• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول باكستاني سابق: على ملا هبة الله آخوندزاده أن يدرك أن الأفغان يعانون من الفقر المدقع

19 ديسمبر 2025، 19:37 غرينتش+0

قال المبعوث الباكستاني السابق إلى أفغانستان، آصف دراني، إن زعيم حركة طالبان، ملا هبة الله آخوندزاده، يجب أن يدرك أن المواطنين الأفغان يعانون من فقرٍ مطلق، مؤكداً أن 97٪ من سكان أفغانستان يعانون الجوع، فيما يعتمد 50٪ من المواطنين على المساعدات الدولية.

وكتب دراني، في منشور له على منصة "إكس" الجمعة، أن زعيم طالبان ومسؤولي الحركة يتحملون مسؤولية "أربعة عقود من المعاناة والموت والدمار" في أفغانستان.
وبحسب تقرير حديث للأمم المتحدة، بلغت نسبة البطالة في أفغانستان 75٪، فيما يعيش أكثر من 90٪ من سكان البلاد تحت خط الفقر.
وأشار التقرير إلى أن أكثر من 70٪ من الأفغان يعتمدون على المساعدات الإنسانية، إلا أن هذه المساعدات شهدت تراجعاً ملحوظاً في الفترة الأخيرة.
وفي تعليقه على التقرير، قال المسؤول الباكستاني السابق إن أفغانستان تحولت إلى ملاذ للجماعات الإرهابية، ما يشكل تهديداً مباشراً لدول الجوار. وكتب دراني: "للأسف، فإن قادة طالبان والمدافعين عنهم إما لا يدركون الحقائق القائمة أو أنهم متواطئون مع هذه الجماعات الإرهابية".
وأضاف أنه من غير الواضح ما إذا كان زعيم طالبان يجهل الواقع القائم، أم أن "ما يجري على ساحة الإرهاب يتم بدعم منه".
وفي السياق نفسه، ذكر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في تقريره أن أكثر من 20 منظمة إرهابية دولية وإقليمية تنشط حالياً في أفغانستان، من بينها تنظيم القاعدة، وحركة طالبان باكستان، والحركة الإسلامية لتركستان الشرقية، والحركة الإسلامية الأوزبكية، وجماعة أنصار الله.
وأوضح التقرير أن تنظيم "داعش خراسان" وسّع أنشطته التدريبية والدعائية في أفغانستان باستخدام أدوات حديثة، من بينها الذكاء الاصطناعي، لإنتاج مواد تعليمية تشمل إرشادات لصناعة العبوات الناسفة.
في المقابل، نفت حركة طالبان وجود عناصر أجنبية أو نشاط جماعات إرهابية داخل أفغانستان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

جهاز الاستخبارات العسكرية الباکستانية يعتقل عضوًا بارزًا في داعش – ولاية خراسان

19 ديسمبر 2025، 09:00 غرينتش+0
جهاز الاستخبارات العسكرية الباکستانية يعتقل عضوًا بارزًا في داعش – ولاية خراسان
100%

أفادت الشبكات الإخبارية في باكستان يوم الخميس بأن جهاز الاستخبارات العسكرية الباكستانية (ISI) اعتقل سلطان عزيز عزام، أحد الأعضاء الرئيسيين والمتحدث باسم تنظيم داعش – ولاية خراسان، على الحدود بين أفغانستان وباكستان.

ويُعتقد أن هذه العملية جرت قبل عدة أشهر، حيث أكدت مصادر أمنية باكستانية أن عزام أُلقي القبض عليه في مايو 2025 عند دخوله الأراضي الباكستانية.

ونقلت صحيفتا دان وإكسبرس تريبيون عن مسؤولين باكستانيين قولهم إن اعتقال عزام أُبلغ به إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وتم تسجيله في التقرير الأخير للمجلس.

ووصف المصادر الأمنية عزام بأنه «الفرد الثاني في داعش – ولاية خراسان والمسؤول الرئيسي عن القسم الإعلامي للتنظيم».

ووصف التلفزيون الحكومي الباكستاني اعتقاله بأنه ضربة مهمة لهيكل القيادة في داعش – ولاية خراسان.

ويُذكر أن سلطان عزيز عزام وُلد عام 1978 في ولاية ننغرهار، وتخرج من جامعة ننغرهار، وتولى رئاسة الشبكة الإعلامية للتنظيم المسماة «العزائم»، والتي لعبت دورًا رئيسيًا في الدعاية والتجنيد ونشر الأيديولوجية المتطرفة للتنظيم.

وانضم عزام إلى داعش – ولاية خراسان عام 2016، وفي نوفمبر 2021 أدرجته الولايات المتحدة على قائمة الإرهابيين الدوليين الخاضعين للعقوبات.

وذكر الباحث شان زين من مؤسسة جيمس تاون أن عزام عمل قبل انضمامه لداعش في ثلاثة محطات إذاعية محلية على الأقل، كما كتب كتبًا وشعرًا.

وأورد تقرير مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن عزام «لعب دورًا حاسمًا في نشر الأيديولوجية العنيفة لداعش، وكان يمجد ويبرر الأعمال الإرهابية».

ولم يُصدر تنظيم داعش – ولاية خراسان أي رد فعل على خبر اعتقاله حتى الآن.

الأفغانیین هم أكبر فئة من التجار الأجانب في أوزبكستان

19 ديسمبر 2025، 06:00 غرينتش+0
الأفغانیین هم أكبر فئة من التجار الأجانب في أوزبكستان
100%

أعلنت الإدارة الوطنية للإحصاء في أوزبكستان أن الأفغان تصدّروا هذا العام قائمة المواطنين الأجانب الذين زاروا البلاد لأغراض تجارية.

ووفقًا للإحصاءات الصادرة يوم الخميس 18 ديسمبر 2025، سجلت الفترة من يناير حتى أكتوبر 2025 قيام 339,585 أفغانيًا برحلات تجارية إلى أوزبكستان.

وأظهرت البيانات أن عدد الرحلات التجارية للأفغان إلى أوزبكستان ارتفع بأكثر من 130 ضعفًا مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وخلال الفترة نفسها، سافر إلى أوزبكستان لأغراض تجارية 16,734 شخصًا من طاجيكستان، و2,773 من تركمانستان، و673 من روسيا، و504 من كازاخستان، و492 من تركمانستان، و2,055 من باشقيرستان.

وبشكل عام، بلغ عدد المواطنين الأجانب الذين زاروا أوزبكستان لأغراض تجارية 362,800 شخص، وجاءت أفغانستان في المرتبة الأولى.

وأرجعت السلطات الأوزبكية السبب الرئيسي لهذه الزيادة إلى افتتاح مركز ترمذ الدولي للتجارة في المنطقة الاقتصادية الحرة «إيريتوم» بولاية سرخان‌داريا. ويُذكر أن مسؤولي طالبان وأوزبكستان افتتحوا المركز العام الماضي، في خطوة اعتُبرت تعزيزًا للعلاقات التجارية بين البلدين.

وخلال حفل الافتتاح، قال نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في حكومة طالبان إن إنشاء مركز تجاري بين أفغانستان وأوزبكستان يُعد خطوة بالغة الأهمية لتعزيز التعاون الإقليمي، ويوفر فرصًا كبيرة للاستثمار وتوسيع العلاقات التجارية وخلق فرص عمل في كلا البلدين.

أوزبكستان تعلن عن اكتشاف وضبط مخدرات مصدرها أفغانستان

18 ديسمبر 2025، 08:00 غرينتش+0
أوزبكستان تعلن عن اكتشاف وضبط مخدرات مصدرها أفغانستان
100%

أعلنت إدارة الأمن في أوزبكستان، يوم الأربعاء، عن ضبط نحو 5 كيلوجرامات من المخدرات قادمة من أفغانستان. وأوضحت الإدارة أن هذه المواد كانت تُنقل في سيارة تم توقيفها من قبل عناصر الأمن الأوزبكستاني.

وتم اعتقال رجل يبلغ من العمر 56 عاماً من منطقة كاراكول، ومواطن أجنبي يبلغ 52 عاماً، للاشتباه في تورطهما في تهريب المخدرات.

وأشار المسؤولون إلى أن المشتبه بهما يواجهان عقوبة قد تصل إلى 20 عاماً في السجن.

وبحسب التفاصيل، كانت المواد المخدرة مهربة من أفغانستان ومخبأة في مستودع بمدينة بخارى، قبل أن تُنقل عبر السيارة على طريق بخارى – كاراكول في أوزبكستان، حيث تم ضبطها.

وكانت إدارة الأمن الوطني في أوزبكستان قد أعلنت في شهر يناير من العام الماضي عن ضبط 600 كيلوغرام و12 غراماً من المخدرات بقيمة 16.5 مليون دولار، مصدرها أفغانستان، بعد أن حاول المهربون نقلها مخبأة داخل أكوام من المكانس إلى داخل أوزبكستان.

عاصم منير يتوجه إلى واشنطن لبحث مشاركة باكستان في قوة دولية لغزة

17 ديسمبر 2025، 21:19 غرينتش+0
عاصم منير يتوجه إلى واشنطن لبحث مشاركة باكستان في قوة دولية لغزة
100%

أفادت وكالة "رويترز"، نقلًا عن مصدرين، بأن قائد الجيش الباكستاني المارشال عاصم منير، أقوى شخصية عسكرية في البلاد خلال العقود الأخيرة، من المتوقع أن يزور واشنطن خلال الأسابيع المقبلة، في ثالث زيارة له خلال ستة أشهر، للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وبحسب التقرير، يُتوقع أن تتركز المحادثات على ملف إرسال قوات باكستانية إلى غزة.
وذكرت "رويترز" في تقرير تحليلي أن منير يواجه أصعب اختبار لنفوذه الذي تعزز مؤخراً، في ظل ضغوط تمارسها واشنطن على إسلام آباد للمشاركة بقوات في ما يُعرف بـ"قوة استقرار غزة"، وهي خطوة قال محللون إنها قد تثير ردود فعل داخلية سلبية في باكستان.
وتنص خطة ترامب المكونة من 20 بنداً على تشكيل قوة من دول إسلامية لإدارة المرحلة الانتقالية لإعادة إعمار غزة وإنعاشها اقتصادياً، بعد أكثر من عامين من القصف الإسرائيلي.
وأبدت دول عدة ترددها في المشاركة بمهمة تهدف إلى "نزع سلاح حماس"، لما قد تحمله من خطر الانخراط المباشر في النزاع، وما قد تسببه من غضب للرأي العام المؤيد للفلسطينيين والمعارض لإسرائيل.
لكن منير، الذي سعى إلى ترميم سنوات من انعدام الثقة بين واشنطن وإسلام آباد، أقام علاقة وثيقة مع ترامب. ففي يونيو الماضي، استُقبل منير على مأدبة غداء رسمية في البيت الأبيض، في سابقة هي الأولى من نوعها يستضيف فيها رئيس أميركي قائد الجيش الباكستاني منفرداً من دون حضور مسؤولين مدنيين.
وقال الباحث البارز في شؤون جنوب آسيا بمجلس الأطلسي، مايكل كوغلمن: "عدم المشاركة في قوة تثبيت غزة قد يُغضب ترامب، وهذا ليس أمراً بسيطاً بالنسبة لدولة مثل باكستان، التي يبدو أنها حريصة جدًا على الحفاظ على علاقاتها معه".

ضغوط لإثبات القوة
وتُعد باكستان الدولة المسلمة الوحيدة التي تمتلك سلاحاً نووياً، ولديها جيش خاض ثلاث حروب مع خصمها التاريخي الهند، إضافة إلى مواجهة عسكرية قصيرة بين البلدين خلال الصيف الماضي.
كما تواجه إسلام آباد تمرداً في مناطق نائية، وحرباً دامية مع جماعات مسلحة إسلامية تقول إنها تنشط من الأراضي الأفغانية.
وقالت الكاتبة والمحللة الدفاعية عائشة صديقي إن "قوة الجيش الباكستاني تضع ضغطًا أكبر على منير لإثبات قدرته".
وكان وزير الخارجية الباكستاني قال الشهر الماضي إن بلاده قد تدرس إرسال قوات لـ"حفظ السلام"، لكنه شدد على أن نزع سلاح حماس "ليس من مهامنا".

نفوذ غير مسبوق
وترقى منير إلى رتبة مارشال بعد المواجهة القصيرة مع الهند هذا الصيف، ليصبح أول عسكري باكستاني يحصل على هذه الرتبة منذ نحو 60 عاماً.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي، عُيّن قائداً للقوات الدفاعية، بما يشمل سلاحي الجو والبحرية، كما مُددت خدمته حتى عام 2030.
وسيحتفظ منير برتبة "مارشال" مدى الحياة، إضافة إلى تمتعه بحصانة قضائية دائمة، بموجب تعديلات دستورية أقرها البرلمان الباكستاني بقيادة الحكومة المدنية.
وقال كوغلمن: "قلة قليلة في باكستان تملك هامش المخاطرة الذي يتمتع به منير. لديه سلطة غير محدودة، وهي الآن محمية قانونيًا أيضًا. في النهاية، القواعد ستكون ما يقرره منير وحده".

مخاطر داخلية
وخلال الأسابيع الماضية، التقى منير قادة عسكريين ومدنيين من دول بينها إندونيسيا وماليزيا والسعودية وتركيا والأردن ومصر وقطر.
وقالت عائشة صديقي إن جزءاً من هذه اللقاءات يبدو مرتبطاً بملف قوة غزة.
لكن المخاوف الداخلية تتمثل في أن مشاركة القوات الباكستانية في غزة ضمن خطة مدعومة أميركياً قد تعيد إشعال احتجاجات الأحزاب الإسلامية في باكستان، المعروفة بعدائها الشديد للولايات المتحدة وإسرائيل، والتي تمتلك القدرة على حشد عشرات الآلاف من المتظاهرين.
وكانت السلطات الباكستانية حظرت في أكتوبر الماضي حزباً إسلامياً متشدداً يدعو إلى التطبيق الكامل لقوانين التجديف الصارمة، وقالت إنها اعتقلت قادته وأكثر من 1500 من أنصاره، وجمّدت أصولهم وحساباتهم المصرفية.
ورغم حظر الحزب، تؤكد السلطات أن أيديولوجيته لا تزال حاضرة.
كما لا تزال العلاقة متوترة بين منير وحزب رئيس الوزراء السابق عمران خان، المحكوم بالسجن، والذي حصد أنصاره أكبر عدد من مقاعد انتخابات 2024 ويتمتعون بقاعدة شعبية واسعة.
وقال الباحث البارز في مدرسة راجاراتنام للدراسات الدولية في سنغافورة، عبدالباسط، إنه في حال تدهور الأوضاع بعد نشر قوة غزة، فإن التداعيات ستكون سريعة.
وأضاف: "سيقول الناس إن عاصم منير ينفذ أجندة إسرائيل. تجاهل مثل هذا رد الفعل سيكون سذاجة حقيقية".

أردوغان يؤكد استعداد أنقرة لدعم استمرار الهدنة بين طالبان وباكستان

13 ديسمبر 2025، 08:00 غرينتش+0
أردوغان يؤكد استعداد أنقرة لدعم استمرار الهدنة بين طالبان وباكستان
100%

التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الجمعة، برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، على هامش «المنتدى الدولي للسلام والأمن» المنعقد في عشق آباد، عاصمة تركمانستان.

ورحّب أردوغان خلال اللقاء بتمديد وقف إطلاق النار بين باكستان وحركة طالبان، مؤكداً استعداد بلاده للتعاون والمساعدة من أجل ضمان استمراره.

وأفادت دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية، في بيان صدر يوم الجمعة 12 ديسمبر، بأن اللقاء تناول العلاقات الثنائية بين أنقرة وإسلام آباد، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وبحسب البيان، قال الرئيس التركي لرئيس الوزراء الباكستاني إن «تمديد وقف إطلاق النار بين باكستان وأفغانستان أمر يدعو إلى الارتياح»، مشدداً على أن تركيا «مستعدة لتقديم الدعم في إطار الآلية التي تم إنشاؤها للحفاظ على هذا الوقف».

وكان أردوغان قد أكد في وقت سابق أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار وترسيخ الاستقرار بين طالبان وباكستان، مشيراً إلى أن بلاده تتابع عن كثب تطورات التوترات بين الجانبين. كما كان من المقرر أن يزور وفد تركي رفيع المستوى باكستان بهدف التوسط بين كابل وإسلام آباد، إلا أن وزارة الخارجية الباكستانية أعلنت مؤخراً أن الزيارة لم تتم بسبب ما وصفته بغياب التعاون من جانب طالبان.

وخلال الأسابيع الماضية، عُقدت ثلاثة جولات على الأقل من المفاوضات بين طالبان وباكستان في كل من الدوحة وأنقرة، غير أن أياً منها لم يسفر عن نتائج ملموسة.

كما جرت جولة أخرى من المباحثات بعيداً عن وسائل الإعلام، ومن دون إعلان رسمي، في المملكة العربية السعودية، لكنها انتهت أيضاً من دون تحقيق اختراق، مع التأكيد في المقابل على استمرار وقف إطلاق النار بين الطرفين.