مسؤول في طالبان: على الشعب الباكستاني إسقاط الحكومة وإقامة نظام إسلامي

في ظل تصاعد التوترات الكلامية مجدداً بين طالبان وباكستان، طالب مسؤول في وزارة الدفاع التابعة لطالبان بإقامة «نظام إسلامي» في باكستان.

في ظل تصاعد التوترات الكلامية مجدداً بين طالبان وباكستان، طالب مسؤول في وزارة الدفاع التابعة لطالبان بإقامة «نظام إسلامي» في باكستان.
محمد طاهر أحَرار، قائد ومسؤول قسم الشؤون الصحية في وزارة الدفاع لطالبان، قال إن حكومة باكستان «تفتقر إلى الوعي الكافي بأحكام الشريعة الإسلامية».
وادعى أن «حكومة باكستان تعمل من أجل الأجور، ولا تعرف الأحكام والشعائر الإسلامية، ولا تعتبر نفسها مسؤولة عن تنفيذها».
وأكد المسؤول في طالبان أن إقامة نظام إسلامي في باكستان تتطلب أن «يُغيّر النظام الحاكم بمشاركة قوة الشعب».
ويُشار إلى أن حركة طالبان باكستان، التي تُعد من الحلفاء الرئيسيين لطالبان أفغانستان، تكافح بهدف إقامة الشريعة وتغيير النظام السياسي في باكستان. ويشير مراقبون إلى أن عودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان أعطت حركة طالبان باكستان مزيداً من الأمل لتغيير الحكومة في بلادهم، ما دفعها إلى مضاعفة هجماتها.
ومن جهتها، تتهم حكومة باكستان طالبان أفغانستان بدعم حركة طالبان باكستان، وهو اتهام لطالما اعتبرته طالبان الأفغانية «لا أساس له».
تأتي هذه التصريحات في وقت عادت فيه التبادلات الكلامية والاتهامات بين طالبان وباكستان بعد أسابيع من انخفاض حدة التوتر.
وأكد وزير الدفاع الباكستاني في تصريحاته أمس أنه «لا يثق في طالبان أفغانستان»، معرباً عن قلقه من علاقات الحركة مع الهند. كما وصف المتحدث باسم الجيش الباكستاني طالبان بأنها «غير شرعية» وأنها لا تمثل الشعب الأفغاني.
وردت إدارة طالبان على هذه التصريحات ببيان شديد اللهجة، رفضت فيه مواقف المسؤولين العسكريين الباكستانيين.