• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبان تطلب دعمًا عاجلًا للنظام الصحي في أفغانستان

14 يناير 2026، 04:42 غرينتش+0

قال مولوي عبد الولي حقاني، نائب وزير الصحة العامة في حكومة طالبان، الذي شارك في اجتماع عقد في قطر، إن النظام الصحي في أفغانستان بحاجة ماسة إلى دعم في مجالات التطعيم، والخدمات الصحية الأولية، وصحة الأم والطفل، والاستعداد لمواجهة الأمراض الطارئة.

وأوضحت وزارة الصحة العامة التابعة لطالبان، يوم الثلاثاء 12 يناير 2026، على حسابها في منصة «إكس»، أن عبد الولي حقاني، نائب تقديم الخدمات الصحية في الوزارة، شارك على رأس وفد في اجتماع دولي حول التعاون الإنساني في المجال الصحي في قطر.

وأشار البيان إلى أن الاجتماع عُقد في مدينة الدوحة بهدف تعزيز التعاون الصحي الإنساني ورفع مستوى المناعة المجتمعية. وأوضح أن الهدف الرئيسي من مشاركة الوفد هو تنظيم وتنسيق المساعدات الدولية في قطاع الصحة بما يتوافق مع أولويات واحتياجات النظام الصحي في أفغانستان، لضمان أن تكون هذه المساعدات فعالة وشفافة ومستدامة.

وطالب نائب وزير الصحة العامة المانحين الدوليين بتوسيع الدعم المالي والفني للنظام الصحي الأفغاني.

ويأتي ذلك في وقت قطعت فيه الحكومة الأمريكية، أكبر جهة مانحة لأفغانستان، في أبريل 2025 جميع المساعدات الإنسانية المخصصة لدعم الأطفال والأسر في البلاد.

وأكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) مؤخراً أنها بحاجة عاجلة إلى 950 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الأساسية والإنسانية لنحو 12 مليون شخص في أفغانستان، من بينهم 6.5 مليون طفل، مشددة على أن هذه المساعدات ضرورية لبقاء الأطفال ونموهم.

وبحسب تقارير المنظمات الدولية، تسجل أفغانستان أحد أعلى معدلات وفيات الأمهات في العالم، حيث بلغت حوالي 638 وفاة لكل 100 ألف ولادة.

وعلى الرغم من وصول التغطية بالتطعيمات، خاصة ضد الحصبة، إلى ملايين الأطفال، فإن الاحتياجات الصحية وحالات الإصابة لا تزال مرتفعة.

وقد أدى قطع المساعدات الأمريكية إلى تداعيات خطيرة وفورية على النظام الصحي في أفغانستان، إذ أُغلقت أكثر من 400 مركز صحي في مختلف أنحاء البلاد، وتوقفت الخدمات الحيوية عن ملايين الأشخاص، لا سيما النساء والأطفال.

وفي الوقت نفسه، فرضت طالبان منذ توليها السلطة قيوداً مشددة على عمل الموظفات في القطاع الصحي، ومنعت الفتيات من الالتحاق بالجامعات والمعاهد الطبية، كما قيّدت عمل ونشاطات النساء من الممرضات والطبيبات في المجالات الاجتماعية والتعليمية.

وأدى ذلك إلى تأثير سلبي شديد على وصول النساء والأطفال إلى الخدمات الصحية والطبية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان تعلن بدء عمل ممثلها قائمًا بأعمال سفارة أفغانستان في نيودلهي

13 يناير 2026، 07:00 غرينتش+0

أعلن ممثل حركة طالبان عن بدء مهامه رسميًا قائمًا بأعمال سفارة أفغانستان في العاصمة الهندية نيودلهي. وفي هذا الإطار، عقد نور أحمد نور، يوم الاثنين، اجتماعًا مع آنند بركاش، المسؤول عن ملف أفغانستان وباكستان في وزارة الخارجية الهندية.

وبهذه الخطوة، سمحت نيودلهي لطالبان بتولي إدارة سفارة أفغانستان، رغم أن الهند لا تعترف رسميًا بحكومة طالبان.

وكان سفير الحكومة الأفغانية السابقة في الهند قد أعلن، في ديسمبر 2023، عبر بيان رسمي، التوقف الكامل والدائم لأنشطة سفارة أفغانستان في نيودلهي. غير أن وزارة الخارجية الهندية عادت لاحقًا وأكدت أن السفارة الأفغانية، إلى جانب القنصليتين في مومباي وحيدر آباد، لا تزال تعمل وتواصل تقديم الخدمات للمواطنين الأفغان.

وفي بيان نشره حساب سفارة أفغانستان على منصة «إكس» يوم الاثنين، أُشير إلى أن كبير الدبلوماسيين التابعين لطالبان بحث مع المسؤول الهندي العلاقات الثنائية السياسية والاقتصادية، وسبل توسيع التبادل التجاري بين الجانبين.

وطالب نور الحكومة الهندية بتسهيل إصدار التأشيرات للتجار والمواطنين الأفغان، إضافة إلى معالجة المشكلات التي يواجهها التجار والطلاب والمقيمون الأفغان في الهند.

وكان نور قد رافق وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، خلال زيارته إلى نيودلهي قبل نحو ثلاثة أشهر، حيث أعلن متقي آنذاك أن الهند وافقت على استقبال ممثل لطالبان في سفارة أفغانستان بالعاصمة الهندية.

ونقل مصدر سابق في سفارة أفغانستان في نيودلهي عن أفغانستان إنترناشيونال قوله إن الهند، من أجل إدارة مستوى التعاون القائم حاليًا مع طالبان، تحتاج على الأقل إلى وجود دبلوماسي واحد تابع للحركة في السفارة الأفغانية.

وتأتي هذه التطورات في وقت شهدت فيه العلاقات بين نيودلهي وطالبان توسعًا ملحوظًا عقب زيارة أمير خان متقي، حيث قام كل من وزيري الصحة العامة والتجارة في حكومة طالبان بزيارات رسمية لاحقة إلى الهند.

زعيم طالبان يحصر النظر في قضايا الأراضي المغتصبة بمحكمة خاصة

13 يناير 2026، 06:00 غرينتش+0

أصدر زعيم حركة طالبان، هبة الله أخوندزاده، توجيهًا يقضي بحصر النظر في جميع القضايا المتعلقة بالأراضي المغتصبة ضمن صلاحيات «محكمة خاصة» فقط، مؤكدًا أنه لا يحق لأي وزارة أو مؤسسة أخرى في حكومة طالبان التدخل في هذا الملف.

وجاء في التوجيه أن أي شخص لديه شكوى ضد لجنة استرداد الأراضي المغتصبة، يتعيّن عليه تقديم شكواه حصريًا إلى هذه المحكمة الخاصة، دون الرجوع إلى أي جهة أخرى.

وأكد هبة الله في قراره أنه لا يُسمح لأي مؤسسة تابعة لطالبان بالنظر في شكاوى غصب الأراضي، أو بمخاطبة لجنة منع غصب الأراضي أو الهيئات الفنية الولائية للاستعلام أو التدخل في عملها.

وبحسب القرار، إذا كان لأي مواطن أو مجموعة من المواطنين اعتراض أو شكوى على أداء لجنة منع غصب الأراضي أو الهيئات الفنية المختصة بتشخيص وتثبيت الأراضي في المركز أو الولايات، فعليهم تقديم شكوى خطية فقط إلى المحكمة الخاصة المعنية بقضايا الأراضي المغتصبة.

محكمة خاصة ضمن لجنة الاسترداد

وفي بيان نشرته وزارة العدل التابعة لطالبان يوم الاثنين بشأن هذا التوجيه، أوضحت الوزارة صراحة أن المحكمة الخاصة للنظر في قضايا الأراضي المغتصبة تعمل ضمن هيكل لجنة استرداد الأراضي المغتصبة نفسها، وهو ما يثير تساؤلات جدية حول استقلالية هذه المحكمة.

وخلال الأشهر الماضية، قدّم عدد من سكان كابل وعدة ولايات أخرى شكاوى متكررة ضد لجنة استرداد الأراضي المغتصبة، التي يرأسها عبدالحكيم شرعي، وزير العدل في حكومة طالبان.

وقد نقلت أفغانستان إنترناشيونال ما لا يقل عن ثماني شكاوى تتعلق برئيس اللجنة، تضمنت اتهامات بالاستثمار المباشر أو غير المباشر له أو لأحد المقربين منه في مشاريع إنشائية وتجارية، وتسجيل أراضٍ بأسماء أفراد من عائلته وأقاربه، وتلقي أموال مقابل حل القضايا، والضغط على شركات ومؤسسات خيرية، وتوزيع منازل على المقربين، وهدم منازل مواطنين، إضافة إلى إساءة استخدام الصلاحيات في عملية استرداد الأراضي.

من جانبه، نفى عبدالحكيم شرعي هذه الاتهامات ورفض ما ورد في التقارير الإعلامية.

إنشاء المحكمة وتبعيتها للجنة

وكان زعيم طالبان قد أصدر في 22 أكتوبر 2022، أي بعد يومين من تشكيل لجنة استرداد الأراضي المغتصبة، قرارًا بإنشاء هذه المحكمة الخاصة، وعيّن شخصًا يدعى «مولوي عبدالغفار» رئيسًا لها، إلى جانب تعيين ثلاثة أشخاص آخرين في مناصب قاضٍ ومفتي ومحرر.

وبحسب توضيحات وزارة العدل التابعة لطالبان، فإن المحكمة الخاصة لا تنظر إلا في القضايا التي تحيلها إليها لجنة استرداد الأراضي المغتصبة، وتتمثل مهمتها الأساسية في إضفاء «الشرعية الشرعية والقضائية» على قرارات اللجنة في هذه الملفات.

ألمانيا تعلن إنهاء حالة عدم اليقين لـ400 لاجئ أفغاني في باكستان ونقلهم إلى أراضيها

13 يناير 2026، 05:00 غرينتش+0

أعلنت وزارة الداخلية الألمانية عزمها إنهاء حالة عدم اليقين التي يواجهها أكثر من 400 لاجئ أفغاني في باكستان، مؤكدة أنه سيتم نقلهم إلى ألمانيا.

وكانت الحكومة الألمانية قد تعهدت سابقًا بإتمام عملية نقل معظم هؤلاء اللاجئين قبل نهاية عام 2025.

وفي أحدث خطوة ضمن هذا المسار، جرى يوم الجمعة الماضي نقل 32 لاجئًا أفغانيًا إلى ألمانيا عبر رحلة خاصة.

وبحسب ما نقلته صحيفة فيلت، قال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية، يوم الاثنين في برلين، إن 410 أشخاص ما زالوا بانتظار الانتقال إلى ألمانيا، مشيرًا إلى أن ملفاتهم وصلت إلى المرحلة النهائية من التدقيق تمهيدًا لمغادرتهم باكستان.

وأوضح المتحدث أن من بين هؤلاء 360 شخصًا من الفئات الأكثر عرضة للخطر، من بينهم صحفيون ونشطاء في مجال حقوق الإنسان، إضافة إلى 50 شخصًا من الموظفين المحليين السابقين الذين عملوا مع مؤسسات ألمانية في أفغانستان.

كما أكد أن الوزارة ستقدم دعمًا ماليًا للأشخاص الذين يبدون رغبتهم في العودة إلى أفغانستان أو الانتقال إلى دولة ثالثة.

يُذكر أن الحكومة الألمانية كانت قد رفضت في وقت سابق طلبات نحو 600 لاجئ أفغاني كانوا قد توجهوا إلى باكستان بناءً على وعود سابقة بإعادة توطينهم في ألمانيا.

طالبان تصادر كاميرات صحفيين في ولاية بروان وتمنع تصوير الكائنات الحية

13 يناير 2026، 04:12 غرينتش+0

استنادًا إلى الرسائل الصوتية التي وصلت إلى أفغانستان إنترناشيونال، فإن قرار منع التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو في ولاية بروان صدر مباشرة عن وزير الأمر بالمعروف في حركة طالبان.

وذلك استنادًا إلى رسائل صوتية حصلت عليها أفغانستان إنترناشيونال.

وبحسب هذه المصادر، أقدمت رئاسة الأمر بالمعروف التابعة لطالبان في ولاية بروان على مصادرة كاميرات عدد من الصحفيين، في إطار تنفيذ قرار منع تصوير الكائنات الحية.

وفي رسالة صوتية مؤرخة يوم الأحد 10 يناير 2025، أبلغ رئيس الأمر بالمعروف في بروان وزير الحركة خالد حنفي بأنه تم منع التصوير خلال مراسم تخرّج المدارس الدينية في الولاية. كما أرسل إليه صورة لإحدى الكاميرات التي صودرت من صحفي أثناء تغطيته إحدى هذه الفعاليات.

وأكدت مصادر محلية في بروان أن وزارة الأمر بالمعروف أصدرت تعليمات رسمية إلى جميع وسائل الإعلام المحلية تحظر بموجبها تصوير الكائنات الحية أو تسجيل مقاطع فيديو لها.

غير أن هذه المصادر أشارت في الوقت نفسه إلى وجود تناقض في تطبيق القرار، إذ تقوم بعض المؤسسات الحكومية التابعة لطالبان نفسها بتصوير الكائنات الحية، خلافًا للتعليمات الصادرة عن الوزير حنفي.

وفي السياق ذاته، قال عدد من الصحفيين الأفغان في ولاية خوست، يوم الثلاثاء، لـأفغانستان إنترناشيونال، إن طالبان فرضت حظرًا مماثلًا على التصوير خلال مراسم تخرّج المدارس الدينية في الولاية. وأوضح الصحفيون أنه لم يُسمح لهم بحمل الكاميرات قبل يومين، خلال المراسم السنوية لارتداء العمامة في مدرسة جهادية بمدينة خوست.

وتستند طالبان في فرض هذا الحظر إلى المادة السابعة عشرة من قانون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي أقرّته الحركة.

ومنذ بدء تنفيذ هذا القرار في أواخر يوليو 2024، توسّع حظر التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو للكائنات الحية ليشمل ما لا يقل عن 24 ولاية أفغانية.

وزير المالية الأفغاني الأسبق: الفقر واحتكار طالبان للسلطة قد يواجهان بانتفاضة شعبية

12 يناير 2026، 08:00 غرينتش+0

حذّر أنوار الحق أحدي، عضو صندوق أمانة أفغانستان ووزير المالية الأفغاني الأسبق، من أن استمرار الفقر والبطالة واحتكار السلطة في أفغانستان، إلى جانب تجاهل مطالب المواطنين، قد يؤدي إلى اندلاع انتفاضات شعبية ضد حركة طالبان.

وقال أحدي إن «الشعب يعتبر الحكومة مسؤولة عن تأمين رفاهيته، وليس الله»، مشيرًا إلى أن تفاقم الأزمات المعيشية قد يدفع المواطنين إلى تحميل السلطة الحاكمة مسؤولية الأوضاع الاقتصادية المتردية.

وفي حديثه لـ«أفغانستان إنترناشيونال» يوم الأحد، تطرق أحدي إلى الاحتجاجات الجارية في إيران، والعوامل المؤدية إلى اندلاع الثورات، ودور الفقر والأزمات الاقتصادية، إضافة إلى احتمال حدوث احتجاجات مماثلة في أفغانستان. وأوضح أن البطالة والفقر قد يحفّزان الأفغان على مطالبة السلطة الحاكمة باتخاذ إجراءات لتحسين الأوضاع، ما قد يفضي إلى حركات شعبية مشابهة لما تشهده إيران.

إلا أن وزير المالية السابق أكد أن الشعب الأفغاني، في المرحلة الراهنة، لن يقدم على انتفاضة ضد طالبان بسبب الخوف من القمع، إضافة إلى ما وصفه بـ«اعتياد الناس على الفقر والجوع». وأضاف: «المواطنون يحملون طالبان مسؤولية التدهور الاقتصادي، ويتوقعون من الحكومة أن تكون مسؤولة أمامهم عن الأوضاع المعيشية».

وأشار عضو صندوق أمانة أفغانستان إلى أنه في حال اندلاع احتجاجات شبيهة بما يجري في إيران، فإن احتمال لجوء السلطة الحاكمة إلى قمع أشد يبقى قائمًا.

كما رأى أحدي أن غياب بدائل سياسية قوية لطالبان وضعف جبهات المقاومة أسهما في استمرار سيطرة الحركة على الحكم في أفغانستان. وحذّر من أنه إذا لم تُجرِ طالبان تغييرات في سياساتها، فقد تشهد البلاد احتجاجات شعبية على غرار إيران، وربما حتى تصاعدًا في أشكال المعارضة المسلحة.