• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تجار هنود يناقشون في اجتماع سبل توسيع العلاقات التجارية مع أفغانستان

8 يناير 2026، 10:30 غرينتش+0

اعتبر المجلس المحلي للتجارة في مدينة أمريتسر بولاية البنجاب الهندية، خلال اجتماع عقد مؤخراً، أن تصدير المنتجات الزراعية جواً يشكل عاملاً أساسياً في توسيع التجارة بين أفغانستان والهند وتعزيز الاقتصاد الإقليمي.

وبحسب وسائل الإعلام الهندية، عُقد هذا الاجتماع يوم الأربعاء 7 يناير 2026، لتقييم فرص التجارة بين الهند وأفغانستان عبر مطار «سري غورو رام داس جي» الدولي في أمريتسر.

وتم تنظيم الاجتماع بدعوة من جانبير سينغ، الرئيس السابق للجنة التجارة الهندية–الأفغانية في ولاية البنجاب، بحضور ممثلين عن التجار والجهات المعنية، لمناقشة الفرص الحالية والمستقبلية للتجارة عبر مطار أمريتسر.

وشارك في الاجتماع نووديپ سوري، السفير الهندي السابق، وبهوپندر سينغ رئيس مطار أمريتسر، وسونيل كوهلي المدير العام لشركة راحات كارجو، وصاحب سينغ باجوا أحد المصدرين. وأكد المشاركون على ضرورة زيادة قدرة الكارجو وتحسين التسهيلات التصديرية.

وقال بهوپندر سينغ إن المطار شهد خلال العام الماضي 236 طن متري من الواردات و972 طن متري من الصادرات، بينما تصل سعة تخزين المواد الطازجة وغير الطازجة إلى 250 طناً مترياً. وأضاف أنه سيتم التعاون الكامل لحل مشاكل التجار.

وأشار صاحب سينغ باجوا، الذي عاد مؤخراً من كندا إلى البنجاب، إلى الفرص الكبيرة لتصدير المنتجات المحلية، لكنه أضاف أن محدودية قدرات الطائرات، وساعات عمل الجمارك القصيرة، والعطلات الرسمية تؤثر سلباً على سرعة عمليات التصدير.

واعتبر نووديپ سوري، السفير السابق، هذا الاجتماع مهماً وذا تأثير كبير على التجارة، مشيراً إلى أن إنشاء ممر تجاري كابل–دبي يمكن أن يوفر فرصاً اقتصادية جديدة لأفغانستان والمنطقة.

ويأتي هذا الاجتماع ضمن جهود الهند لتوسيع علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع طالبان، التي تراهن على العلاقات التجارية مع الهند لتعويض بعض الضغوط الناجمة عن قطع العلاقات التجارية مع باكستان. ويثير التقارب المتزايد بين طالبان والهند استياءً لدى باكستان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان تدعو وزير خارجية عمان لزيارة أفغانستان

8 يناير 2026، 09:30 غرينتش+0

أجرى أمير خان متقي، وزير الخارجية في طالبان، يوم الأربعاء محادثة هاتفية مع بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان، لبحث سبل توسيع العلاقات الثنائية.

ودعا متقي نظيره العماني إلى زيارة رسمية إلى كابل، فيما أكد البوسعيدي أنه سيزور أفغانستان في الوقت المناسب.

وقالت وزارة خارجية طالبان في بيان صحفي إن الجانبين تبادلا الآراء حول تطوير التعاون في مجالات التجارة، والترانزيت، والنقل بين أفغانستان وعمان.

واعتبر متقي في هذا الاتصال أن زيارته الأخيرة إلى عمان كانت «مفيدة»، وأن تبادل الوفود بين الجانبين يشكل خطوة مهمة لتعزيز التعاون في مجالات متعددة، مؤكداً دعوته للوزير العماني لزيارة كابل.

وأشار البيان إلى أن وزير الخارجية العماني وصف تبادل الوفود بين كابل ومسقط بأنه أمر مهم لتطوير العلاقات الثنائية، وأضاف أن وفداً فنياً في مجال الطيران من سلطنة عمان سيزور كابل قريباً.

وأوضحت وزارة الخارجية أن البوسعيدي أعرب عن استعداده لزيارة كابل في الوقت المناسب، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الزيارة في المزيد من المحادثات لتوسيع التعاون الثنائي.

يُذكر أن زيارات مسؤولي طالبان إلى مسقط قد ازدادت في الفترة الأخيرة؛ حيث سافر مؤخراً وزير النقل والطيران التابع لطالبان إلى عمان ووقّع اتفاقيات في مجال النقل مع سلطنة عمان.

وكان أمير خان متقي قد زار مسقط في مارس 2025.

كما قامت سلطنة عمان بتسليم سفارة أفغانستان في مسقط لطالبان في سبتمبر 2024.

مسؤول في طالبان: على الشعب الباكستاني إسقاط الحكومة وإقامة نظام إسلامي

8 يناير 2026، 08:30 غرينتش+0

في ظل تصاعد التوترات الكلامية مجدداً بين طالبان وباكستان، طالب مسؤول في وزارة الدفاع التابعة لطالبان بإقامة «نظام إسلامي» في باكستان.

محمد طاهر أحَرار، قائد ومسؤول قسم الشؤون الصحية في وزارة الدفاع لطالبان، قال إن حكومة باكستان «تفتقر إلى الوعي الكافي بأحكام الشريعة الإسلامية».

وادعى أن «حكومة باكستان تعمل من أجل الأجور، ولا تعرف الأحكام والشعائر الإسلامية، ولا تعتبر نفسها مسؤولة عن تنفيذها».

وأكد المسؤول في طالبان أن إقامة نظام إسلامي في باكستان تتطلب أن «يُغيّر النظام الحاكم بمشاركة قوة الشعب».

ويُشار إلى أن حركة طالبان باكستان، التي تُعد من الحلفاء الرئيسيين لطالبان أفغانستان، تكافح بهدف إقامة الشريعة وتغيير النظام السياسي في باكستان. ويشير مراقبون إلى أن عودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان أعطت حركة طالبان باكستان مزيداً من الأمل لتغيير الحكومة في بلادهم، ما دفعها إلى مضاعفة هجماتها.

ومن جهتها، تتهم حكومة باكستان طالبان أفغانستان بدعم حركة طالبان باكستان، وهو اتهام لطالما اعتبرته طالبان الأفغانية «لا أساس له».

تأتي هذه التصريحات في وقت عادت فيه التبادلات الكلامية والاتهامات بين طالبان وباكستان بعد أسابيع من انخفاض حدة التوتر.

وأكد وزير الدفاع الباكستاني في تصريحاته أمس أنه «لا يثق في طالبان أفغانستان»، معرباً عن قلقه من علاقات الحركة مع الهند. كما وصف المتحدث باسم الجيش الباكستاني طالبان بأنها «غير شرعية» وأنها لا تمثل الشعب الأفغاني.

وردت إدارة طالبان على هذه التصريحات ببيان شديد اللهجة، رفضت فيه مواقف المسؤولين العسكريين الباكستانيين.

سفير أفغانستان في جنيف: عام 2025 كان سنة الفشل والعزلة لطالبان

8 يناير 2026، 07:30 غرينتش+0

سفير أفغانستان لدى جنيف يقول إن حركة طالبان، خلافاً لما ادعت، لم تكتسب أي شرعية إضافية في عام 2025 ولم تُرضِ حلفاءها. واعتبر نصير أنديشه أن العام الماضي كان «سنة العزلة، الأخطاء الاستراتيجية وتآكل نفوذ طالبان».

وفي مقال نشر يوم الأربعاء على موقع التحليلات «ديبلومات»، كتب أنديشه أن روسيا، رغم اعترافها بحركة طالبان، لم تتمكن من تخفيف عزلة الحركة، ولم تحظَ هذه الخطوة بدعم الدول الأخرى.

وأضاف أن تحرك موسكو كان محدوداً، وأمنياً بحتاً، ولم يقتصر على دعم الحكومة أو الأيديولوجيا التابعة لطالبان.

وكانت روسيا قد اعترفت بحكم طالبان في شهر سرطان، وأكدت وزارة الخارجية الروسية في بيانها على توسيع التعاون مع أفغانستان. ومع ذلك، لم تطرأ تغييرات سياسية أو اقتصادية كبيرة على العلاقات بين إدارة طالبان والحكومة الروسية خلال الأشهر الماضية.

و قد دافع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة مع صحفيين هنود عن علاقات بلاده مع طالبان، وقال إن الحركة نجحت في مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات.

وأشار السفير أنديشه إلى أن تعامل الهند مع طالبان كان حذراً ومقتصراً على المصالح الأمنية فقط، ولا يُعَدّ اعترافاً رسمياً بها. وفي الوقت نفسه، لم تتقدم العلاقات بين طالبان وكل من الصين وإيران ودول آسيا الوسطى، بسبب وجود جماعات إرهابية، والتوترات الأمنية، والخلافات الحدودية، والنزاعات حول الموارد المائية.

وأوضح أنديشه أن علاقات طالبان مع آسيا الوسطى، خصوصاً مع طاجيكستان، لم تخلُ من التوترات. إذ أدت النزاعات الحدودية ونفوذ الجماعات المسلحة والخلافات حول التعدين وتحويل مسارات المياه إلى فقدان الثقة تجاه الحركة.

كما أشار السفير إلى أن إيران، على الرغم من تواصلها مع طالبان، تعتبر إدارة الحركة مؤقتة وبدون شرعية. وتظل قضايا مثل حقوق المياه، والأمن الحدودي، ووضع السكان الفارسيين والمجتمع الشيعي من أبرز التحديات في العلاقات بين الطرفين.

ومع ذلك، أعلنت طالبان أن عام 2025 شهد تقدماً في مجال الدبلوماسية وتعزيز العلاقات مع الدول.

وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، الأسبوع الماضي، إن الحركة تم الاعتراف بها من قبل روسيا، وإن أعضاء الحكومة قاموا خلال العام بـ99 رحلة خارجية تقريباً، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والدبلوماسية.

عضوة في البرلمان البريطاني: أُحيّي النساء الأفغانيات

8 يناير 2026، 05:29 غرينتش+0

أليس ماكدونالد، عضوة البرلمان البريطاني، تقول إن حركة طالبان، منذ سيطرتها على أفغانستان، سلبت الحقوق الاقتصادية والسياسية والاجتماعية لملايين النساء والفتيات.

ووصفت السيدة ماكدونالد أوضاع النساء والفتيات الأفغانيات بأنها «كارثية»، مؤكدة على ضرورة الوقوف إلى جانبهن.

وفي كلمتها أمام البرلمان البريطاني، قالت: «أُحيّي النساء الأفغانيات؛ أولئك اللواتي، رغم كل المعاناة التي يتحملنها، ما زلن يناضلن من أجل حقوقهن، سواء داخل أفغانستان أو خارجها».

وأكدت عضوة البرلمان البريطاني أنه إذا لم يقف المجتمع الدولي إلى جانب النساء والفتيات الأفغانيات وتسامح مع الانتهاكات الواسعة لحقوقهن، فإن ذلك يبعث برسالة مفادها أن حقوق النساء في أي مكان من العالم يمكن التغاضي عنها.

وأضافت أليس ماكدونالد: «هذه رسالة أرفض إرسالها، وآمل أن يرفض جميع أعضاء هذا المجلس إرسالها أيضاً. فإذا كنا نولي أهمية لحقوق النساء في أي بقعة من العالم، فعلينا أن نولي أهمية لحقوق النساء في أفغانستان أيضاً».

كما أشارت عضوة البرلمان البريطاني إلى حظر التعليم والعمل وحرية التنقل على النساء والفتيات في أفغانستان، وقالت إن طالبان قامت تدريجياً بإقصاء النساء عن الأدوار المهنية.

سفير أفغانستان: نهب المعادن يحوّل شمال شرق أفغانستان إلى منطقة منكوبة بالأزمات

7 يناير 2026، 10:00 غرينتش+0

اتهم نصير أنديشه، سفير أفغانستان في جنيف، حركة طالبان بالاستخراج «غير المهني وغير الشفاف» للمعادن في شمال شرق أفغانستان، بعد الاشتباكات الأخيرة بين سكان منطقة تشاه آب في إقليم تخار وقوات طالبان.

وأوضح أن استمرار هذا «النهب» قد يؤدي إلى أزمات دموية تشبه ما يحدث في دول تعاني أزمات مثل الكونغو.

وقال أنديشه، يوم الثلاثاء 6 يناير 2026، في منشور له على منصة X، إن الاستخراج غير المهني للمعادن، وغياب الشفافية والمساءلة، وقمع السكان المحليين، وتدخل الجماعات المافيوية والشركات الأجنبية، جعل شمال شرق أفغانستان، وخصوصاً ولايتي تخار وبدخشان، يواجهان أزمة حقيقية.

وأضاف أن هذه الموارد ينبغي أن توفر أولاً رفاهية السكان المحليين ثم رفاهية البلاد ككل، إلا أنها أصبحت الآن تحت سيطرة قادة طالبان، والمقاولين الأجانب، والأشخاص المحليين المرتبطين بالحركة. كما أكد أن السكان المحليين يواجهون التهديد، والتهجير القسري، وتدمير البيئة بسرعة.

وأشار السفير إلى أن الكونغو، رغم امتلاكها ثروات طبيعية كبيرة تشمل النحاس والكوبالت والذهب والألماس، عانت لعقود من عدم الاستقرار السياسي، والصراعات المسلحة، والفساد، والفقر، خاصة في شرق البلاد، حيث تضررت حياة المدنيين والأمن بسبب نشاط الجماعات المسلحة المحلية والأجنبية.

وأضاف أن هذه النزاعات أدت إلى نزوح ملايين الأشخاص، وجعلت الكونغو أحد أكثر الأزمات الإنسانية تعقيداً في العالم.

وكانت أفغانستان إنترناشيونال قد أفادت يوم الاثنين 5 يناير 2026، بأن السكان المحليين في تشاه آب أضرموا النار في معدات شركات مرتبطة بطالبان خلال الاشتباكات حول استخراج الذهب. وأسفرت هذه المواجهات عن مقتل ثلاثة مدنيين وعضو واحد من طالبان، وإصابة 16 آخرين.

وأكد السفير أن حكم طالبان أدى إلى إخراج أفغانستان من النظام القانوني والمالي الدولي، ما يحرم البلاد من فرص الاستثمار القانوني والشفاف والمعتمد، ويتيح لشبكات التهريب والاستخراج غير القانوني للمعادن استغلال هذه الفجوة.

وأوضحت التحقيقات أن معادن الذهب في تخار وفيرة، وأن الشركات التابعة لطالبان بدأت بعد استيلائها على السلطة عمليات استخراج واسعة النطاق، وصفها السكان المحليون بأنها «نهب لهذه الموارد».