طالبان تحرق شحنة أدوية مهربة قادمة من باكستان

أعلنت وزارة المالية التابعة لحركة طالبان أنها ضبطت وأحرقت نحو 2350 كرتوناً من الأدوية «المهربة ورديئة الجودة» في معبر سبين بولدك، بعد إدخالها من باكستان.

أعلنت وزارة المالية التابعة لحركة طالبان أنها ضبطت وأحرقت نحو 2350 كرتوناً من الأدوية «المهربة ورديئة الجودة» في معبر سبين بولدك، بعد إدخالها من باكستان.
وأوضحت الوزارة أن عملية الإحراق جرت بناءً على حكم صادر عن محكمة طالبان في قندهار.
وقالت الوزارة، في بيان الأربعاء، إن غالبية هذه الأدوية جرى ضبطها من قبل موظفي الجمارك، فيما صادرت الأجهزة الأمنية جزءاً آخر منها، مشيرة إلى أن إحراق الشحنة تم بحضور ممثلين عن جهات متعددة.
وأضاف البيان أن البضائع المستوردة والمصدّرة تخضع حالياً لرقابة وتفتيش مشددين في جميع الجمارك والطرق الرئيسية في أفغانستان، محذراً من أنه لن يُسمح لأي جهة بنقل السلع المهربة.
وكانت شرطة الحدود التابعة لطالبان في ولاية هلمند أعلنت في 20 ديسمبر العام الماضي، أنها منعت، خلال أسبوع واحد، دخول 238 شاحنة تحمل بضائع مهربة، من بينها مواد غذائية، في محافظة بهرامتشه الحدودية.
وقال قائد شرطة الحدود في هلمند إن هذه الشاحنات كانت محملة بأدوية «رديئة الجودة»، وأسمدة كيميائية، ونفط، وفحم، وبرتقال، وتفاح، ولحوم أسماك، وحلويات.
وتشير تقارير إلى أن أفغانستان تواجه نقصاً في الأدوية خلال الأشهر الأخيرة، عقب إغلاق المعابر الحدودية. وكان نائب رئيس وزراء طالبان للشؤون الاقتصادية عبد الغني برادر قد وجّه، الشهر الماضي، وزارة المالية ووزارتي الصناعة والتجارة والتجار الأفغان إلى البحث عن مسارات بديلة للتجارة مع باكستان. وعلى إثر ذلك، قام وزير التجارة في طالبان بزيارة إلى إيران والهند لتوسيع التبادل التجاري.
كما أعلنت طالبان خلال هذه الفترة زيادة حركة التجارة الجوية مع الهند، واستيراد الأدوية من هذا البلد. وأدى إغلاق المعابر بين أفغانستان وباكستان إلى ارتفاع أسعار بعض السلع في البلدين، وسط تقارير سابقة عن تصاعد تهريب المواد الغذائية من باكستان إلى أفغانستان بعد إغلاق الحدود.