني، الذي شغل أيضًا منصب رئيس الجامعة الأمريكية في أفغانستان، أن استمرار حرمان النساء من أداء دورهن في المجتمع يعرض الشعب الأفغاني لخطر الجوع والحرمان الواسع.
وكانت منظمات حقوق الإنسان قد وصفت الوضع في أفغانستان سابقًا بأنه «أبرز مثال على الفصل الجنسي». كما دعا نشطاء حقوق النساء المجتمع الدولي إلى الاعتراف بهذا الفصل الجنسي في البلاد.
وأشار نشطاء حقوق النساء إلى أن طالبان أصدرت أكثر من 160 قرارًا كتابيًا وشفويًا في إطار جهودها لإقصاء النساء من المجال العام.