طالبان تصادر كاميرات صحفيين في ولاية بروان وتمنع تصوير الكائنات الحية

استنادًا إلى الرسائل الصوتية التي وصلت إلى أفغانستان إنترناشيونال، فإن قرار منع التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو في ولاية بروان صدر مباشرة عن وزير الأمر بالمعروف في حركة طالبان.

استنادًا إلى الرسائل الصوتية التي وصلت إلى أفغانستان إنترناشيونال، فإن قرار منع التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو في ولاية بروان صدر مباشرة عن وزير الأمر بالمعروف في حركة طالبان.
وذلك استنادًا إلى رسائل صوتية حصلت عليها أفغانستان إنترناشيونال.
وبحسب هذه المصادر، أقدمت رئاسة الأمر بالمعروف التابعة لطالبان في ولاية بروان على مصادرة كاميرات عدد من الصحفيين، في إطار تنفيذ قرار منع تصوير الكائنات الحية.
وفي رسالة صوتية مؤرخة يوم الأحد 10 يناير 2025، أبلغ رئيس الأمر بالمعروف في بروان وزير الحركة خالد حنفي بأنه تم منع التصوير خلال مراسم تخرّج المدارس الدينية في الولاية. كما أرسل إليه صورة لإحدى الكاميرات التي صودرت من صحفي أثناء تغطيته إحدى هذه الفعاليات.
وأكدت مصادر محلية في بروان أن وزارة الأمر بالمعروف أصدرت تعليمات رسمية إلى جميع وسائل الإعلام المحلية تحظر بموجبها تصوير الكائنات الحية أو تسجيل مقاطع فيديو لها.
غير أن هذه المصادر أشارت في الوقت نفسه إلى وجود تناقض في تطبيق القرار، إذ تقوم بعض المؤسسات الحكومية التابعة لطالبان نفسها بتصوير الكائنات الحية، خلافًا للتعليمات الصادرة عن الوزير حنفي.
وفي السياق ذاته، قال عدد من الصحفيين الأفغان في ولاية خوست، يوم الثلاثاء، لـأفغانستان إنترناشيونال، إن طالبان فرضت حظرًا مماثلًا على التصوير خلال مراسم تخرّج المدارس الدينية في الولاية. وأوضح الصحفيون أنه لم يُسمح لهم بحمل الكاميرات قبل يومين، خلال المراسم السنوية لارتداء العمامة في مدرسة جهادية بمدينة خوست.
وتستند طالبان في فرض هذا الحظر إلى المادة السابعة عشرة من قانون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي أقرّته الحركة.
ومنذ بدء تنفيذ هذا القرار في أواخر يوليو 2024، توسّع حظر التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو للكائنات الحية ليشمل ما لا يقل عن 24 ولاية أفغانية.