• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزارة الحج في طالبان: أفغانستان الدولة الوحيدة في العالم التي تختار زعيمها بحرية

18 ديسمبر 2025، 07:00 غرينتش+0

أفادت وزارة الحج والأوقاف في حكومة طالبان، في نص خطبة صلاة الجمعة التي وُجهت لرجال الدين في المساجد، بأن أفغانستان هي الدولة الوحيدة التي تتمتع بـ«حرية اختيار الزعيم».

وادّعت الوزارة أن هناك في العالم دولاً قليلة غير تابعة للشرق أو الغرب، لكن أفغانستان لا تعتمد على أي من هذين المعسكرين.

وحددت الوزارة يوم الأربعاء 17 ديسمبر موضوع خطبة صلاة الجمعة من خلال نشر هذا النص، مؤكدة أن أفغانستان تحت إدارة طالبان تتمتع بحرية سياسية واقتصادية وتشريعية وإدارية.

وقالت الوزارة إن حكومة طالبان تتمتع بـ«الحرية الكاملة في المجالات السياسية والاقتصادية» وأنها «غير ملزمة بتنفيذ أوامر الآخرين». وأضافت: «في العالم تُسن القوانين وفق رغبة الآخرين، لكن قوانيننا يضعها فقط الخالق».

وادعت وزارة الحج والأوقاف أن الدول والوسائل الإعلامية الغربية لا تتحمل هذه الحرية في أفغانستان، وتقوم بشن حملات دعائية سلبية ضد حكومة طالبان، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الحملات هو «زرع الشكوك في نفوس الناس تجاه النظام وإحداث تفكك داخلي في المجتمع».

وأوضحت الوزارة أن هذه الحملات الإعلامية والاشاعات تُنشر غالباً عبر التلفزيونات والصحف ووسائل التواصل الاجتماعي، ووصفت في نصها قضايا مثل انتهاكات حقوق المرأة، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، والتدهور المعيشي بـ«الدعاية الغربية السيئة». واعتبرت نشر الدعاية السلبية ضد حكومة طالبان «حراماً».

وتأتي هذه الادعاءات بشأن حرية اختيار الزعيم والتشريع في أفغانستان، في حين أن المواطنين الأفغان لم يروا زعيم طالبان خلال أكثر من أربع سنوات. كما أن طالبان ترفض الانتخابات، وتحديد النظام، وطرق الحكم عبر تصويت شعبي.

ويُشار إلى أن طالبان ألغت الدستور وجميع القوانين السارية في أفغانستان، وتدير البلاد بموجب أوامر صارمة من زعيمها هبة الله آخندزاده، وهو ما يعارضه العديد من المنظمات الدولية والدول حول العالم.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

الملا برادر يدعو رجال الدين إلى الترويج للحفاظ على نظام طالبان

18 ديسمبر 2025، 06:00 غرينتش+0

دعا الملا عبدالغني برادر، نائب رئيس الوزراء في حكومة طالبان، خلال مراسم عمامة طلاب إحدى المدارس الدينية، رجال الدين إلى الترويج للحفاظ على نظام طالبان من فوق منابرهم.

وقال في كلمته: «إن الرواية الإسلامية لفرضية الجهاد انطلقت من المدارس الدينية».

وأضاف الملا برادر، في هذه المراسم التي أُقيمت في السادس والعشرين من شهر قوس، أن على رجال الدين «إلى جانب واجباتهم الدينية، تعزيز روح الحفاظ على النظام الإسلامي والمصالح الوطنية بين الناس».

وبحسب نائب رئيس الوزراء في حكومة طالبان، تُعد المدارس الدينية الأساس الفكري للجهاد، مشيراً إلى أن «الرواية الإسلامية لفرضية الجهاد ظهرت في المدارس، ثم امتدت إلى القرى والمدن، وتحولت إلى ممارسة ومواجهة هزمت جيوش الكفر الكبرى».

وتأتي تصريحات هذا المسؤول في وقت تشهد فيه إدارة طالبان خلافات داخلية، حيث شدد بالقول: «يجب على المدارس الدينية أن تحافظ على مسارها الجوهري والأساسي في جميع الظروف».

وفي سياق متصل، حذّر ندا محمد نديم، وزير التعليم العالي في حكومة طالبان، يوم أمس، خلال كلمة ألقاها في مدرسة جهادية في كابل، من «انعدام الثقة» و«الانقسامات» داخل طالبان، مؤكداً أن بقاء إدارة الحركة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الحفاظ على «الوحدة».

وتأتي هذه التصريحات في وقت كان فيه سراج الدين حقاني، وزير داخلية طالبان، قد وجّه الجمعة الماضية، خلال زيارته ولاية خوست، انتقادات جديدة لطريقة تعامل طالبان مع المواطنين.

وانتقد سراج الدين حقاني في خطابه ما وصفه بـ«حكومة الخوف والترهيب»، قائلاً: «نحن الذين كنا في الماضي مُدانين من قبل إمبراطوريات العالم، أصبحنا اليوم لا نتحلّى بسعة الصدر، فنقوم بإدانة الناس وإذلالهم». ودعا عناصر طالبان إلى التعامل مع المواطنين بطريقة تُنهي مشاعر العداء والخصومة.

برنامج الأغذية العالمي: الجوع في أفغانستان يتصاعد بوتيرة مقلقة

18 ديسمبر 2025، 04:55 غرينتش+0

حذّر برنامج الأغذية العالمي من تصاعد أزمة الجوع في أفغانستان بوتيرة مقلقة، مشيراً إلى أن الجفاف، والانهيار الاقتصادي، وترحيل المهاجرين، والزلازل، إضافة إلى تراجع المساعدات الدولية، تُعد من أبرز العوامل التي فاقمت الأزمة الإنسانية في البلاد.

ودعا البرنامج، في بيان نشره يوم الأربعاء 16 ديسمبر على حسابه في منصة «إكس»، المجتمع الدولي إلى الوفاء بالتزاماته الإنسانية تجاه الشعب الأفغاني. وأكد أن الأفغان يواجهون حالياً «أعلى مستويات الاحتياج» للمساعدات الإنسانية، محذّراً من تركهم يواجهون هذه الظروف القاسية دون دعم.

ومع اقتراب فصل الشتاء وتزايد معدلات الجوع في مختلف أنحاء أفغانستان، ناشد برنامج الأغذية العالمي الجهات المانحة تكثيف دعمها لتلبية الاحتياجات العاجلة للفئات الأكثر تضرراً.

وكان البرنامج قد حذّر في 25 نوفمبر من أن أفغانستان تواجه واحدة من أخطر أزمات الجوع على مستوى العالم، متوقعاً أن تتفاقم حدّة الأزمة خلال فصل الشتاء. وأوضح أن البلاد تحتل المرتبة الرابعة عالمياً من حيث معدلات سوء التغذية الحاد بين الأطفال.

وبحسب بيانات برنامج الأغذية العالمي، يعاني حالياً نحو خمسة ملايين أم وطفل في أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان من سوء التغذية، فيما تشير التقديرات إلى أن نطاق هذه الأزمة الإنسانية لا يزال في اتساع مستمر.

الخلافات داخل صفوف طالبان... وزير مقرب من هبة الله يحذر من «انعدام الثقة»

17 ديسمبر 2025، 11:30 غرينتش+0

حذر ندا محمد نديم، وزير التعليم العالي في حكومة طالبان، خلال كلمة ألقاها في مدرسة جهادية بالعاصمة كابل، من «انعدام الثقة» و«الخلافات» داخل صفوف الحركة، مؤكداً أن استمرار إدارة طالبان يعتمد بشكل أساسي على الحفاظ على «الوحدة».

ويعد نديم من الشخصيات المقربة من هبة الله آخندزاده، وقد شدد مجدداً على «الطاعة» و«البيعة» لزعيم طالبان، وذلك في أعقاب انتقادات أطلقها سراج الدين حقاني حول أسلوب التخويف والفجوة بين إدارة طالبان والشعب.

وطالب نديم، يوم الثلاثاء، قوات طالبان بعدم الانجرار وراء ما وصفه بـ«دعاية الأعداء»، محذراً من محاولات لزرع «انعدام الثقة» و«الخلافات» داخل الحركة. وقال إن على أعضاء طالبان تجاهل ما يسميه «دعاية أعداء الإسلام».

وأكد وزير التعليم العالي أن طالبان يمكنها الحفاظ على نظامها فقط من خلال «الوحدة» و«الطاعة» لقادتهم، محذراً في الوقت نفسه من حدوث فجوة بين إدارة الحركة والشعب.

وهذه ليست المرة الأولى التي يحذر فيها نديم من الانقسامات داخل طالبان، فقد سبق له التعبير عن قلقه إزاء التوترات والاختلافات بين قيادات الحركة وتأثيرها على استقرار الإدارة.

وتأتي تصريحات نديم في وقت أعاد فيه سراج الدين حقاني، وزير الداخلية في طالبان، خلال كلمة ألقاها الأسبوع الماضي في ولاية خوست، انتقاد طريقة تعامل الحركة مع المواطنين.

واستنكر حقاني ما وصفه بـ«حكم الخوف والترهيب»، وقال: «نحن الذين حُكم علينا من قبل إمبراطوريات العالم في الماضي، الآن لا نتسامح مع الآخرين ونعامل الناس بالقهر والإذلال».

ودعا حقاني طالبان إلى التعامل مع الناس بطريقة تقلل من العداوات وتزيل أسباب الصراع.

مباحثات إيرانية طالبانية حول استيراد أدوية يقودها مسؤول رفيع لسد نقص باكستان

17 ديسمبر 2025، 10:30 غرينتش+0

في وقت يزور فيه وزير الصحة العامة في حكومة طالبان الهند، قام نائب وزير الصحة بزيارة إلى طهران وأجرى مباحثات مع مسؤولي الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن واردات الأدوية.

والتقى حمد الله زاهد، يوم الثلاثاء، بمهدی پیرصالحی، نائب وزير الصحة ورئيس منظمة الغذاء والدواء في إيران.

وأفادت سفارة طالبان في طهران في بيان لها بأن الطرفين تبادلا وجهات النظر حول توسيع التعاون في مجال تأمين الأدوية، ونقل الخبرات الفنية، وتطوير العلاقات بين المؤسسات الصحية والدوائية في البلدين.

وتأتي هذه المباحثات في ظل قرار طالبان حظر استيراد الأدوية من باكستان نتيجة التوترات العسكرية وإغلاق الحدود مع هذا البلد. وقد حذر نائب رئيس وزراء طالبان من أن الأدوية المصنعة في باكستان لن تُفرج عنها في الجمارك الأفغانية خلال نحو شهر من الآن.

ويعمل مسؤولو طالبان على استبدال الأدوية الواردة من باكستان بأدوية مستوردة من الهند وإيران، في الوقت الذي يقوم فيه وزير الصحة العامة بزيارة رسمية إلى الهند.

وكان مسؤولو طالبان قد أعلنوا في وقت سابق عن توقيع عقود بقيمة 100 مليون دولار في دبي لتأمين الأدوية مع شركات هندية.

ومع ذلك، أعرب عدد من الصيادلة في حديثهم مع «أفغانستان إنترناشيونال» عن شكوكهم حول تأثير وقف استيراد الأدوية من باكستان، مشيرين إلى أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى أزمة نقص الدواء في أفغانستان.

وأشاروا أيضاً إلى أن الأدوية الباكستانية تتميز بجودة أفضل مقارنة بالأدوية الهندية والإيرانية.

شاب يفارق الحياة تحت التعذيب في سجن هلمند على يد طالبان

17 ديسمبر 2025، 09:30 غرينتش+0

قالت مصادر محلية في ولاية هلمند لقناة «أفغانستان إنترناشيونال» إن شاباً يُدعى فلك‌ناز توفي داخل السجن نتيجة تعرضه للتعذيب على يد جهاز استخبارات طالبان.

وكانت الحركة قد اعتقلته بتهمة شراء دراجة نارية مسروقة، غير أن أقاربه يؤكدون أنه اشتراها مقابل مبلغ مالي.

وأفادت المصادر المحلية، يوم الثلاثاء 17 دیسمبر، بأن عناصر استخبارات طالبان قاموا في الشهر الماضي من العام الجاري باعتقال فلك‌ناز من منزله.

وقال أقارب الشاب لـ«أفغانستان إنترناشيونال»: «في الساعة الحادية عشرة ليلاً داهمت الشرطة التابعة للدائرة الخامسة في مدينة لشكرگاه، برفقة عناصر الاستخبارات، منزل العائلة. جرى اعتقاله بتهمة شراء دراجة نارية مسروقة، وبقي محتجزاً ثلاثة أيام في مديرية استخبارات طالبان، وفي اليوم الرابع فارق الحياة نتيجة التعذيب الشديد».

وبحسب المعلومات المتوفرة، سلّمت مديرية استخبارات طالبان في هلمند جثمان فلك‌ناز إلى عائلته يوم أمس.

وأضاف أقاربه أن استخبارات طالبان تدّعي أن سبب وفاته نوبة قلبية، إلا أن «أفغانستان إنترناشيونال» حصلت على صور لجثمانه تظهر آثار تعذيب شديد على جسده.

وقالت العائلة: «فلك‌ناز لم يكن يعاني من أي مرض، وقد قُتل عمداً نتيجة التعذيب».

كما اعتقلت استخبارات طالبان شقيقيه، روزالدين وحميد الله، بالتهمة نفسها، مدعية أنهما تعاونا معه في شراء الدراجة النارية. ووفقاً لأقاربه، لم تسمح استخبارات طالبان حتى بالإفراج عن الشقيقين للمشاركة في مراسم جنازته.

وطالبت عائلة الشاب، الذي ينحدر من هلمند، المؤسسات العدلية والقضائية التابعة لطالبان بتحقيق العدالة، وقدمت عريضة إلى المحكمة العسكرية لطالبان في هلمند، وصلت نسخة منها إلى «أفغانستان إنترناشيونال».

وطالبت العائلة المحكمة بإجراء تحقيق شفاف في ملابسات مقتل فلك‌ناز.

وقال أقاربه إن دائرة الطب العدلي في الولاية، وتحت ضغوط من استخبارات طالبان، اكتفت بتدوين أن الوفاة لم تكن نتيجة إصابات.

وكان فلك‌ناز يعمل دهّاناً، وخلّف وراءه أربعة أبناء وبنتاً واحدة.