مقتل قائد محلي في حزب الحركة الوطنية بعد ترحيله من إيران

قُتل قائد محلي في حزب الحركة الوطنية الأفغانية، بعد ترحيله من إيران، على يد مسلحين في محافظة "خواجة دو كوه" بولاية جوزجان، وفق ما أفاد به المتحدث باسم الحزب لقناة "أفغانستان إنترناشيونال".

قُتل قائد محلي في حزب الحركة الوطنية الأفغانية، بعد ترحيله من إيران، على يد مسلحين في محافظة "خواجة دو كوه" بولاية جوزجان، وفق ما أفاد به المتحدث باسم الحزب لقناة "أفغانستان إنترناشيونال".
حمّل حزب الحركة الوطنية الأفغانية، حركة طالبان مسؤولية الحادثة، وأوضح المتحدث باسم الحزب، إحسان نيرو، أن القيادي المحلي في الحزب المعروف باسم "القائد يوسف" كان قد رُحِّل من إيران قبل شهرين، واعتقلته طالبان عند عودته، ثم أُفرج عنه أخيراً بضمانات، لكنه اغتيل مساء الأربعاء، أثناء عودته من حفل زفاف، بعد استهدافه بسلاح ناري.
وأضاف نيرو أن يوسف كان يعمل في الحكومة السابقة قائداً محلياً ضمن قوات الانتفاضات الشعبية، وكان من أبرز قادة المارشال عبد الرشيد دوستم، زعيم حزب الحركة الوطنية الأفغانية، وشارك في العديد من العمليات.
وبحسب المتحدث، فإن القائد يوسف هاجر إلى إيران بعد وصول طالبان إلى السلطة في أفغانستان، قبل أن يُرحَّل قبل شهرين ويعود إلى مسقط رأسه في محافظة خواجة دو كوه بولاية جوزجان.
وأشار نيرو إلى أن طالبان اعتقلت القائد السابق وسجنته عقب عودته من إيران، لافتاً إلى أنه أُفرج عنه قبل نحو أسبوعين بوساطة وجهاء محليين، وبعد تقديم مبلغ 800 ألف أفغاني كضمانة.
وفي حادثة مشابهة، قُتل عزت الله، وهو قائد آخر في الحزب، في 22 يوليو العام الماضي، بعد يوم واحد فقط من ترحيله من إيران، قرب منزله في ولاية سربل، على يد مسلحين.
ويُظهر تقرير استقصائي لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن عدداً كبيراً من العسكريين في الحكومة السابقة قُتلوا على يد طالبان بعد ترحيلهم من إيران، كما تعرّض كثيرون منهم للتعذيب وسوء المعاملة داخل سجون الحركة.