• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول إيراني يعلن اعتقال منفّذ اغتيال إكرام الدين سريع في طهران

7 يناير 2026، 18:57 غرينتش+0

أفاد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني فدا حسين مالكي، باعتقال منفّذ اغتيال الجنرال إكرام الدين سريع، القائد العسكري الأفغاني السابق، في العاصمة طهران.

ونقلت وكالة "آوش" الإيرانية، عنه تأكيده على أن تداعيات الوضع في أفغانستان "يجب ألا تُنقل إلى طهران ومشهد".

وقال مالكي إن جهات مختلفة أجرت تحقيقات مرتبطة بملف اغتيال الجنرال إكرام الدين سريع ومحمد أمين ألماس، وهما عسكريان أفغانيان سابقان، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية الإيرانية "تتعامل بحساسية مع هذا الملف".
ووصف المسؤول الإيراني عمليات اغتيال قادة معارضين لطالبان في طهران ومشهد بأنها "مؤسفة"، مؤكداً أن هذه القضايا "تحظى بمتابعة حازمة من لجنة الأمن القومي والأجهزة الأمنية الإيرانية".
وأضاف مالكي، بشأن اعتقال منفّذ الاغتيال في طهران: "بحسب آخر ما وصلنا من معلومات، تم توقيف الشخص المنفّذ، لكن التفاصيل ستُعلن من قبل وزارة الداخلية".
وكان الجنرال إكرام الدين سريع، القائد السابق لشرطة ولاية تخار، ومحمد أمين ألماس، العسكري السابق، قد اغتيلا في 24 ديسمبر الماضي، في مجمع ولي عصر السكني بطهران قرب مقر عملهما، على يد مسلحين. وأثار اغتيالهما ردود فعل واسعة من التيارات والأحزاب المعارضة لطالبان، إذ اتهمت الجبهة الوطنية للمقاومة وحزب الجمعية الإسلامية وجبهة حرية أفغانستان حركة طالبان بالوقوف وراء العملية داخل إيران، مطالبة السلطات الإيرانية بالتحقيق "بجدية وشفافية" ومحاسبة المتورطين.
وأشار مالكي إلى أن "الأنظار تتجه إلى أن هذه العملية جرى توجيهها من خارج البلاد"، معتبراً أن من المستبعد وجود دافع شخصي للمنفّذ، مضيفاً أن تقارير واردة من مشهد تفيد بأن الاغتيال نُفذ وفق تخطيط مسبق، من دون أن يُبدي موقفاً بشأن احتمال تورط طالبان.
وسبق ذلك اغتيال معروف غلامي، القائد السابق وأحد المقربين من السياسي المعارض لطالبان إسماعيل خان، في 13 سبتمبر العام الماضي، داخل مكتبه في مدينة مشهد، بإطلاق نار. وحذّر عضو مجلس الشورى الإيراني من نقل ملفات أفغانستان إلى الأراضي الإيرانية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

وزير الدفاع الباكستاني: مستعدون لمواجهة الهند وطالبان الأفغان في آن واحد

7 يناير 2026، 11:00 غرينتش+0
وزير الدفاع الباكستاني: مستعدون لمواجهة الهند وطالبان الأفغان في آن واحد
100%

قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف إن إسلام آباد لا تثق بحركة طالبان الأفغانية بسبب تقاربها المتزايد مع الهند، مؤكداً أن بلاده مستعدة للتعامل في الوقت نفسه مع أي تهديد محتمل من الهند وطالبان.

وأعرب آصف، في مقابلة مع قناة «جيو نيوز»، عن قلقه إزاء علاقات طالبان مع نيودلهي، مشيراً إلى أن باكستان جاهزة للتصدي لأي «عدوان» على حدودها الشرقية والغربية.

وشهدت علاقات باكستان مع كل من الهند وطالبان الأفغانية توتراً ملحوظاً خلال الأشهر الأخيرة. ففي مايو من العام الماضي، دخلت باكستان في حرب استمرت أربعة أيام مع الهند، أعقبها بعد عدة أشهر، في أكتوبر، اشتباكات مع طالبان الأفغانية.

ورداً على سؤال بشأن قدرة بلاده على خوض حرب على جبهتين، قال وزير الدفاع الباكستاني: «نحن مستعدون بالكامل».

وفي السياق نفسه، اتهم أحمد شريف شودري، المتحدث باسم الجيش الباكستاني، يوم الثلاثاء، طالبان الأفغانية بالارتباط بحكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

وبعد تصاعد التوتر مع باكستان، كثفت طالبان علاقاتها مع الهند، حيث زار نيودلهي خلال الشهرين الماضيين عدد من كبار مسؤولي الحركة، من بينهم ثلاثة وزراء. وتأمل طالبان أن تسهم الهند في تعويض جزء من الفراغ الاقتصادي الذي خلفه تراجع الدور الباكستاني في السوق الأفغانية.

كما أشار خواجة آصف إلى الحرب التي جرت مع الهند العام الماضي، قائلاً إن الطائرات المقاتلة الباكستانية «خضعت لاختبار عملي» خلال تلك المواجهات، مضيفاً أن بلاده تلقت طلبات كبيرة لشراء مقاتلات عقب تلك الحرب.

سفير أفغانستان: نهب المعادن يحوّل شمال شرق أفغانستان إلى منطقة منكوبة بالأزمات

7 يناير 2026، 10:00 غرينتش+0
سفير أفغانستان: نهب المعادن يحوّل شمال شرق أفغانستان إلى منطقة منكوبة بالأزمات
100%

اتهم نصير أنديشه، سفير أفغانستان في جنيف، حركة طالبان بالاستخراج «غير المهني وغير الشفاف» للمعادن في شمال شرق أفغانستان، بعد الاشتباكات الأخيرة بين سكان منطقة تشاه آب في إقليم تخار وقوات طالبان.

وأوضح أن استمرار هذا «النهب» قد يؤدي إلى أزمات دموية تشبه ما يحدث في دول تعاني أزمات مثل الكونغو.

وقال أنديشه، يوم الثلاثاء 6 يناير 2026، في منشور له على منصة X، إن الاستخراج غير المهني للمعادن، وغياب الشفافية والمساءلة، وقمع السكان المحليين، وتدخل الجماعات المافيوية والشركات الأجنبية، جعل شمال شرق أفغانستان، وخصوصاً ولايتي تخار وبدخشان، يواجهان أزمة حقيقية.

وأضاف أن هذه الموارد ينبغي أن توفر أولاً رفاهية السكان المحليين ثم رفاهية البلاد ككل، إلا أنها أصبحت الآن تحت سيطرة قادة طالبان، والمقاولين الأجانب، والأشخاص المحليين المرتبطين بالحركة. كما أكد أن السكان المحليين يواجهون التهديد، والتهجير القسري، وتدمير البيئة بسرعة.

وأشار السفير إلى أن الكونغو، رغم امتلاكها ثروات طبيعية كبيرة تشمل النحاس والكوبالت والذهب والألماس، عانت لعقود من عدم الاستقرار السياسي، والصراعات المسلحة، والفساد، والفقر، خاصة في شرق البلاد، حيث تضررت حياة المدنيين والأمن بسبب نشاط الجماعات المسلحة المحلية والأجنبية.

وأضاف أن هذه النزاعات أدت إلى نزوح ملايين الأشخاص، وجعلت الكونغو أحد أكثر الأزمات الإنسانية تعقيداً في العالم.

وكانت أفغانستان إنترناشيونال قد أفادت يوم الاثنين 5 يناير 2026، بأن السكان المحليين في تشاه آب أضرموا النار في معدات شركات مرتبطة بطالبان خلال الاشتباكات حول استخراج الذهب. وأسفرت هذه المواجهات عن مقتل ثلاثة مدنيين وعضو واحد من طالبان، وإصابة 16 آخرين.

وأكد السفير أن حكم طالبان أدى إلى إخراج أفغانستان من النظام القانوني والمالي الدولي، ما يحرم البلاد من فرص الاستثمار القانوني والشفاف والمعتمد، ويتيح لشبكات التهريب والاستخراج غير القانوني للمعادن استغلال هذه الفجوة.

وأوضحت التحقيقات أن معادن الذهب في تخار وفيرة، وأن الشركات التابعة لطالبان بدأت بعد استيلائها على السلطة عمليات استخراج واسعة النطاق، وصفها السكان المحليون بأنها «نهب لهذه الموارد».

أوزبكستان تطلب توضيحاً من طالبان بعد إزالة اللغة الأوزبكية من لوحة جامعة سمنغان

7 يناير 2026، 09:00 غرينتش+0
أوزبكستان تطلب توضيحاً من طالبان بعد إزالة اللغة الأوزبكية من لوحة جامعة سمنغان
100%

طالبت الحكومة الأوزبكية إدارة طالبان بتوضيح ما جرى بعد الاحتجاجات على حذف اللغة الأوزبكية من لوحة جامعة سمنغان.

ونقلت وزارة الخارجية الأوزبكية «المخاوف من قمع اللغة الأوزبكية» إلى وزارة خارجية طالبان، فيما أكدت طالبان أنها لم تقم بتقييد استخدام اللغة الأوزبكية.

وجاء في بيان وزارة الخارجية الأوزبكية، الصادر يوم الثلاثاء 6 يناير 2026، التأكيد على مكانة اللغة الأوزبكية في الساحة الدولية واعتبارها إحدى أولويات السياسة الخارجية لأوزبكستان. وأضاف البيان أن المسؤولين الأوزبك اتصلوا فوراً بمسؤولي وزارة خارجية طالبان بعد تلقيهم المخاوف المتعلقة بقمع اللغة الأوزبكية في أفغانستان.

وأشار مصادر محلية لأفغانستان إنترناشيونال يوم 2 يناير 2026 إلى أن طالبان أزالت اللغتين الأوزبكية والفارسية من لوحة جامعة سمنغان، وهو ما وصفه النقاد بأنه قمع للغات الفارسية والأوزبكية. وقد واجه هذا الإجراء احتجاجات من متحدثي هذه اللغات، مطالبين بإعادة إدراجها في اللوحات الرسمية للجامعة.

وقالت المصادر إن هذا التغيير جاء بعد تعيين رئيس جديد للجامعة. وذكرت وزارة الخارجية الأوزبكية أن طالبان أكدت على «احترامها العميق» للغة الأوزبكية، كما أعلنت وزارة الخارجية التابعة لطالبان عن إنشاء مقرّ ماستري في تخصص «اللغة والأدب الأوزبكي» في جامعة جوزجان، كدليل على حسن الجوار والعلاقات الودية.

وأضاف البيان أن إدارة طالبان تحدد اللغات الرسمية في اللوحات الرسمية والعامة باللغات البشتو والفارسية والإنجليزية، لكن في المناطق الشمالية التي تضم تجمعات سكانية أوزبكية، ستُدرج اللغة الأوزبكية أيضاً.

ويُذكر أن طالبان كانت قد أزالت اللغة الأوزبكية من لوحة جامعة جوزجان في نوفمبر 2025، ما أثار ردود فعل واسعة وأجبرها لاحقاً على إعادتها.

كما دمرت طالبان في 20 أغسطس 2025 تمثال الشاعر والمفكر أمير عليشير نوائي في مدينة مزار شريف، وفي اليوم التالي، وبعد اتصال وزارة الخارجية الأوزبكية بمسؤولي طالبان، أعلن مكتب والي طالبان في بلخ إعادة بناء «النصب التذكاري».

وأكدت وزارة الخارجية الأوزبكية أن طالبان أعربت عن أسفها لتدمير التمثال، ووعدت بإنشاء مجمع يليق بمكانة أمير عليشير نوائي. وأثارت هذه الأحداث ردود فعل واسعة، حيث وصفت راحلة دوستم، ابنة عبدالرشيد دوستم، هذا الإجراء بأنه «رمز عداء طالبان للتراث الثقافي في البلاد».

ذبيح الله مجاهد يصف تصريحات الجيش الباكستاني بـ«غير المسؤولة والاستفزازية»

7 يناير 2026، 08:00 غرينتش+0
ذبيح الله مجاهد يصف تصريحات الجيش الباكستاني بـ«غير المسؤولة والاستفزازية»
100%

قال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، إن تصريحات المتحدث باسم الجيش الباكستاني «أحمد شريف شودري» تعتبر «غير مسؤولة، استفزازية، ودعاية بلا منطق».

وأضاف مجاهد أن هذه التصريحات لا تمت للواقع بصلة فيما يخص البنية الحكومية والاجتماعية في أفغانستان، وتتناقض مع معايير المواقف العسكرية المسؤولة.

وأوضح مجاهد، يوم الثلاثاء 6 يناير 2026، عبر حسابه على منصة X، أن على المؤسسات الحكومية الباكستانية التركيز على معالجة مشاكلها الداخلية، مع تجنب «الخروج عن الإطار الرسمي لمواقفها».

وأكد المتحدث باسم طالبان أن أفغانستان دولة «مستقلة ومستقرة ذات هيكل أمني قوي وقيادة حازمة»، مشدداً على أن أي تدخل في الشؤون الداخلية للبلاد أو استخدام «لغة التهديد» ضد الشعب الأفغاني أمر غير مقبول. وأضاف أن على السلطات الباكستانية تبني نهج مسؤول وحذر عند إعلان مواقفها، مراعاةً لحساسية العلاقات بين البلدين.

وفي المقابل، قال أحمد شريف شودري، المتحدث باسم الجيش الباكستاني، خلال مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء 6 يناير 2026، إن تركيز باكستان في عام 2025 كان على القضايا الأمنية، لا سيما مكافحة الإرهاب. وأضاف أن الوضع الحالي في أفغانستان لا يمثل «حكومة» حقيقية، وأن النظام الحالي (طالبان) يُعرّف نفسه على أنه «حكومة مؤقتة».

وأشار شودري إلى اتفاق الدوحة بين الولايات المتحدة وطالبان، الذي نص على أن لا تُستخدم الأراضي الأفغانية لأغراض إرهابية، لكنه أضاف أن جماعات إرهابية ومنظمات محظورة تتواجد حالياً في أفغانستان، ما جعل من البلاد «مركزاً للعمليات الإرهابية في المنطقة».

المصادر: نائب والي طالبان في تخار هدد المحتجين

7 يناير 2026، 07:00 غرينتش+0
المصادر: نائب والي طالبان في تخار هدد المحتجين
100%

ذكرت مصادر قناة أفغانستان إنترناشيونال أن حركة طالبان اعتقلت عدداً من السكان المحليين بعد الاشتباكات التي وقعت يوم الثلاثاء 6 يناير 2026 في منطقة تشاه آب بإقليم تخار حول استخراج الذهب، فيما لا يزال عدد من السكان في عداد المفقودين.

وأضافت المصادر أن نائب والي طالبان في تخار هدد المحتجين خلال هذه المواجهات.

وأوضحت المصادر أن محمد نادر حقجو، نائب والي طالبان في تخار، زار منطقة تشاه آب يوم الثلاثاء 6 يناير، والتقى بالمحتجين ووجه إليهم تهديدات مباشرة. ولم تقدم المصادر تفاصيل إضافية حول عدد المعتقلين أو مصير المفقودين.

وكانت طالبان قد أكدت سابقاً إرسال وفد للتحقيق في الاشتباكات بين عمال المناجم والسكان المحليين، مشيرة إلى أن هذه الاشتباكات ألحقت خسائر مادية وأدت إلى وقوع إصابات، دون الإفصاح عن أعداد دقيقة.

وأفادت مصادر محلية لأفغانستان إنترناشيونال بأن ثلاثة مدنيين وعضو واحد من طالبان قُتلوا، بينما أصيب 16 آخرون خلال المواجهات مع شركات مرتبطة بحركة طالبان حول استخراج الذهب. وأشارت المصادر إلى أن المحتجين أضرموا النار في معدات الشركات، ما اضطر المسؤولين إلى مغادرة المنطقة.

انتقادات داخل طالبان: الفساد والمصالح الشخصية تهدد شرعية السلطة

في سياق متصل، انتقد صلاح الدين سالار، نائب الاستخبارات السابق في وزارة الدفاع التابعة لطالبان، بشدة ما وصفه بـ«الفساد، والمحسوبية القبلية، وتفضيل المصالح الشخصية على العدالة والمصلحة العامة».

وقال سالار في منشور على حسابه في فيسبوك إن تركيز الثروات والموارد الوطنية في أيدي قلة من الأفراد عمّق الفجوة بين الشعب والحكم، وزاد من التشكيك في شرعية السلطة. وأضاف أن سقوط الحكومات غالباً ما يبدأ عندما تحل المصالح الشخصية والطمع محل الحكمة والمصلحة العامة، مؤكداً أن السبيل الوحيد لمنع ذلك هو العودة إلى العدالة والمساءلة واحترام الكرامة الإنسانية.

وأشار سكان منطقة تشاه آب إلى أن احتجاجاتهم جاءت بسبب استخراج الذهب بشكل مفرط، وما تسببه عمليات الحفر من أضرار بيئية وانقطاع المياه، مؤكدين أن الوضع ما زال متوتراً رغم إرسال طالبان لوفد للتحقيق.