المبعوث الأميركي السابق "المؤيد لطالبان" يزور كابل

أعلنت وزارة الخارجية في حركة طالبان، اليوم الأحد، وصول المبعوث الأميركي السابق إلى أفغانستان زلمي خليلزاد إلى كابل، مؤكدة أنه التقى وزير الخارجية في حركة طالبان أمير خان متقي.

أعلنت وزارة الخارجية في حركة طالبان، اليوم الأحد، وصول المبعوث الأميركي السابق إلى أفغانستان زلمي خليلزاد إلى كابل، مؤكدة أنه التقى وزير الخارجية في حركة طالبان أمير خان متقي.
وأضافت الوزارة أن خليلزاد سبق أن زار أفغانستان في مناسبات سابقة، برفقة مسؤولين أميركيين، في إطار الجهود الرامية إلى الإفراج عن سجناء أميركيين لدى حركة طالبان.
وقالت وزارة الخارجية إن متقي أكد، خلال اللقاء، أن التفاعل بين طالبان والولايات المتحدة دخل عملياً مرحلة جديدة بعد انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان وانتهاء الحرب، مشيراً إلى وجود فرص في مجالات عدة لتوسيع العلاقات بين الجانبين عبر حوارات مستمرة.
وبحسب بيان الوزارة، أشاد خليلزاد بـ"التقدم المحرز في مجال توفير الأمن وإعادة الإعمار في أفغانستان".
ولم توضح الوزارة بعد ما إذا كان خليلزاد قد وصل إلى كابل في مهمة رسمية أم في إطار زيارة شخصية.





وصف مركز الصحفيين في أفغانستان، في تقريره السنوي، وضع حرية الإعلام والصحفيين في البلاد بأنه «بالغ السوء ومقيد للغاية». وأفاد المركز بأنه سجّل ما لا يقل عن 205 حالة عنف وانتهاك لحرية الصحافة خلال العام الماضي.
وأشار التقرير، الصادر يوم السبت 27 دیسمبر 2025، إلى الرقابة والقمع الشديدين اللذين يفرضهما حكم طالبان على وسائل الإعلام والصحفيين.
ووفقاً للتقرير، قُتل صحفيان على الأقل نتيجة هجمات يُعتقد أن لها صلة بباكستان، فيما أصيب ثلاثة آخرون. كما تم تسجيل أكثر من 160 حالة تهديد و34 حالة اعتقال للصحفيين خلال السنة الماضية.
وادعى نائب وزارة الإعلام والثقافة التابعة لطالبان، وهي إحدى الجهات المسؤولة عن الرقابة الإعلامية، في مقابلة مع صحيفة بنغلادشية، أن الحكومة لا تواجه أي مشاكل مع الإعلام، وأنه لا يوجد صحفي محتجز لدى طالبان، في حين أن الواقع يشير إلى أن خمسة صحفيين أفغان على الأقل يقبعون في سجون طالبان. وأوضح المركز أن أحداث انتهاك حقوق الإعلام والصحفيين ارتفعت بنسبة 13٪ مقارنة بالعام الماضي نتيجة سياسات طالبان القمعية.
واعتبر المركز أن نشر اعترافات قسرية للصحفيين المعتقلين، ومنع الصحفيات من حضور المؤتمرات الصحفية لمسؤولي طالبان، وقمع صوت النساء أمثلة واضحة على سياسة الخوف والاضطهاد والتمييز الجنسي الشديد.
كما أشار التقرير إلى توسيع نطاق حظر نشر صور حية في وسائل الإعلام في 23 ولاية أفغانية، وإغلاق ما لا يقل عن 20 محطة تلفزيونية نتيجة ذلك، مع تحذير المركز من أن وسائل الإعلام المتبقية تواجه خطر الإغلاق تحت تهديد جدي.
وختاماً، أعرب مركز الصحفيين في أفغانستان عن قلقه العميق بشأن الحقوق الأساسية للصحفيين وحرية الإعلام، محذراً من أن مستقبل الإعلام وحرية التعبير في البلاد يواجه تهديدات جدية للغاية.
أعلنت مديرية الزراعة في قندهار أن 20 طناً من الرمان أُصدرت من هذه المحافظة إلى قطر والإمارات العربية المتحدة عبر إيران.
وجاءت بعد أفغانستان كل من اليمن، جمهورية الكونغو، السودان، روسيا، وأوكرانيا في حالة حرب، كأكثر الدول خطورة على سكانها.
وذكرت مؤسسة السلام والاقتصاد أن «على الرغم من انخفاض حدة النزاعات بعد وصول طالبان إلى السلطة، إلا أن سوء الحوكمة والأزمات الإنسانية يعزز الاضطرابات السياسية».
وأظهرت بيانات التقرير، الصادر يوم السبت 27 دیسمبر 2025، أن أفغانستان تُعتبر الدولة الأكثر انعداماً للأمن في جنوب آسيا. وأرجعت المؤسسة ذلك إلى سهولة وصول جماعات وأفراد غير مسؤولين إلى الأسلحة، وارتفاع معدلات الجرائم العنيفة، وعدم الاستقرار السياسي، إضافة إلى موجات الهجرة الداخلية والخارجية.
ويعتمد تعريف الانعدام الأمني في التقرير على عوامل تتجاوز النزاعات المسلحة ليشمل الأمان الاجتماعي، ومستوى النزاعات الداخلية والخارجية، ودرجة عسكرة الدولة. كما يُؤخذ في الاعتبار الوصول إلى الخدمات الأساسية كعنصر رئيس في تقييم السلام الاجتماعي. وقد أشار التقرير إلى أن نظام الصحة في أفغانستان يواجه أزمة حادة نتيجة انخفاض المساعدات الخارجية، حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية هذا العام عن خفض 80٪ من خدماتها في البلاد بسبب نقص التمويل، ما زاد من تفاقم الأزمة وفقاً للمؤسسة.
ويُعد أفغانستان من بين أربع دول تستضيف أكبر عدد من اللاجئين على المستوى الدولي. وأشار التقرير إلى أنه «من منتصف عام 2024، أكثر من نصف اللاجئين المسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ينتمون إلى أربع دول فقط: أفغانستان، سوريا، أوكرانيا، وفنزويلا».
وعلى الرغم من انتهاء النزاعات المباشرة بعد سقوط كابول، إلا أن غياب الفرص الاقتصادية، الخوف من انتهاكات طالبان، وحظر تعليم وعمل النساء دفع السكان للبحث عن طرق للهجرة إلى دول أخرى. وفي الوقت نفسه، أدت التوترات المتقطعة بين طالبان وكل من إيران وباكستان إلى طرد ملايين المهاجرين الأفغان، فيما لا تمتلك الخدمات الصحية والاقتصادية في أفغانستان القدرة على استقبال هؤلاء اللاجئين وفقاً للمنظمات الدولية.
واحتلت أفغانستان، تحت حكم طالبان، المرتبة 158 من أصل 163 دولة في مؤشر السلام والأمن البشري لعام 2025. كما أشار التقرير إلى أن أفغانستان وأوكرانيا تكبدتا أعلى تكلفة اقتصادية للعنف كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، إذ تجاوزت هذه التكلفة 40٪ في كلا البلدين.
ويُعد مؤشر السلام العالمي (GPI)، الصادر سنوياً عن مؤسسة الاقتصاد والسلام، مرجعاً موثوقاً لتقييم حالة السلام والأمن على مستوى العالم، ويقدم تحليلاً شاملاً يعتمد على البيانات مع التركيز على الاتجاهات الاقتصادية والاجتماعية للدول.
وبحسب التقرير، جاءت كل من آيسلندا، أيرلندا، نيوزيلندا، أستراليا، وسويسرا في المراتب الخمسة الأولى كأكثر الدول سلمية وأمناً في العالم.
أعلنت مديرية الزراعة في قندهار أن 20 طناً من الرمان أُصدرت من هذه المحافظة إلى قطر والإمارات العربية المتحدة عبر إيران.
وذكرت السلطات في حركة طالبان أن إجمالي صادرات قندهار من الرمان هذا العام بلغ حوالي 22,500 طن.
وأفادت وكالة «باختر» الخاضعة لسيطرة طالبان، يوم السبت، 27 دیسمبر 2025، بأن هذه الكمية صُدرت من قبل شركة خاصة بالتعاون مع غرفة التجارة والاستثمار، بقيمة إجمالية بلغت 30 ألف دولار.
وأشار التقرير إلى أن محصول الرمان لهذا العام في قندهار بلغ 274 ألف طن من أصل 15 ألف هكتار مزروعة. ويُعتبر الرمان من الفواكه المحبوبة محلياً ويحظى بقاعدة واسعة من المشترين والمهتمين على المستوى الدولي، إلا أن مزارعين أفادوا سابقاً لوكالة «أفغانستان إنترناشیونال» بأن التغيرات المناخية ونقص المياه أثرت على جودة وكميات المحصول هذا العام.
وجاءت هذه الخطوة بعد تعليق التجارة بين طالبان وباكستان، حيث تحاول الحركة تعزيز حجم التبادلات التجارية عبر مسارات بديلة.
وفي شهر ديسمبر الماضي، أعلنت طالبان بدء تصدير الفواكه الطازجة الأفغانية إلى أسواق أوزبكستان ودول آسيا الوسطى الأخرى، مشيرة إلى أن الشحنة الأولى ضمت 500 طن من الرمان والتفاح والتوت المجفف عبر ميناء حيرتان إلى أوزبكستان.
ووفقاً لإحصاءات إدارة الإحصاء والمعلومات التابعة لطالبان، بلغت صادرات أفغانستان في العام الماضي حوالي 1.7 مليار دولار.
قُتل مولوي نعمان، مساعد عبد الحق وثیق، رئيس جهاز الاستخبارات في حركة طالبان، في منزله بمنطقة بتخاک بالعاصمة كابل.
ولم تُعلن بعد الأسباب الدقيقة لوفاته، إلا أن مصادر مطلعة أشارت إلى أن الوفاة قد تكون نتيجة «انفجار بالون غاز».
وبحسب تقارير، قدّم بعض مؤيدي طالبان تعازيهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي لرحيل هذا العضو في الحركة.
وأشارت منشورات على الشبكات الاجتماعية إلى أن أبناء مولوي نعمان أصيبوا أيضاً في الحادثة ويخضعون حالياً للعلاج في المستشفى، غير أن هذه المعلومات لم تُؤكد رسمياً بعد من المصادر الرسمية.
ويُذكر أن عبد الحق وثیق يعد من الشخصيات البارزة في طالبان، وقد شغل منصباً في جهاز الاستخبارات خلال فترة الحكم الأولى للحركة. وبعد هجمات 11 سبتمبر، اعتقلته القوات الأمريكية وقضى أكثر من عقد في سجن غوانتانامو.
أعلن حسين خوشإقبال، والي طهران، أن السلطات الإيرانية تواصل التحقيق في عملية اغتيال الجنرال إكرام الدين سريع، القائد السابق للشرطة الأفغانية.
وقال خوشإقبال: «ما زلنا في مرحلة التحقيق، ولم نصل بعد إلى نتيجة نهائية»، مضيفاً في تصريح لموقع «إنصاف نيوز» أن «نتائج التحقيق ستُعلن يوم الأحد».
وكان الجنرال إكرام الدين سريع قد اغتيل، يوم الأربعاء، في العاصمة الإيرانية طهران. وأسفر الهجوم أيضاً عن مقتل محمد أمين الألماس، القائد السابق في كتيبة بالجيش الأفغاني.
ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم، غير أن جماعات معارضة لطالبان، من بينها «جبهة الحرية» و«جبهة المقاومة الوطنية»، حمّلت حركة طالبان مسؤولية عملية الاغتيال.
ويُعد هذا ثالث اغتيال يستهدف عسكريين معارضين لطالبان على الأراضي الإيرانية خلال الأشهر الأربعة الماضية.
وفي وقت سابق، قُتل في مدينة مشهد قائد عسكري مقرّب من إسماعيل خان، أحد أبرز القادة الجهاديين السابقين في أفغانستان.
وكانت السلطات في الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد التزمت الصمت خلال الأيام الثلاثة الماضية حيال اغتيال هذه الشخصية البارزة المناهضة لطالبان في العاصمة طهران. وطالب معارضو طالبان إيران بإجراء تحقيق جاد وشفاف في الحادثة، ونشر نتائج التحقيق للرأي العام في أفغانستان.