• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برنامج الأغذية العالمي: تزايد سوء تغذية الأمهات والأطفال في أفغانستان

21 ديسمبر 2025، 16:09 غرينتش+0

أعلن برنامج الأغذية العالمي أن حالات سوء التغذية بين النساء والأطفال تشهد ارتفاعاً في مختلف أنحاء أفغانستان، مشيراً إلى أن الأمهات والأطفال يعانون من سوء التغذية يراجعون المراكز الصحية يومياً لتلقي العلاج.

وقال البرنامج إنه يقدم بالتعاون مع شركائه مواد غذائية ومكمّلات مغذّية لآلاف المصابين بسوء التغذية في أفغانستان.
ووجه البرنامج الشكر للجهات المانحة على دعمها، مؤكداً أن هذه المساعدات ضرورية لضمان مستقبل صحي للأمهات والأطفال.
وفي وقت سابق أعلن البرنامج أن أفغانستان تحتل المرتبة الرابعة عالمياً من حيث سوء التغذية الحاد لدى الأطفال، لافتاً إلى أن نحو خمسة ملايين من الأمهات والأطفال يعانون حالياً من سوء التغذية، وأن هذه الأزمة آخذة في التفاقم.
وحذّر البرنامج أيضاً من أن أكثر من 17 مليون أفغاني يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي مع اقتراب فصل الشتاء، وهي أزمة تترافق مع ارتفاع معدلات سوء التغذية الحاد.
وتشير البيانات إلى زيادة مستويات الجوع مقارنة بالعام الماضي، حيث بات ثلاثة ملايين أفغاني إضافيين معرّضين لخطر الجوع الحاد خلال العام الجاري.
ويأتي تفاقم أزمة سوء التغذية في أفغانستان في وقت قال فيه نائب مدير برنامج الأغذية العالمي إن حجم التمويل المخصّص للبرنامج انخفض هذا العام بنحو 80٪.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان تعلن منع دخول شاحنة محملة بالسلع المهربة إلى هلمند

21 ديسمبر 2025، 09:30 غرينتش+0
طالبان تعلن منع دخول شاحنة محملة بالسلع المهربة إلى هلمند
100%

أعلنت حركة طالبان أن قواتها الحدودية في ولاية هلمند، خلال الأسبوع الماضي، ضبطت ومنعت دخول 238 مركبة كانت تحمل «مواد غذائية وغير غذائية» في مديرية بهرامتشه.

وقال قائد القوات الحدودية في هلمند إن هذه المركبات كانت تنقل أدوية «منخفضة الجودة»، ومواد كيميائية، ونفط، وفحم، وملح، وتفاح، ولحوم الأسماك، وحلويات.

وأضافت قيادة الجيش 215 عزم التابع لطالبان أن هذه البضائع تم ضبطها في مديرية بهرامچه وفي مناطق رباط وكياخان.

ولم توضح طالبان ما إذا كانت هذه السلع قد دخلت أفغانستان من باكستان أو إيران.

يذكر أن مديرية بهرامچه تقع على الحدود مع باكستان، وأن معابر أفغانستان وباكستان مغلقة منذ شهرين تقريبًا نتيجة النزاعات الدامية بين طالبان وإسلام آباد. وتعتمد أفغانستان جزئيًا على البضائع التجارية القادمة من باكستان، ويؤدي إغلاق المعابر إلى ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية في البلاد.

وكانت تقارير سابقة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد أشارت إلى أن أفغانستان تتكبد خسائر يومية تقارب مليون دولار بسبب إغلاق الحدود مع باكستان، فيما استمر تهريب بعض المواد الغذائية عبر المعابر المغلقة.

حقاني يؤكد تنفيذ أوامر الملا هبة الله بعد زيارته قندهار

21 ديسمبر 2025، 08:30 غرينتش+0
حقاني يؤكد تنفيذ أوامر الملا هبة الله بعد زيارته قندهار
100%

أكد سراج الدين حقاني، وزير الداخلية في حكومة طالبان، خلال زيارته إلى ولاية زابل، بعد جولة شملت قندهار، على ضرورة الالتزام الكامل بتنفيذ أوامر وتعليمات زعيم الحركة.

وقال حقاني، خلال لقائه مسؤولين محليين، إن الحركة «لن تصل إلى مرحلة تضطر فيها إلى طلب التوجيه من أي جهة أخرى»، مضيفًا: «في ما يتعلق بأوامر وتوجيهات أمير المؤمنين وقيادتنا، نحن مكتفون بأنفسنا».

وشدد وزير الداخلية في طالبان مجددًا على أهمية الوحدة، معتبرًا أن «الوحدة والتماسك لا يتحققان بجهود الأفراد وحدهم، بل من خلال الالتزام الكامل بالقيادة، وبالإخلاص الصادق».

واعتبر حقاني أن حفظ الأمن، وتعزيز الوحدة، والدفاع عن سيادة أفغانستان «مسؤولية جماعية تقع على عاتق جميع الأفغان».

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من انتقادات علنية وجّهها حقاني، الأسبوع الماضي في ولاية خوست، لبعض ممارسات عناصر طالبان، ما أثار ردود فعل من الدائرة المقربة لزعيم الحركة، الملا هبة الله أخوندزاده.

وكان حقاني قد أجرى، يوم أمس، زيارة غير معلنة إلى قندهار، حيث تداولت وسائل إعلام محلية مقاطع مصورة له داخل المسجد الجامع في مدينة عينو مينه السكنية.

وفي ولاية زابل، أشار حقاني كذلك إلى أن حكومة طالبان تنفذ عددًا من «المشاريع الوطنية»، مؤكدًا أن إيرادات الإدارة تُموَّل من الموارد الداخلية للبلاد.

وأضاف أن أفغانستان، رغم كونها بلدًا أنهكته الحروب ويواجه تحديات كبيرة، «تتجه يومًا بعد يوم نحو الاكتفاء الذاتي»، مشددًا على أن البلاد «لا تعتمد على أي طرف خارجي».

منظمة معاهدة الأمن الجماعي: تصاعد التهديدات الإرهابية العابرة للحدود والتطرف

21 ديسمبر 2025، 07:30 غرينتش+0
منظمة معاهدة الأمن الجماعي: تصاعد التهديدات الإرهابية العابرة للحدود والتطرف
100%

أعلن إيمانغالي تاسماغامبيتوف، الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، أن التهديدات المرتبطة بالإرهاب العابر للحدود، والتطرف الديني، والصراعات على الموارد في المنطقة المشمولة بمسؤولية المنظمة تشهد تصاعدًا ملحوظًا.

وقال تاسماغامبيتوف، في تصريح لوكالة الأنباء الروسية «تاس»، إن دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي، إلى جانب منظمة شنغهاي للتعاون ودول رابطة الدول المستقلة، تتفق على مبادرة إنشاء «حزام أمني» حول أفغانستان، بهدف الحد من المخاطر الأمنية المتنامية.

وأشار إلى أن المنظمة عملت خلال العام الماضي على تعزيز منظومة الاستجابة للأزمات، كما صادقت على برنامج حكومي دولي مخصص لتقوية الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان. وأضاف أن الدول الأعضاء وضعت إجراءات عملية لضمان أمن الجبهة الجنوبية للمنطقة، في إشارة إلى التحديات القادمة من أفغانستان.

وتشهد دول آسيا الوسطى، ولا سيما طاجيكستان، هجمات متكررة ينفذها مسلحون انطلاقًا من الأراضي الأفغانية، حيث استُهدف في عدد من هذه الهجمات مواطنون صينيون يعملون في مناجم الذهب في منطقتي ختلان وبدخشان. وفي مطلع ديسمبر الماضي، قُتل خمسة مواطنين صينيين وأصيب خمسة آخرون في هجمات حدودية نُفذت من داخل أفغانستان.

وأكدت وزارة الخارجية الطاجيكية أن الهجمات نُفذت باستخدام طائرات مسيّرة، انطلقت من الأراضي الأفغانية.

من جانبه، أعلن المكتب الإعلامي لرئاسة طاجيكستان أن الرئيس إمام علي رحمن أدان بشدة «الأعمال غير القانونية والاستفزازية» التي نفذها مواطنون أفغان، ووجّه باتخاذ إجراءات فعّالة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

وفي سياق متصل، أشار الأمين العام للمنظمة إلى تدهور الوضع الدولي خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن هذا الواقع فرض على المنظمة ضرورة التكيّف المستمر مع التحولات الأمنية المتسارعة.

كما لفت إلى إنجازات المنظمة في مجال مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والهجرة غير النظامية، موضحًا أنه «خلال عام 2025 وحده، تم ضبط أكثر من ثمانية أطنان من المخدرات والمواد ذات التأثير النفسي».

وشدد تاسماغامبيتوف على أن اتساع نطاق التهديدات الأمنية في المنطقة يتطلب تعاونًا إقليميًا ودوليًا وثيقًا لمواجهتها بفعالية.

وتُعد منظمة معاهدة الأمن الجماعي تحالفًا عسكريًا–أمنيًا إقليميًا تأسس عقب انهيار الاتحاد السوفيتي، وتضم في عضويتها روسيا وبيلاروس وأرمينيا وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان.

وترى المنظمة أن الحدود الأفغانية تمثل مصدرًا محتملًا لتهديد أمن آسيا الوسطى، في ظل مخاوف من انتقال الإرهاب والتطرف، وعدم الاستقرار الحدودي، وتهريب المخدرات، وتزايد الهجرة غير النظامية من أفغانستان إلى الدول الأعضاء، لا سيما طاجيكستان، ما يجعل الملف الأفغاني إحدى أولوياتها الأمنية.

وزير الصحة في حكومة طالبان: 95% من سكان أفغانستان غير قادرين على تحمّل تكاليف العلاج

21 ديسمبر 2025، 06:15 غرينتش+0
وزير الصحة في حكومة طالبان: 95% من سكان أفغانستان غير قادرين على تحمّل تكاليف العلاج
100%

أقرّ نور جلال جلالي، وزير الصحة العامة في حكومة طالبان، خلال زيارته إلى العاصمة الهندية نيودلهي، بانتشار الفقر على نطاق واسع في أفغانستان، مشيرًا إلى أن نحو 95 في المئة من السكان غير قادرين على تحمّل تكاليف العلاج الطبي.

وقال جلالي، في تصريحات خلال مشاركته في اجتماع بغرفة التجارة والصناعة الهندية، إن عدم توفير الخدمات العلاجية في المستشفيات الحكومية يدفع المواطنين إلى «الموت وهم يعانون الألم والمعاناة».

ووصف الوزير الهند بأنها «أخ الأفغان في أوقات الشدة»، مؤكدًا أن بلاده تنظر بإيجابية إلى الدعم الهندي. وأضاف: «يمكنني القول إن الهند أبدت لنا محبة تفوق ما كنا نتوقعه».

وأوضح جلالي أن قرابة 70 في المئة من احتياجات أفغانستان الدوائية كانت تُستورد سابقًا من باكستان، إلا أن هذا المسار تعطل بعد تدهور العلاقات مع إسلام آباد. كما أشار إلى تدني جودة الأدوية المتداولة حاليًا في الأسواق الأفغانية.

وفي لهجة حادة، شدد وزير الصحة على أن «المتورطين في تزوير الأدوية والمواد الغذائية يجب أن يُعدموا»، منتقدًا بعض الأدوية المستوردة من باكستان بقوله: «بدلًا من الأقراص الدوائية، يرسلون إلينا الحجارة».

ودعا جلالي شركات الأدوية الهندية إلى الاستثمار في السوق الأفغانية على المديين القصير والطويل، معتبرًا أن الهند قادرة على تلبية احتياجات البلاد الدوائية، بل وإنشاء مصانع لإنتاج الأدوية داخل أفغانستان مستقبلًا.

كما طالب الحكومة الهندية بالمساهمة في بناء مستشفى متكامل التجهيز في أفغانستان.

وخاطب جلالي الحاضرين في الاجتماع قائلًا: «السوق الأفغانية مفتوحة أمامكم، وبغض النظر عن الأرباح، فإن الأفغان إخوتكم»، مشيرًا إلى العلاقات التاريخية والشعبية بين البلدين، ومؤكدًا أن الشعب الأفغاني «يحتفظ بذكريات طيبة عن الهند».

وأكد في ختام حديثه أهمية تزويد أفغانستان بأدوية عالية الجودة وبأسعار مناسبة.

وتُعد هذه الزيارة الثالثة لمسؤول رفيع في حكومة طالبان إلى نيودلهي خلال الأشهر الأخيرة، وتهدف، بحسب مصادر مطلعة، إلى تسهيل استيراد الأدوية من الهند، في ظل توقف استيرادها من باكستان عقب تدهور العلاقات بين الجانبين.

باكستان تستدعي دبلوماسيًا من طالبان في إسلام‌آباد عقب مقتل أربعة جنود

20 ديسمبر 2025، 06:15 غرينتش+0
باكستان تستدعي دبلوماسيًا من طالبان في إسلام‌آباد عقب مقتل أربعة جنود
100%

عقب هجوم انتحاري وقع في منطقة بويه بإقليم وزيرستان الشمالية في باكستان، استدعت وزارة الخارجية الباكستانية نائب سفارة طالبان في إسلام‌آباد، ووجّهت اتهامات إلى طالبان بتوفير بيئة لنشاط الجماعات المسلحة.

ووقع الهجوم الانتحاري يوم الجمعة، وأسفر عن مقتل أربعة جنود باكستانيين.

وجاء في بيان صادر عن الجيش الباكستاني أن المهاجمين حاولوا، عقب الانفجار، التسلل إلى الموقع العسكري، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات وتبادل لإطلاق النار بين الطرفين.

وبحسب الجيش، شارك في الهجوم خمسة مهاجمين قُتلوا جميعًا. كما أعلن الجيش أن الهجوم أسفر، إضافة إلى مقتل أربعة جنود، عن إصابة ما لا يقل عن 15 مدنيًا.

وأعلنت جماعة «أسود الحروب»، الجناح الانتحاري لـ«حذيفة» التابع لمجموعة حافظ گل بهادر، التي تنشط تحت مظلة «اتحاد المجاهدين باكستان»، مسؤوليتها عن الهجوم.

من جهتها، قالت الحكومة الباكستانية إن منفذي الهجوم ينتمون إلى مجموعة حافظ غل بهادر، التي تعمل تحت مظلة حركة طالبان باكستان.

وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أنها سلّمت طالبان أفغانستان مذكرة احتجاج رسمية ردًا على هذا الهجوم.

وأضافت الوزارة، في بيان لها، أنها إلى جانب استدعاء نائب سفارة طالبان، قدّمت مذكرة احتجاج رسمية إلى كابل.

وأكد البيان أن «البيئة المواتية» التي تتمتع بها هذه الجماعات في أفغانستان تتعارض مع التزامات أفغانستان الدولية، وكذلك مع تعهداتها تجاه باكستان، والتي تنص على عدم السماح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد أي دولة، بما في ذلك باكستان.

وطالبت وزارة الخارجية الباكستانية، في هذا البيان، بإجراء تحقيقات شاملة واتخاذ إجراءات حازمة بحق «المنفذين والمسهّلين» للهجمات الإرهابية التي تُنفَّذ ضد باكستان انطلاقًا من الأراضي الأفغانية.

كما دعت طالبان أفغانستان إلى اتخاذ خطوات فورية ومحددة وقابلة للتحقق ضد جميع الجماعات الإرهابية الناشطة في المناطق الخاضعة لسيطرتها، بما في ذلك قياداتها.

كما حذّرت إسلام‌آباد من أن مثل هذه الهجمات تُعد انتهاكًا للالتزامات الدولية، مؤكدة أن باكستان تحتفظ بحقها في الدفاع عن سيادتها في مواجهة الإرهاب الذي تقول إنه ينطلق من الأراضي الأفغانية.