مئات الأشخاص يحتجون في لاندي كوتل ويطالبون بإعادة فتح معبر تورخم فورًا
شارك مئات الباکستانیین في منطقة لاندي كوتل الباكستانية في تجمع احتجاجي، مطالبين بإعادة فتح معبر تورخم الحدودي بين باكستان وأفغانستان على الفور.
شارك مئات الباکستانیین في منطقة لاندي كوتل الباكستانية في تجمع احتجاجي، مطالبين بإعادة فتح معبر تورخم الحدودي بين باكستان وأفغانستان على الفور.
وناشد المشاركون الحكومة الباكستانية وحركة طالبان حل الخلافات القائمة، ومنع المزيد من الضرر لسكان المناطق الحدودية، محذرين من أن استمرار الإغلاق سيؤدي إلى اتساع نطاق الاحتجاجات.
وأفادت وسائل الإعلام المحلية أن التجمع الذي عُقد يوم الأحد 5 يناير 2026 شهد حضور ممثلين عن الأحزاب السياسية والتجار ونقابات العمال وموظفي التخليص الجمركي وسائقي النقل وأصحاب المتاجر وكبار العشائر.
وأشار المحتجون إلى أن إغلاق معبر تورخم أثر على آلاف العائلات على جانبي الحدود، مما زاد من معدلات البطالة وأدى إلى صعوبات معيشية حادة.
ووصف المتحدثون المعبر بأنه أحد أهم المعابر التجارية في المنطقة، مؤكدين أن اقتصاد المناطق القبلية وجزءًا كبيرًا من التجارة المحلية يعتمد على بقاء المعبر مفتوحًا. وحذروا من أن استمرار الإغلاق يزيد الضغط الاقتصادي على المواطنين ويشل حياتهم اليومية.
كما أعلن عدد من الشخصيات المحلية أن سكان المناطق القبلية يسعون إلى علاقات سلمية قائمة على الاحترام المتبادل مع أفغانستان، مؤكدين أن حل المشكلات الحدودية يجب أن يتم عبر حوار جاد وبمشاركة كبار العشائر.
وحذر بعض المتحدثين من أن استمرار إغلاق معبر تورخم قد يؤدي إلى توسع الاحتجاجات في مناطق أخرى، بما في ذلك مدينة بيشاور.
وفي سياق متصل، توصل التجار من باكستان وأفغانستان صباح اليوم إلى اتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لدراسة إعادة فتح المعابر التجارية بين البلدين، وذلك خلال اجتماع عبر الإنترنت جمع مسؤولي القطاع الخاص للطرفين.
وتم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة مكونة من 12 عضوًا، ستضم ستة ممثلين عن كل طرف، على أن يعقد الاجتماع الأول لهذه اللجنة يوم 6 يناير 2026 في معبر تورخم، لمناقشة إمكانية إعادة فتح المعابر التجارية وسبل تقليل العوائق القائمة.
ويذكر أن المعابر الحدودية بين طالبان وباكستان أغلقت بعد تصاعد التوترات في المنطقة خلال شهر أكتوبر 2025، ما أثار احتجاجات سابقة من سكان المناطق الحدودية، الذين أكدوا أن معيشة سكان جانبي الحدود تعتمد على الحركة والتجارة عبر المعابر.