طالبان تفصل موظفين حكوميين في خوست بسبب تقصير اللحية

قال عدد من الموظفين الحكوميين في ولاية خوست لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن حركة طالبان تعمد إلى احتجازهم لمدة تصل إلى 24 ساعة بسبب تقصيرهم اللحية، ثم تفصلهم من وظائفهم بهذه الذريعة.
وأضافوا أن الرئيس الجديد لإدارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الولاية يسعى إلى إقصاء ما تبقى من موظفي الحكومة السابقة عبر مبررات مختلفة.
وأوضح موظفون، في تواصلهم مع "أفغانستان إنترناشيونال"، أن محتسبي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بتوجيه من رئيس الإدارة في خوست، يتوجهون إلى الدوائر الحكومية ويفحصون مظهر الموظفين السابقين، ولا سيما اللحية.
وبحسب هؤلاء، يتعرض موظفون في بعض الإدارات لإهانات وتهديدات وإذلال لمجرد تقصير اللحية، رغم أنهم موظفون مدنيون ولا يملكون أي خلفية سياسية أو سجلاً جنائياً.
وأكدوا أن أي موظف لا تتوافق لحيته مع ذوق رئيس الأمر بالمعروف في طالبان، أو لا تربطه به علاقة شخصية، يتعرض للضغط وينتهي به الأمر إلى الإقالة. وقال أحدهم: "النية الواضحة لطالبان هي إقصاؤنا بهذه الذرائع وتعيين عناصرهم بدلاً منا".
وأشار موظف فني في رئاسة الاتصالات في خوست إلى أن التعليمات المفروضة عليهم تنص على أن "تكون اللحية بطول قبضة اليد، وألا تُقص الأجزاء أسفل الأذنين، وأن تُترك بالكامل دون مسّها".
وبحسب المصادر، تُطبّق هذه الإجراءات في عدد من الإدارات، بينها بلدية خوست، ورئاسة الاتصالات، ورئاسة العمل والشؤون الاجتماعية.
ويأتي ذلك في وقت أفادت فيه مصادر بأن عناصر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لطالبان في قندهار أوقفوا، خلال اليومين الماضيين، نحو 15 شاباً من المطاعم ومحال بيع الطعام، لمجرد تقصيرهم اللحية أو حلقها.




