طالبان: تكاليف العلاج والمواد الغذائية في أفغانستان تشهد ارتفاعاً

أعلنت إدارة الإحصاء والمعلومات التابعة لطالبان عن ارتفاع تكاليف العلاج والمواد الغذائية في أفغانستان.

أعلنت إدارة الإحصاء والمعلومات التابعة لطالبان عن ارتفاع تكاليف العلاج والمواد الغذائية في أفغانستان.
ووفقاً للأرقام الصادرة عن الإدارة، ارتفعت تكاليف العلاج بنسبة 17.2%، بينما سجلت أسعار المواد الغذائية في شهر ديسمبر ارتفاعاً قدره 4.2%.
وأضافت الإدارة، يوم الخميس الموافق 1 يناير، أن أسعار المواد غير الغذائية شهدت زيادة بنسبة 1.9%.
وجاء في بيان الإدارة المنشور على منصة "أكس" أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية يعزى إلى زيادة أسعار الحبوب والزيوت والخضروات. وأظهرت الأرقام أن أسعار الحبوب ارتفعت بنسبة 3.5%، والزيوت بنسبة 13.9%، والخضروات بنسبة 29%.
وبالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، بلغ معدل التضخم في شهر ديسمبر 9.6%.
وكان برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة قد أكد خلال شهر ديسمبر ارتفاع أسعار المواد الغذائية في أفغانستان، مشيراً إلى أن الإغلاق الجزئي للمعابر الحدودية مع باكستان ساهم في زيادة الأسعار مع اقتراب فصل الشتاء.
وفي سياق متصل، حظرت طالبان استيراد الأدوية من باكستان، وتعمل حالياً على تأمين الإمدادات الدوائية بالتفاوض مع دول مجاورة، من بينها الهند وإيران.






أعلنت وزارة النقل والطيران التابعة لطالبان عن توصلها إلى اتفاق مع وزارة النقل في سلطنة عمان لبدء الرحلات الجوية المباشرة بين كابل ومسقط، مؤكدة أن التعاون سيشمل أيضاً النقل البري وتعزيز العلاقات التجارية بين العاصمة الأفغانية ومسقط.
وقالت الوزارة، في بيان نشر يوم الخميس الموافق 1 يناير، إن المباحثات شملت وزير النقل العماني وعدداً من المسؤولين، وتركزت على توسيع التعاون في مجالات الطيران والنقل.
وأشار البيان إلى أن سعيد بن حمود المعولي، وزير النقل العماني، شدد على أهمية تعزيز التعاون في مجالات التجارة والترانزيت البري مع أفغانستان.
كما التقى حميد الله آخندزاده، وزير النقل والطيران التابع لطالبان، يوم الأربعاء في مسقط مع الوزير العماني، حيث ناقش الطرفان العلاقات الثنائية وسبل توسيع التعاون في قطاع النقل.

توجه حامد كرزي، الرئيس الأفغاني السابق، يوم الجمعة إلى ألمانيا في زيارة لإجراء الفحوصات الطبية السنوية، وفق ما أفادت به مصادر مقربة لموقع أفغانستان إنترناشيونال.
وتأتي هذه الزيارة في ظل أكثر من أربع سنوات من حكم طالبان، شهدت خلالها قيوداً كبيرة على حرية تنقل كرزي وغيره من قادة الحكومة السابقة، حيث كانت غالبية سفراته إلى الخارج تواجه عقبات عدة.
وتكتسب زيارة كرزي إلى ألمانيا أهمية خاصة، إذ يولي الغرب، وخاصة ألمانيا، اهتماماً كبيراً بآرائه ودوره في مستقبل أفغانستان، ويعتبرونه شخصية رئيسية محتملة في أي حوارات مستقبلية.
يُذكر أن هذه الزيارة هي الثانية لكرزي إلى ألمانيا خلال هذا العام، بعد أن زار البلاد سابقاً في شهر مايو لإجراء علاج طبي للعين.
كما شارك كرزي العام الماضي في اجتماع داخل قاعة مؤتمر بن التاريخية، حيث شدد على أهمية الحوار الوطني بين الأفغان.
وكان الرئيس السابق قد سافر أيضاً خلال السنوات الأربع الماضية إلى الولايات المتحدة وبريطانيا.
وكانت طالبان قد فرضت في البداية قيوداً صارمة على سفرات كرزي الخارجية بعد عودتها إلى السلطة، إلا أن هذه القيود خُففت تدريجياً مع مرور الوقت.

أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية أن بلاده مستعدة للتعاون مع أي حكومة يختارها الشعب الأفغاني، مع احترام سيادة ووحدة أراضي أفغانستان.
وأضاف طاهر أندارابي أن باكستان لا تتخذ موقفاً من تغيير النظام في أفغانستان، وأنها على استعداد للتعاون مع حكومة طالبان الحالية أيضاً.
جاء ذلك يوم الخميس الموافق 1 يناير، رداً على سؤال حول ما إذا كانت باكستان تسعى إلى تغيير النظام في أفغانستان، حيث قال المتحدث: «هذا شأن يحدده الشعب الأفغاني، ونحن مستعدون للتعاون مع الحكومة الحالية في كابل. استخدام مصطلح تغيير النظام في بلد جار ليس مناسباً لنا».
وبخصوص الأحداث الأمنية في إقليم خيبر بختونخوا، أكد أندارابي أن المواطنين في الإقليم يعانون من الإرهاب، مشيراً إلى أن باكستان تنفذ عمليات مكافحة الإرهاب «بقوة وحزم ووضوح». وأوضح أن إغلاق المعابر الحدودية مع أفغانستان جاء في هذا السياق.
وشدد المسؤول الباكستاني على أن حماية الشعب تأتي قبل أي تقديرات حول حجم الهجمات الإرهابية قبل أو بعد إغلاق المعابر، مضيفاً: «دماء الباكستانيين مقدسة وأغلى من أي شيء آخر».
كما أكد أندارابي أن طلب باكستان من حكومة طالبان هو منع الإرهابيين من شن هجمات على باكستان باستخدام الأراضي الأفغانية. وأشار إلى أن أكثر من 70% من الهجمات الإرهابية في باكستان تنفذ بواسطة أفغان، مضيفاً: «على حكومة طالبان التأكد من عدم تنفيذ أي هجمات من أراضيها».
وأكد المتحدث أن باكستان تريد من طالبان تحمل مسؤولياتها بصفتها حكومة وفق القوانين الدولية، واصفاً القرار الأخير لمجلس الملالي التابع لطالبان الذي يعتبر الحرب خارج أفغانستان غير مشروعة، إضافة إلى تصريح سراج الدين حقاني الأخير حول تحسين العلاقات، بأنه إيجابي.
وأضاف المسؤول أن قافلة المساعدات الإنسانية التي خرجت من الحدود الباكستانية لم تُسمح لها بالدخول إلى أفغانستان من قبل طالبان، معتبراً أن رفض حكومة طالبان استقبال المساعدات الإنسانية «خطوة غير مسبوقة ومؤسفة».

أفادت وكالة أسوشيتد برس، نقلاً عن المتحدث باسم إدارة مكافحة الكوارث التابعة لطالبان، بارتفاع حصيلة ضحايا السيول في عدد من ولايات أفغانستان إلى 17 قتيلاً.
وكان المتحدث قد أعلن، في وقت سابق، أن الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة التي شهدتها البلاد أسفرت عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 11 آخرين.
من جانبه، قال محمد يوسف سعيدي، المتحدث باسم والي طالبان في هرات، إن خمسة من الضحايا ينتمون إلى عائلة واحدة.
وأوضح محمد يوسف حماد، المتحدث باسم إدارة مكافحة الكوارث التابعة لطالبان، أن السيول تسببت في أضرار واسعة بالبنية التحتية، ونفوق أعداد كبيرة من المواشي، كما أثّرت على نحو 1800 أسرة.
وأكد حماد، في تسجيل مصور نُشر يوم الخميس الموافق 1 يناير، أن الأمطار الغزيرة وتساقط الثلوج الكثيفة خلال اليومين الماضيين أدّيا إلى وقوع سيول في عدد من الولايات.
وشملت الولايات المتضررة: كابيسا، بروان، دايكندي، أروزغان، قندهار، هلمند، بادغيس، فارياب، بدخشان، فراه، وهرات.
وبحسب إدارة مكافحة الكوارث، أسفرت هذه الكوارث الطبيعية خلال اليومين الماضيين عن تدمير 274 منزلاً بشكل كامل، وإلحاق أضرار جسيمة بـ 518 منزلاً آخر.
كما أدت السيول إلى تدمير ثمانية مساجد، و209 كيلومترات من الطرق، و11 محلاً تجارياً، وثمانية جسور بشكل كامل. وأضافت الإدارة أن الأضرار شملت أيضاً 1021 قناة وكريزاً مائياً، و149 منظومة طاقة شمسية، و13 ألفاً و941 جريباً من الأراضي الزراعية، إضافة إلى 258 شجرة.
وأشار المتحدث باسم إدارة مكافحة الكوارث إلى أن هذه الأحداث الطبيعية خلّفت خسائر مالية كبيرة في ولاية فراه، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار هناك.

أفادت مصادر محلية، يوم الجمعة، لموقع أفغانستان إنترناشيونال باندلاع اشتباكات بين سكان مديرية تشاهآب في ولاية تخار وعدد من عناصر حركة طالبان، على خلفية دخولهم منطقة سكنية بهدف الشروع في استخراج منجم للذهب.
ووفقاً للمصادر، أسفرت الاشتباكات عن إصابة عدد من الأشخاص من الجانبين.
ويُظهر مقطع فيديو حصلت عليه أفغانستان إنترناشيونال قيام مجموعة من الأهالي برشق عناصر طالبان بالحجارة، فيما تُسمع أصوات إطلاق نار في المكان.
كما يُظهر الفيديو فرار السكان المحليين عقب سماع دوي الرصاص، إلى جانب ظهور قوات تابعة لشركة لاستخراج الذهب كانت متواجدة في المنطقة مزودة بمعدات ثقيلة. وبحسب المصادر، كانت هذه القوات تستعد لبدء عمليات استخراج الذهب، إلا أن معارضة السكان المحليين لهذا الإجراء أدت إلى اندلاع اشتباكات بينهم وبين عناصر الشركة.
وقال شهود عيان إن أشخاصاً مجهولين قدموا حديثاً إلى القرية بغرض التنقيب عن الذهب أطلقوا النار لتفريق المحتجين، ما أسفر عن إصابة شخص واحد.
وأضافت المصادر أن المحتجين ردّوا على ذلك برشق سيارات الشركة بالحجارة.
وخلال السنوات الأربع الماضية، كثفت حركة طالبان جهودها في مجال استخراج المعادن في عدد من ولايات أفغانستان.
وفي المقابل، يواصل منتقدون التشكيك في مدى شفافية إدارة طالبان لملف استخراج المعادن، لا سيما فيما يتعلق بآليات إدارة العائدات المالية وإنفاقها.