أحمد الشرع يعلن "النوروز" عيداً وطنياً في سوريا

أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع مرسوماً أعلن بموجبه اعتماد عيد "النوروز" عطلة رسمية مدفوعة الأجر في عموم البلاد، واصفاً هذه المناسبة بأنها "عيد وطني" يرمز إلى حلول الربيع وتعزيز روح الأخوّة بين السوريين.

أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع مرسوماً أعلن بموجبه اعتماد عيد "النوروز" عطلة رسمية مدفوعة الأجر في عموم البلاد، واصفاً هذه المناسبة بأنها "عيد وطني" يرمز إلى حلول الربيع وتعزيز روح الأخوّة بين السوريين.
وبموجب المرسوم، تصبح جميع المؤسسات الحكومية والعامة ملزمة باعتبار هذا اليوم عطلة رسمية، بعد أن كان يُنظر إلى نوروز سابقاً بوصفه مناسبة ثقافية فقط.
وصدر المرسوم يوم الجمعة، حيث أكد الرئيس السوري أن النوروز يجسد معاني التجدد والتضامن بين المواطنين، وأن اعتماده عطلة رسمية يأتي في إطار ترسيخ التعايش المشترك.
وشدد المرسوم الرئاسي على أن القرار يندرج ضمن جهود تعزيز الوحدة الوطنية والاعتراف بالتنوع الثقافي والاجتماعي في سوريا.
ويُحتفل بعيد النوروز تقليدياً في عدد من الدول والمناطق ذات الإرث الثقافي المشترك في آسيا الوسطى وجنوب وغرب آسيا، ولا سيما في أفغانستان وإيران وطاجيكستان.
وفي المقابل، ألغت حركة طالبان، بعد عودتها إلى السلطة في أفغانستان، اعتماد نوروز عطلة رسمية، وفرضت قيوداً أو حظراً على إقامة فعالياته العامة.
الاعتراف بحقوق الأكراد في سوريا
وتطرق أحمد الشرع في المرسوم نفسه إلى مكانة المواطنين الأكراد في سوريا، مؤكداً أنهم يشكلون جزءاً أصيلاً وأساسياً من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية تُعدّ مكوّناً لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتنوعة والموحدة.
وجاء في نص المرسوم أن الدولة السورية ملتزمة بحماية التنوع الثقافي واللغوي، وضمان حق المواطنين الأكراد في الحفاظ على تراثهم الثقافي وفنونهم، وتطوير لغتهم الأم في إطار السيادة الوطنية. وبموجب المرسوم، جرى الاعتراف باللغة الكردية لغة وطنية، مع السماح بتعليمها في المدارس الحكومية والخاصة في المناطق التي يشكل فيها الأكراد نسبة ملحوظة من السكان.
وأكد المرسوم أن وسائل الإعلام الرسمية والمؤسسات التعليمية ملزمة باحترام خطاب وطني جامع، مع حظر أي شكل من أشكال التمييز أو الإقصاء على أساس العرق أو اللغة.
كما نصّ على أن التحريض على الكراهية أو الفتنة القومية يُعدّ جريمة يعاقب عليها القانون السوري.