مسؤول إيراني يعلن اعتقال منفّذ اغتيال إكرام الدين سريع في طهران

أفاد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني فدا حسين مالكي، باعتقال منفّذ اغتيال الجنرال إكرام الدين سريع، القائد العسكري الأفغاني السابق، في العاصمة طهران.

أفاد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني فدا حسين مالكي، باعتقال منفّذ اغتيال الجنرال إكرام الدين سريع، القائد العسكري الأفغاني السابق، في العاصمة طهران.
ونقلت وكالة "آوش" الإيرانية، عنه تأكيده على أن تداعيات الوضع في أفغانستان "يجب ألا تُنقل إلى طهران ومشهد".
وقال مالكي إن جهات مختلفة أجرت تحقيقات مرتبطة بملف اغتيال الجنرال إكرام الدين سريع ومحمد أمين ألماس، وهما عسكريان أفغانيان سابقان، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية الإيرانية "تتعامل بحساسية مع هذا الملف".
ووصف المسؤول الإيراني عمليات اغتيال قادة معارضين لطالبان في طهران ومشهد بأنها "مؤسفة"، مؤكداً أن هذه القضايا "تحظى بمتابعة حازمة من لجنة الأمن القومي والأجهزة الأمنية الإيرانية".
وأضاف مالكي، بشأن اعتقال منفّذ الاغتيال في طهران: "بحسب آخر ما وصلنا من معلومات، تم توقيف الشخص المنفّذ، لكن التفاصيل ستُعلن من قبل وزارة الداخلية".
وكان الجنرال إكرام الدين سريع، القائد السابق لشرطة ولاية تخار، ومحمد أمين ألماس، العسكري السابق، قد اغتيلا في 24 ديسمبر الماضي، في مجمع ولي عصر السكني بطهران قرب مقر عملهما، على يد مسلحين. وأثار اغتيالهما ردود فعل واسعة من التيارات والأحزاب المعارضة لطالبان، إذ اتهمت الجبهة الوطنية للمقاومة وحزب الجمعية الإسلامية وجبهة حرية أفغانستان حركة طالبان بالوقوف وراء العملية داخل إيران، مطالبة السلطات الإيرانية بالتحقيق "بجدية وشفافية" ومحاسبة المتورطين.
وأشار مالكي إلى أن "الأنظار تتجه إلى أن هذه العملية جرى توجيهها من خارج البلاد"، معتبراً أن من المستبعد وجود دافع شخصي للمنفّذ، مضيفاً أن تقارير واردة من مشهد تفيد بأن الاغتيال نُفذ وفق تخطيط مسبق، من دون أن يُبدي موقفاً بشأن احتمال تورط طالبان.
وسبق ذلك اغتيال معروف غلامي، القائد السابق وأحد المقربين من السياسي المعارض لطالبان إسماعيل خان، في 13 سبتمبر العام الماضي، داخل مكتبه في مدينة مشهد، بإطلاق نار. وحذّر عضو مجلس الشورى الإيراني من نقل ملفات أفغانستان إلى الأراضي الإيرانية.