اليابان تخصص قرابة 20 مليون دولار كمساعدات لأفغانستان

أعلنت سفارة اليابان في أفغانستان أن طوكيو خصصت 19.5 مليون دولار كمساعدات إنسانية للمتضررين في البلاد، معربة عن أملها في أن تُحدث هذه المساعدات تغييراً ملموساً في حياة الأفغان الأكثر هشاشة.

أعلنت سفارة اليابان في أفغانستان أن طوكيو خصصت 19.5 مليون دولار كمساعدات إنسانية للمتضررين في البلاد، معربة عن أملها في أن تُحدث هذه المساعدات تغييراً ملموساً في حياة الأفغان الأكثر هشاشة.
وقالت السفارة، في بيان نُشر الجمعة، على حسابها في منصة "إكس"، إن هذه المساعدات ستُنفّذ عبر برامج المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية اليابانية العاملة في أفغانستان.وأضاف البيان أن المساعدات تهدف إلى تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية للمجتمعات الأفغانية الأكثر تضرراً.وبحسب السفارة اليابانية، قدّمت طوكيو منذ سيطرة حركة طالبان على أفغانستان، خلال السنوات الأربع الماضية، مساعدات إجمالية بقيمة 549 مليون دولار.وأعلنت الحكومة اليابانية في 18 نوفمبر الماضي تخصيص 5.6 مليون دولار لتحسين سبل عيش النساء في المناطق الحدودية بأفغانستان، على أن يُنفَّذ المشروع بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على مدى عامين، لدعم مشاريع النساء وتوسيع فرص العمل والدخل.






أعرب 61 عضوًا في الكونغرس الأمريكي في رسالة مشتركة موجهة إلى وزيري الخارجية والأمن الداخلي للولايات المتحدة عن اعتراضهم على إجراءات إدارة ترامب ضد المهاجرين الأفغان.
وقال الأعضاء إن إدارة ترامب استغلت هجومًا نفذه جندي أفغاني سابق على قوات الحرس الوطني، وفرضت عقوبات جماعية على المهاجرين الأفغان.
ووصف هؤلاء النواب الإجراءات مثل عدم قبول المهاجرين الأفغان ورفض منح اللجوء للمساعدين السابقين للجيش الأمريكي في أفغانستان بأنها «خطأ لا يمكن تعويضه»، مؤكدين أن مثل هذه السياسات تجعل الولايات المتحدة تبدو دولة غير موثوقة.
وجاء في الرسالة: «استغلال مأساة فردية ونشر الخوف والانقسام لن يسهم في أمن الولايات المتحدة».
وأشار النواب إلى أنه بعد حادثة إطلاق النار على الحرس الوطني في واشنطن، لم تتوقف إدارة ترامب عن معالجة طلبات اللجوء للأفغان فحسب، بل بدأت أيضًا في مراجعة ملفات المهاجرين الأفغان الذين تم قبولهم مسبقًا.
كما أشاروا إلى أن الإدارة الأمريكية منعت دخول الأفغان الحاصلين على تأشيرات الهجرة الخاصة (SIV) والذين عملوا مع الحكومة والجيش الأمريكي في أفغانستان، ولم تعفهم من حظر السفر الذي فرضه الرئيس الأمريكي.
وكانت إدارة ترامب قد أدرجت مؤخرًا أفغانستان و14 دولة أخرى ضمن قائمة الحظر الشامل للسفر، مما يمنع مواطني هذه الدول من السفر أو طلب اللجوء في الولايات المتحدة. وأصبحت حاملي تأشيرات SIV الخاصة غير معفيين أيضًا من هذا الحظر.
ووصف أعضاء الكونغرس سياسة ترامب بأنها «عقوبة جماعية» على المهاجرين والمواطنين الأفغان، محذرين من أن هذه الإجراءات تعرض حياة الأبرياء، بمن فيهم من ساعدوا القوات الأمريكية في أفغانستان، للخطر. وقالوا: «لا ينبغي استغلال فعل فردي كارثي لتشويه سمعة جميع الأفغان الذين يسعون للعيش قانونيًا في الولايات المتحدة».
وأدت إجراءات إدارة ترامب إلى نشر الخوف بين المهاجرين الأفغان المقيمين في الولايات المتحدة. وذكر محامو الهجرة وداعمون للاجئين في منطقة ساكرامنتو في كاليفورنيا، حيث يعيش أكبر عدد من المهاجرين الأفغان، أن مسؤولي إدارة الهجرة زادوا من اعتقالات الأفغان، وألغوا المقابلات المتعلقة بمعالجة طلبات اللجوء.
وأفادت وكالة أسوشيتد برس أنه منذ 26 نوفمبر 2025، تم اعتقال ما لا يقل عن 24 مهاجرًا أفغانيًا، معظمهم في شمال كاليفورنيا، فيما تم اعتقال 9 رجال أفغان على الأقل خلال الأسبوع الماضي أثناء مراجعتهم لإدارة الهجرة والجمارك (ICE) بشأن أوضاعهم القانونية.

وأضاف نبیل أن باكستان منذ عام 2001 لم تتعامل مع تهديد الإرهاب كظاهرة تستوجب القضاء التام عليه، بل اعتُمد كوسيلة للحصول على شرعية سياسية وموارد مالية ومكاسب أمنية. واختتم نبیل تصريحاته بالتشكيك الجدي في صدق باكستان في مكافحة الإرهاب.
وأضاف نبیل، في رده على تقرير وسائل الإعلام الباكستانية حول اعتقال المسؤول عن الفرع الإعلامي لداعش – ولاية خراسان على يد جهاز الاستخبارات العسكرية الباكستانية (ISI)، أن توقيت نشر هذا الخبر ذو دلالة كبيرة، إذ جاء بالتزامن مع زيارة عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، إلى الولايات المتحدة.
وأفادت وسائل الإعلام الباكستانية يوم الخميس أن جهاز ISI اعتقل سلطان عزيز أعزام، المسؤول عن الفرع الإعلامي لداعش – ولاية خراسان وأحد أبرز قيادات التنظيم، مشيرة إلى أن الاعتقال جرى قبل عدة أشهر، لكنه تم الإعلان عنه مؤخرًا.
وأشار نبیل، في منشور على شبكة "إكس"، إلى أن طبيعة نهج باكستان في مكافحة الإرهاب لم تتغير، بل تحولت هذه السياسة إلى أداة لإدارة العلاقات الخارجية وتنظيم التحالفات الأمنية مع القوى الدولية.
وأوضح رئيس الأمن القومي الأفغاني الأسبق أن باكستان سلمت أيضًا شريف الله، المشتبه بتنفيذ هجوم على القوات الأمريكية في مطار كابل، إلى الولايات المتحدة قبيل زيارة عاصم منير إلى واشنطن، مشيرًا إلى أن شريف الله اعتُقل في باكستان في مارس 2025 ثم نُقل إلى الولايات المتحدة، حيث أشاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بباكستان على هذه الخطوة.
وأكد نبیل أن هذه التزامنات تشير إلى وجود صلة واضحة بين الإجراءات الأمنية الانتقائية والتحركات الدبلوماسية المخططة لباكستان، مشددًا على أن هذه التحركات تهدف إلى تعزيز مكانة المؤسسات العسكرية الباكستانية في المعادلات الأمنية الإقليمية والدولية.
وأشار نبیل إلى أن نشر خبر اعتقال المسؤول الإعلامي لداعش – ولاية خراسان جاء في وقت تستعد فيه باكستان لإرسال عاصم منير في ثالث زيارة له إلى واشنطن خلال عام واحد، مؤكدًا أن هذه الإجراءات "تتم أكثر لأغراض حسابات دبلوماسية وإدارة الانطباعات وتوقعات الولايات المتحدة، وليس بدافع حقيقي لمكافحة الإرهاب".

أفادت الشبكات الإخبارية في باكستان يوم الخميس بأن جهاز الاستخبارات العسكرية الباكستانية (ISI) اعتقل سلطان عزيز عزام، أحد الأعضاء الرئيسيين والمتحدث باسم تنظيم داعش – ولاية خراسان، على الحدود بين أفغانستان وباكستان.
ويُعتقد أن هذه العملية جرت قبل عدة أشهر، حيث أكدت مصادر أمنية باكستانية أن عزام أُلقي القبض عليه في مايو 2025 عند دخوله الأراضي الباكستانية.
ونقلت صحيفتا دان وإكسبرس تريبيون عن مسؤولين باكستانيين قولهم إن اعتقال عزام أُبلغ به إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وتم تسجيله في التقرير الأخير للمجلس.
ووصف المصادر الأمنية عزام بأنه «الفرد الثاني في داعش – ولاية خراسان والمسؤول الرئيسي عن القسم الإعلامي للتنظيم».
ووصف التلفزيون الحكومي الباكستاني اعتقاله بأنه ضربة مهمة لهيكل القيادة في داعش – ولاية خراسان.
ويُذكر أن سلطان عزيز عزام وُلد عام 1978 في ولاية ننغرهار، وتخرج من جامعة ننغرهار، وتولى رئاسة الشبكة الإعلامية للتنظيم المسماة «العزائم»، والتي لعبت دورًا رئيسيًا في الدعاية والتجنيد ونشر الأيديولوجية المتطرفة للتنظيم.
وانضم عزام إلى داعش – ولاية خراسان عام 2016، وفي نوفمبر 2021 أدرجته الولايات المتحدة على قائمة الإرهابيين الدوليين الخاضعين للعقوبات.
وذكر الباحث شان زين من مؤسسة جيمس تاون أن عزام عمل قبل انضمامه لداعش في ثلاثة محطات إذاعية محلية على الأقل، كما كتب كتبًا وشعرًا.
وأورد تقرير مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن عزام «لعب دورًا حاسمًا في نشر الأيديولوجية العنيفة لداعش، وكان يمجد ويبرر الأعمال الإرهابية».
ولم يُصدر تنظيم داعش – ولاية خراسان أي رد فعل على خبر اعتقاله حتى الآن.

قال مسؤول رفيع في الحكومة الهندية يوم الخميس إن بلاده منحت خلال الأربعة أشهر الماضية 500 تأشيرة، بما في ذلك أكثر من 200 تأشيرة صحية، للمواطنين الأفغان المتقدمين لها.
وأضاف المسؤول أن الهند أجرت تغييرات على نظام إصدار التأشيرات للمواطنين الأفغان في أبريل 2025.
على مدى العقدين الماضيين، كانت الهند واحدة من الوجهات الرئيسية للعلاج الطبي للمرضى الأفغان، حيث كانت تُجرى عدة رحلات يوميًا من كابل وعدد من الولايات إلى نيودلهي. لكن بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة، توقفت الهند تمامًا عن إصدار التأشيرات للأفغان، بل وألغت بعض التأشيرات التي كانت قد صدرت مسبقًا.
وأشار المسؤول الهندي أيضًا إلى أن بلاده اعتمدت ونفذت عدة مشاريع مهمة في قطاع البنية التحتية الصحية في أفغانستان.
ونقلت صحيفة الهندو عن المسؤول، دون الكشف عن اسمه، أن هذه المشاريع تشمل إنشاء خمسة مراكز للولادة وعيادات صحية في ولايات بكتيا وخوست وبكتيكا، وبناء مستشفى بسعة 30 سريرًا في كابل، إضافة إلى إنشاء أو تطوير مراكز مهمة مثل مركز علاج السرطان، ومركز علاج الجروح الشديدة، ومركز التشخيص الطبي، ومركز علاج الثلاسيميا في كابل.
وأضاف المسؤول أن مقترحات جديدة لمزيد من الدعم لقطاع الصحة في أفغانستان قيد الدراسة حاليًا.
وفي الوقت نفسه، خلال الاجتماع الأخير بين وزيري الصحة في طالبان والهند، أكدت نيودلهي مجددًا التزامها بمواصلة التعاون الصحي وتقديم المساعدات الإنسانية لأفغانستان.
وخلال اللقاء، ناقش الطرفان التعاون الجاري في قطاع الصحة وسبل تعزيز الشراكة في مجالات البنية التحتية الصحية، وتوفير الأدوية والمعدات الطبية، وتدريب الكوادر الصحية.
وأوضح وزير الصحة الهندي أن بلاده أرسلت خلال السنوات الأربع الماضية 327 طنًا من الأدوية واللقاحات إلى أفغانستان. كما أعدت الهند إرسال أدوية خاصة بعلاج مرضى السرطان وجهاز تصوير مقطعي (CT-Scan) تم توفيره بناءً على طلب وزارة الصحة العامة في طالبان، ومن المقرر تسليمه إلى أفغانستان قبل نهاية الشهر الجاري.
وأشار المسؤولون الهنود إلى أن فريقًا من الأطباء الهنود رفيعي المستوى سيُرسل إلى أفغانستان لتدريب الأطباء الأفغان.
وأكد مسؤول بوزارة الصحة الهندية أن نيودلهي جددت في هذا الاجتماع التزامها بتوفير العلاج المجاني في الهند للمرضى الأفغان المصابين بأمراض عاجلة وخطيرة، بالإضافة إلى تسهيل إصدار التأشيرات الصحية لهم.

نشرت صحيفة جمهوري إسلامي المقربة من الحكومة الإيرانية، يوم الخميس، مقالًا اعتبرت فيه لقاء وتفاعل المسؤولين الإيرانيين مع مسؤولي طالبان، لا سيما على المستوى الرفيع، خطوة غير صحيحة وخارجة عن الأطر المعتمدة للعلاقات الدولية، ولا ينبغي أن تُنفذ.
وأوضحت الصحيفة الأصولية أن مرور أكثر من أربع سنوات على سيطرة طالبان على أفغانستان لم يمنح هذه الحركة أي شرعية شعبية، كما أنها لم تحظَ بالاعتراف الرسمي دوليًا.
وأضافت الصحيفة أن حكومة طالبان هي حكومة «منصوبة ذاتيًا وغير شرعية»، وأن الحكومة الإيرانية لم تعترف بها رسميًا، إلا أن لقاء بعض المسؤولين الإيرانيين مع ممثلي طالبان أعطى الحركة فرصة لاستغلال هذا الأمر سياسيًا ودعائيًا.
وأشار التقرير إلى أن زيارة ندا محمد نديم، وزير التعليم العالي في طالبان، إلى إيران ولقاءه بوزير العلوم الإيراني كانت خطوة خارج الأعراف المعتادة للعلاقات العلمية والدبلوماسية.
ورأت الصحيفة أن اعتراض وزير العلوم الإيراني على سياسة طالبان بمنع تعليم النساء والفتيات محل تقدير، إلا أن أصل اللقاء كان خطأً بسبب عدم شرعية حكومة طالبان في نظر طهران.
وأكدت الصحيفة أن مثل هذه اللقاءات يجب أن تقتصر على مسؤولي الدول التي تحظى بشرعية شعبية ودولية، وأن إيران بدورها تعترف بهذه الشرعية.
كما أضافت الصحيفة أن زيارة عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إلى كابل، جرت في ظل غياب الشرعية عن إدارة طالبان ولم تحقق أي مكاسب لإيران، بل منح الحكومة الأفغانية فرصة لتعزيز موقعها عبر الدعاية.
ونقلت الصحيفة أيضًا تحفظها على استضافة المؤسسات العلمية الإيرانية لوزير التعليم العالي في طالبان، معتبرة أن إعلان الاستعداد للتعاون العلمي والتعليمي مع مجموعة تعارض تعليم النساء والفتيات، يعد رفضًا للعلوم الحديثة وعدم احترام لحقوق الناس، ويثير التساؤلات حول هذا التعاون.
وتُذكر صحيفة جمهوري إسلامي بأنها تصدر منذ أوائل ثمانينيات القرن الماضي، وتُعرف بأنها من وسائل الإعلام القريبة من التيار الأصولي الحاكم في إيران.