الأمم المتحدة: العائدون من إيران وباكستان يواجهون تحديات مختلفة

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن المهاجرين الأفغان العائدين من إيران وباكستان يواجهون تحديات مختلفة، مشيرةً إلى أن لكل مجموعة ظروفاً واحتياجات خاصة بها.

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن المهاجرين الأفغان العائدين من إيران وباكستان يواجهون تحديات مختلفة، مشيرةً إلى أن لكل مجموعة ظروفاً واحتياجات خاصة بها.
وأوضحت المفوضية، في تقرير عن أوضاع العائدين، أن الأشخاص القادمين من إيران يتمتعون بمستويات أعلى من التعليم النظامي، وبأوضاع أفضل من حيث الأمن الغذائي والسكن الأكثر دواماً، مقارنة بالعائدين من باكستان.
لكنها لفتت في المقابل إلى أن العائدين من إيران يواجهون فرصاً أقل للحصول على عمل، إضافة إلى تحديات أخرى، من بينها حرمان الفتيات من التعليم.
وذكرت المفوضية أن المهاجرين العائدين من باكستان يعانون من مستويات أعلى من الديون، ويُرجّح بشكل أكبر اعتمادهم على العمل اليومي كمصدر للدخل.
وأضافت أن توقيت العودة يلعب دوراً مؤثراً في أوضاع العائدين، موضحةً أن الذين عادوا بعد عام 2025 لديهم فرص أكبر للحصول على أعمال قصيرة الأجل، إلا أنهم يواجهون صعوبات أكبر في ما يتعلق بانعدام الأمن الغذائي وإيجاد السكن.
كما أشارت الأمم المتحدة إلى وجود فروقات واضحة بين أوضاع النساء العائدات والأشخاص ذوي الإعاقة، حيث أفادت 24% من النساء المشاركات في استطلاع أجرته المنظمة بأن لديهن مصدراً للدخل، مقابل 66% بين الرجال العائدين.
ووفق التقرير، عاد منذ يناير حتى نوفمبر 2025 نحو 1.8 مليون أفغاني من إيران، ونحو 900 ألف آخرين من باكستان إلى أفغانستان.