مصادر: طالبان تحتجز الموقوفين في حاويات بولاية قندهار

أفاد سكان منطقة عينو مينه في قندهار لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن محتسبي الأمر بالمعروف التابعين لحركة طالبان يعتقلون المواطنين ويُهينونهم دون أوامر قضائية.

أفاد سكان منطقة عينو مينه في قندهار لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن محتسبي الأمر بالمعروف التابعين لحركة طالبان يعتقلون المواطنين ويُهينونهم دون أوامر قضائية.
وقالوا إن عناصر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يوقفون أشخاصاً بتهم مختلفة ويحتجزونهم في حاويات قبل نقلهم إلى السجن.
وذكر مصدر محلي أن محتسبي الأمر بالمعروف التابعين لحركة طالبان في منطقة عينو مينه أقدموا على ضرب مدير أحد البنوك الخاصة ضرباً مبرحاً أمام أنظار الناس، مشيراً إلى أن الحادثة زادت من حالة القلق والخوف بين سكان الحي.
وقال سكان عينو مينه إن هذه ليست المرة الأولى التي تعتقل فيها حركة طالبان أحد سكان الحي بطريقة مهينة، موضحين أنه جرى في السابق توقيف طلاب وأصحاب محال وعمال وسكان الحي خلال حملات تفتيش تتعلق باللباس واللحية وسلوكيات أخرى.
وقال أحد سكان عينو مينه، -طالباً عدم الكشف عن اسمه-: “لا نعرف ما هو ذنبنا. لا يُحال أحد إلى المحكمة، ولا يُجرى أي استجواب، بل يتم اعتقالنا مباشرة ونُرسل إلى السجن”.
وأضاف سكان المنطقة أن عائلات وأصدقاء المعتقلين لا يُسمح لهم بزيارة ذويهم، ما يزيد من مخاوف السكان.
وقال أحد سكان المنطقة: “تقول طالبان إن الأمر بالمعروف يُصلح الناس، لكن تشدد وضغوط المحتسبين دفعت الناس إلى الفرار منهم”.
وأضاف أن ممارسة “الضغط والتشدد” بدلاً من تشجيع الناس على التدين تزيد من مشاعر الكراهية داخل المجتمع.
ويقول سكان قندهار إن عناصر الأمر بالمعروف التابعين لحركة طالبان يستخدمون “القوة والتهديد والإهانة” بدلاً من النصح، ويحوّلون المخالفات البسيطة إلى جرائم كبيرة.
وأكد أحد سكان عينو مينه أن أساليب الأمر بالمعروف تنشر الخوف بدلاً من العدالة، مشدداً على أن الاعتقالات دون محاكمة تتعارض مع “المبادئ الإسلامية والحقوق الإنسانية”.