باكستان: القنوات الدبلوماسية بين إسلام آباد وطالبان لا تزال فاعلة

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، إن القنوات الدبلوماسية بين بلاده وحركة طالبان لا تزال نشطة، وإن الاتصالات والتبادلات الطبيعية بين الجانبين مستمرة.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، إن القنوات الدبلوماسية بين بلاده وحركة طالبان لا تزال نشطة، وإن الاتصالات والتبادلات الطبيعية بين الجانبين مستمرة.
وأضاف، في المؤتمر الصحافي الأسبوعي يوم الخميس، أن باكستان تحتاج إلى ضمانات مكتوبة من طالبان لمعالجة ملف الإرهاب.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الثنائية بين إسلام آباد وإدارة طالبان ضغوطاً متزايدة على خلفية التوترات الحدودية، في ظل تصدر قضية الإرهاب العابر للحدود محور هذه الخلافات.
وكانت باكستان قد طالبت طالبان مراراً باتخاذ خطوات عملية لمواجهة الجماعات المسلحة، وفي مقدمتها حركة طالبان باكستان.
في المقابل، تنفي طالبان دعمها لتلك الجماعات أو وجودها على الأراضي الأفغانية. وأكد المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، يوم الخميس، أن إسلام آباد لا تتدخل في الشؤون الداخلية لأفغانستان.
وأعرب أندرابي عن قلق بلاده من تصاعد الإرهاب العابر للحدود، قائلاً: “الهجمات الإرهابية التي تنطلق من أفغانستان تمثل مصدر القلق الرئيسي لباكستان. مطلبنا واضح، وهو عدم استخدام الأراضي الأفغانية ضد باكستان”.
وأضاف: “نحن بحاجة إلى ضمانات مكتوبة، قابلة للتحقق والتنفيذ، من جانب المسؤولين الأفغان. من دون هذه الالتزامات الخطية، لن تُحل مشكلة الإرهاب”.
وشدد المتحدث على أن بلاده لا تملك خلافات جوهرية أخرى مع طالبان، مشيراً إلى أن باكستان ستواصل التعاون في الإطار الثلاثي مع الصين وطالبان، معتبراً أن ذلك يعكس نهجاً إيجابياً من جانب إسلام آباد تجاه الملف الأفغاني.
وأكد اندرابي أن باكستان مستعدة للتعامل بشكل إيجابي مع أفغانستان، وبالتعاون مع الصين، في القضايا المرتبطة بالوضع الأفغاني.
ورداً على سؤال بشأن طبيعة العلاقات مع طالبان، قال: “السفارات والقنصليات تعمل، والتبادلات الدبلوماسية الطبيعية مستمرة”.
وأضاف: “باكستان لا تريد التعامل بعدائية مع أفغانستان. مطالبنا بسيطة، ولا تتعارض مع المسؤوليات الأساسية لأي دولة”.
وختم بالقول إن معالجة ملف الإرهاب من الجانب الأفغاني ستفتح آفاقاً واسعة لتحسين العلاقات الثنائية بين البلدين.