• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الأمم المتحدة: أفغانستان تواجه في 2026 واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم

30 ديسمبر 2025، 18:39 غرينتش+0

حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من أن أفغانستان ستظل في عام 2026 واحدة من أكبر بؤر الأزمات الإنسانية على مستوى العالم، مشيراً إلى أن نحو 22 مليون شخص، أي ما يعادل 45٪ من سكان البلاد، سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية خلال العام المقبل.

وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في تقرير مفصّل صدر الثلاثاء بعنوان “دورة البرنامج الإنساني لأفغانستان 2026: خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية”، أن عقوداً من النزاعات، والهشاشة الاقتصادية، وضعف الاستثمار في الخدمات الأساسية، والانتهاكات المتسارعة للحقوق الأساسية، أدّت إلى تآكل قدرة قطاعات واسعة من السكان على الصمود.
وأوضح التقرير أن هذه الضغوط المزمنة تفاقمت بفعل تصاعد انعدام الأمن الغذائي، والعودة الواسعة للاجئين الأفغان، والجفاف المرتبط بتغيّر المناخ، والكوارث الطبيعية، إلى جانب الإقصاء المنهجي للنساء والفتيات من الحياة العامة.
وأضاف أن محدودية قدرة إدارة طالبان على التعامل مع الكوارث الطبيعية، وتغيّر المناخ، وحالات النزوح الواسعة، لا تزال تشكّل ضغطاً كبيراً على أنظمة تقديم الخدمات في البلاد.
وأشار المكتب الأممي إلى أن هذه التحديات تتزامن مع نمو سكاني سريع نتيجة موجات العودة الواسعة وارتفاع معدلات الولادة، ما فرض ضغطاً غير مسبوق على الخدمات الأساسية. ورغم ذلك، أفاد التقرير بأن إدارة طالبان، كما في الأعوام السابقة، واصلت خلال عام 2025 التركيز على الشؤون الأمنية وتنفيذ مشاريع بنية تحتية واقتصادية كبرى، في وقت لا تزال فيه خدمات أساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم تعتمد إلى حدٍّ كبير على الدعم الدولي.وحذّر التقرير من أن أفغانستان تواجه حالياً فقراً متعدد الأبعاد، إذ يعيش 65٪ من السكان في فقر حاد، فيما يعاني نحو 40٪ من حرمان شديد متعدد الأبعاد، ترتفع نسبته في المناطق الريفية إلى 75٪.وتعتمد غالبية الأسر على العمل اليومي، والزراعة المعيشية، والمشاريع الصغيرة غير الرسمية، ما يجعلها شديدة الهشاشة أمام تقلبات السوق، والصدمات الموسمية، والاضطرابات المفاجئة.وأضاف أن الفقر المزمن، ومحدودية فرص العمل، واتساع نطاق الديون، وعمليات العودة الواسعة، ونقص الخدمات الأساسية، إلى جانب الصدمات المناخية والزلازل المتكررة، أبقت ملايين الأفغان عالقين في دائرة مستمرة من الهشاشة، مؤكداً أن الاحتياجات الإنسانية في البلاد ذات طابع بنيوي وليست مؤقتة، وأن المساعدات المنقذة للحياة يجب أن تتكامل مع جهود تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية، لا سيما في مناطق العودة المرتفعة والمناطق المتضررة من الجفاف والكوارث.




انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية
وأكد التقرير أن انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية الحاد لا يزالان من أخطر وأكثر العوامل انتشاراً في تحديد الاحتياجات الإنسانية في أفغانستان.
وتوقّع المكتب أن يواجه 17.4 مليون شخص، أي أكثر من ثلث السكان، مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي في عام 2026، من بينهم 4.7 مليون في وضع طارئ، وهو ما يمثل تدهوراً ملحوظاً مقارنة بالعام السابق.
وأشار إلى أن مستويات انعدام الأمن الغذائي ما زالت أعلى بكثير من تلك التي كانت سائدة قبل عام 2021، ومن المتوقع أن تستمر حتى عام 2026. كما أدى الجفاف المستمر إلى تدمير نحو 80٪ من محصول القمح في عدد من الولايات الشمالية والغربية، ما حرم كثيراً من الأسر من مخزونها الغذائي لفصل الشتاء.
وأوضح التقرير أن الحالة الصحية للماشية تدهورت بشكل حاد نتيجة نقص المراعي والأعلاف، مع تسجيل حالات بيع اضطراري ونفوق قطعان وصلت إلى 50٪ في المناطق الأشد تضرراً. وأفاد بأن هذه الصدمات الغذائية، إلى جانب انتشار الأمراض المعدية، فاقمت أزمة التغذية، متوقعاً أن يعاني نحو 3.7 مليون طفل من سوء التغذية الحاد في عام 2026، إضافةً إلى إصابة 1.2 مليون امرأة حامل ومرضعة بسوء تغذية حاد.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"